زَاد
Ir al canal en Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
634
Suscriptores
+124 horas
+117 días
+12130 días
Archivo de publicaciones
634
"من أراد بعمله وجه الله أقبل الله عليه بوجهه واقبل بقلوب العباد إليه ، ومن عمل لغير الله صرف الله عنه وجهه وصرف قلوب العباد عنه."
634
"الصلاة الي صليتها بقيام الليل لحالك وانت تبكي والصدقة الي أخرجتها في الخفاء راح ياخذها منك الشخص الي اغتبته .."
634
قال بعض التابعين: من كثرت ذنوبه؛ فعليه بسقي الماء، وقد غفر الله ذنوب الذي سقى الكلب، فكيف بمن سقى رجلاً مؤمناً موحداً، وأحياه؟!
634
Repost from N/a
+1
ساعة أَعْرِضُ فيها قلبي وأفتحُه على مصراعَيْه، لِيَنالَ الرَّحمةَ والبركةَ والهدايةَ من هذا القرآن..
634
لمَّا جلس الشافعي بين يدَي مالك وقرأ عليه، أعجبه ما رأى من وفور فطنته، وتوقّد ذكائه، وكمال فهمه؛ فقال:
«إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظلمة المعصية».
634
«أُحبُّ أن أُبحِر في كرم الله، أن أستعيد نِعَمهُ الغزيرة، وأن أستذكر المواقف التي أنقذني فيها، أُحبُّ أن أستعيد مواطن لُطفه بي وأتأمَّل في سعة رحمته، أن ألهج بذكرهِ حُبًّا وشوقًا؛ لِمَن سوَّاني وأكرمني وأعطاني فوق سؤلي، وأنقذني مرَّات لا تحصى، سُبحانك ما أكرمك».
634
Repost from N/a
حريٌ بالمؤمن أن يكون محافظًا على الأذكار وكما يقول ابن القيّم:
فالذِّكر أصل كل مقام كما يقوم السَّقفُ على حائطه!
634
«مَن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء
قدير، في يوم مائة مرة؛
كانت له عدل عشر رقاب،
وكُتبت له مائة حسنة،
ومُحيت عنه مائة سيئة،
وكانت له حرزًا من الشيطان
يومه ذلك حتى يُمسي،
ولم يأت أحد بأفضل مما جاء
به إلا أحد عمل أكثر من ذلك».
634
Repost from متون طالب العلم - المسجد النبوي
"هدايات اليوم تنبثق من قيام الليل، حينما تستفتح داعيًا: (اهدني لما اختلف فيه) وتختم قانتًا: (اهدني فيمن هديت) وتلهج بينهما تاليًا: (اهدنا الصراط المستقيم) فتصبح وقد أشرق قلبك بنور ربه قبل أن تشرق الأرض بضوء شمسها."
634
إذا قلت: «ربِّ اشرح لي صدري» سألت الله أن يزيل عنك العوائق الدَّاخلية، وإذا قلت: «ويسِّر لي أمري» سألت الله أن يزيل عنك العوائق الخارجية.
لفتة نفيسة لمعاني هذا الدعاء للشيخ #سعد_الخثلان:
634
بعدما انتهيتُ من مشاهدةِ هذا المقطع، كأنّ قلبي أدركَ هذا المعنى لأولِ مرة: أننا هنا في دارِ عمل! واستوعبتُ -وأنا أتأمّلُ مَن نَشَرَهُ- أنهُ ما نَشَرَهُ إلا ليَنْفَعَ غيرَهُ، ويَنَالَ أجرًا، ويَغْرِسَ لآخرتِه؛ فالقيامةُ غدًا!
ومجردُ أن يمرَّ هذا الخاطرُ ببالِك: 'القيامةُ غدًا'.. تتغيّرُ نظرتُك لكلِّ تفصيلةٍ حولَك.
أخذتُ أُقَلّبُ النظرَ في منشوراتِ الناسِ وما نَنشُرُه: ماذا أردنا بذلك؟ هل أردنا بها وجهَ الله؟ أم أردنا بها ثناءً وشهرة؟ أم سَكَبْنا تلك الكلماتِ عَبَثًا بلا نيةٍ، هكذا سَبهْلَلًا نعيشُ بلا هَدَف!
هذا المقطعُ كان بمثابةِ لحظةِ إدراكٍ أنعشتِ الروحَ وأيقظَتْها من غفلتِها، لِتُذكّركَ فجأة: لِمَ خُلِقْت؟ ولماذا تعمل؟ وهل أعددتَ زادَك؟
كمن كان منشغلًا في الإجازة، حتى إذا لم يَبْقَ بينَهُ وبينَ الاختبارِ إلا يومٌ واحدٌ أدركَ ذلك، ولم يسعفْهُ الوقتُ إلا لمذاكرةِ القليل، فحازَ المراتبَ الأخيرةَ.. أو خَسِر!
