رَأفَةَ
前往频道在 Telegram
وَأَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ كُلِّ بَلاء فَأَجِرْنِي. «لـ الطالقانيات» 🤎. حَ،خَ. لا نُحلل دخول الرجال.
显示更多未指定国家未指定类别
242
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+2830 天
帖子存档
242
الهدف الخامسالذي يمكن ان يذكر كهدف ودور الاهل البيت عليهم السلام في هذه الحياه الدنيا هو بناء الجماعه الصالحه جماعه اهل البيت هذه الجماعه التي نعبر عنها بشيعه اهل البيت وعبر عنها ايضا النبي صلى الله عليه واله بناها اهل البيت كجماعه لها خصائص ولها مواصفات واهداف ومسؤولياتها الخاصه وليست هذه الجماعه مجرد انتماء لهذا الانسان لاهل البيت او اعتقاد بامامه اهل البيت عليهم السلام هذا محور من محاور شخصيه هذه الجماعه بل هذه الجماعه لها مدلول اعمق واكثر وضوحا وتخصيصا من مجرد جماعه اعتقدوا بامامه اهل البيت عليهم السلام في مقابل الجماعات الاخرى التي لا تعتقد بامامه اهل البيت بل هي جماعه لها مثل هذه الخصائص وقد اشرت لهذا الموضوع في كتاب دور اهل البيت في بناء الجماعه الصالحه وبينت وشرحت فيه هذا الهدف وما قام به اهل البيت عليهم السلام في هذا المجال.
الهدف السادسوذكرته سادسا واخيرا باعتباره هو موضوع بحثا والا من حيث التسلسل والاهميه قد يكون هو الهدف الثالث في الاهميه وفي الوضوح هو دور اهل البيت في الرجوع اليهم في الجانب الفكري والعقائدي ومعرفه الاسلام على ما سوف اوضح في معنى المرجعيه الفكريه هذا ايضا دور مستقل اهل البيت عليهم السلام عن الادوار السابقه التي اشرت اليها وهدف مستقل في نفسه هذه المرجعيه الفكريه على اهميتها على ما سوف نبين لن تحظى بالاهتمام المناسب في ابحاثنا العقائديه وانما يتم بحثها في اكثر الاحيان في ظل بحث الامامه بمعنى الحكم والموقع الخاص الذي اعطاه الله سبحانه وتعالى لاهل البيت كمسؤولين عن ادارة المجتمع الاسلامي والحكم الاسلامي والشؤون المسلمين او يبحث هذا الموضوع تحت عنوان الامامه بمعناها العام دون ان يتم الدخول في تفاصيل هذا الموضوع الذي هو يعتبر من الموضوعات المهمه كما سوف اشير من حيث اهميته واثاره ولذلك كان احد الاغراض في جعل هذا الموضوع لهذا الاجتماع ولهذا اللقاء هو الفات نظر الاخوه الاعزاء المهتمين بالقضيه العقائديه وبالجانب العقائدي ان يهتموا بهذا الجانب في اهل البيت عليهم السلام لما له من اثار كبيره في حياتنا من ناحيه وحياه المسلمين من ناحيه اخرى بل وحياه البشريه والناس بصوره عامه من ناحيه ثانيه.
242
حقيقة الغرب.. جليّة لكل ذي لبّ، لا يسترها بريق الشعارات الزائفة.. ولا تسترُ قبحها الأقنعة ابدا وابدا..
منظومة غارقة في لجج الفساد العميق.. ناقعة بالظلم والاكاذيب، ديدنها سلب الحقوق وهدم القيم والمبادئ التي فُطر الناس عليها بطهرهم ..
242
تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَ تَحَصَّنْتُ بِذِي الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ اسْتَعَنْتُ بِذِي الْكِبْرِيَاءِ وَ الْمَلَكُوتِ مَوْلَايَ اسْتَسْلَمْتُ إِلَيْكَ فَلَا تُسَلِّمْنِي وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَلَا تَخْذُلْنِي وَ لَجَأْتُ إِلَى ظِلِّكَ الْبَسِيطِ فَلَا تَطْرَحْنِي أَنْتَ الْمَطْلَبُ وَ إِلَيْكَ الْمَهْرَبُ تَعْلَمُ مَا أُخْفِيَ وَ مَا أُعْلِنَ وَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ فَأَمْسِكْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيْدِيَ الظَّالِمِينَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَجْمَعِينَ وَ اشْفِنِي وَ عَافِنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
242
كيف تمكّن الوهابيّون من تحقيق مأربهم في هدم البقيع الغرقد؟بعدما استولى آل سعود على مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة وضواحيهما عام (1344هـ)، بدأوا يفكّرون بوسيلةٍ ودليلٍ لهدم المراقد المقدّسة في البقيع ومحو آثار أهل البيت(عليهم السلام) والصحابة وخوفاً من غضب المسلمين في الحجاز وفي عامّة البلاد الإسلامية، وتبريراً لعملهم الإجرامي المُضمر في بواطنهم الفاسدة، استفتوا علماء المدينة المنوّرة حول حُرمة البناء على القبور.فكتبوا استفتاءً ذهب به قاضي قضاة الوهابيّين (سليمان بن بليهد مستفتياً علماء المدينة،) فاجتمع مع العلماء أوّلاً وتباحث معهم، وتحت التهديد والترهيب وقّع العلماءُ على جوابٍ نُوّه عنه في الاستفتاء بحُرمة البناء على القبور، تأييداً لرأي الجماعة التي كتبت الاستفتاء واستناداً لهذا الجواب اعتبرت الحكومةُ السعودية ذلك مبرّراً ومشروعاً لهدم قبور الصحابة والتابعين وهي في الحقيقة إهانة لهم ولآل البيت(عليهم السلام) فتسارعت قوى الشرك والوهابيّة إلى هدم قبور آل البيت(عليهم السلام) في الثامن من شوّال من نفس السنة أي عام (1344هـ)، فهدّموا قبور الأئمة الأطهار والصحابة في البقيع وسوّوها بالأرض وشوّهوا محاسنها، وتركوها معرضاً لوطء الأقدام ودوس الكلاب والدوابّ بعد أن نهبت كلّ ما كان في ذلك الحرم المقدّس من فرشٍ وهدايا وآثارٍ قيّمةٍ وغيرها، وحَوّلت ذلك المزار المقدّس إلى أرضٍ موحشةٍ مقفرة..
242
لماذا هَدَمَ الوهابيّون قبور البقيع الغرقد؟.يعتقد الوهابيّون -على خلاف جمهور المسلمين- أنّ زيارة وتعظيم قبور الأنبياء وأئمّة أهل البيت عبادةٌ لأصحاب هذه القبور وشركٌ بالله يستحقّ معظمها القتل وإهدار الدم!!. ولم يتحفّظ الوهابيّون في تبيان آرائهم بل شرعوا بتطبيقها على الجمهور الأعظم من المسلمين بقوّة الحديد والنار, فكانت المجازر التي لم تسلم منها بقعةٌ في العالم الإسلامي طالتها أيديهم من العراق والشام وحتى البحر العربي جنوباً والأحمر والخليج غرباً وشرقاً،وقد انصبّ الحقدُ الوهابيّ في كلّ مكانٍ سيطروا عليه، على هدم قبور الصحابة وخيرة التابعين وأهل بيت النبيّ(صلى الله عليه وآله) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً..
وكانت المدينتان المقدّستان (مكّة والمدينة)لكثرة ما بهما من آثارٍ دينية من أكثر المدن تعرّضاً لهذه المحنة العصيبة التي أدمت قلوب المسلمين وقطعتهم عن تراثهم وماضيهم التليد. وكان من ذلك هدم البقيع الغرقد بما فيه من قباب طاهرة لذرية رسول الله(صلى الله عليه وآله) وأهل بيته وخيرة أصحابه وزوجاته وكبار شخصيات المسلمين فالوهابيون قد أقدموا على تهديم قبور البقيع مرّتين في التاريخ المشؤوم
كما تقدم سابقاً👆
242
دوافع وأسباب هدم البقيعلعل من ابرز ما يقال في أسباب هدم قبور البقيع من قبل البعض هو اعتبار الأضرحة «عبادة الأصنام» حيث يعتقدون أن وضع علامات على القبور هو بدعة، بناءً على تفسيرهم للآيات القرآنية المتعلقة بالقبور والمزارات، لقد استخلصوا من قصة العجل الذهبي الموجود في القرآن حيث صنع الإسرائيليون الأصنام وصلوا لهم مما تسبب في غضب الله ولكن هذا السبب في وقته يمكن ان يكون له محل لتصديق البعض له، اما في عصرنا الحاضر ذكر هذا السبب يعد من مضحكات الثكلى، فأي مسلم عاقل - في عصرنا - لا يعرف عقيدة الطرف الاخر مع انتشار العلم في كل بقع العالم وسهولة تحصيل المعتقد، مع سهولة توظيف الدولة زيارة القبور لصالحها وجلب المنفعة منها ؛ نعم ربما هناك أسباب اخرى لا يمكن بثها في الاعلام، لكونها تؤثر في السيطرة على نظام الدولة عند زيارة القبور، وذلك: لوجود الأدلة على مشروعية زيارة القبور من القرآن الكريم ومنها: 1-قوله تعالى:
﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِه﴾[1]. فالمراد بالصَّلاة هنا هو خصوص الصَّلاة على الميت، وموضع الاستدلال لدينا على المطلوب هو قوله تعالى:
﴿وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِه﴾._ 2ـ قوله تعالى:
﴿إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾. تعدّ هذه الآية من الآيات القرآنية الواضحة في أنّ بناء القبور واتّخاذها مزارات ومساجد بمعنى كونها مكاناً لعبادة الله وتذكّر اليوم الآخر، كان أمراً جرى عليه المؤمنون منذ القدم. _ 3ـقوله تعالى:
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾فالآية تدلّ على جواز المجيء إلى قبر الرسول صلى الله عليه وآله من أجل الاستغفار، وطلب التّوبة عند جنابه الشَّريف.
242
"بِسمِ اللهِ مَجْراهَا وَمُرْساهَا"
فاجعةُ هدم قبور أئمّة البقيع (عليهم السلام) ذكرى يتجدّد سعيرُها كلّ عام.تمرّ علينا اليوم الثامن من شهر شوّال المعظّم ذكرى الجريمة النكراء، التي اقترفتها أيدي الطغمة الظالمة من أعداء ومبغضي أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) ومحبّيهم، بهدم مشاهد وقبور أئمّة الهدى(عليهم السلام) في البقيع الغرقد وانتهاك حرمتها وقدسيّتها ومقبرةُ البقيع الغرقد مثوى لعددٍ كبير من الصحابة وآل بيت النبيّ والمسلمين الآخرين، وفي طليعتهم الأئمّة الأربعة وهم:
(الإمام الحسن بن علي الزكيّ، والإمام علي بن الحسين السجّاد، والإمام محمد بن علي الباقر، والإمام جعفر بن محمد الصادق -عليهم الصلاة والسلام-)ويذكر لنا التاريخ أنّه نتيجة الحقد الدفين الذي هو امتدادٌ لحقد أسلافهم من الطغاة والخوارج الجهلاء، كانت هناك هجمتان بربريّتان لمحو آثار هذه البقعة الطاهرة الأولى: كانت عام (1220هـ / 1805م) وقد أعاد المسلمون بعد مجيء الدولة العثمانيّة بناءها على أحسن هيأةٍ من تبرّعاتهم، فبُنِيت القببُ والمساجد بشكلٍ فنيّ رائع، حيث عادت هذه القبور المقدّسة محطّ رحال المؤمنين. ويقول أحدُ الرحّالة الإنجليز حين وصف المدينة المنوّرة بعد تعميرها، بأنّها تُشبه إسطنبول أو أيّ مدينةٍ أخرى من المدن الجميلة في العالم، وكان هذا في عام (1877 - 1878م). _ الثانية: عام (1344هـ / 1925م) فقد عاودت تلك العصاباتُ هجومها مرّةً أخرى، فقاموا بتهديم المشاهد المقدّسة للأئمّة الأطهار(عليهم السلام) وأهل بيت رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، بعد تعريضها للإهانة والتحقير بفتوىً من وعّاظهم، فأصبح البقيعُ ذلك المزارُ المهيب قاعاً صفصفاً لا تكاد تعرف بوجود قبرٍ فيه فضلاً عن أن تعرفَ صاحبَه. ويصف الرحّالةُ الغربيّ (ايلدون رتر) المدينةَ المنوّرة بعد الجريمة الثانية التي نفّذها الوهابيّون المجرمون عند استيلائهم على المدينة وقتلهم الآلاف من الأبرياء: "لقد هُدمت واختفت عن الأنظار القبابُ البيضاء التي كانت تدلّ على قبور آل البيت النبويّ.. وأصاب القبور الأُخَر نفسُ المصير فسُحقت وهُشّمت". _ ويبقى البقيعُ جرحاً لم ولن يندمل مهما مرّت اﻷزمنةُ وتعاقبت الدهور.. ويبقى شاهداً ماثلاً للعيان يروي ظلامة قادةٍ هداةٍ اختارتهم السماءُ ليُخرِجوا البشريّة من الظلمات إلى النور، فحاربتهم خفافيشُ الكهوف الظلاميّة وأبالسةُ بني آدم، فعمدت إليهم تشريداً وتقتيلاً ولمزاراتهم تهديماً، ولكنّنا على يقينٍ أنّ كلّ جرحٍ بعد جرح البقيع يأبى أن يُسكنه وينسى مرارةَ ألمه، مهما كان شديد الوطأة وهكذا هو الحال اليوم.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
