تثاقلت الخطوات والليلُ مُوحِشٌ
كأنَّ الدربَ مِن أحزانيَ انهدما
ونادَى القلبُ يا ربّاهُ مُنكَسِرًا
أما آن للوجعِ القديم أن يُحسما؟
إذا ابتعدتُ عَنك ضاقت بيَ الدُنا
وصارَ صبري على الأيامِ مُنعدِما
فقرِّبني إليك برحمةٍ تَسَعُ
قلبا تاهَ حتى كادَ أن يَندما