461
订阅者
无数据24 小时
-77 天
-3630 天
帖子存档
طبعًا أنا مع
أن الغاية لا تُبرّر الوسيلة مهما كانت الغاية..
وأنا هنا ما أقصد الوسائل الصحيحة أو المشروعة أو القانونية، بل أقصد تلك اللحظة التي يتحوّل فيها الخطأ إلى شيءٍ “مقبول” فقط لأنّ خلفه سببًا مؤلمًا أو هدفًا مُقنعًا،
مثل أن يسرق شخص لأن أطفاله جائعون ويقول: «أأتركهم يموتون؟» ظنًا منه أنه عندما يسرق قد أدى واجبه تجاههم كـ أب، أو أن يغشّ ليصل إلى النجاح ويقنع نفسه أن الظروف أجبرته على ذلك.
المأساة ليست في حاجته أو ضعفه، بل في اعتياده تبرير الخطأ حتى يبدو وكأنه واجبٌ أخلاقي!
فالإنسان حين يسمح للضرورة أن تُسكت ضميره مرة، سيجد ألف ضرورةٍ أخرى لاحقًا تسكته،
ومع الوقت لا يعود يسأل: “هل هذا صواب؟”، " هل هذا يجوز "بل يسأل فقط: “هل لديّ سبب كافٍ ومقنع لأفعله؟”
وهنا يبدأ السقوط الحقيقي حين تتحوّل المبادئ من حدودٍ ثابتة إلى أشياء قابلة للتفاوض كلما اشتدّت الحياة..
Repost from صُـــــــدفهْ
يعز عليك الوصول للنهاية، بعد هذا الكم الهائل من المشاعر.
يعز عليك انقطاع الاتصال، توقف الرسائل، يعز عليك هجران المحادثة، يعز عليك هذا الفقد، ويعز عليك ان كيف اللي كان كل شيء، صار لا شيء،
يعز عليك أن التعب ماجاء إلا من اللي كنت تناديه الطمأنينة.
يعز عليك قلبك اللي تعاطف، كيف تأذى وتعب.
