422
订阅者
无数据24 小时
-257 天
-2530 天
帖子存档
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
بفضل الله ثم بوجودكم، وصلنا اليوم لـ 300 أخ وأخت في رحاب هذه القناة.. رقم يمكن يشوفه البعض بسيط، لكن بالنسبة ليّ هو مسؤولية كبيرة وجمعة طيبة نعتز بيها.
نشكر كل فرد فيكم على وجوده الراقي، وعلى طيب أثركم.. فأنتم لستم مجرد أرقام، بل كنتم خير سند وخير صحبة في هذا الفضاء الإلكتروني.
أسأل الله أن يجعل ما أقدمه شاهداً لي لا عليّ، وأن يكتب لنا ولكم الأجر في كل كلمة طيبة نطقنا بها أو شاركناها..
اجتمعنا هنا كإخوة وأخوات، تفرقنا المسافات وتجمعنا الكلمة المحترمة، دمتم لي إخوةً وأخواتٍ نعتز بوجودهم، ونسأل الله أن يظلنا بظله يوم لا ظل إلا ظله.
لطالما كان هدفي من هذه القناة أن تكون مساحة للخير، ومكاناً يرتقي بنا وبأفكارنا، بعيداً عن صخب الحياة.. واليوم بوجودكم، اكتملت الصورة وصارت القناة أجمل بوعيكم وأدبكم في التعامل فأسأل الله الذي جمعنا في هذه القناة على غير أرحام بيننا، أن يجمعنا في جنةٍ عرضها السماوات والأرض، وأن يديم بيننا الود والاحترام. 🩵✨
موضوعنا اليوم يمس كل حوش ليبي وحنحكوا فيه بوضوح على أساس التربية وكيف أن عيالنا أمانة في رقبتنا من هما وصغار، لأن الطفل زي الشتلة لو سقيتها بالدين والأدب والحدود الصح من البداية حتكبر وتظلك، لكن لو رخيت الحبل وقلت مزال صغير وخليته على راحته، وقتها في الكبر حتضيع منك السيطرة وتلقى نفسك قدام واقع واعر، البنت ممكن تنجر وراء وهم العلاقات وكلام المواقع الفارغ، والولد يلقى نفسه في غمر الدخان ورفاق السوء اللي ما وراهم إلا الهلاك، فالتربية الحقيقية تبدأ من الوعي والرقابة وهما عجين في يدكم، لأن اللي يتعود عليه الصغير حيكبر معاه ويقعد غرس ثابت في روحه، فـ ردوا بالكم على صغاركم وانتبهوا يفلت منكم الحبل في وقت ما ينفع فيه ندم، والأساس ديما يبدأ بالخوف من ربي والصحبة الطيبة،و تذكروا ديما إن وليدك وبنتك هما مرايتك قدام الناس وحجتك قدام ربي، فـ ازرعوا فيهم القيمة والقدر وهما صغار باش تحصدوا الراحة والفخر وهما كبار، لأن الندم بعد فوات الأوان ما يبني وطن ولا يحمي جيل، خلّوا ديما بصمتكم فيهم هي الأخلاق والدين اللي ما يكسرها وقت ولا يغيرها حال و إنشاءالله نكونوااستفدتوا من كلامي دمتم طيبين .
بين عيون الناس اللي ما تذكرش في ربي واللي ما تصليش على النبي، وبين هبال المظاهر اللي عمى الناس وخرب البيوت، ضاع الستر ومشت البركة من هلبا حاجات سمحة كانت مكملة حياتنا ومجملة أيامنا ، حاليا ولينا عايشين في وقت اللي يبي يوري روحه ينسى ستر ربه، واللي يبي يلحق الموضة يبيع خصوصيته، نسينا إن العين حق وإن النفس أمارة بالسوء، وإن الحاجة اللي تقعد بينك وبين نفسك هي اللي ربي يطرح فيها الخير و أهم حاجة الواحد يحافظ عليها في وقتنا هدا هي الستر ، مش بس ستر الحال حتى ستر الخصوصية والراحة اللي نعيشوا فيها لأن الدنيا توا ولت كلها مظاهر وعيون والواحد المفروض يتعلم يخلي حاجاته السمحة وخطواته الجاية بينه وبين نفسه وبين اللي يحبوهم بجد مش لازم كل فرحة تنعرض ولا كل خطوة تنحكى لأن البركة ديما تحل في الحاجة المستورة والهادية عيشي حياتك وانتي متهنية بلي عندك واعرفي إن راحة البال تبدأ لما تنقصي من كلام الناس وتزيدي من التركيز في نفسك و اكيد اللي يبيك حيفرحلك من قلبه حتى لو ما عرفش التفاصيل واللي عينه ضيقة مش حيرضيه شي فخلي خطواتك واثقة وبسيطة وخلي سرك في بير تو تشوفي كيف ربي يباركلك في كل حاجة ديريها ويفتحها في وجهك من واسع بيبانه.
عزة النفس والنية الصافية هما اللي يخلوا الواحد فينا واقف على رجليه مهما دارت بيه الأيام، في وقت كثرت فيه المظاهر والناس اللي تدور في مصالحها يقعد المعدن الأصلي هو اللي يفرض نفسه في الأخير و الدنيا هذي مدرسة وما تعطي دروسها بالمجان والمواقف هي الغربال الوحيد اللي يصفي القلوب ويوريك من اللي شاد معاك في الصح ومن اللي كان مجرد صورة وسراب ، الواحد ما يدور بصيت ولا يدور بفلوس المهم يطلع منها بستر ربي وراحة البال وكلمة بارك الله فيه اللي تنقال في غيبته، عيش حياتك بكلمتك الطيبة ومبادئك اللي تربيت عليها وما تخليش الوقت يغير فيك الحاجات السمحة لأن في النهاية ما يصح إلا الصحيح، واللي عنده نية طيبة ربي ديما مسخرله الخير ومسخرله الناس اللي تشبه لقلبه والرضا باللي قسمه ربي هو المكسب الحقيقي اللي ما يشريه مال ولا جاه.
الواقع اللي نعيشو فيه اليوم للاسف خلى هلبا ناس تستهين بأعظم حاجة وهي حرمة كلام الله، اللي ولا عند البعض زي شربة المية في لحظة غضب والا حتى في وسط الهدرزة والضحك ، والموضوع هدا مش مجرد غلطة لسان وخلاص هدا مؤشر خطير على ضياع الهوية والاخلاق في مجتمعنا ل، ما يوصل الشاب والا البنت انهم يتجرأو على خالقهم باش يثبتو وجودهم والا يفرغو غلهم هني لازم نوقفو وقفة حزم مع انفسنا ،ونعرفو ان هدي مش حرية ولا هي فهلوة هدا انحدار قيمي يخلي البركة تنحى من حياتنا والضيق يركبنا من كل جهة ربي سبحانه وتعالى يقول ؛ وتعظمون شعائر الله فانها من تقوى القلوب وين التقوى ، لما لسانك يغلط في اللي خلقك وين العقل لما كلام الله يتهان بسبتك انت راهو الكلمة امانة ومسؤولية كبيرة قدام ربي والناس والرجولة والا الشخصية عمرها ما كانت بطول اللسان على الدين، بالعكس القوة الحقيقية هي انك تملك نفسك عند الغضب وتحترم ثوابت دينك اللي هما الخط الاحمر الوحيد في حياتنا ربي يصلح حال الجميع ويردنا لدينه رد جميل ويطهر لساناتنا من كل كلمة تغضبه.
أبشروا بالذل يا مسلمين .. فقد صار دمنا نخبا يُحتسى !
لقد صدر قرار الإعد//ـام، ووقفوا يحتفلون بكل وقاحة، بل إن ذاك الخسيس أحضر زجاجة خمره ليشرب نخب موت أهلنا أمام أعيننا
فبأي وجه سنلقى الله وبأي كرامة سنعيش بين الأمم ؟
أجمل وأقصر نصيحة في التعامل مع الناس هو قول يحيى بن معاذ رحمه اللّه ؛
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثاً :
إن لم تنفعهُ فلا تضره.
إن لم تفرحه فلا تحزنه.
إن لم تمدحه فلا تذمه.
اللهم في فجر يوم الجمعة اجعل لنا دعوةً لا تُرد، ورزقًا لا يُعد، وبابًا إلى الجنة لا يُسد.
اللهم اغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا مابقي، واكتب لنا الخير حيث كان، ثم رضّنا به.
اللهم في هذا الفجر المبارك، اشرح صدورنا، ويسّر أمورنا، وفرّج همومنا، واشفِ مرضانا، وارحم موتانا، وارزقنا من حيث لا نحتسب.
اللهم اجعل يومنا هذا بداية لكل فرح، ونهاية لكل حزن، واستجابة لكل دعاء 🤲🏻.
اللهم ارزقنا الطمأنينة التي لا تزول، والراحة التي تملأ قلوبنا، وحقق لنا ما نتمنى عاجلًا غير آجل.
اللهم صلِّ وسلّم على نبينا محمد، وبارك لنا في هذا اليوم الفضيل، واجعلنا من المقبولين.
ما دمتَ تطلبُ الله وتدعوه فأنتَ في أمان لا يهمّك ضيقُ الحال فربُّ المستحيل لا يعجزه شيء استودعوا الله أمانيكم فإنها لا تضيع عنده الودائع يا ربّ استجب لنا ما تعجزُ ألسنتنا عن قوله وأنت تعلمه.
أحياناً يبتليك الله ليختبر صبرك ثم يكرمك ليختبر شكرك فـ الحمد لله على المنع قبل العطاء والحمد لله على كل حال ربي اجعلنا ممن ترضى عنهم وتُرضيهم بما قسمته لهم.
سيجبرك الله جبرًا يتعجب منه أهل الأرض والسماء، جبرًا يليق بكرمه وعظمته وقدرته فـ يا ربّ مع هذه الأيام المباركة أفرِغ على قلوبنا صبراً وأتمم لنا نورنا واجعلنا من المقبولين.
ربي يفتحها عليكم وينوّر طريقكم ويجبر بخاطركم يا أحسن ناس إن شاء الله دعواتكم الليلة مستجابة وربي يناولكم كل ما في بالكم.
يا ربي استجب منا ومنكم ولا تخرجنا من هالليلة إلا وجبرت خواطرنا وأعطيت كل حد منا سؤله ما تنسونيش من صالح دعائكم وليلتكم مباركة جميعآ.
