ch
Feedback
مرايا الشعر.

مرايا الشعر.

前往频道在 Telegram

نؤمن أن الجمله الواحدة قد تهزم خطاباً وأن الصمت بعد النص جزء من جماله

显示更多
伊拉克107 135未指定类别
149
订阅者
无数据24 小时
-157
-12230
帖子存档
لَن يَقِفَ المَوْجُ بَعْدٍ رُحِيلِكَ

كانت السيدة فاطمة -رضيَ اللهُ عنها- إذا كان يوم الجُمعة، أرسلَت غُلامًا لها ينظرُ لها الشمس، فإذا أخبرَها أنها تدلَّتْ لِلغُروب، أقبلَت علىٰ الدُّعاءِ إلىٰ أن تَغِيب. ابن رجب رحمهُ الله.

صَباحُ الخَيرِ.. «إن طالَ شَوقُ العَـالمِينَ لِبَعضِهِم   فَالشَوقُ نَحوَكَ لاَ يُحَاطُ مَدَاهُ!»

ولقد بكَى من فرطِ مَا فِيه ‏ذاكَ الذي لا شَيء يُبكيه ِ

رايكم ♡؟! @z_shyar_bot

1778681078964.oga1.66 MB

أنتِ بنعمةِ الرَّحمنِ بدرٌ وبالقرآنِ صدركِ مُستقيمُ.

Repost from N/a
الحمد لله كثيرًا بقدر سعادتي بهذه البشارة أضعافا اللهم اجعلها ممن يُقال لهم "اقرأ وارقَ" واجعله بقلبها حياةً وربيعًا دائم واجعله لها شفيعا ونورا بين يديها ألحقني الله بركابكِ يا حاملة القرآن🫂🤍.

‏«مـا للمنيّـة أدعـوهـا وتبتعدُ؟! أمرّ مِن كلّ حتفٍ بعض ما أجدُ» ظَمآنُ أَشهَدُ وِردَ المَوتِ عَن كَثَبٍ وَالوارِدُونَ أَحِبَّائِي وَلَا أَرِدُ عَلَّلتُ بِالصَّبرِ أَحزاني فَيا لَأَسًى بِالجَمرِ مِن نَفَحاتِ الجَمرِ يَبتَرِدُ دَعَوتُ خِدنَيَّ مِن دَمعٍ وَمِن جَلَدٍ فَأَسعَفَ الدَّمعُ لٰكِن خانَني الجَلَدُ أَصبَحتُ أَعزلَ وَالهَيجاءُ دائِرَةٌ لا السَّيفُ رَدَّ الأَذى عَنِّي وَلا الزَّرَدُ أَرَدُّ رَشْقَ الظُّبَى عَن مُهجَتي بِيَدٍ وَتَمسَحُ الدَّمعَ مِن نَزفِ الجِراحِ يَدُ

كم كان في القلب من رهبة لهذا الاختبار ولكن الحمد لله الذي وفق واعان فاجتزته بتفوق بفضل الله وكرمه

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه بنعمته تتم الصالحات وبتوفيقه تنال المكرمات أتممت اليوم الإجازة برواية حفص عن عاصم وشعبة عن عاصم فله الحمد أولا وآخرا ظاهرا وباطنا. اللهم كما شرّفتني بحمل كتابك فاجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همّي وشفيعي يوم ألقاك وثبته في قلبي تثبيتا لا يزول وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عني. وأسأل الله أن يجعل ما تعلمناه وعملناه خالصا لوجهه الكريم مباركا نافعا لي ولوالديّ ومشايخي وأن يرزقنا الإخلاص والقبول وحسن الختام.

منقولة من كتاب صفوة الصفوة لابن الجوزى     (وهو خلف صاحب الرواية المشهورة ) قال خلف بن هشام البزاز : قال لي سليم بن عيسى (وهو تلميذ حمزة وشيخ خلف ): دخلت على حمزة بن حبيب الزيات فوجدته يمرغ خديه في الأرض ويبكي فقلت: أعيذك بالله. فقال: لماذا استعذت? رأيت البارحة في منامي كأن القيامة قد قامت وقد دعي بقراء القرآن فكنت فيمن حضر فسمعت قائلا يقول بكلام عذب:     لا يدخل علي إلا من عمل بالقرآن. فرجعت القهقرى فهتف باسمي: أين حمزة بن حبيب الزيات فقلت: لبيك داعي الله. فبدرني ملك فقال: قل: لبيك اللهم فقلت: لبيك، كما قال لي. فأدخلني دارا فسمعت فيها ضجيج القرآن فوقفت أرعد فسمعت قائلا يقول: لا بأس عليك ارق واقرأ فأدرت وجهي فإذا أنا بمنبر من در أبيض، دفتاه من ياقوت أصفر، مراقيه من زبرجد أخضر فقال لي: ارق واقرأ فرقيت فقال لي: اقرأ سورة الأنعام فقرأت وأنا لا أدري على من أقرأ. حتى بلغت الستين آية فلما بلغت "وهو القاهر فوق عباده "سورة الأنعام آية 61 قال لي: يا حمزة ألست القاهر فوق عبادي ؟ فقلت: بلى. قال: صدقت اقرأ. فقرأت حتى ختمتها ثم قال لي: اقرأ فقرأت الأعراف حتى بلغت آخرها فأومأت إلى الأرض بالسجود فقال لي: حسبك ما مضى، لا تسجد يا حمزة. من أقرأك هذه القراءة? فقلت: سليمان. قال: صدقت من أقرأ سليمان? قلت: يحيى. قال: صدق يحيى على من قرأ يحيى? فقلت: على أبي عبد الرحمن السلمي. قال: صدق أبو عبد الرحمن السلمي، من أقرأ أبا عبد الرحمن? فقلت: ابن عم نبيك علي. فقال: صدق علي، فمن أقر أ علياأ عليا? قلت: نبيك محمد ). قال: ومن أقرأ نبيي? قال: قلت: جبريل عليه السلام. قال: ومن أقرأ جبريل? قال: فسكت. فقال لي: يا حمزة قل أنت. قال: فقلت: ما أجسر أن أقول. فقال: قل أنت فقلت: أنت. قال: صدقت يا حمزة وحق القرآن لأكرمن أهل القرآن لا سيما إذا عملوا بالقرآن، يا حمزة القرآن كلامي وما أحب أحدا كحبي أهل القرآن. ادن يا حمزة فدنوت فضمخني بالغالية وقال: ليس أفعل بك وحدك، قد فعلت ذاك بنظرائك ممن فوقك ومن دونك. ومن أقرأ القرآن كما أقرته لم يرد بذلك غيري وما خبأت لك يا حمزة عندي أكثر فأعلم أصحابك بمكاني من حبي لأهل القرآن وفعلي بهم فهم المصطفون الأخيار، يا حمزة وعزتي وجلالي لا أعذب لسانا تلا القرآن بالنار، ولا قلبا وعاه، ولا أذنا سمعته، ولا عينا نظرته. فقلت: سبحانك سبحانك وأنى ترى? فقال: يا حمزة أين نظار المصاحف? فقلت: يا رب أفحفاظ هم? قال: لا ولكني أحفظه لهم حتى يوم القيامة فإذا لقوني رفعت لهم بكل آية درجة -     أفتلومني أن أبكي وأتمرغ في التراب.  

وَمُعجَبُ الوَردِ (يقطفُهُ وَيَرميهِ) ‏أمَّا المُحِبُّ فَذاكَ (الحافِظُ السَّاقي)

لقد خِفْتُ أن ألقَى المنيّةَ بَغتَةً وفي النفسِ حاجاتٌ إليكِ كما هيّٰ! -جميل بُثينة.

‏"ولي نفسٌ إذا كَرهت تولَّتْ ‏فلا تطمع بوصلٍ بعدَ هجرِ ‏ولا تعتب، ولا ترسل سلامًا ‏فلستُ بمن يُدَنَّسُ بعد طُهرِ ‏أتعلمُ ما شعوري اليوم حقَّا؟ ‏كأنِّي مؤمنٌ من بعد كُفرِ ‏كأنِّي قد نجوتُ بلا حسابٍ ‏وحطَّ اللهُ عنِّي كلَّ وِزري"

لا مَرحَبًا بِغَدٍ وَلا أَهلاً بِهِ إِن كانَ تَفريقُ الأَحِبَّةِ في غَدِ!

"ذَهَبَ الذين أُحِبُّهم وبقيتُ مثلَ السيفِ فَردا!"
"ذَهَبَ الذين أُحِبُّهم وبقيتُ مثلَ السيفِ فَردا!"

إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُ فَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ أَشِر بِذِكرِيَ في ضِمنِ الحَديثِ لَهُ إِنَّ الإِشارَةَ في مَعنايَ تَكفيهِ وَاِسأَلهُ إِن كانَ يُرضيهِ ضَنى جَسَدي فَحَبَّذا كُلَّ شَيءٍ كانَ يُرضيهِ فَلَيتَ عَينَ حَبيبي في البُعادِ تَرى حالي وَما بِيَ مِن ضُرٍّ أُقاسيهِ

كفَاكَ يَا لَيلُ لَا تَستَدرِجِ الأرَقَا مِن غِيرِ شَيءٍ فُؤَادِي مُترَعٌ قَلقَا

‏قل للذي ظن أنّا قد نسيناهُ العينُ تؤنِسها بالدمعِ ذكراهُ ما غابَ عنا وإن وارتهُ اترِبةٌ فالرُوحُ ترثيهِ، أما القلبُ مثواهُ 🤎.