569
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1130 天
帖子存档
واعلم أنك في ميدان سباق، والأوقات تنتهب، ولا تخلد إلى كسل، فما فاتَ مَنْ فات إلا بالكسل، ولا نال من نال إلا بالجد والعزم، وإن الهمة لتغلي في القلوب غليان ما في القدور».
صبَاحُ الخَير..
"وَتَظَلُ حِكْمَةُ اللهِ مَطْوِيَّةً فِي ظُلُمَاتِ الغيب!"
- الرَافِعِي.
وكلما ضاقت بك الدنيا تذكر حديث أبي عبيدة بن الجراح وهو يواسي عمر بن الخطاب حين قال: يا عمر هون عليك، فما هي إلا دنيا أيام ونمضي، فلا تحزن فكل ما فيها متعب، وكل من فيها متعب الحمد لله ، إنها ليست دارنا ولا مستقرنا وإنما عابرة سنرحل عنها الحمد لله أنها دنيا ستقضى وعسانا نأنس ويؤنسنا في الجنة لبيك إن العيش عيش آخرة"
إذا كنت ترجو الله حقا فلا تعش بنصف قلب ، إذا أردت وصلا فأوصل في وضوح ، واذا شئت قطعا فاقطع في أدب ، وإذا عزمت فتوكل على الله ، و إذا خيرت فاستخر واختر ، إذا كنت ستعمل فاعمل ، وإذا كنت ستغادر فغادر ، تريد طلب العلم اذهب واطلب أو تريد رياضه الجسم اذهب وامشى ، خذ هذه الحياة بقوة و اتخذ القرارات بحزم وامضى فى عمل ما تريد عمله بدل الدلال و التكاسل ثم الشعور بالرثاء لنفسك او السخط عليها وانك إذا لم تنهض بنفسك لنفسك اليوم فلن ينهضك أحد و لن يدفعك شيء لا غد ولا بعد غد ولا ابدا🤍
ربّي أسألك هدوء النّفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر ربّي أسألك توفيقًا وصحةً وعافية ترافق خطاي وحياة مليئة بكل ما يرضيك" 🤍
Repost from رَوْضَةُ الأَدَبِ
الألم كل الألم يا صالح، أنك غُدرت، أن الذي قتلك ابن مدينتك اليتيمة، أنك لم تمت كما تمنيت على يد عدوك الذي تربص بك عشرين شهرًا، ولم تُقتل في غارة بالخطأ وسط تجمع صغار مثلك تحبهم ويلتفون حولك، ولم تقنص في لحظة تهور من لحظاتك التي تعاند فيها القناص، ولم تمت بجوع أو عطش أو مرض طوال عامين من الإبادة، وإنما قتلوك يا صالح، قتلك الخونة في غزة، هوياتهم غزة، ولهجاتهم غزة، وقلوبهم تدين بدين إسرائيل!
﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَ ٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَیَقۡتُلُونَ وَیُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَیۡهِ حَقࣰّا فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِیلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُوا۟ بِبَیۡعِكُمُ ٱلَّذِی بَایَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ﴾ [التوبة ١١١]
"تَمْضِي الحَيَاةُ وَ أَنْتَ تَطْلُبُ أُنْسَهَا
وَالأُنْس كُلّ الأُنْسِ فِي القرآن"
أعتقد أن هذه الصورة كفيلة بأن تُعبّر عن مدى حبي للقهوة، وعن المكانة الخاصة التي تحتلها في حياتي.
فما أشعر به تجاهها يفوق حبي لبعض الأشخاص في حياتي.
من منظوري، القهوة ليست مجرد مشروب، بل دواءٌ لكل شيء، تُصلح ما لا يستطيع البشر إصلاحه داخلي.
أراها أحد أوفى أصدقائي، قد تضرّني أحيانًا، لكنها في النهاية تُرمّم ما أفسده العالم فيَّ
إذا كنت ترجو الله حقا فلا تعش بنصف قلب، إذا كنت ترغب وصلا فأوصل في وضوح، إذا شئت قطعا فاقطع في أدب، وإذا قررت عزمت فتوكل على الله، وإذا خيرت فاستخر والعالم، إذا كنت مستعمل فاعمل، وإذا كنت ستغادر فغادر، تريد طلب العلم اذهب واطلب أو تريد رياضةه الجسم اذهب وامشى، خذ هذه الحياة بحزم وموافق بحزم وامضى فى عمل ما تريد اختار بدل الدلال وتكاسل ثم اختر بالرثاء لأن او السخط عليها وانك إذا لم تنهض لنفسك اليوم فلن ينهضك أحد و لن يدفع لك شيء لا غد ولا بعد ولا إبداع
اللهُم لَا تحّرمني خيَرك بقلةِ شُكري وَلا تخِذلنيّ بقلةِ صَبري
ولا تُحاسِبني بقلةِ إسَتغفاري ،
فأنتْ الكريمُ الذيّ وسِعت رحَمتك كُل شيء
