ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.

غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.

前往频道在 Telegram

ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤 صدقة جارية. خذوا ما شئتم فكله لله. تـبادل: @J0RINN_BOT قناة الواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VbAkIkx7DAX0N7Mws33s

显示更多
207
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-430 天
帖子存档
كُنْ واقعيًّا في كلِّ شيءٍ… إلَّا في الدُّعاءِ فبالِغْ؛ أنتَ تسألُ ربَّ المُستحيلِ!

التفاعل؟!

*📌سلسلة: السيرة النبوية مختصرة 5⃣1⃣ صلح الحديبية السيرة: خرج النبي ﷺ مع أصحابه معتمرين، فمنعتهم قريش، وجرت مفاوضات انتهت بصلحٍ بدت بعض شروطه قاسية على المسلمين. وافق النبي ﷺ بحكمة وهدوء حقنًا للدماء، مما أتاح فرصة لنشر الإسلام بالكلمة والحوار. سمى الله هذا الصلح في القرآن "فتحًا مبينًا" لأنه مَهّد الطريق لكل الانتصارات القادمة. العبرة: ✅ الحكمة والدبلوماسية أحيانًا أقوى من المواجهة العسكرية، والتنازل عن بعض الشروط الشكلية قد يقود إلى مكاسب استراتيجية كبرى.

الإبتِعاد عَن العَلاقات المُحرَّمة نُضجٌ.

ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها.

أتدري معنى العتق؟ لا تسمع للنار حسيسًا ولا تجد لها مسًّا، اجتهِد فإن العتق كل ليلة!

​فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ قَدْ وَضَعَهَا بَيْنَ أُذُنَيْ فَرَسِهِ، فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ اللِّصُّ أَقْبَلَ نَحْوَهُ، فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: قُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ فَقَدْ أَغَاثَنِي اللهُ بِكَ اليَوْمَ؟ فَقَالَ: أَنَا مَلَكٌ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الأَوَّلِ فَسَمِعْتُ لأَبْوَابِ السَّمَاءِ قَعْقَعَةً، ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّانِي فَسَمِعْتُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ضَجِيجَةً، ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّالِثِ، فَقِيلَ لِي: هَذَا دُعَاءُ مَكْرُوبٍ، فَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُوَلِّيَنِي قَتْلَهُ. ​قَالَ الحَسَنُ: «فَمَنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ مَكْرُوبًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مَكْرُوبٍ». ((يرسم الإمام ابن القيم في هذا الفصل "الخريطة الكاملة" للدعاء الذي لا يُرد؛ وهو الذي يجمع بين زمان الإجابة (كالثلث الأخير، وبين الأذانين، وساعة الجمعة)، وبين آداب العبودية (كاستقبال القبلة، والطهارة، ورفع اليدين، والبدء بالثناء والصلاة على النبي ﷺ)، مع ضرورة حضور القلب وانكساره وتقديم التوبة والصدقة. ويؤكد أن سر القوة يكمن في التوسل بـ اسم الله الأعظم وكلمات الكرب العظيمة مثل: «يا حي يا قيوم»، و«يا ذا الجلال والإكرام»، ودعاء ذي النون «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، ودعاء الهم «اللهم إني عبدك ابن عبدك..». ويختم ببيان أن لجوء المكروب إلى الله بصدق ويقين -كما فعل الصحابي أبو مغلق حين نادى "يا ودود"- يحرك أبواب السماء ويستنزل الفرج الفوري بمددٍ من الله ﷻ. «شرح»)). *ملاحظة: النص مقتبسٌ حرفياً من الكتاب، وما ورد من شرحٍ في نهاية الفصول هو إضافةٌ توضيحية من قِبلي* لا تنسونا من صالح أدعيتكم.

فصل: الدُعاء من أنفع الأدوية -أوقات الإِجابة وَفِي «صَحِيحِ الحَاكِمِ» مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ القُرْآنِ: البَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَطه». قَالَ القَاسِمُ: فَالْتَمَسْتُهَا فَإِذَا هِيَ: ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾. ​وَفِي «جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ» وَ«صَحِيحِ الحَاكِمِ» مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ، إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: ﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، إِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ». قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ صَحِيحٌ. ​وَفِي «مُسْتَدْرَكِ الحَاكِمِ» أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا نَزَلَ بِرَجُلٍ أَمْرٌ مُهِمٌّ، فَدَعَا بِهِ، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ؟»؛ يَعْنِي: دُعَاءَ ذِي النُّونِ. ​وَفِي «صَحِيحِهِ» أَيْضًا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: «هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ؟ دُعَاءِ يُونُسَ». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةً؟ فَقَالَ: «أَلَا تَسْمَعُ قَوْلَهُ: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾؛ فَأَيُّمَا مُسْلِمٍ دَعَا بِهَا فِي مَرَضِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً فَمَاتَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ أُعْطِيَ أَجْرَ شَهِيدٍ، وَإِنْ بَرَأَ بَرَأَ مَغْفُورًا لَهُ». وَفِي «الصَّحِيحَيْنِ» مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْبِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ». ​وَفِي «مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ» مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَنْ أَقُولَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ». ​وَفِي «مُسْنَدِهِ» أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ: أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ العَظِيمَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا». فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ قَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا». ​وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «مَا كَرَبَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، إِلَّا اسْتَغَاثَ بِالتَّسْبِيحِ». ​وَذَكَرَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ «المُجَابِينَ فِي الدُّعَاءِ» عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا مُعْلَقٍ، وَكَانَ تَاجِرًا يَتَّجِرُ بِمَالٍ لَهُ وَلِغَيْرِهِ، يَضْرِبُ بِهِ فِي الآفَاقِ، وَكَانَ نَاسِكًا وَرِعًا، فَخَرَجَ مَرَّةً فَلَقِيَهُ لِصٌّ مُقَنَّعٌ فِي السَّلَاحِ. فَقَالَ لَهُ: ضَعْ مَا مَعَكَ فَإِنِّي قَاتِلُكَ، قَالَ: فَمَا تُرِيدُ مِنْ دَمِي؟ شَأْنُكَ بِالمَالِ. قَالَ: أَمَّا المَالُ فَلِي، وَلَسْتُ أُرِيدُ إِلَّا دَمَكَ. قَالَ: أَمَّا إِذْ أَبَيْتَ فَذَرْنِي أُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ. قَالَ: صَلِّ مَا بَدَا لَكَ. فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ أَنْ قَالَ: «يَا وَدُودُ! يَا ذَا العَرْشِ المَجِيدِ! يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ! أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَمُلْكِكَ الَّذِي لَا يُضَامُ، وَبِنُورِكَ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ: أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ، يَا مُغِيثُ! أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ! أَغِثْنِي، يَا مُغِيثُ! أَغِثْنِي» -ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-.

اجلس مع نفسك و صارحها وعاتبها بحزم ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة وأمسك ورقة وقلم واكتب الإجابة وأنت مصمم على التغيير ⭕️إلى متى سأبقى متمسك بذلك الذنب ؟! ⭕️متى سألتزم بذلك الفرض !! ⭕️ ماذا لو كان الموت أقرب مما أسوّف ؟! ⭕️ لمَ لا أعاهد نفسي على توبة صادقة نصوحة ! لا تُنهي الجلسة إلا وقد تغلّبت فيها على كل ضعفٍ في نفسك، و حزمت الأمر بكل قوّة أن تكون كما يُرضي الله و كما تتمنى فأنت ما زلت تستطيع فقط حاول. اللهمَّ صلاحًا وفلاحًا وعافية دائمة وحب للخير وعمل الخير.

غادِر الأخبارَ والزم مُصحَفَك! لِلوَطنِ ربٌّ يَحميهِ، و لِلأَحداثِ رِجالُها، ورَمضان لا يُعَوّض.

وقتٌ مُجاب، وربٌّ وهَّاب.. إذا تمنَّىٰ أحدُكُم فليُكْثِر؛ فإنَّما يسألُ ربَّهُ💗.

عن عبد الله بن مسعود أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَدعو: "اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعَفافَ والغِنى". خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي

‏اسألُوا الله باسمهِ "الوَهّاب" لأنَّ الرزق غَالبًا يأتي معَ السَعي، لكِن «الهِبَة» تَأتي دونَ ذَلك.

*📌 سلسلة: السيرة النبوية مختصرة 4⃣1⃣ غزوة الخندق (الأحزاب) السيرة: عندما تحزبت قبائل العرب لحصار المدينة، لم يستبد النبي ﷺ برأيه، بل استشار أصحابه فأخذ بمشورة "سلمان الفارسي" بحفر خندقٍ يحمي المدينة، في فكرة لم تكن تعرفها العرب. ونزل ﷺ للميدان يحفر ويحمل التراب مع أصحابه، ليضرب أروع الأمثلة في "الشورى" و"روح الفريق" وقت الأزمات الكبرى. العبرة: ✅ العقول الكبيرة تؤمن بـ "الشورى"، والنجاح ليس حكرًا على رأي واحد؛ فالمشاركة في القرار والعمل الجماعي هما الحصن المنيع ضد أي تهديد.

❤️‍🩹.

فـصل: الدُعاء من أَنفعِ الأَدويَة - أوقاتُ الإِجـابة وإِذا جُمِع مع الدُعاء حُضورَ القلب و جمعيته بكليته على المطلوب، وَصادَف وقتًا من أَوقاتِ الإِجـابة الستة وَهي: الثلث الأخيرُ من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان و الإِقامة، وأَدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإِمام يومِ الجُمعة على المِنبَر حتى تقضى الصلاة مِن ذلك اليوم، وآخر ساعة بعدَ العَصر، وَصادَف خشوعًا في القلب، وانكسارًا بين يدي الرّب، وذلّة لَه و تضَرعًا و رقّة، واستقبل الداعي القِبلة، وكان على طهارة، ورفع يديه إلى الله، وبدأ بحمد الله والثناءِ عَليه، ثم ثنى بالصلاة على محمد عبدُه و رسوله ﷺ، ثُم قدّم بين يدي حاجته التوبه والاستغفار، ثم دخل على الله، وألح عليهِ في المسألة، وتملقهُ وَ دعاه رغبةً و رهبة، وتوسّل إليه بأسمائه و صفاته وتوحيده، وقدم بين يدي دعائِه صدقة، فإن هذا الدعاء لا يكاد يُردُّ أبدًا، ولا سيما إن صادَف الأدعية التي أخبر النبي ﷺ أنها مُظَنة الإِجـابة، أو أنها متضمنة للاسم الأعظم. فَمِنْها: ما في «السُّنَنِ» وفي «صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ» مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِالاسْمِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ». وَفِي لَفْظٍ: «لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ». ​وَفِي «السُّنَنِ» وَ«صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ» أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا وَرَجُلٌ يُصَلِّي، ثُمَّ دَعَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ​«لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ العَظِيمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى». وَأَخْرَجَ الحَدِيثَيْنِ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي «مُسْنَدِهِ». ​وَفِي «جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ» مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ﴾، وَفَاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ ﴿الٓمٓ * اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾». ​قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ​وَفِي «مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ» وَ«صَحِيحِ الحَاكِمِ» مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَرَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «أَلِظُّوا بِـ (يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ)»؛ يَعْنِي: تَعَلَّقُوا بِهَا وَالْزَمُوهَا وَدَاوِمُوا عَلَيْهَا. ​وَفِي «جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ» مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَهَمَّهُ الأَمْرُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَإِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ». ​وَفِيهِ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ». نكملها غدًا بإذن الله لا تنسونا من صالح أدعيتكم.

والصائُـمُ صـابِـر.

Repost from أَنَـس ۦٰ
﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾

التفاعل؟!