أُمْنِيَةُ شَهِيد .
关闭频道
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
显示更多未指定国家未指定类别
534
订阅者
无数据24 小时
-157 天
-1730 天
帖子存档
Repost from N/a
الحُبُّ ليسَ مُحدَّدًا ولا مَقرونًا بشخصٍ واحد؛ فالحُبُّ لله، وللعِترةِ الطاهرة، وللوالدين، وللزوجة، وللأولاد، وللأهل والأصدقاء، ولكلِّ مَن يستحقُّ المحبّة.
ولم نقصد بذلك العلاقات المحرّمة بين الشاب والفتاة، ولا جعلَ الحُبِّ ذريعةً لتجاوز حدود الشرع؛ وإنّما المقصود أنّ المحبّة في أصلها معنى واسع، تتعدّد صُوَرُها ومواطنُها، ولكلِّ نوعٍ منها حدوده وأحكامه. أمّا العلاقة بين الرجل والمرأة، فالحُبُّ فيها لا يبرّر ما حرّمه الله، وإنّما يكون الطريق المشروع لها هو الزواج.
Repost from قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
وكالت أم أحمد:
«إني كل خميس أجي لقبر أحمد أزوره، بس سمعت أن الشهداء كل خميس يزورون الإمام الحسين، ع فحاجيته أحمد حبيبي: رايحة؟ إني ما أريد أعطلك عن الإمام، توكل حبيبي بصوته، كال: شكرًا يمّه.» فرحتيني، إني كل خميس ما كنت أزوره؛ لأن أنت تحب الإمام، وتجّين وتحترم مقام الأم والأب، ما نزعلَه.
Repost from قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
موقف الشهيد أحمد مكيان
أكمل قصته على لسان والدته:وحدة من تركيا إجت للأطباء في إيران عمود ابنها المشلول. عطلت سيارتهم عند قبر أحمد، قالت: شنو هذول؟ قايلين إلهم شهداء إيران؟ هي رادّة عليهم الموجودين في المكان، كالت: إي، بفلووس إيران ضحكوا عليهم... فواكفت يم قبر أحمد، شافت الآية: ﴿أحياءٌ عند ربهم يُرزقون﴾. بجت على ابنها يم قبر أحمد، وقالت: إذا أنتم صدك أحياء، ساعدوه. ابني أجاها الخبر بالدقيقة: شفاء ابنها. وهسه كل سنة تسوي ثواب بذكرى أحمد، وأجت أيضًا لوالده أحمد.
Repost from N/a
كلما ذكرتوا الشُّهداء ليلة الجُمعة فهُم كذلك سيذكُرونكُم عند أبي عبد الله الحُسين -عليه السلام-
- الشهيد مهدي زين الدين.
Repost from N/a
"فضلُ الذكرَ والدعاءّ"
ما هُما الذكُر و الدُعاء:
الذكر والدعاء من أعظم العبادات، فبهما يطمئن القلب ويتقرب الإنسان إلى الله تعالى، ويشعر بحاجته الدائمة إليه.فضل الذكر:
قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، فالذكر سبب لذكر الله لعبده ورعايته ورحمته. وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «ما من شيء إلا وله حد ينتهي إليه إلا الذكر، فليس له حد ينتهي إليه».فضل الدعاء:
الدعاء هو باب من أبواب رحمة الله، وفيه إظهار لحاجة الإنسان إلى ربه وثقته به. قال الإمام الباقر (عليه السلام): «إن الدعاء يرد القضاء وقد أبرم إبراماً». وقال الإمام علي (عليه السلام): «أحب الأعمال إلى الله في الأرض الدعاء».الخاتمةُ:
فلنحرص على ذكر الله في أوقاتنا، وأن ندعوه في السراء والضراء، ونثق برحمته وحكمته، فالدعاء والذكر يقويان صلة الإنسان بالله تعالى.
