«وين أسج منّك؟ وأتليها وأعيش الدور
وأنا حالف أوصي على طيوفك، عيالي»
يحاول الشاعر هنا يجسِّد بعض المشاعر اللي من كثرها وثقل وزنها وكبر غلاها تحس إن حتى عيالك بيتوارثونها من عقبك
وشلون أمِلّ المكابر في الأمور الكبار
والكبرياء جزء من نفسي وتكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بعين إنكسار
أدعس على غارب الأيام وأهينها
ما يعتذر بالظروف إلّا عديم القرار
وما يبكي من الحياه إلّا مساكينها