ch
Feedback
١١٤ آيـة / سـورة

١١٤ آيـة / سـورة

前往频道在 Telegram

رحلة إيمانية طوال شهر رمضان المبارك، نتدبر فيها آية أو سورة كل يوم لنتذوق طمأنينة القرآن ونستشعر معيّة الله في كل ضيق.

显示更多
未指定国家未指定类别
288
订阅者
无数据24 小时
-27
-2030
帖子存档
​"ما غبنا جفاءً، ولكنها مشاغل الدنيا التي نرجو من الله أن لا تسرقنا من مائدة القرآن طويلًا. عدنا لنرتوي من آيات الله، فما وجدنا للقلب راحةً إلا بين دفتي المصحف. 🤍📖
سعدنا بعودتكم، فهل من مستمع؟

تفسير الآية 35 من سورة النور :
​{ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
​التفسير: يخبر الله سبحانه أنه هادي أهل السماوات والأرض ومنورهما بكتابه وشرعه، ويضرب مثلاً لنوره في قلب المؤمن كمشكاة (وهي الفتحة في الجدار غير النافذة) وضعت فيها شعلة ضياء، وهذه الشعلة داخل زجاجة صافية تتلألأ كأنها كوكب مضيء كاللؤلؤ، وتستمد وقودها من زيت شجرة زيتون مباركة، تعرضت للشمس طوال نهارها فلا هي شرقية فقط ولا غربية فقط، بل زيتُها من صفائه يكاد يضيء من نفسه قبل أن تصيبه النار، فإذا أصابته النار اجتمع نور الزيت ونور النار "نور على نور". وبذلك يضرب الله الأمثال للناس ليقرب المعاني للإفهام، فيهدي بتوفيقه لهذا النور الإيماني من يشاء من عباده الصادقين، وهو العليم بجميع الأحوال ومستحقي الهداية. ​#_114_آية_سورة | اليوم الثالث و العشرين

023_114_النور.mp32.04 MB

تفسير الآيات 1-11 من سورة المؤمنون : الآية 1 - 2:
​{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)}
التفسير: يؤكد الله تعالى فوز وظفر المؤمنين الذين كمل إيمانهم، وأول صفاتهم أنهم في صلاتهم خاشعون، قد حضرت قلوبهم وسكنت جوارحهم بين يدي الله، تعظيماً له ورغبةً فيما عنده. ​الآية 3 - 5:
​{وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5)}
التفسير: ومن صفاتهم أنهم ينزهون أنفسهم عن كل باطل من القول والفعل مما لا فائدة فيه، ويؤدون زكاة أموالهم وطهارة أنفسهم، وهم الذين يحفظون عفتهم ويصونون فروجهم عما حرم الله من الزنا والفواحش. ​الآية 6 - 7:
​{إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)}
التفسير: فلا يقعون في الحرام، بل يقتصرون على زوجاتهم وما ملكت أيمانهم فيما أحل الله، فلا لوم عليهم في ذلك، أما من طلب قضاء شهوته في غير ما أحل الله، فأولئك هم المتجاوزون لحدود الله المستحقون لعقابه. ​الآية 8 - 9:
​{وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9)}
التفسير: وهم الذين يحفظون ما اؤتمنوا عليه من حقوق الله وحقوق العباد، ويفون بعهودهم والتزاماتهم، ويواظبون على أداء الصلاة في أوقاتها بشروطها وأركانها دون تقصير، فبدأ بذكر الخشوع وختم بالمحافظة لعظم شأن الصلاة. ​الآية 10 - 11:
​{أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)}
التفسير: أولئك المتصفون بهذه الخصال الكريمة هم الذين استحقوا الميراث العظيم، حيث يرثون "جنات الفردوس" التي هي أعلى الجنة وأوسطها، يقيمون فيها إقامة أبدية لا يخرجون منها ولا يبغون عنها حولاً. ​#_114_آية_سورة | اليوم الثاني و العشرين

022_114_المؤمنون.mp31.42 MB

تفسير الآية 11 من سورة الحج :
​{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَانَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}
​التفسير: يصف الله تعالى صنفاً من الناس ضعفاء الإيمان، يعبدون الله على شكٍّ وحيرة، كمن يقف على طرف جبل لا يستقر فيه؛ فإن دامت نعمته واستقامت دنياه استمر على عبادته ورضي بها، وإن اختبره الله بابتلاء أو ضيق في الرزق أو مشقة، ترك دينه ورجع إلى الكفر والسخط، فجمع بذلك بين خسارة الدنيا بفقدان الطمأنينة وخسارة الآخرة بدخول النار، وهذا هو الضياع الواضح الذي لا ريب فيه. ​#_114_آية_سورة | اليوم الواحد و العشرين

021_114_الحج.mp36.05 KB

تفسير الآيات 1-7 من سورة الأنبياء : الآية 1 - 3:
​{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَاتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (3)}
التفسير: يفتتح الله السورة بتنبيه شديد للناس بأن وقت حسابهم قد دنا وقرب، ومع ذلك فهم ساهون في غفلتهم معرضون عن الاستعداد للقاء الله، فكلما نزل عليهم وحي جديد يذكرهم بالحق، استقبلوه بلهو ولعب دون تدبر، وقلوبهم غافلة مشغولة بشهوات الدنيا، كما يتآمر الظالمون فيما بينهم سراً بالقول إن محمداً ما هو إلا بشر مثلكم، فكيف تتبعون ما جاء به وتصدقون سحره وأنتم ترون حقيقته؟ ​الآية 4 - 6:
​{قُل رَّبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4) بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَاتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا ۖ أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6)}
التفسير: أمر الله نبيه أن يرد عليهم بأن ربه محيط بكل ما يقال في الكون وسميع لكل نجواهم، لكنهم تخبطوا في وصف القرآن فوصفوه تارة بالأحلام المشوشة وتارة بالكذب وتارة بالشعر، وطلبوا معجزة مادية كمعجزات الرسل السابقين، فأجابهم الله بأن الأمم الماضية جاءتهم المعجزات فكذبوا فأُهلكوا، فهل سيؤمن هؤلاء إذا جاءتهم المعجزات وهم أشد عناداً وتكذيباً؟ ​الآية 7:
​{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا يُوحَىٰ إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
التفسير: يؤكد الله أن سنته في إرسال الرسل هي اختيار رجال من البشر يُوحى إليهم بشرع الله وليسوا ملائكة، ثم يوجه الله الناس إلى قاعدة عامة وضرورية وهي وجوب الرجوع إلى العلماء وأصحاب الاختصاص في كل ما يجهلونه من أمور الدين والشرائع، ليتبين لهم صدق ما جاء به الرسول ﷺ وبشرية من سبقه من الأنبياء. ​#_114_آية_سورة | اليوم العشرين

020_114_الأنبياء.mp31.84 MB

تفسير الآيات 107-110 من سورة طه : الآية 105 - 107:
​{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107)}
التفسير: يخبر الله نبيه عن مآل الجبال الصلبة يوم القيامة رداً على سائليهم؛ حيث سيحولها الله إلى غبار متطاير، ويترك الأرض من بعدها مستوية ملساء، لا انخفاض فيها ولا ارتفاع، ولا ميل فيها ولا نتوء، بل هي أرض بيضاء مستوية تماماً كما خلقها الله لقضاء الحساب. ​الآية 108:
​{يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ ۖ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا}
التفسير: في ذلك اليوم العظيم، يسير الناس خلف صوت الداعي الذي يناديهم للحشر، لا يميلون عنه يميناً ولا شمالاً، وتخضع الأصوات هيبةً وإجلالاً للرحمن، فلا يُسمع في ذلك الموقف إلا وقع الأقدام أو الصوت الخفي الذي لا يكاد يُفهم من شدة الهول. ​الآية 109:
​{يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا}
التفسير: يقرر الله في هذا المشهد أنه لا يملك أحدٌ أن يشفع لأحد إلا بشرطين: أن يأذن الله للشافع أن يشفع، وأن يكون المشفوع له ممن رضي الله عن قوله وعمله وهو المؤمن الموحد، ففي ذلك اليوم تنقطع كل الوسائط إلا ما كان بأمر الله. ​الآية 110:
​{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}
التفسير: يحيط الله سبحانه بعلم كل شيء؛ فيعلم ما يستقبله الخلائق من أمور الآخرة، وما خلفوه وراءهم من أعمال الدنيا، أما الخلائق فلا يمكنهم أبداً أن يحيطوا بذات الله أو صفاته أو كمال علمه، فهو العليم بكل شيء المحيط بكل أمر. ​#_114_آية_سورة | اليوم التاسع عشر

019_114_طه.mp31.20 MB

تفسير الآيات 67-71 من سورة مريم : الآية 67:
​{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا}
التفسير: يرد الله تعالى على منكري البعث الذين يستبعدون إحياء الموتى، فيدعوهم للتفكر في بدايتهم الأولى؛ فالله الذي أوجد الإنسان من العدم ولم يكن شيئاً يُذكر، هو أقدر على إعادته مرة أخرى، فالبدء دليل على إمكانية الإعادة. ​الآية 68 - 70:
​{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا (70)}
التفسير: يقسم الله بنفسه أنه سيجمع هؤلاء المنكرين مع شياطينهم الذين أغووهم، ثم يساقون جميعاً إلى محيط جهنم وهم جاثون على ركبهم من شدة الرعب والهول. ثم يبدأ الحساب بفرز الظالمين، فيُقدم أشدُّهم كفراً وعناداً وتجرؤاً على الله، فالله أعلم بمن استحق دخول النار والاحتراق بها أولاً وبحسب جرمه. ​الآية 71:
​{وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا}
التفسير: يخبر الله خبراً عاماً أنه ما من أحد من الخلق إلا وسيمر على النار (بالعبور فوق الصراط الممدود فوقها)، وهذا حكمٌ من الله أوجبه على نفسه وقضى به، فلا مفر من هذا الورود، ثم ينجي الله الذين اتقوا بفضله ويذر الظالمين فيها جثياً. ​#_114_آية_سورة | اليوم الثامن عشر

018_114_مريم.mp31.17 MB

تفسير الآيات 107-110 من سورة الكهف: الآية 107 - 108:
​{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108)}
التفسير: يخبر الله تعالى عن جزاء عباده الذين جمعوا بين الإيمان الصادق والعمل الصالح، بأن لهم أعلى مراتب الجنة وأفضلها وهي "الفردوس" منزلاً وضيافة، يقيمون فيها إقامة أبدية لا ينقطع نعيمهم، ولا يطلبون عنها تحولاً أو بديلاً لشدة ما هم فيه من السعادة والكمال. ​الآية 109:
​{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}
التفسير: يأمر الله نبيه أن يخبر الناس بعظمة علمه وحكمته؛ فلو تحولت مياه البحار إلى حبر يُكتب به كلمات الله وعجائب صنعه وأحكامه، لانتهت مياه البحار وجفت قبل أن تنتهي كلمات الله، حتى ولو ضاعفنا كمية تلك البحار أضعافاً مضاعفة، فلا حدود لعلم الله وقدرته. ​الآية 110:
​{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
التفسير: ختم الله السورة بتوضيح حقيقة النبوة؛ فالنبي ﷺ بشر يوحى إليه بأساس الدين وهو توحيد الله، ثم وضع الله قاعدة النجاة لمن يرجو ثواب ربه ورؤيته: وهي إخلاص العمل لله (بلا شرك) وموافقة العمل للشرع (أن يكون صالحاً)، فبهذا الركنين يُقبل العمل ويتحقق الفوز. ​#_114_آية_سورة | اليوم السابع عشر

017_114_الكهف.mp31.60 MB

تفسير الآيات 13-15 من سورة الإسراء : الآية 13 - 14:
​{وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14)}
التفسير: يخبر الله تعالى أن عمل كل إنسان لازمٌ له ولا يفارقه، كالطوق في العنق، وسيجده مسجلاً في كتاب يخرج له يوم القيامة مفتوحاً ليراه الجميع، ويقال له حينها: اقرأ صحيفة أعمالك بنفسك، فليس هناك أعدل من أن تكون أنت المحاسب والرقيب على ما قدمت يداك في الدنيا. ​الآية 15:
​{مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا}
التفسير: يقرر الله قاعدة العدل الإلهي؛ فمن سلك طريق الهدى فنفعه لنفسه، ومن حاد عنه فضرره على نفسه، ولا تحمل نفسٌ آثمة إثم نفس أخرى، ومن كمال عدله سبحانه أنه لا يعذب قوماً أو أمة في الدنيا والآخرة إلا بعد إقامة الحجة عليهم بإرسال الرسل وتوضيح الحق من الباطل. ​#_114_آية_سورة | اليوم السادس عشر

016_114_الإسراء.mp31.14 MB

تفسير الآيات 30-32 من سورة النحل : الآية 30:
​{وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ}
التفسير: على عكس المكذبين، سُئل المتقون الذين خافوا الله: ماذا أنزل ربكم؟ فأجابوا بالحق: "أنزل خيراً وهدى"، فبشرهم الله بأن من أحسن العمل في هذه الدنيا فله حياة طيبة ونصر، وأن ما أعده الله لهم في الآخرة من النعيم هو أعظم وأفضل، فنعم الدار هي دار المتقين. ​الآية 31:
​{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ}
التفسير: هذه الدار هي جنات إقامة واستقرار دائم، تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، يجدون فيها كل ما تشتهيه أنفسهم وتتمناه دون نقص أو انقطاع، وبمثل هذا الجزاء العظيم والمكانة الرفيعة يكافئ الله عباده المتقين على صبرهم وطاعتهم. ​الآية 32:
​{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}
التفسير: هؤلاء المتقون هم الذين تقبض الملائكة أرواحهم وهم في حالة طهر وإيمان، طاهرين من الشرك والمعاصي، فتستقبلهم الملائكة بالبشارة والتحية قائلين: "سلام عليكم" أماناً لكم من كل سوء، ادخلوا الجنة اليوم بفضل رحمة الله وبسبب ما قدمتموه من صالح الأعمال في دنياكم. ​#_114_آية_سورة | اليوم الخامس عشر

015_114_النحل.mp31.36 MB

تفسير الآيات 97-99 من سورة الحجر : الآية 97 - 98:
{​وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98)}
التفسير: يخاطب الله نبيّه محمدًا ﷺ مواسيًا له: إنا لنعلم ضيق صدرك وحزنك بسبب ما يواجهك به المشركون من تكذيب واستهزاء، فاستعن على هذا الضيق بالإكثار من ذكر الله وتسبيحه وتحميده، وكن من المصلين الخاشعين لله، فإن الصلاة والذكر هما خير زاد لراحة النفس وانشراح الصدر. ​الآية 99:
​{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}
التفسير: يأمر الله تعالى نبيّه بالاستمرار والمداومة على طاعة الله وعبادته في جميع أحواله، حتى يأتيه "اليقين" وهو الموت، وفي هذا دليل على أن العبد لا ينقطع عن عبادة ربه ما دام فيه نفسٌ يتردد، طلباً لمرضاة الله وثباتاً على دينه حتى يلقاه. ​#_114_آية_سورة | اليوم الرابع عشر