تقول انا من سلايل محتمين الدخيل
مسعدني انها تحدّاني ب جدّانها
منطوقها ما يقول الا الكلام الجميل
ولو خانها لسانها صح اللّٰه لسانها
جميلة الوجه سوت ف المحاني جميل
من يوم صارت تشوف القلب بستانها
سلام الله على ظلم الفراق وقسوة الأيام
عسى ربي يسهل لك طريقك وتحيا وتدوم
رح ووجهك بياضه من بياض الصبح ماينلام
وأنا من مدّة أيدين البخت يرضيني المقسوم
وش بيدي وقف حظ الفقير وماتت الأحلام
على حباً من أول يوم وفراقٍ من أول يوم
شحَت بروق أسمك وجفت مرابيك
وأجتاحني عقب الزعل ما تهيّا
أعرفك وأجهل مابقى من مشاهيك
و أقول يـ كل المشاوير هيّا
عذِب المحيا لو تباعد حراويك
أنسج لك دروب السفر في يديّا
قلبٍ تعلق في هواك ومساريك
حاولت فيه يحب غيرك وعيّا .
وأنا بعد رحت ماطوّلت مقعادي
مقاعد الذلّ نفسي ما تدانيهـا
أزهد بها واترك الجمّال و الحادي
والله يا لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته وبعت الديار اللي سكن فيها
عزاي إني رغم شدّة وضوحي ما عشقت إلاك
لكن اللي سرقني عن عيونك شدّة وضوحي
حبيبي وش مصير الشعر لولا طلّة محيّاك؟
دخيل الله لا تقتل هواي و تجرح مزوحي
تخيرتك و أنا ماني بجاهل وجهك و مبداك
أشوفك ديرةٍ ضمّت مداي .. ونصف من روحي
بعض الشعرا جسّد لنا كيف المُحب يأبى التخلي عن محبوبة و منها ضيدان يوم قال /
«كيف اهدّك للمقادير وانتي رأس مال
رأس مال والمال ما يعطى السفيه»
و أيضاً:
«كيف أهدّك للظروف القاسية وأنتي هدية
صفوة الجيل القديم ومعجزة من ضمن جيله؟»