569
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1130 天
帖子存档
"بين الحين والآخر، وأنت جالس، أو تسير في طريقك، أو حتى في زحام يومك.. توقف واسأل نفسك:
هل فاتتك صلاة؟ هل قرأت وردك اليومي؟ هل كانت نيتك صادقة في عملك اليوم؟ هل أذيت أحداً بكلمة أو نظرة دون قصد؟ هل غضضت بصرك؟ هل أنت في إقبال على الله.. أم في غفلة؟
اجعلها (قائمة مهام) دائمة في عقلك، لا تحتاج لورقة وقلم، بل لقلبٍ حاضر. أليست هذه الأمور هي الأحق بأن تستهلك تفكيرنا ونرهق عقولنا في مراجعتها؟
استمر في سؤال نفسك، وحاول أن تكون سريع الاستجابة في الإصلاح. لا تؤجل الصلاة حين تتذكرها، ولا تسوّف التوبة.. قُم الآن، فربما (لا يوجد وقت لاحق)! لأننا نوقن أن جنازة الغد قد تكون لشخصٍ يتنفس بيننا الآن.
هي باختصار.. أن (تحاسب نفسك قبل أن تُحاسب)."
"فَالْلَّيْلُ أَطْوَلُ شَيْءٍ حِيْنَ أَفْقِدُهَا
وَالْلَّيْلُ أَقْصَرُ شَيْءٍ حِيْنَ أَلْقَاهَا"
ليالي الإمتحانات🥺 👈🏻👉🏻
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
انا والله مش ازهر ف معنديش فكره لو حد هنا عنده فكره يكلمني علي البوت
يعني أنا فاتحة الأكونت ألاقي واحدة داخلة تسألني على بشاميل وجلاش؟😂
بصي ي ست الكل جتلي فكره جنان اخلص امتحانات إن شاء الله وجروب المذاكره الخاص بينا كبنات هنقلبه وصفات من الي قلبك يحبها 😂
"كنا في صغرنا نرددُ عبارة:
«الصحةُ تاجٌ على رؤوس الأصحاء، لا يراها إلا المرضى»
كانت تمرُّ على مسامعنا ككلماتٍ عابرة لا ندركُ كُنهها ولا نستشعرُ عمقها ولكن حين دارت بنا الأيامُ وكبرنا بدأنا نلمسُ حقيقة ذلك التاج الذي لا يُقدّر بثمن.
أمرُّ اليوم بوعكة صحية جعلتني أعيدُ ترتيب مفاهيمي عن العافية؛ فبرغم الألم أرى جزيئات العافية في قدرتي على النهوض للصلاة والوقوف بين يدي الله وهذا لعمري هو تمامُ التوفيق ودرجاتٌ من الرضا أرجو الله أن يتقبلها.
لا أحبُّ عادةً أن أثقل على أحدٍ بطلب
الدعاء ولكنني أؤمن أنَّ لله عباداً هم أقربُ إليه مني فربما كانت دعوةٌ صادقة من أحدكم هي مفتاح الفرج فلا تبخلوا عليَّ بفيض دعواتكم لعل الله يستعيد لي عافيتي ويمنحني القوة لأتمَّ امتحاناتي على خير ويجعل لي من كل ضيقٍ مخرجاً ولكم المثل وزياده."🤍
قَد يُشاطِرُكَ أحَدُهم آخِرَ زادِهِ مِنَ الصَّبر، ويَهبُكَ ما تَبقَّىٰ في قَلبِه مِن أَمَلٍ، ويَقتَسمُ معكَ آخِرَ ابتِسامةٍ قَبلَ أن يَنفرِدَ بِحُزنٍ طَويل،فَأحسِن استِقبالَ الوُدِّ؛ فَإِنَّهُ ثَمِين!
"إنَّ العجب كلَّ العجب ممَّن يتنافسون في حطام هذه الدنيا، ويغفلون عن امتلاك مفاتيحها التي تختصر عليهم عناء الطريق ومشقّة السعي! لقد انصبَّ اهتمامهم على الصراعات الظاهرة: مَن يسبق مَن؟ ومَن يتفوق على مَن؟ ولكننا في زحام هذا الركض، نسينا ذلك السرَّ الجليل الذي أشار إليه النبي ﷺ صراحةً في حديثه حين قال: «سبق المفردون». قيل: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيراً والذاكرات».
إنَّ الذاكرين الله كثيراً والذاكرات هم السابقون الحقيقيون في هذه الدنيا، وهم الموفقون المسددون بفضل الله. بل إنهم واللهِ المحظوظون حقاً، فذكرُ الله يمنحهم تميزاً لا يدركه غيرهم، حتى وإن تساووا مع أقرانهم في المهارات أو القدرات أو النفوذ؛ فبينما يعتمد الناس على قوتهم، يعتمد الذاكر على ربه، لذا يجعله الله دائماً في المقدمة، ويفتح له من أبواب التوفيق ما يعجز عنه السعي وحده."
“حَتى وإن بَدَت السماءُ بعيدةً
إنّ الذي فوقَ السماءِ قريبُ
فَارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا
إنّ الجروح مع الدعاءِ تطيبُ”
"سيظلُّ الإنسانُ في تيهٍ وحيرةٍ ما دامَ يتعاملُ مع أقدارِ اللهِ وكأنّها معادلةٌ رياضية، يظنُّ فيها أنّ العطاءَ لا بدّ أن يتساوى مع الأخذ، وأنّ النتائجَ حتمًا ستتبعُ مجهودَه البشريَّ بحساباتِ الورقةِ والقلم.
إنّ غيابَ اليقينِ بحكمةِ اللهِ يجعلُ المرءَ يغفلُ عن حقيقةِ أنَّ الأرزاقَ لا تُقاسُ بمقاييسِنا المحدوده؛ فقد تبذلُ الكثيرَ ولا تنالُ إلا القليل، وقد تُقدّمُ القليلَ فتُغمرُ بالفيض، بل وقد لا تُقدّم شيئًا ويأتيكَ الفضلُ سعيًا إليك.
فالدينُ في جوهرِهِ ليسَ فلسفةً مادية، بل هو ثقه وتسلِيمٌ مُطلق لمعاييرَ لا تُدركُها الحواس. فإذا مَنعَ اللهُ عنكَ ما كنتَ تظنُّه حقًا لك، فاعلم أنَّ الخيرَ كُلَّ الخيرِ يكمنُ في ذاكَ المنع، أو لعلّ في تأخيرِهِ حكمةً ستنجلي لكَ حينَ يأذنُ الله، لتعلمَ يقيناً أنَّ عطاءَهُ مَنعٌ، ومنعَهُ عطاء."
أسْــــمَـآء
لو عيشت عمري كله أتفرج علي البحر و السما و السحاب والقمر والغروب والشروق وشكل الشجر والخضرة أو أي حاجة ليها علاقة بالطبيعة والقهوه متأكدة إني مش هزهق🤍
قيمة الإنسان: قيمة المرء ليست فيما يملكه، بل فيما يتركه خلفه من أثر طيب، وفيما يزرعه في قلوب الآخرين من سكينة ومودة. كن أثراً جميلاً لا ينسى.
"لا تيأسَنَّ إذا اشْتدَّتْ بَلايَاكَ
فَفِي السماءِ إلهٌ ليسَ ينْساكَ
إِنْ يَظْلِموكَ فعينُ اللهِ ناظرةٌ
أو يَخْذلوكَ فَتِلْكَ العينُ تَرعَاك."
"الدُّنيا دارُ فنَاء ومنزلُ قُلعةٍ، أشقَى النَّاس بها أرغبُ النَّاس فيها، وأزهدُ النَّاس فيها أسعدُ النَّاس بها، هيَ المقويةُ لمن أطاعَها، المُهلكة لمن اتَّبعها، الخائنةُ لمن انقادَ لها، علمُها جهلٌ، وغناهَا فقرٌ، وزيادَتها نقصانٌ، وأيَّامها دول!"
موقف مش هنساه👈🏻👉🏻
أنا من الشخصيات اللي توتر الامتحانات بيسيطر عليها لدرجة مبالغ فيها المهم في سنة تانية كان عندي امتحان مادة الميتابوليزم وكنت مطبقة حرفياً ومنمتش غير نص ساعة في اليومين كنت رايحة الامتحان وعندي رغبة قوية إني ألف وأرجع من نص الطريق من كتر الخوف
أول ما دخلت اللجنة المراقبة سألتني: "اسمك إيه يا بنتي؟"
رديت بكل تلقائية: "نعم؟"
قالتلي: "بقولك اسمك إيه؟"
بصيت لها وقلت بمنتهى الصدق: "أنا لو حلفتلك على المصحف إني نسيت اسمي مش هتصدقي!
المدرج كله مات من الضحك عليا والمراقبة حاولت تهديني وتقولي استهدي بالله وقولتلها اسمي و الحمد لله نجحت فيها بتقدير بس بيفضل ده أغرب موقف حصل لي في حياتي 😂
