es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

سُـبُلَـنَا 🖤

سُـبُلَـنَا 🖤

Ir al canal en Telegram

﷽ ﴿ وَمَـا لَنَـا أَلَّا نَتَوَكَّـلَ عَـلَى اللَّهِ وَقَـدْ هَـدَانَا سُـبُلَنَا ﴾

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
479
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-130 días

Carga de datos en curso...

Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
oct '26
octubre '26
+3
en 0 canales
septiembre '26
+15
en 0 canales
Get PRO
agosto '26
+12
en 2 canales
Get PRO
julio '26
+515
en 12 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
08 octubre0
07 octubre+1
06 octubre0
05 octubre+2
04 octubre0
03 octubre0
02 octubre0
01 octubre0
Publicaciones del Canal
جاء في كتاب "تهذيب الكمال" أن ابن الجوزي قال: «العاقلُ الذَّكي مَنْ لا يُدقِّق»

2
هِيَ الأَيَّامُ تُقْبِلُ ثُمَّ تَقْفِي ... وَلَيْسَ لِمِحْنَةٍ إِلا انْقِضَاءُ
55
3
‏ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟ يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾ أي آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره، وصلحتْ بها أحواله، واستقامت بها أفعاله. اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا من حنانك تدرأ به عنّا المصائب والنوائب.
96
4
أدرِكوا ساعة الإستجابة وادعوا لفقيدكم بالرحمة والمغفرة ..
65
5
﴿فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ﴾
63
6
تخيل برك.. وأنت راك تقرا في هاد السطور، كاين "حركة" راهي تصرى ماكش شايفها باسم الله الرحمان الرحيم: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ تأمل معايا هاد السيناريو الحقيقي 100%: بلاك حالياً وأنا نكتب، ولا أنت وراك تقرا.. كاين ملائكة راهي قدامك توجد فيك لواحد اللحظة.. لحظة "الميعاد". ممكن اليوم، ممكن غدوة، ممكن بعد ثواني. الموت ما تعيطش في التيليفون، وما تبعتش "Message" قبل ما تجي. يوم موتك.. راح يكون يوم "عادي جداً" في نظرك: تنوض الصباح، تغسل وجهك، تشرب قهوتك، تلبس قشك وتخرج تقضي شغالك.. بصح في "عالم الغيب"، الأمر صدر خلاص: "فلان إبن فلان، تُقبض روحه في الساعة الفلانية". واش يصرى في هذيك اللحظات؟ (الرحلة بدأت): 1️⃣ الاستعداد الخفي: الملائكة تنزل تحوط بيك وأنت مازالك تمشي في الزنقة ولا مكونيكتي. إذا كنت مؤمن، تشوف وجوه بيضاء تفتح النفس (ملائكة الرحمة)، وإذا كانت الأخرى -نسأل الله السلامة- تشوف وجوه سوداء (ملائكة العذاب). قاع راهم يستناو في "ملك الموت" يوصل في الوقت المكتوب. 2️⃣ بداية الانسحاب: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ الروح تبدا تخرج "بشوية"، تطلع من الرجلين للركبة للخصر.. هنا بنادم يبدا يدخل في "غيبوبة" خفيفة، الوعي بالدنيا يبدا ينقص، والوعي بالآخرة يبدا يزيد. 3️⃣ لحظة الحقيقة (التراقي): ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ۝ وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ﴾ كي توصل الروح لأعلى الصدر (الترقوة)، هنا الملائكة توجد روحها باش تستلمها. المؤمن تخرج روحه كيما تسيل القطرة من فم القربة، والكافر تتخبط روحه وترفض الخروج.. 4️⃣ كشف الحجاب (الرؤية الحقيقية): ﴿فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ فجأة.. تولي تشوف واش مكناش نشوفوه. تشوف الملائكة، تشوف الحقيقة. الناس اللي دايرين بيك يسقسو فيك "واش بيك؟"، بصح أنت راك في عالم آخر، راك تشوف في ملك الموت وهو ينزع في الأمانة. ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ۝ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ۝ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ﴾ الخلاصة يا خاوتي: الموت هي الحقيقة الوحيدة اللي كامل نامنو بيها، بصح كامل نساوها. نعيشو في الدنيا وكأننا مخلدين، نضاربو على جال والو، ونقاطعو ارحامنا على جال وسخ الدنيا.. وفي لخر، الرحلة تبدا بـ "غمضة عين". يا ربي ارزقنا حسن الخاتمة، واجعل آخر كلامنا: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
70
7
حُرٌّ أنت ما دُمتَ تستطيع التعايُشَ مع خسارة أيِّ شيء، والتأقلمَ مع غياب أيِّ شخص. حُرٌّ، ما دُمتَ تعرف أنَّه ليس بيدك حيلةٌ تضمن لك وجودَ أو امتلاكَ شيءٍ في هذا العالم، فتعتاد أن تمضي فيه مُتخفِّفًا.. لا يُخيفك الفراقُ إن أتاك، ولا يُعيقك، ولا يهُزُّك الفقدُ إن حدث، ولا يستوقفك. حُرٌّ أنت ما دُمتَ لا تتعلَّق.
75
8
إنّما يَبكي المُذنبُ عَلى دِيارٍ قَدْ عَمّرها بِالتقوى؛ كيفَ أخربتها الذُنوب! -ابن الجوزي.
74
9
‏معنى إنا لله وإنا إليه راجعون ‏قال الفضيل بن عياض رحمه الله لرجل : كم أتت عليك ؟ ‏قال: ستون سنة. ‏قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك توشك أن تبلغ . ‏فقال الرجل : إنا لله وإنا إليه راجعون. ‏فقال الفضيل : أتعرف تفسيره؟ ‏تقول: أنا لله عبد.. وإليه راجع.. فمن علم أنه لله عبد .. وأنه إليه راجع فليعلم أنه موقوف.. ومن علم أنه موقوف.. فليعلم أنه مسؤول. ‏ومن علم أنه مسؤول.. فليعد للسؤال جوابا. ‏فقال الرجل : فما الحيلة ‏قال : يسيرة. ‏فقال الرجل : ما هي؟ ‏قال: تحسن فيما بقي .. يغفر لك ما مضى .. فإنك إن أسأت فيما بقي .. أخذت بما مضى وبما بقي". ‏جامع العلوم والحكم لابن رجب ۱/ ۳۸۳
98
10
إنَّ فِي الجنَّة منازِل لَن ينالهَا العبد إِلَا بالِابتلاء. ابن القيم رحمه الله💧
162
11
كيفَ حالكَ مع الله ؟ ما زلتُ أنامُ كلَّ ليلةٍ وأنا غيرُ مُسْتعِدٍّ للقائهِ وما زالَ يُمهِلني يوماً آخر لعَلِّي أتوبُ
93
12
والله لو جلستَ ألفَ عامٍ لإعداد الخطط، وألفًا ثانيةً لتدبير تفاصيل يومك ولحظاتك وما بينها، فإنّك تقف عاجزًا أمام تدبير الله لك. كم من مرّةٍ أهداكَ الحياة وسط الغرق، و لو كُنتَ على مركبٍ من ورق.. عليكَ الدّهشةُ ومنه الكرم، استعن بالله ولا تيأس.
99
13
‏« أشربوا أولادكم حُب الوطن وعلموهم ‏ أن الحياة السعيدة لا تكون إلا بالمحافظة ‏ على الأمن ، علموهم أن لا كرامة للإنسان ‏ في غير وطنه ، علموهم أن الوطن ترابه ‏ أغلى من الذهب فلا تقبلوا بانتهاك ‏ حدوده ، علموهم أن الالتفاف حول ‏ المليك وولي عهده هو الضمانة بإذن ‏ الله ؛ لننام ولنتعلم ولنعمل تحت راية ‏ العـدل » ‏د. عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ
103
14
قِيل في النَّظر إلى السَّماء فوائد: تُنقِص الهمَّ، وتُقلِّل الوسواس، وتُزيل وَهمَ الخوف، وتُذكِّر بالله، وتَنشُر في القلب تعظيمَ الله، وتُزيل الأفكارَ الرَّديئة، وتُسلِّي المشتاق، وتُؤنِس المحبِّين، وهي قِبلةُ دعاءِ الداعين.
125
15
هذا المكان، مش مكاني !! في وقت الفتن الذي نعيشه، كثيرًا ما يرافقنا شعور الغربة؛ المكان ما بشبهنا، والأفعال ما بتمثلنا .. نسعى جاهدين لإنكار المنكر، لكنّ انعدام الاستجابة والهجوم المعاكس يدفعنا لنتوقف ونسأل أنفسنا: هل لفِعلنا فائدة؟ ثم نأتي على الآية التي تذكرنا بموقفِ النبي أسوتنا الحسنة، حينما ضاقت به أرضه؛ أرض مكة، لشدّة ما قاساه ﷺ وصحابته الكرام رضوان الله عليهم، فكان الأمر بالدعاء في سورة الإسراء: ﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِی مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِی مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ وَٱجۡعَل لِّی مِن لَّدُنكَ سُلۡطَـٰنࣰا نَّصِیرࣰا ۝٨٠﴾ فكانت مدينة الرسول ﷺ ومسجده وأنصاره رضوان الله عليهم .. يارب، تعلم شعور الغربة في أرواحنا، فأدخلنا اللهم مدخل صدق، يُعَزُّ به أهل دينك، وترفع به رايةُ الحقّ، وأخرجنا اللهم من واقِعٍ يؤلمنا ويُدمي أرواحنا، واشفِ اللهم صدورنا واحفظ قلوبنا، واكتب لنا سلطانا نصيرا، إنّك أنتَ العليم بأحوالنا السميع لأنيننا ..
104
16
‏أَتدرِي أَنَّ أَحدَهُم رُبَّما يدنُو من القُرآن فقَط لأنَّهُ رأَى فِي خُلُقِك قُرءانًا؟ أوَتَدِري أَنَّ أَحدهُم أَحبَّ القُرآن لأنَّهُ فقَط سمِعَ ترتِيلك؟ -كُونُوا دُعاةً إلى الله بأَخلاقِكُم.
306
17
التقسيم المخيف الذي نغفل عنه في سورة الواقعة الله قسّم الناس يوم القيامة إلى ثلاثة أصناف.. تصديقاً لقوله تعالى: ﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾. بصح الحقيقة لي لازم تخليك تخمم، هي أن النجاة ماشي درجة وحدة، وكاين فرق عظيم ومذهل بين مجرد "أصحاب اليمين" وبين "السابقين". تخيل جبل واقف لملايين السنين. لا جيوش الإسكندر ولا أقوى الأسلحة تقدر تمحيه من بلاصتو.. لكن نهار القيامة، بكلمة وحدة من الخالق، هاد الجبل الصلب يولي ﴿هَبَاءً مُّنْبَثًّا﴾، مصداقاً لقوله: ﴿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا * وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا * فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنْبَثًّا﴾.. يعني غبار خفيف يتطاير في السما ثواني فقط بعد ما كان جبل. إذا كان هذا حال الجبال، فكيفاش يكون حال الإنسان وهو واقف بلا أي ستر أمام ربه؟ في هاديك اللحظة تختفي كل الألقاب، المناصب، الثروة، وحتى اسمك.. وتبقى سورة الواقعة تقسمنا لثلاثة: أصحاب المشأمة (أهل النار): ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾. أصحاب الميمنة (أهل الجنة، وهم الأغلبية): ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾. و"السابقون السابقون" (النخبة): ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾. لما نزلت الآيات لي توصف "السابقين المقربين"، وقال فيها ربي: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ﴾.. شقّ هذا الأمر على الصحابة وحزنوا. خافوا من كلمة "قليل من الآخرين" (باعتبار أن أمتنا المكونة من ملايير البشر، نصيبها من هؤلاء قليل جداً). خافوا أنهم ما يلحقوش لهاديك المنزلة، حتى طمنهم النبي ﷺ في مواقف أخرى وبشرهم بلي يرجو أنهم يكونوا شطر (نصف) أهل الجنة، ونزل بعد ذلك قوله تعالى في أصحاب اليمين: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ﴾. بصح شكون هما هاد "السابقون" وكيفاش نكونو منهم؟ السبق ماشي حكر على الأنبياء برك. "السابق" يقدر يكون إنسان بسيط، بصح قلبو دايما حاضر مع الله. السبق في لغة القرآن هو "المبادرة" ﴿سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ قبل ما يجبرك الخوف أو المرض، وتتلخص في حوايج نعيشوهم يومياً: 📌 الصلاة في أول وقتها: ماشي حتى تكمل شغلك.. غير يسمع الأذان يقوم. 📌 الذكر الحي: يقول "سبحان الله" بقلبو ماشي غير بلسانو. 📌 الصدق في الخلوة: يصلي ركعتين في بيتو، في الظلمة، بلا ما يشوفو حتى واحد.. وهذي عند الله أعظم من صلاة النافلة قدام الناس. الجزاء تاع هاد "السابقين" وصفاتو السورة بدقة: سرر موضونة (منسوجة بالذهب)، متقابلين ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ * مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾. والأعظم من هذا كامل هو السلام النفسي: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا﴾. الناس لي عانات من الهدرة الزايدة، التجريح، الغيبة، والصداع في الدنيا.. في الجنة كاين غير "السلام" والسكينة لي ترتاح فيها الروح. وفي المقابل، لي غرتهم الدنيا (المترفون)، يلقاو ريح السموم والماء الحميم: ﴿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ﴾. ولأن الإنسان يميل للنسيان، السورة عطاتنا 4 أدلة نعيشوها كل يوم ترد على لي يستبعدوا البعث: النطفة: لي تخلق منها الإنسان وفيها ملايير الشفرات الوراثية.. ﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ * أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾. البذرة: الفلاح يحرث الأرض، بصح ربي هو لي يُنبت.. ﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ * أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾. المطر: لي يقدر ربي بكلمة يرجعو مالح أجاج، بصح برحمته خلاه عذب.. ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ﴾. النار: لي تخرج من الشجر الأخضر الرطب.. ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ * أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ﴾. ربي لي دار هاد المعجزات اليومية بانتظام مدهش، قادر يرجعك للحياة بكل سهولة. وهنا توصل السورة لذروتها.. للمشهد المهيب لي كلنا راح نعيشوه بلا استثناء: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ لحظة خروج الروح. راك مكسل، أهلك دايرين بيك يبكو، الطبيب يحاول يعاونك.. بصح في الحقيقة كلهم مجرد متفرجين ﴿وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ﴾. راك وحدك في أضعف لحظة في حياتك.. بصح ربي يطمنك ويقول: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ﴾. الله أقرب إليه بعلمه وقدرته. وتتحدى السورة كل ملوك الأرض: إذا كنتم تتحكمون في الحياة، رجعوا هاد الروح ومستحيل يرجعوها: ﴿فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾. السابقون ماشي ملائكة.. هوما ناس يغلطو ويتوبو، بصح ميزتهم أنهم "ما يستناوش الظروف المثالية" باش يتغيرو.. يبادرو درك.
158
18
"وَعَلِمْتُ أَنَّ الطَّرِيقَ مُوحِشٌ وَ لَيْسَ مَعِي أُنَيْسٌ فَحَفِظْتُ الْقُرْآنَ." -الحسن البصري💧
105
19
-
112
20
« تأدّبْ! ،فإنّ الله يرَاكَ »
120