551
订阅者
无数据24 小时
-37 天
无数据30 天
帖子存档
رابط القناة الفرعية ( خاصة بالروايات وبنفس الوقت اعلان اعمالنا) :
https://t.me/lyoudy
Repost from N/a
تقييم للفصول يلي ترجمتها:
برايي كقارئة عندي كم تعليق لشخصية البطل للان كل شيء تم ذكره من منظور الشخص الأول يلي هو البطلة، والبطل للان ما عرفنا نحبه او نكرهه لانه طول للان ظهوره بسيط حرفيا حتى كلامه عبارة عن انه ينادي البطلة ولو قال كلمة يصمل يكررها طول الفصل بالمختصر يتكلم بالتقسيط.
لكن بنفس الوقت حسب وصف البطلة شخصيته متلاعبة، ومهما قالت له يلف ويدور بالكلام ما يعطيها الزبدة يلي تبيها وهذا شيء خلاني اشك.. يعني دامه متحملها وصابر عليها وما في اي سبب يخليه متمسك بالخطوبة بيخليني اشك انه يحبها ولكن ما يقدر يقول لها!
لكن.. بنفس الوقت ابي اعرف لو هو يحبها ليش قال لآنيس الأصلية تعليقات جارحة وقت ماتت عشانه؟ ومن هنا تطلع نظرية براسي انه ممكن يعني ممكن البطل له معرفة قديمة لها؟ او يعرف اخوها المنفي وكان متحمل هبلها بسبب ذا؟ والا حرفيا معنده سبب يكمل معها بالخطوبة !
لهذا متحمسة اكمل اقرا الرواية واترجمها احس وراهم اسرار كثيرة 🌚
Repost from N/a
تسريب من الفصل الرابع :
بل ربما كانت هذه النتيجة متوقعة. حتى عندما كنتُ ألحّ عليه أو أزعجه، لم يكن يُظهر أي رد فعل. كان يناديني باسمي فقط، من دون رفض، ومن دون توبيخ. وكان يترك الأمور تمر، وكأن شيئًا لم يحدث، بعد أن تنتهي تمامًا. ويبدو أن الأمر لم يختلف هذه المرة أيضًا. من الواضح أنه لن يتحرك حتى أبتعد عنه بنفسي. "يا له من شخص…" سخيف حقًا. ضحكتُ بسخرية، ثم تماسكتُ سريعًا وابتعدتُ عنه ببطء. من المؤكد أنه يبتسم. كنتُ أعلم ذلك. كما في كل مرة، بوجهٍ هادئ لا يظهر أي انزعاج. وعندما رفعتُ رأسي ونظرتُ إليه، كان فعلًا يبتسم لي بابتسامته اللطيفة المعتادة. لهذا يُساء فهمه. ولهذا تعتقد أنايس أنه يحبها. لكن الحقيقة أنه لم يستجب لمشاعرها ولو مرة واحدة.
Repost from N/a
╔═══════ ೋღ 🌺 ღೋ ═══════╗
أصبحت الخطيبة المهووسة بالبطل
تم رفع دفعـة 3 فصول حصريًا في واتباد
ترجمـة: ليودي
تدقيق: ليودي
رفع: ليودي
قراءة ممتعة جميعًا ☁
╚═══════ ೋღ 🌺 ღೋ ═══════╝
