410
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-1430 天
帖子存档
وما زلتُ أهوى رغمَ أنَّكِ غائبةٌ فحُبُّكِ في قلبي يَزيدُ ثباتَا فإِن باعدتْ بينَ القلوبِ مسافةٌ فما باعدتْ بينَ الأرواحِ شتاتَا (-...)
«يا شَدَّ أزْرِي فِي الزَّمَانِ وَعِزَّتِي
وَمَنْ لَهُ القَلْبُ المَشُوقُ يُكَبِّرُ
أنْتَ السَّنَدُ الَّذِي لا يَمِيلُ ظِلُّهُ
وَالسُّورُ حِينَ النَّائِبَاتُ تُكَدِّرُ»
«فِي كَفِّكَ السَّنَدُ القَوِيُّ، وَفِي المَدَى
نُورٌ يُشِعُّ، وَرُكْنُكَ المَأْمُونُ
لَوْ كَانَ لِي فِي العُمْرِ ظِلٌّ ثَابِتٌ
لَكَانَ قُرْبُكَ، وَالوُفُودُ تَهُونُ»
«أَنْتَ العَضُدُ الأَشَدُّ وَأَنْتَ ذُخْرِي
وَمَا لِي فِي كَفَافِكَ مِنْ مَلَاذِ
تَمْضِي الحَيَاةُ وَأَنْتَ لِي حِصْنٌ دُرَى
يَحْمِي المَشَارِفَ فِي نَهَارٍ كَاذِ»
يحفظك ربي اليه ─ .
عصَفَتْ بنا الأقدارُ حينَ تَلاقَتِ والقَلْبُ يَهْتِفُ: لَيْتَنا لا نَفْتَرِقْ! يا مَنْ سَكَنْتَ الرُّوحَ كيفَ أَبُثُّهَا أَنِّي أحبُّكَ.. والحَيَاةُ تُحَرِّقُ؟ لَوْ كَانَ بالوَسْعِ المَكَاثُ لَ صُنْتُهُ وَبَنَيْتُ مِنْ عُمْرِي لِقَاءً يُشْرِقُ لَكِنَّها الأَيَّامُ تَفْرِضُ حُكْمَها قَسْراً، وفي كَفَّيَّ قَيْدٌ يُغْلِقُ سَأَظَلُّ أَشْتَاقُ الوِصَالَ وإنَّنِي رَغْمَ الفِرَاقِ.. بذكْرِيَاتِكَ أَعْلَقُ سَيَسِيرُ كُلٌّ فِي طَرِيقٍ مُفْرَدٍ والقَلْبُ يَحْمِلُ شَوْقَهُ.. وَيُمَزَّقُ
فَمَا مَعْنَى الحَيَاةِ إِذَا افْتَرَقْنَا،
فَهَلْ يُجْدِي النَّحِيبُ؟
فَلَسْتُ أَدْرِي، فَلَا التَّذْكَارُ يَرْحَمُنِي فَأَنْسَى،
وَلَا الأَحْزَانُ تَتْرُكُنِي لِنَوْمِي.
فِرَاقُ أَحِبَّتِي كَمْ هَزَّ وَجْدِي،
وَحَتَّى لِقَاءُكِ، سَأَظَلُّ أَبْكِي
لقد كان فراقًا مُفَاجِئ
يزول أثره مع الوقت
أو لا يزول لكنّ السؤال
الذي يؤرِّقَني دائمًا
محاولاً طرده من رأسي
كُنت دائمًا أُضيئكِ
كيف أستطعتِ إطفائي؟
ما عاد غيرُك للإعجاب يُغريني فأنت عن كل من في الكون تكفيني كيف امتلكت فُؤاداً كان ممتنعاً وسرت مني إلى أقصى شراييني إني أُحبك حُبّاً لستُ أكتُمُهُ حتى جرحتُ يدي سهواً بسكِّينِ أريد منك عُهوداً لستَ تخلفها بأن تظل طوال العُمرِ ترويني (-...)
لِعَيْنَيْكِ سِرٌّ لَوْ تَأَمَّلَهُ الوَرَى لأَصْبَحَ صَمْتُ العَيْنِ أَبْلَغَ مِنْ كَلَامِهَا وَفِي طَرْفِهَا لَيْلٌ مِنَ الحُسْنِ هَادِئٌ يَمُرُّ عَلَى قَلْبِ النَّاظِرِ فَيَسْكُنُ (-...)
لَوْ كُنْتَ مُتَحَيِّرًا بَيْنَ الصَّحِّ
وَالْخَطَأِ فَأَنَا الْخَطَأُ لَا تَرْتَكِبْنِي
أتيتُ نَحوكَ لمّا الدَهر أتعبنِي
فمَا لبِثتُ وَزادت بِي جراحاتِي
وَإنِّي أتيتُكَ بِأشتَاتِي لِتجمعها
مَالِي أراك قد شتَتُ أشتاتِي؟
أدرَكتُ مؤخّرًا
أن فُرص الحياة عَديدة والخِياراتُ كُثر.
لكنني أنحَاز دائمًا لمَكان تألَفهُ روحِي،
ولِباب ينتظِر وصولي،
ولشَخص يُميّز خطوتي.
أنحَاز لِوسادة نَاعمة في منزِلي، ولِنهايات أعرِفها وتَعرِفُني .
