es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

أدب ساخر وطرائف العرب 📚

أدب ساخر وطرائف العرب 📚

Ir al canal en Telegram

هنا مقهًى وقرّاءٌ وطيبُ ونصٌّ كم يروّضه أديبُ وفنجانُ البيانِ مع بديعٍ له مع طيبِ معناهُ نصيبُ ألا فارشف من الإبداعِ حرفًا وسطرًا ثمَّ نصًّا يا لبيبُ ولا تنسخ فترمى باتهامٍ فإنَّ الأخذَ جهدَ الغيرِ عيبُ فهذا ملتقى فكرٍ وقلمٍ وفي أرجائِهِ أدبٌ يطيبُ

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
975
Suscriptores
-2624 horas
-2437 días
-1 39730 días
Archivo de publicaciones
📜 داهمت شرطة أمير المؤمنين منزل الشاعر أبي نواس. قالوا: سنقيم عليك حد شرب الخمر قال: وهل رأيتموني أشربها؟ قالوا: لا، ولكن وجدنا عندك آلتها قال: إذن فأقيموا عليَّ حد الزنا أيضًا، فإن عندي آلته. قالوا: "والله انك سكران يا كلب"🙂😂 و العهدة على الراوي 😁

sticker.webp0.02 KB

‏📚 قيل لبشَّارِ بنِ بُردٍ: فلانٌ يَزعُمُ أنَّه لا يبالي بما يلقَى من العدو: واحدًا كان أو ألفًا! فقال: صدَق والله؛ لأنَّه يفِرُّ من الواحِدِ ويفرُّ من الألفِ.

sticker.webp0.02 KB

‏قال الفرزدق : أحلامُنا تزنُ الجبال رزانةً وتخالُنا جِنّاً إذا ما نجهلُ وردَّ جرير : أبلغْ بني وقبان أن حلومَهم خفّت فلا يزنون حبة خردلِ

sticker.webp0.02 KB

📒 ‏من طرائف العرب جاء رجل إلى الشعبي، وقال: إني تزوّجت امرأةً فوجدتها عرجاء !! فهل لي أن أردَّها؟! فقال له الشعبي: إن كنت تريد أن تسابق بها فرُدَّها.

sticker.webp0.02 KB

بعض الصراعات أشبه بمعركة بين أصلعين من أجل مشط.
ــ خورخي بورخيس. 😄😂

sticker.webp0.02 KB

كانت ستتزوجه، لكنها علمت من مصدر موثوق أنه غير صالح للزواج لا مادياً ولا صحياً ولا أخلاقياً، و بعد مدة علمت أنه تزوج المصدر الموثوق نفسه. #ادب_ساخر
- أحمد خالد توفيق 😂😂

sticker.webp0.02 KB

لا تقترب ابداً من ثور من الأمام ، ولا حمار من الخلف ، ولا غبي من أي جانب #ادب_ساخر 😆😂

sticker.webp0.02 KB

لدى العرب قول جميل جدا يقول: " الرمح غالي و الفريسة ذبابة " 😂 - المعنى كبير جداً ، وفيه دلائل كثيرة🌚

sticker.webp0.09 KB

أين وقعت عينك ؟ ❤️ املؤا التعليقات بالقرآن! 🥰
أين وقعت عينك ؟ ❤️ املؤا التعليقات بالقرآن! 🥰

sticker.webp0.09 KB

📜 ‏زارَ الأديب " توفيق ضعون " صديقَهُ الشاعر " نعمة قازان " ، وهو صاحب مصنع أحذية ، فأهداه حذاءً وبيتين من الشعر ، هما : لقد أهديتُ توفيقًا حذاءً فقال الحاسدون وما عليهِ أما قال الفتى العربيُّ يومًا شَبِيْهُ الشيءِ مُنْجَذِبٌ إليهِ فردَّ ضعون التّحية لقازان بقوله : لو كان يُهدَى إلى الإنسانِ قيمتُهُ لَكُنْتُ أسْتأهلُ الدنيا وما فيها لكنْ تَقَبَّلْتُ هذا الفعلَ مُعْتَقِدًا أنَّ الهدايا على مِقْدَارِ مُهْديها

sticker.webp0.09 KB