ch
Feedback
مقالات د. ليلى حمدان مفرّغة

مقالات د. ليلى حمدان مفرّغة

前往频道在 Telegram

قناة خاصة بمقالات المرأة و التَّربية ( مفرَّغة ) القناة تحت إشراف طالبات الدكتورة.

显示更多
549
订阅者
+424 小时
+257
+13630
帖子存档
استأذنتْ هالة بنت خويلد - أخت خديجة بعد وفاة خديجة رضي الله عنها - على رسول الله ﷺ .. فعرف استئذان خديجة، فارتاع لذلك، وقال: "اللهم هالَة". وفي شرح هذا الحديث: "مَن أحب شيئًا أحبَّ محبوباته، وما يُشبهه، وما يتعلق به". فتح الباري (7 /140) ولذلك من أحب النبي صلى الله عليه وسلم أحب كل ما يحبه النبي وأحب كل تفاصيل حياته. وكذلك حب الصحابة رضي الله عنهم، وفي ذلك دلالة على أن المحبة تصنع دليلها!

“تحرير المرأة” بين الدعاية والواقع بعيدا عن كل الخطابات التنظيرية، ما يسمى “تحرير المرأة” في كل مكان في العالم رافقه ارتفاع كبير في نسب: التحرش، الاغتصاب، العنف، الأمراض، التفكك الأسري، الشذوذ، الاستغلال، الأمهات العازبات، اللقطاء، الأمراض النفسية، الانتحار. إخراج المرأة لمستنقع، يعني استعبادها. وتحريرها لا يكون إلا بصيانتها. أكبر مصادمة يقع فيها دعاة “تحرير المرأة” هي مصادمة فطرتها وطبيعة العالم الذي نعيش فيه، فمحاولة تجاوز حقيقة أن إخراج المرأة لمزاحمة الرجال والاحتكاك بهم بدون أي قيد سوى عقاب القانون! يعني تعريض هذه المرأة للأخطار التي تتولد تلقائيا من الاختلاط المفتوح. ألق نظرة على نخبهم لتدرك الحقيقة. أكبر مشاكل النساء من عنف واستغلال وأمراض تجدها أينما وجد ما يسمى “تحرير المرأة”، لن تجد نسب هذه المؤشرات مرتفعة في المناطق التي حافظت على الفطرة، بل حتى مؤسساتهم الحقوقية ترتفع فيها شكاوى النساء من المدراء والمحاضرين في الحقوق! إنهم يكذبون ويصدقون كذبهم ويرون فشلهم ويحاولون فرضه نجاحا! إن تأمل منحنيات العنف ضد المرأة في بلاد الغرب يكفي لتحطيم كل تنظيراتهم عن “تحرير المرأة”، كيف تقدم المرأة سلعة رخيصة وبدون أي حماية لنفسها ثم تتوعد من يلمسها بالعقاب بالقانون، هذا استهتار كبير واستخفاف بقيمة المرأة. لذلك كان الإسلام الأكثر صيانة لهذه المرأة، فالوقاية خير من العلاج. وياليت الأمر توقف عند المرأة، فاليوم أكبر ضحية في الغرب هم الأطفال، إنهم يظلمون ظلما عظيما، ويسحقون منذ ولادتهم بل وهم في بطون أمهاتهم. يعاملون معاملة المرتزقة لتحريك عجلة الرأسمالية أو كلعبة لنزعات مريضة بهيمية. كان منطقيا جدا أن يكون الأطفال هم الضحية التالية واليوم أعينهم على أبنائنا. إن أخطر ما في الفكرة الغربية الظالمة للمرأة والطفل، أنها توهم الضحية أن هذا هو “الأفضل”، وأنه هو “المطلوب والمنشود”، “لحياة أكثر سعادة”، بينما يستيقظان على فجيعة أنهما الضحية! لن تجد إعلاما ينقل لك نهايات ضحايا الغرب من النساء والأطفال، لأنه إعلام حربي، ينشر الخداع ويكتفي بالتدليس. نحن اليوم أمام حرب على الفطرة، وليس على الإسلام فقط، وانتصارنا فيها انتصار لكل البشر، ولن ينقذ هذه الجموع من شراك الشيطان وأتباعه إلا الدعوة لله، بالقرآن والسنة، بحسن الالتزام وتقديم المثل والقدوة، أذيعوا القرآن واشرحوه بكل لغات العالم، فإن أثره في النفوس عظيم جدا وكم من معتنق أسلم بفضله. حفّظوا أبناءكم القرآن، بصّروهم بعيوب الغرب وتخبطه، إياكم أن ترسموا صورة تعظيم وتبجيل لهذا الغرب، قدموه بحجمه الحقيقي لمن حولكم، لا تتركوا الانهزامية تكون سببا لحرماننا الصعود. فوالله ما عندنا خير مما عندهم، ووالله إن عظمة الإسلام لحري أن يتعلمها كل البشر. احملوا الإسلام بإخلاص يليق به! في كل يوم نتصفح أخبار النساء في الغرب، نتعجب من درجة ضلال ساسته، بدل أن تصان وتحفظ تدفع لمزيد تصدر وانحلال! لتستباح! ثم يهدد كل مجرم بالقانون بعد أن يصل لمبتغاه. كم أنت رخيصة أيتها المرأة في حياة الغرب، كم أنت بحاجة لتحرير! اليوم أمراضهم تتعدى لكل زاوية في الأرض، ما يوجب الدعوة عالميا. ليس عجيبا أبدا أن تكون أكبر نسبة للمعتنقين للإسلام من النساء، لكن الأعجب، أن تنبهر نساؤنا بحياة الغرب! وترسمها في ذهنها أمنية وحلما. وهي ترى كيف ينال من عرضها وشرفها في أول مساحة انحلال تتاح لها، بالألسن والأفعال! ألقوا نظرة على أول من يتأذى في حفلاتهم الماجنة! وأول من تهان كرامتها! المرأة. لكنهم لم يكونوا أغبياء، فقبل أن يخرجوها من سترها، أقنعوها أن الشرف والكرامة هي أن تستباح! وهكذا بلعبة مصطلحات، أصبحت الإهانة كرامة، والإذلال عزة، والاستعباد حرية. ولا يمكن أن تنجر لهذه الحفر إلا من انتكست فطرتها وانطمس نور بصيرتها، فأصبحت ترى الفاسد مطلوبا والشر محبوبا والطهر عيب! قال الله جل جلاله (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ) إن السبيل الوحيد للتحصن من كيد الشيطان ووعيده، هو الاستقامة كما أمر الله والاستعانة به سبحانه. فوالله إن كيده ضعيف وإنما سلطانه على الذين ارتضوه قدوة وقائدا لحتوفهم وهلاكهم.

ويبقى ذِكر الله باقٍ لا ينقضي ولا يُفرغ منه ما دمتَ حيًّا. حنان فؤاد -حفظها الله تعالى- https://t.me/thikr_katibah
ويبقى ذِكر الله باقٍ لا ينقضي ولا يُفرغ منه ما دمتَ حيًّا. حنان فؤاد -حفظها الله تعالى- https://t.me/thikr_katibah

Repost from حِسان
اليوم هو يوم القَرّ، ويوم القَرّ هو أول ثلاثة أيام لا يُرَدُّ فيها الدعاء. فمن فاته يوم عرفة فلا يفوته فضل يوم القَرّ! وهذا اليوم هو من أعظم الأيام عند الله، والدعاء فيه لا يُرَد، فقد ثبت عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "أعظم الأيام عند الله يوم النَّحر، ثم يوم القَرّ"
قرَّ الله أعيننا وأعينكم بما نُحب ونتمنَّى.
#اقتباسات

#حصري #حداء_الكتائب 🎁 هدية عيد الأضحى المبارك .. على خُطا الفتحِ نمضي لا انكسارَ لنا والعزمُ فينا كبحرٍ ما لهُ سُدُفُ كتائبُ الحقِّ تمضي في مواكبِها كَأَنَّهَا الفَجْرُ بالأنوار يلتحفُ https://t.me/hudaalkataib

تقبل الله منا ومنكم وغفر لنا ولكم، كل عام وأنتم إلى الله أقرب وأخلص وأحبـ، أتمه الله علينا وعليكم بالقبول والرضوان ومراتب الج
تقبل الله منا ومنكم وغفر لنا ولكم، كل عام وأنتم إلى الله أقرب وأخلص وأحبـ، أتمه الله علينا وعليكم بالقبول والرضوان ومراتب الجنة الأعلى. اللهم أسعد القلوب في هذا العيد، واجعله عيد يمن وبركات ومسرات على المسلمين في كل مكان.

نعمةُ عرفة… نعمةُ الدعاء، ونعمةُ ذلك الحضورِ الإيمانيِّ المهيب الذي يردُّ القلبَ إلى الله جل جلاله، ويوقظه من غفلته، ويملؤه تعظيمًا وإنابة. تلك نِعَمٌ جليلة، لا يليق بالعبد أمامها إلا الشكرُ والخضوعُ والافتقار.

قال رسول ﷺ: خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَ
قال رسول ﷺ: خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ. ٩ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ ٢٦ مايو ٢٠٢٦ م #أسنة_الضياء @AsennatAdiyaa

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ... " - رواه مسلم

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ✅ تم نشر مجموعة من أفضل كتب الأدعية وكتيبات عدّة، لتكون زادًا لنا في يوم عرفة المبارك. ⏱️ وبإذن الله تعالى، ابتداءً من ساعات الفجر بتوقيت مكة المكرمة، سيتم تذكيركم كل ساعة بدعاء يوم عرفة، الذي علّمنا إياه الحبيب المصطفى ﷺ:
الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ.
↩️ كما سنرسل أدعية مختارة طيلة اليوم بإذن الله تعالى. ساهموا في نشر القناة بين أحبابكم لتعمّ الفائدة، بارك الله بكم. رابط القناة: https://t.me/duaa_katibah اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

من يضمن العيش لعرفة السنة المقبلة؟ لا أحد! فأقبل على يوم عرفة بإقبال مودع وأعد أدعيتك كفقير منكسر يرجو رحمة ربه فعرفة يوم بث الشكوى والحزن والضعف وكل رجاء وحاجة في الصدر! اللهم وفقنا لذكرك وشكرك وحسن عبادتك! اللهم وفقنا لخير الدعاء وخير المسألة وخير الحمد والأدب مع الله عز وجل!

55 فائدة في يوم عرفة.pdf4.89 MB

في الحديث الصحيح : "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة" - رواه مسلم اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ..

سنة الاستبدال في النساء أكثر ملاحظة مشتركة رأيتها عند المعتنقات الجديدات للإسلام، انبهارهن بعظمة القرآن، هذا وهن يقرأنه بترجمات يخفى معها الكثير من المعاني الجليلة بالعربية. هنا نستذكر حقا سنة الاستبدال، فكل من هجرت القرآن ممن ولدت مسلمة، استبدلها الله تعالى بمعتنقة جديدة أشد تعظيما لكتاب ربها فنالت من فضله. لا تحزن حين ترى من بنات المسلمين من انحرفت عن سبيل المؤمنين وانهزمت لنسوية خبيثة ومتردية ونطيحة من أفكار الغرب ودعواته الضالة، وكن على ثقة أن هناك مؤمنة حقا، يصطفيها االله لتنال فضله جل جلاله، يخرجها من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان بعظيم قدرته! فالخسران كل الخسران لمن استبدلها الله! لا بد من نظرة شمولية لحركة الإسلام في التاريخ والعالم، لتجد نفسك أمام آية من آيات الله تعالى، هذا الدين العظيم هو الوحيد الذي لا يزال يعجز أعداءه، ولو أن ديانة أخرى لقيت ما لقيه الإسلام من عدوان وحملات هدم وتشويه وحرب! لما صمدت ربع زمانه. فاللهم لك الحمد أن هديتنا للإسلام دينا. كلما ضاق صدرك من رؤية تعليقات خبيثة مكابرة من النسويات الكافرات بشرع الله في بلادنا، ألق نظرة على تعليقات المعتنقات الجديدات للإسلام، وسبح بحمد ربك، كيف تصنع عزة الإيمان وكيف تصنع الذلة! كيف يكون حديث من عرفت الظلمات ونجت منها وكيف يكون حديث الساعية للظلمات لتهلك فيها. والله متم نوره. يباركن لبعضهن البعض لبس الحجاب، وقراءة ورد من القرآن واكتشاف معانٍ جديدة، يفرحن بكل ما فيه حفظهن وصيانتهن! هذا حال من اصطفاهن الله لنيل فضله، أما المنتكسات المكابرات اللاتي ينشدن الذلة! فيتسابقن على العري والفسق والفجور والاسترجال، فتأمل هذا المشهد واحمد الله على نعمة الاستبدال! فلتحمهن المؤسسات والحكومات وجميع قوى الأرض، والله إن العاصيات هن الخاسرات! ووالله لو جمعن كل قوة في هذه الأرض ونفوذ لكان مصيرهن مزبلة التاريخ وتراب الأرض. شتان بين من آمنت واتقت وبنت قصرا في الجنة وبين من هوت في مستنقعات الكبر والجحود والظلم للنفس. اللهم نظف صفوف المسلمين من كل خبث! الإسلام والإيمان والإحسان مراتب جليلة عظيمة، ابذل لها أسباب الثبات وإياك أن تغامر برأس مالك “التوحيد” ولو خسرت كل الناس ولو خسرت كل ما تملك. ولو تأملت في آيات الله في الأرض لأدركت أن أكثر الناس عنها في غفلة، مع أنها واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار! قاتل الله حب الدنيا حرمهم لذة الوجود. ما الذي يدفع امرأة عاشت كل ما تتمناه النسوية في بلادنا للتمسك الشديد بالإسلام والتزام جميع تعاليمه بحرقة؟! إنها معرفتها بالحق والفرق! ومع أنها نماذج رائعة تلجم كل مكابرة إلا أننا نشاهد المزيد من المتهافتات لمستنقع الدنية! ذلك أن الصف الإسلامي لا يقبل بداخله الخبث، فيطرده ويجذب الطيب. هذا الدين لا يؤتي العظمة إلا لمن آمن به بحق، أما من بخل وغش فينال بحسب نيته وإقباله، فهذا فضل عظيم لا يناله ظالم لنفسه ومكابر .. دين الله يتطلب بذل الصدق لنيل الفضل! وكلما كان الصدق مهيبا كان الفضل مهيبا. والفضل ليس ما يتهافت الناس عليه من مال فان وملك لا يبقى! إنها معية الله وتوفيقه وفتوحاته التي لا تُبارى. في الحديث: أن الرسول ﷺ خط خطًا مستقيمًا، فقال: هذا سبيل الله ثم خط خطوطًا عن يمينه وشماله، فقال: هذه السبل، وعلى كل سبيل شيطان يدعو إليه ثم قرأ الآية: (وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) السبيل الوحيد الذي فيه خيري الدنيا والآخرة، هو سبيل المؤمنين، وغير ذلك هلاك. فاللهم أحينا وأمتنا على التوحيد والسنة.

؜☾ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ. ؜☾ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم وبارك على نبينا مُحَمَّد

«كانت فاطمة رضي الله عنها إذا كان يوم الجمعة، أرسلت غلامًا لها ينظر لها الشمس، فإذا أخبرها أنها تدلت للغروب، أقبلت على الدعاء
«كانت فاطمة رضي الله عنها إذا كان يوم الجمعة، أرسلت غلامًا لها ينظر لها الشمس، فإذا أخبرها أنها تدلت للغروب، أقبلت على الدعاء إلى أن تغيب».
فتح الباري (٤٢١/٢)
#زاد #يوم_الجمعة #كتيبة_الأسرة

﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ هل سبق أن أحرقتك الأسئلة في جوف الليل، حتى رفعت قلبك قبل يديك وقلت: “يا رب… دلّني”؟ ثم لا تلبث إلا قليلا أن تجد الجواب في آية، أو موقف، أو رؤية أو خاطرٍ يطمئن له قلبك بعد تيه! حينها تدرك أن الله جل جلاله لا يترك قلبًا ينشد رحمته تائهًا، وأن من طرق بابه بصدقٍ هُدي، ولو كان غارقًا في الحيرة. ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ هذه الآيةٌ تحمل للمؤمن وعدًا بالسكينة، والبصيرة، والطمأنينة التي لا تشتريها الدنيا كلها. وهل تعلم ما سعادة القلب حقًا؟ ليست في كثرة ما تملك، ولا في انتصارٍ عابر، ولا في لذةٍ تخبو سريعًا… إنما سعادته أن تستشعر لحظة معية من الله عز وجل. أن يشعر العبد أن بينه وبين السماء وصالًا لا ينقطع، وأن الله يسمعه إذا دعاه، ويهديه إذا تحيّر، ويؤنسه إذا استوحش، ويثبّته إذا اضطرب العالم من حوله. هناك لحظةٌ بكل هذه الدنيا! لحظة واحدة! حين يتحول الدعاء إلى استجابة! حين يتحول إلى أنسٍ بالله عز وجل. فماذا يريد العبد أكثر من هذا الجبر ولو اجتمع عليه الخلق! ما أعجب هذا الدين…! دين تكون فيه الهداية ثمرة الإيمان، والسكينة ثمرة الصدق، دين يجعل للقلب المؤمن بوصلةً ما دام متعلّقًا بالله. إنه وربي لدين يفدى بالنفس والنفيس! “وكان صلى الله عليه وسلم يُكثِر الدُّعاء في ‌عشر ‌ذي ‌الحجَّة، ويأمر فيه بالإكثار من التَّهليل والتَّكبير والتحميد.” زاد المعاد (٢/ ٤٦٧). أحسب هذه العبادة، الدعاء والذكر، أرجى العبادات في أيام العشر من ذي الحجة، فليكن القلب حاضرًا وليسأل الله من فضله العظيم موقنًا متأدبًا، معظمًا لربه، مكبّرًا بحق! والحمد لله رب العالمين والله أكبر!