علي حياوي
Ir al canal en Telegram
واحدٌ من أهل هذا الليل ، نبحر معاً في فكر وروح الإنسان ،والأجرام السماوية. @IXXlC_BOT بوت مجهول المرسل
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
205
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+430 días
Archivo de publicaciones
205
ما تكون عليه ،ينعكس في كل مكان.
ان كنت سعيدًا ،ترى أعمدة الكهرباء مزامير سعادة ،والطيور في السماء اسنان ضاحكة ..
وإن كنت حزيناً ،تجهش بالبكاء بسبب ونة عجوز ..
وإن كنت عاشقاً
ترى الشوراع بحار شوق
والناس نجوم تَرجِمُّ البؤس
والبنايات كفوف دعاء
والأماكن المقدسة سبيل لإطفاء نار الشوق.
https://t.me/a_7ha
205
كم تمنيت نفسي ان ألتقي بعلم من الأعلام او أستاذ من الأفذاذ ،أكون كالمريد له ،أحبه حب لذة علم وحكمة ،كحُب الشيخ #المظفر لصدر المتألهين.
-وكما شارك هذا الحب للملا صدرا الشيخ العزيز المطهري، إلا إن الأخير رأى شيء من نور معشوقه في استاذه العلامة الطبطبائي فارتشف من نديمه ..شيئًا يسيرا.-
وهذا ما كان في بحثي في الأرباع والبلاد
منها جامعة بغداد
فخاب ظني بمحيطي
كما خاب ظني في غير مواضع ومواقع.
فلا كادر تدريسي وجدت معه ضالتي، ولا رأيت في أقراني وزملائي ما هويت.
https://t.me/a_7ha
205
يقول الشيخ المظفر في مطلع كتابه "احلام اليقظة مع صدر المتألهين "؛
"يلذ لي الحديث كثيرًا عن المولى صدر المتألهين .. وأنا أحد المولعين بعقله ،وقوة عارضه ،وسمو نفسه وحرية تفكيره مع ما لاقى من عنت وتكفير".
"غفوت ،وإذا بي أتمثل في خيالي شيخاً فوق المربوع…." إلى ان يصل ؛
"فتقدمت وقد جذبتني اليه جذبة الحب الهائم ،فانقدح في خاطري انه المولى صدر المتألهين الشيرازي ،وكأني اعرفه بشخصه ،وكأن من عادتي الجلوس اليه لاستماع دروسه".
https://t.me/a_7ha
205
ابحث عن زهرتي
اشتم عطر واحدة واحدة
حين ما أمر من ذاك الطريق
زهرتي مميزة في شكلها
كقميص قديم
الذي آلم قلبي ليس عندي
يوم لقاءنا ليس بيدي
يا صنمي وكعبتي وقبلتي
205
تعال قلبي مشتاق لك
تعال لقلبي الوفي لك
تعال فدماء قلبي ستنفذ ولم تأت
يا قلب يا قلب آه منك يا قلب.
205
سلامٌ عليك… وعلى صبرٍ طال ويطول
«فما أطول هذا العناء،
وما أبعد هذا الرجاء.»
لا أعلم ماذا سيفهم القارئ ممّا أكتب هنا؛
فكما يُقال: تحت كلّ كلمةٍ كلمة، وتحت كلّ معنىً معنى، وقد يفهم البعض من كتابتي ما لم أُرِدْه أنا .
بعد أن أصغيت إلى كلّ شاردةٍ وواردةٍ في هذا الوجود، تيقّنت أنّ تنهدات المشتاق المتمنّي أعذب من رنّات المثاني والمثالث، فلا يضاهيها نسيمُ ليلٍ، ولا تغريدُ العصافير صباحا.
فمتى؟
وها قد طوى الصيفُ فصلَ الربيع،
وماتت الأزهار التي لا تحتمل حرَّ النار.
ولا تسأل:
كيف احتملنا نحن — الزهرتين — كلَّ تلك النيران؟
فلا أعلم…
حقًّا، لا أعلم.
أقول -وكم ناجت كلماتي الوجدان -
إنّ أكثر ما يطحن العظام طَحنًا هو جهلُنا بغيب الغد، رغم السعي والدعاء والتضرّع؛
فما يدرينا لعلّه يحمل في جوفه الدرَّ والجوهر،
أو الموت الأحمر،
والخذلان… بعد الصبر.
لا… لا سمح الله.
ولا عوّدني الله على هجرك وقلاك.
وما هذا الانتظار إلا مقودٌ يسوقني وحيدًا نحو الآمال،
فأطلق قلمي ولساني وأشجاني
في مكاتيبي ،
فلا يُقرأ فيها غير الأسى… والحرمان.
#رسائل 4
https://t.me/a_7ha
205
سبق للنفس اللذة بالمحسوسات قبل اللذّة بالأمور الروحانية ،لتقدم الحواس وقوى الطبع البدني من أول النشئ -قبل اندراج نور العقل وإشراقه- على اللذات الروحية ، فلما كان الجسم اول منزل دبرته النفس أوجب لها محبة الاجسام وشهواتها من أول الأمر ،وكلما طالت الفتُها قوي حبّها للذات الجسم وغلب عليها سلطان الوهم المضادّ لحكم العقل .
انها حادثه مع بدنها فلا يمكن صرفها عن عشق المحسوسات ،إلا بعشقٍ عنيفٍ هو أشد من ذلك، الى معشوق أكمل وأتم ..
_حسب ما أذكر كان النص من كتاب "اللسان" ،للفيض الكاشاني .
https://t.me/a_7ha
205
Repost from N/a
كيف يمكن أن نستفيد من المنطق والفلسفة في حياتنا اليومية وكيف نطبقها؟
الانسان كائن مفكر، وسلوكه يعتمد على طريقة تفكيره، فكلما كان التفكير تابعاً لقوانين الفطرة السليمة ويأخذ المنابع من أسسها، تكون الأهداف واضحة، فإن عرفنا هذه المقدمة الأولى ننتقل الآن الى المقدمة الثانية، وهي إن المنطق هو عبارة عن أداة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر، فهو يحدد الخطوط العامة التي ينبغي للإنسان ان يسيرها كي يصل الى مرحلة التصليح التلقائي للأفكار فتكون عنده شبه الملكة ـ كقيادة السيارة لغير المنتبه ـ وفطرة سليمة في تصليح الاعتقاد، فإن صلح الاعتقاد صلحت الأعمال والأفعال التي تصدر من الإنسان.
فالمنطق يبين الخطوط العامة للتفكير الصحيح.
وباعتبار أن الفلسفة هي البحث عن الموجود، وتبين الرؤية الكونية التي تحدد مصير الإنسان والتي هي من أهم الأهداف، فحينما نريد البحث عن الموجود نحتاج الى التفكير والتفكير يحتاج الى المنطق كونه أداة لتعديله، فعدم الاعتماد على المنطق يجعل النتائج المتحصلة من الفلسفة غير متيقنة، الا بالصدفة، فلا يمكن الوثوق بها.
فقد توضح لنا أن المنطق والفلسفة لا يمكن لطالب الحقيقة والمصير الأفضل السير من دونهما.
واما الاستفادة من المنطق في حياتنا اليومية فهو يبين لنا التفكير الصحيح والانسان يحتاج الى التفكير بصورة مستمرة في حياته اليومية وفي العلوم التي يدرسها والقضايا التي يطلبها والمعلومات التي يحصلها.
واما الفلسفة فهي تحدد الرؤية الكونية له، وهناك أصول مهمة فيها يعتمد الدارس عليها (أصل السنخية، اصل العلية، اصل بطلان التسلسل، القوة والفعل، ...) فما دامت واضحة له بالقطع يرفض كل الأدلة الظنية التي تعارضها أو تخدش بيقينيتها، فكل ما يحاول المساس بعرش اليقين مرفوض، فيبتعد عن الأفكار المنحرفة لعدم وصولها الى مرحلة تزلزل العلم الحاصل له عن طريق الأدلة اليقينية.
فيبقى محافظا على وضعه الاعتقادي والفكري من شبهات المنحرفين.
هذا باختصار والا فالمقام يطول بيانه.
_ الشيخ سعد الغري
https://t.me/arrime
205
Repost from N/a
المفارقة بين دور الدين ودور الفلسفة في حياة الانسان
إنَّ لكلٍّ من الدِّين وعلم الفلسفة دور مهم في حياة الإنسان، والمهمة الأساسيّة التي يقوم بها الدِّين هو هداية الناس إلى المعتقدات الحقّة، والتي من أهمّها توحيد الخالق جلَّ وعلا، ونبذ الشرك على مختلف ألوانه والخرافات والأوهام، وإرشادهم إلى الطريق الصحيح الذي عليهم أن يسلكوه في هذه الحياة الدنيا ـ سواء على المستوى الأخلاقي أو السلوكي العملي ـ ليصلوا إلى الكمال اللائق بهم، والسعادة الدائمة في الدنيا والآخرة.
وأمَّا الفلسفة، فدورها هو البحث عن الموجودات من جهة وجودها، وإثبات كلِّ ما يتعلّق بذلك من مسائل، والتي من أهمّها إثبات وجود واجب الوجود وتوحيده وصفاته وأفعاله، وإثبات النبوّة والإمامة وشرائطها ووجوب المعاد، بنحوٍ مدرسي مفصَّل ومعمَّق، وبمنهجٍ عقلي برهاني؛ بحيث يحصل اليقين بالمعنى الأخصّ بها، وهو التصديق اليقيني المطابق للواقع الثابت، لأنَّه يكون عن طريق أسبابه الذاتيّة كما تقدَّم توضيحه، وهذا له أهمّية كبرى في البناء المعرفي الاعتقادي للناس، وتحصينهم عن الشبهات والتشكيكات التي قد تطرأ من هنا أو هناك، فإنَّ من عرف عقيدته على هذا النحو يصعب تسرب الشبهات والشكوك إليه مهما كان مصدرها.
كما أنَّه يثبت كذلك الأسس العقليَّة للأخلاق والسياسة، وما يتفرع من آيديولوجيات مختلفة، فدور المنهج العقلي الفلسفي يتلخص في بناء وتحصين العقيدة بنحوٍ محكم، وبناء الأُسس (المباني) العقليَّة والأُسس المعرفيّة للعلوم والنظريّات الإنسانيّة والدينيّة.
وبعبارةٍ أخرى: فإنَّ الفلسفة تهدينا إلى الدِّين الصحيح من بين الملل والنحل الباطلة، وإلى المذهب الصحيح من بين المذاهب الفاسدة، حيث يتجلى ملاك الصحة والواقعيّة في مطابقة مبادئ الدِّين والمذهب والقراءة لمبادئ العقل البرهاني، والرؤية الكونيّة الفلسفيّة.
ومن الواضح أنَّ هناك توائم وتكامل بين الدورين، اللذين يقوم بهما كلٌّ من الدِّين والتفكير العقلي الفلسفي بالنسبة للإنسان، ولا يوجد بينهما أيُّ تخالفٍ أو تعارضٍ، بل 3هو دور تكاملي متجانس.
كما أنَّ كلّاً منهما يصبان في هدفٍ واحد، وهو تكامل الإنسان المعرفي وعلى المستويين النظري (الرؤية الكونيّة) والعملي (الآيديولوجي)، كلُّ ذلك لأجل الترقي بالإنسان وإيصاله إلى القرب الإلهي والسعادة الدائمة في دنياه وآخرته.
https://t.me/arrime
205
"أكبر الفضائل هي أن تكون قادرًا على فهم الحقيقة، لأن من يعرف الحقيقة هو من يملك القدرة على اتخاذ القرار الصائب."
هذا الاقتباس يعكس جوهر فلسفة ابن سينا التي تربط بين العقل والروح.
بالنسبة له، لم تكن الفلسفة مجرد تأملات نظرية، بل كانت وسيلة لفهم الحقيقة والتوصل إليها، مما يؤثر بشكل مباشر على سلوك الإنسان وقراراته.
التفكير الفلسفي عند ابن سينا لا ينفصل عن التطبيق العملي.
فقد كان يؤمن أن الإنسان يجب أن يكون قادرًا على استخدام معرفته وفكره العميق في تحسين حياته اليومية وتحقيق توازن بين الجسد والعقل.
https://t.me/a_7ha
