فلا أنتَ قُرب يَطِيب بهِ الفؤادُ
ولا أنتَ بُعدٌ يُريحُ من العِلَلِ
جَعلتَ الهوى منزلةً مُعلَّقةً
بلا وصلٍ يُرضي، ولا هجرٍ يكتملُ
كأني لدَيك بينَ حالَينِ مُقيَّدٌ
أنازعُ شَوقي، لا أنالُ ولا أهمَلُ
فما أنا حيٌّ بوصل أُسَرُّ بهِ
ولا أنا ميتٌ بفقدٍ يُؤْمَّلُ