149
Suscriptores
Sin datos24 horas
-427 días
-4630 días
Archivo de publicaciones
149
قال الامام علي الرضا (عليه السلام) :
أول ما يحاسب العبد عليه الصلاة فان صحت له الصلاة صح ما سواها، وان ردت رد ما سواها
مستدرك الوسائل ج3 ص25 ح4
149
قال الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) :
من أراد ان يكون أقوى الناس فليتوكل على الله.
بحار الأنوار ج75 ص327
149
قال الامام جعفر الصادق (عليه السلام ) :
الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن ، والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن
تحف العقول ص260
149
قال الامام محمد الباقر (عليه السلام) :
إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا، فانظر إلى قلبك فان كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ففيك خير: والله يحبك، وإذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير: والله يبغضك، والمرء مع من أحب
أصول الكافي ج2 ص103 ح11 وسائل الشيعة ج16 ص183 ح1
149
قال الإمام علي السجاد (عليه السلام) :
يا ابن ادم انك ميت ومبعوث وموقوف بين يدي الله عز وجل مسؤول، فاعد له جوابا.
بحار الأنوار ج70 ص64 ح5
149
قال الإمام الحسين الشهيد (عليه السلام) :
إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وان قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة
المصدر : تحف العقول ص175
149
قالَ: ألَستُ أولى بِالمُؤمِنِينَ مِن أنفُسِهِم؟ فَقالوا: بَلى، فَأخَذَ بَيَدِكَ وَقالَ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَولاهُ، اللهُمَّ والِ مَن وَالاهُ وَعادِ مَن عاداهُ وَانصُر مَن نَصَرَهُ وَاخذُل مَن خَذَلَهُ.
149
الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية امير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام)
متباركين 💚
149
Repost from أحاديث أهل البيت🌱
زيارة أمين الله
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدتَّ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّى دَعَاكَ اللهُ إِلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ ، وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيع خَلْقِهِ ، اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ ، مُحِبَّةً لِّصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ ، صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ ، شاكِرَةً لِّفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِّسَوَابِغِ آلائِكَ ، مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ ، مُسْتَنّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ ، مُفَارِقةً لِّأَخْلاقِ أَعْدَائِكَ ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَثَنَائِكَ... اَللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ ، وَّسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ ، وَّأَعْلامَ الْقَاصِدِينَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ ، وَّأَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ ، وَّأَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ ، وَّأَبْوَابَ الإِجابَةِ لَهُم مُّفَتَّحَةٌ ، وَّدَعْوَةَ مَن نَّاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَّتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ ، وَّالإِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ ، وّالإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ ، وَّعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ ، وَّزَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ ، وَّأَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ ، وَّأَرْزَاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِن لَّدُنْكَ نَازِلَةٌ ، وَّعَوَائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ ، وَّذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ ، وَّحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ ، وَّجَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ ، وَّعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ ، وَّمَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ ، وَّمَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ ؛ اَللّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي ، وَاقْبَلْ ثَنَائِي ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيَائِي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَّفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي ، وَمُنْتَهَى مُنَايَ ، وَغَايَةُ رَجَائِي ، فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ ، انت الهي وسيدي اغفر لاوليائنا وكف عنا اعدائنا واشغلهم عن اذانا واظهر كلمة الحق واجعلها العليا وادحض كلمة الباطل واجعلها السفلى انك على كل شي قدير
149
﴿ تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا﴾
149
قال الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) :
«يَا ابْنَ آدَمَ، عَفَّ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ تَكُنْ عَابِداً، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ غَنِيّاً، وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَصَاحِبِ النَّاسَ بِمِثْلِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُصَاحِبُوكَ بِهِ تَكُنْ عَدْلًا»
المصدر : مواعظ الحسن المجتبى (ع)
