es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

زَاد

زَاد

Ir al canal en Telegram

‏«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
640
Suscriptores
+624 horas
+157 días
+12430 días
Archivo de publicaciones
‏فطول الجلوس بعد الفراق والشوق في لقيا اللقاء ومجلس اللقاء مهما طال يُنسي الطعام والشراب | مقطع مؤثر مؤثر للشيخ ⁧ #حسن_بخاري⁩:

‏عبادة تطيل العمر وتدفع الفقر | الشيخ ⁧ #عبدالسلام_الشويعر⁩:

‏- إذا أردت التوفيق في حياتك | الشيخ ⁧ #حسن_بخاري⁩:

sticker.webp0.01 KB

Repost from N/a
‏تبارك الوهَّاب .. تحبير بديع لـ خواتيم سورة سبأ ‏فجر الأربعاء ١٥ صفر ١٤٤٨هـ | الشيخ ⁧ #عبدالله_القرافي⁩

sticker.webp0.01 KB

photo content
+5

‏فما يؤمنه أن يقلب اللهُ قلبه؟، ويحول بينه وبينه، ويزيغه بعد إقامته؟ ‏📖 تهذيب طـريق الهجرتين وباب السعادتين | ابن القيم
‏فما يؤمنه أن يقلب اللهُ قلبه؟، ويحول بينه وبينه، ويزيغه بعد إقامته؟ ‏📖 تهذيب طـريق الهجرتين وباب السعادتين | ابن القيم

‏قال النبي ﷺ: ‏«إياكم ومحقراتِ الذنوبِ فإنهُنَّ يجتمعنَ على الرجلِ حتى يُهلكنَهُ». ‏«تُذكّرني هذه الآيات وهذه القصة كيف يمكن للقلب أن ينقلب في يوم وليلة! وبشدّة حاجتنا الماسة لدعاء: "اللهمّ يا مقلّب القلوب ثبت قلبي على طاعتك"؛ فالقلوب بيد الله يقلّبها كيف يشاء. ‏قال بعض السلف: "القلب أشدّ تقلّبًا من الريشة بأرض فلاة في يوم ريح عاصف". ‏كما تؤكّد أهمية محاسبة النفس؛ فالمسألة ليست مجرد نقص أعمال، بل «خلل خفيّ» يجب كشفه وعلاجه؛ حذرًا من العُجب بالطاعة -التي هي فضلٌ من الله لا بجهدنا- أو الاستهانة بالذنوب ولو بنظرة!، أو اتكال العبد على نفسه وتركه للدعاء بالثبات.»

sticker.webp0.01 KB

إِذا أحبَّ العبد الله؛ انقادَ محبةً وطواعيةً ورغبة وإيمانًا لطاعته ومرضاته | الشيخ #حسن_بخاري:

لفتة نفيسة من الشيخ #ياسر_الدوسري للتنبيه على توظيف الدنيا للدار الاخرة:

هَل تُحبُّ الله؟ الشيخ #حسن_بخاري:

sticker.webp0.01 KB

Repost from N/a
"سبحان الله، وأنا أتأمل في هذا المعنى العميق بعدما شاهدتُ مقطعًا عن دولة النرويج – التي أحب طبيعتها والشفق القطبي فيها وأتمنى زيارتها – خطر في بالي مفهومٌ تكرر عليّ كثيرًا وعايشناه جميعًا: حين يشاهد المرء مقطعًا لتفاحة، تتولد لديه رغبة فورية في القيام وأكل تفاحة، وهكذا مع بقية المشاهد! هذا الأمر أكد لي يقينًا أن العين حين تنظر لا تكتفي بـ "مجرد النظر"، والأذن حين تسمع لا تكتفي بـ "مجرد السماع"، ولا يوجد شيء يُقال عنه "مجرد مقطع عابر لن يؤثر عليّ". لقد شعرتُ أن العين ما هي إلا عينٌ للقلب، والأذن هي أذنه؛ فكل ما تراه عينك وتسمعه أذنك يدخل مباشرة ليقبع في سويداء قلبك. فإذا ملأتَ هذا القلب من الدنيا، وأكثرتَ مما تشاهده وتسمعه فيها – سواء كان من اللهو أو المحرمات – امتلأ الإناء تمامًا، فإذا جئتَ بعد ذلك للمواعظ، أو أردتَ شيئًا ترقق به قلبك أو تقبل به على الحق، لم تجد فيه منفذًا ولا مكانًا يتسع لذلك! وهذا بالضبط ما عبّر عنه الإمام ابن القيم -رحمه الله- حين قال: «وسِرُّ ذلك أنَّ إصغاء القلب كإصغاءِ الأُذُنِ: فإذا صَغا إلى غير حديثِ الله؛ لم يَبْقَ فيه إصغاءٌ ولا فهمٌ لحديثِه، كما إذا مالَ إلى غير محَبَّةِ الله؛ لم يبقَ فيه ميلٌ إلى محبَّتِهِ، فإذا نطقَ القلبُ بغير ذِكْرِهِ؛ لم يَبْقَ فيه محلٌّ للنُّطْقِ بذكرهِ كاللسان. ولهذا في الصحيح عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: (لأن يَمْتَلِيَ جوفُ أحدِكُم قَيْحًا حتى يَرِيَهُ خَيْرٌ له من أن يمتلِيَ شعرًا)؛ فبيَّنَ أنَّ الجوف يمتلئُ بالشِّعر. فكذلك يمتلئُ بالشُّبَهِ، والشُّكوك، والخيالات، والتقديرات التي لا وجود لها، والعلوم التي لا تنفعُ، والمُفاكَهات، والمُضْحِكات، والحكاياتِ ونحوها. وإذا امتلأَ القلبُ بذلك؛ جاءتْهُ حقائقُ القرآنِ والعلم الذي به كمالُه وسعادتهُ، فلم تجدْ فيه فراغًا لها ولا قبولاً، فتعدَّتْهُ وجاوزتْهُ إلى محلٍّ سواه؛ كما إذا بُذِلَتْ النصيحةُ لقلبٍ ملآن من ضدِّها لا منفذَ لها فيه؛ فإنَّه لا يقبلُها ولا تلِجُ فيه، لكن تمُرُّ مجتازةً لا مستوطنةً». ومما زاد يقيني بأن العين ليست مجرد جارحة ينظر بها المرء ظاهريًا بل هي البوابة الأولى للقلب، تذكّري لحديث النبي ﷺ: (فَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسانِ المَنطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ). "فالنفس تمنى وتشتهي، فتهُمُّ بفعل الحرام وتتلذذ بالتفكير فيه، والفرج – وهو الجارحة التي يُنفّذ بها هذا الفعل – هو الذي يصدق ذلك أو يكذبه؛ فإن وقع فيه لم يكن من اللمم بل كان كبيرة." فتأمل كيف أن مجرد نظرة استهان بها الإنسان، دخلت إلى قلبه فتحولت إلى خاطرة، ثم إلى فكرة، ثم إلى شهوة، ثم إلى عزيمة وهمّة، حتى انتهت بالوقوع في الزنا! وكذلك الأذن؛ لو سمعت أغنية فتحرك معها الشعور والخيال، لوصلت إلى ذات النهاية. وفي هذا الحديث دلالة صريحة على عدم التساهل في صغائر الذنوب؛ لأنها دواعي الكبائر ومقدماتها. خلاصة هذا كله: أن النظرة التي تنظرها، والمقاطع التي تسمعها و"الريلزات" والمعلومات التي تشاهدها، والحسابات التي تتابعها يوميًا، ليست مجرد مشاهَدات وأصوات عابرة تُنسى؛ بل هي التي تُشكّل جوهرك، وتحدد من أنت، وتصوغ أهدافك، وما يمتلئ به قلبك وما يصبح همه الشاغل.. فانتبه لبوابات قلبك ورتّب مُدخلاتك!"

Repost from N/a
‏"يُقال إن الإنسان رهنُ ما يرى، ومن يتابع، ومن يصاحب؛ وأكبر دليل على ذلك هو ذلك التأثر اللحظي الذي يصيبنا حين نشاهد الآخرين.
‏"يُقال إن الإنسان رهنُ ما يرى، ومن يتابع، ومن يصاحب؛ وأكبر دليل على ذلك هو ذلك التأثر اللحظي الذي يصيبنا حين نشاهد الآخرين. ‏فبمجرد أن تلمح مقطعًا لشخصٍ يتناول تفاحة، تجد نفسك مدفوعًا للرغبة فيها، وما إن ترى قارئًا يمسك كتابًا حتى يراودك الشوق للقراءة، أو تشاهد مقطعًا لشخص يدرس الطب، أو يمارس الرياضة، أو حتى يقوم بتنظيف منزله؛ فتتحرك بداخلنا رغبة "المحاكاة" فورًا. ‏حتى أن البعض ينصح قائلًا: "إذا أردت شيئًا يشجعك على الإنجاز، فشاهد من يفعله"؛ فإذا تكاسلت عن التنظيف شاهد مقاطع تنظيف، وإذا فترت همتك عن المذاكرة شاهد مقاطع المذاكرة، وستجد نفسك قد قمت من مكانك لتبدأ! ‏إن ما تتابعه يوميًا ليس مجرد تسلية عابرة، بل هو المادة التي يُصنع منها عقلك وتوجهاتك. ‏تمامًا كما أن رؤية كوب القهوة في هذه الصورة الآن قد تدفعك للقيام وصنع كوبك الخاص (هذا إذا لم تكن قد قمت بذلك فعلاً! :) )، فكذلك بقية الأشياء تدفعك وتشكل حياتك دون أن تشعر. ‏باختصار: ‏أنت حصيلة تلك المشاهد التي تسمح لها بالمرور عبر عينيك إلى قلبك.. فاحذر مما تشاهد.. ‏فهي بمثابة ( من تصاحب ! ) وكما قيل: ( الصاحب ساحب ) .."

Repost from N/a
أنت رهنُ مَن تُجالس.. وشِئت أم أبيت، فإن للأرواح عدوى تتسلل إلى باطنك دون استئذان. ‏انظر مليًا فيمن يدخل حياتك؛ فإذا وجدت ذنوبك تزداد بحضوره، وجرأتك على المعاصي صارت أهون، والبركة تنمحي من رزقك ووقتك، وغدت "الدنيا" وسوالفها هي كل همّك.. فتوقف! ابحث عن أثر هذا الإنسان في قلبك، فإذا كان هو السبب، ففر بدينك منه، واقطع حبال الوصل أو خففها لأدنى درجة؛ فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيراً منه. ‏وعلى الضفة الأخرى.. إذا رزقك الله بصاحبٍ صالح، تشعر ببركة وجوده في عقلك وقلبك، وتنتقل إليك منه "عدوى الهمة واليقين"؛ فبمجرد جلوسك معه تستحي من تقصيرك، وتجد نفسك مقبلًا على الخير، وتأتيك فجأة أفكارٌ لأعمال صالحة ورغبة في القراءة ونشر النور.. فتمسّك به! فهذا هو الصاحب الذي يُستسقى به الخير، وينفعك في الدنيا والقبر والآخرة. ‏لقد اختصر النبي ﷺ هذا الحال في مَثله عن "الجليس الصالح وجليس السوء": ‏فالصالح كحامل المسك؛ إن لم تبتع منه أصابك ريحه، وكذا المؤمن التقي، يفيض نوره على من حوله حتى تجد في صحبته رَوْحاً وريحانا. ‏أما جليس السوء فهو كنافخ الكير؛ إما أن يُحرق ثيابك بشرر أفعاله فتشاركه أوزاره، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة تُكدر صفو قلبك وتُطفئ نور بصيرتك.

Repost from نَفْحَة
‏«لعلَّنا نلتقي في اليوم مرارًا يسأل بعضُنا عن ‏بعض، ولم نُرِد بذلك إلا ليحمد اللهَ عَزَّ وَجَلَّ». 📖 تهذيب عـدة الصابرين |
‏«لعلَّنا نلتقي في اليوم مرارًا يسأل بعضُنا عن ‏بعض، ولم نُرِد بذلك إلا ليحمد اللهَ عَزَّ وَجَلَّ».
📖 تهذيب عـدة الصابرين | ابن القيم

عمرك سألت أحد عن حاله (كيف حالك) بهدف هذه النية؟

جعل الله من أعظم الأنوار التي تُبدد بها الظلمات في هذه الحياة كتابه الكريم، الشيخ #حسن_بخاري: