571
订阅者
+224 小时
无数据7 天
-1430 天
帖子存档
قال البُوَيْطِي: سمعتُ الشافعيَّ يقول: «أَبينُ ما في الإنسان ضعفُه، فمَن شَهِدَ الضعفَ من نفسه نال الاستقامة مع الله تعالى».
صاحب قيام الليل يصبح طيبَ النفس نشيطًا ، يُعان على عمله سائر يومه.
لعل ركعات في جوفِ الليل تُضيء عُمرًا بأكمله.
- قيام الليل = شرف المؤمن.
لطالما تساءلتُ في زحامِ الحياة: كيف يتعافى المرء ! وكيف يرممُ شتات نفسه بعد عواصفِ الفقد والخذلان؟ فإذا بيقينٍ يملأ الأركان ويجيب: يتعافى المرء بربّه.
نعم، يتعافى المرء بالخلوةِ مع من يدركُ خفايا كَسره دون أن ينطق بكلمة وحين يوقنُ أن الوجوهَ كلّها غائبة إلا وجهه وأن الأبوابَ مغلقةٌ إلا بابه وكلّ كَتفٍ في هذا العالم قد تميلُ.. إلا سَنَد الله الذي لا يُضام.
يتعافى المرء حين يدرك أن فقرَه لربه هو عين الغنى وأن تعبه في الطريق إليه هو منتهى الراحة، فكل زائلٍ سيمضي، وكل حزنٍ -مهما استطال- سينقضي ولن يبقى في رصيد الروح إلا تلك السجدة التي بكينا فيها طويلاً، وذاك النداء المكتوم الذي ظلّ سجيناً في أعماق الروح، لكنّ الله سَمعه في صمتك، ورآه في دمعك، وتولاه بحكمته البالغة قبل أن تترجمه الكلمات؛ فالله أقرب إليك من نطقك، وأدرى بحاجتك من نفسك.
فسبحان من جعل في القربِ منه تعافيا.......
أسْــــمَـآء
ــ أليس لافتاً للنظر أنَّ سيدنا موسى عليه السلام عانى من قلة فصاحته وعُقدة لسانه ..
ورغم ذلك كان الوحيد الذي اختارَ رَبُّ العالمين أن يمنحه شَرفَ أن كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا؟
فلا تحزن إذا خانك التعبير أو تعثرت خطاك، فالله لا ينظر لمدى فصاحتك في طلب العون بل ينظر لصدق احتياجك إليه ، فلا تسمح لظروفك أن تمنعك من الوصول لربك.....
المصيبه اني بدل م احذف الصوره كنت بحذف القناه ذات نفسها الحمد لله أن في خاصيه التراجع كنت هوفر علي الي عامل الثغره 😂
تذكرت كلام الشيخ سمير مصطفى حين قال:
"مشكلتك أنك دائمًا مشغول بـ أنا أريد، أنا سأفعل، أنا سأجمع
لماذا كل هذا التركيز على الذات؟ هل أنت إله؟ أنت عبد! استسلم لله وقل: يا رب، أعطني ما أحب، واعمل بالأسباب، وربك سيرزقك."
فالفكرة أن التوكل على الله يبدأ بالاستسلام له، والقيام بالأسباب، والدعاء بصدق، مع الاطمئنان أن الرزق بيده سبحانه.
﴿ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ﴾
لا قوة في الأرض تمنع رزقاً ساقه الله إليك.
إِن الفِتَن خَطـافَة، والطَرِيقُ زَلِـق، والقَصدُ بَعِيد..
فَـ يَـا مُقَلِبُ القُـلوب ثَبّت قُـلُوبَنـا عَلىٰ دِينِـك..
