ch
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

前往频道在 Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

显示更多
7 779
订阅者
+1524 小时
+1367 天
+56930 天
帖子存档
العشر المباركات { أداء : ظفر النتيفات } عَشْـرُ ذِي الْحِجَّةِ الْحَبيبَةِ هَلَّتْ بِكُنُـوزٍ مِنَ الْأُجُـورِ أَطَلَّتْ هَذِهِ الْعُشْـرُ خَيْـرُ عَشْـرٍ بِعَامٍ فَاِغْتَنَمَهَا إِذْ فِي حَيَاتِكَ ححَلَّتْ سَتَعَضُّ الْأنَامِلَ الْعَشْـرَ إِمَّا فَاتَكَ الْكَنْـزُ بعد مَا قَدْ تَوَلَّتْ شَمَّـرُوا شَمَّـرُوا لَهَا وَاِغْنَمُـوهَا قَدْ تَسَامَتْ عَنْ كُلِّ يَـوْمٍ وَجَلَّتْ أَنَفْسُ المُتَّقيـن تَاقَتْ إِلَيْهَا وَاِسْتَعَدَّتْ لَهَا فَصَامَتْ وَصَلَّتْ عَبَدَتْ رَبَّهَا وَتَرْجُـوهُ فَضْـلَاً نَهَلَتْ مَنْ كِتَابِ رَبِّي وَعَلَّتْ صَدَقَاتٌ وَصَالِحَاتٌٍ وَذِكْـرٌ وَدُمُـوعٌ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ هَلَّتْ عِـزَّتُ النَّفْسِ فِي الْخُضُـوعِ لِرَبِّـي والمَعَاصِـي لِكُلِّ عَاصٍ أَذَلَّتْ تَـوْبَةٌ تَـوْبَةٌ وَعُـودٌِ سَرِيـعٌِ لِلَذِّيٍّ نَفْسُهُ الضَّعِيفَةُ زلَّتْ هَذِهِ الْعَشْـرُ فُرْصَةٌ للتَسَامِـي بِكُنُـوزٍ مِنَ الْأُجُـورِ اسْتَقَلْتْ

انضموا إلى قناة {{ فـوائـد قـيِّمـة }} https://t.me/mtyioph

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام التشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

فضل إحسان الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَـوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْـوُضُـوءَ خَـرَجَتْ خَـطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْـرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْـفَارِهِ { رواه مسلم }

لحظات الذكر مفتاح الإجابة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن أَوَى إلى فِـراشِهِ طاهِـرًا يَذْكُـرُ اللهَ حتّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيا وَالآخِـرَةِ إلّا أَعْطاهُ اللهُ إيّاهُ { رواه الترمذي }

انضموا إلى قناة {{ فـوائـد قـيِّمـة }} https://t.me/mtyioph

أعمال العشر ذي الحجة { ابن عثيمين رحمه الله } هٰـذِهِ الأَيَّامُ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنْ تِلَاوَةِ القُـرْآنِ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ الذِّكْـرِ أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ الصَّدَقَةِ صُومُـوا أَيَّامَهَا فَإِنَّهُ مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هٰذِهِ الأَيَّامِ العَشْـرِ

هَلُموا إلى الخَيْرِ فِي عَشرِ ذيِ االحِجةِ { أداء : سعيد البحري } هَلُمُّـوا هَلُمُّـوا أَيَا إِخْوَتِـي وَأُمِّـي أَبِـي زَوْجَتِـي وَابْنَتِـي بُنَيَّ صَدِيقِـي وَجَارِي وَصَحْبِـي إِلَى الخَيْـرِ فِي عَشْـرِ ذِي الحِجَّةِ إِلَى عَمَلِ الصَّالِحَاتِ الَّتِـي تَفُـوقُ الجِهَادَ الَّذِي وَالَّتِـي يُحِبُّ الإِلَهُ القِيَامَ بِهَا بِذِي العَشْـرِ مَعْ خَالِصِ النِّيَّةِ فَبَادِرْ إِلَيْهَا أُخَـيَّ وَكُنْ إِلَى الصَّالِحَاتِ نَشِيطًا فَتِـيّ وَأَدِّ الصَّلَاةَ لِأَوْقَاتِـهَا وَلِلْحَجِّ فَانْهَضْ وَلِلْعُمْـرَةِ وَفِي مَسْجِدِ الحَـيِّ أَدِّ بِهِ صَلَاةَ الجَمَاعَةِ وَالجُمُعَةِ لِسَانُكَ فَانْطِقْ بِهِ صَالِحًا بِذِكْرٍ وَشُكْـرٍ لِذِي المِنَّةِ وَسَبِّحْ وَكَبِّـرْ وَهَلِّلْ لَهُ كَمَا جَاءَ فِي مُحْكَمِ السُّنَّةِ وَدَاوِمْ صَبَاحًا مَسَاءً عَلَـى قِـرَاءَةِ وِرْدٍ مِنَ الخَتْمَةِ وَطَالِعْ عُلُومًا حَدِيثًا وَنَحْـوًا وَشَيْئًا مِنَ الفِقْهِ وَالسِّيـرَةِ وَدَرِّسِ العَقِيدَةَ مِنْ مَصْدَرٍ كِتَابٍ وَشَيْخٍ أَخِي الثِّقَةِ وَجَانِبْ خِصَامًا وَأَدِّ سَلَامًا لِفِعْلِ الجَهُـولِ اللَّجُـوجِ العَتِـيِّ ثَلَاثُـونَ يَـوْمًا فَمَعْدُودَةٌ بِشَهْـرِ الصِّيَامِ وَقَدْ عَدَّتِ وَوَلَّتْ سِـرَاعًا ثَلَاثُـونَ يَـوْمًا فَكَيْفَ بِهَذِي أَخِي العَشْـرَةِ فَإِيَّاكَ إِيَّاكَ إِهْمَالَهَا فَيَا لَلْمُصِيبَةِ وَالعَثْـرَةِ

فضل الذِّكر بعد الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ { رواه مسلم والترمذي }

أعمال العشر ذي الحجة الصلاة في وقتها صلاة النوافل صلاة الضحى قيام الليل ختم القرآن كثرة الذكر الصـيام الصـدقة الـدعاء أذكار الصباح والمساء بر الوالدين إحياء سنة التكبير اغتنم واظفر بالربح العظيم ، فإن لله مواسم فيها الأجور مضاعفة أكثروا من الأعمال الصالحة وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها فهي التجارة الرابحة واعلموا أن لله تعالى نفحات فاستكثروا من الصالحات وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات إن العمر لا يعود والموسم لا يدوم { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }

أَطَلَّتْ عَلَيْنَا أَيَا إِخْوَتِـي لَآلِئُ عَشْـرٍ بِذِي الحِجَّةِ وَأَفْضَلُ أَيَّامِ عُمْـرِ الفَتَـى فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَقِـيٍّ مُخْبِتِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ فِيهَا الهُـدَى فَأَخْلِصْ وَحَاذِرْ مِنَ البِدْعَةِ فَفِيهَا الشَّـرِيعَةُ قَدْ أُكْمِلَتْ فَأَكْرِمْ بِذَا الدِّيـنِ مِنْ نِعْمَتِـي صَلَاةٌ صِيَامٌ وَحَجٌّ وَبِـرٌّ وَثَـجٌّ وَعَـجٌّ وَذِي مِلَّتِـي بِيَـوْمِ الوُقُـوفِ يُبَاهِـي الإِلَهُ بِجَمْعِ الحَجِيجِ بِـذِي الوَقْفَةِ يَقُـولُ عِبَادِي أَتَوْنِـي شُعُـوثًا وَكَمْ قَارَفُـوا الأَمْسَ مِنْ زَلَّةِ فَأُشْهِدُ خَلْقِـي بِأَنِّي الغَفُـورُ فَطُوبَـى لِعَبْدٍ بِلَا هَفْـوَةِ فَلِلَّهِ كَمْ دَعْـوَةٍ تُسْتَجَابُ وَكَمْ سَالَتِ العَيْـنُ مِنْ عَبْـرَةِ وَلِلَّهِ كَمْ أُعْتِقَتْ مِنْ رِقَابٍ وَفَازَتْ مِنَ اللَّهِ بِالغَايَةِ أَيَا رَبِّ أَنْتَ كَرِيـمُ العَطَا وَأَنْتَ الجَـوَادُ وَذُو المِنَّةِ فَمُنَّ عَلَيْنَا بِسِتْـرٍ جَمِيلٍ نُـزُولًا بِفَضْلِكَ فِي الجَنَّةِ

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام التشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ العَشْرُ الأُوَلُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ فَضَائِلُهَا وَأَحْكَامُهَا ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1475?single

صـلاح الأُســر { أداء : ظفر النتيفات } أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر

شَوْقِـي إِلَى البَيْتِ العَتِيقِ يَهُزُّنِـي كَالرِّيـحِ تَعْصِفُ لَيِّـنَ الأَوْرَاقِ يَا لَيْتَ فِي رَكْبِ الحَجِيجِ رُكُوبَتِـي وَتَسِيـرُ لِلْبَيْتِ العَتِيقِ عِتَاقِـي يَا مَاءَ زَمْـزَمَ كَادَ يَقْتُلُنِـي الظَّمَا فَمَتَـى وُرُودُ نَمِيـركَ الدَّفَّاقِ وَمَتَى نَطُـوفُ فَنَشْتَفِـي مِمَّا بِنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ بِلَثْمَةٍ وَعِنَاقِ وَمَتَى تَسِيـرُ رِحَالُنَا وَقُلُوبُنَا نَحْوَ المَشَاعِـرِ فِي هَـوًى وَسِبَاقِ صَبْـرًا فُـؤَادًا كَادَ يُفْنِيهِ الهَـوَى إِنْ طَـالَ بَيْنَكُمَا وَعَـزَّ تَلَاقِـي فَلَذَاذَةُ اللُّقْيَا يَكُـونُ تَمَامُهَا بَعْدَ البُعَادِ وَبَعْدَ طُـولِ فِـرَاقِ

يَا رَاحِلِيـنَ إِلَى مِنًـى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُ يَـوْمَ الرَّحِيلِ فُـؤَادِي سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِـي الشَّوْقُ أَقْلَقَنِـي وَصَـوْتُ الْحَادِي وَحَرَمْتُمُ جَفْنِـي الْمَنَامَ بِبُعْدِكُمْ يَا سَاكِنِيـنَ الْمُنْحَنَـى وَالْوَادِي وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْـزَمَ وَالصَّفَا عِنْدَ الْمَقَامِ سَمِعْتُ صَـوْتَ مُنَادِي وَيَقُـولُ لِي: يَا نَائِمًا جُدِ السُّـرَى عَـرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِي مَنْ نَالَ مِنْ عَرَفَاتَ نَظْـرَةَ سَاعَةٍ نَالَ السُّـرُورَ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِي تَاللَّهِ مَا أَحْلَى الْمَبِيت عَلَى مِنًـى فِي لَيْلِ عِيدٍ أَبْـرَك الْأَعْيَادِ يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ صِلْنِـي بِهِمْ فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِيـنَ فَبَلِّغُوا مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الْوَادِي صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِي

يا ليت في ركب الحجيج ركوبتـي { أداء : سعيد البحري } كُلٌّ بِمَنْ يَهْـوَى يَهِيمُ وَيَصْطَلِـي لَهَبَ الجَـوَى وَحَـرَارَةَ الأَشْـوَاقِ وَأَنَا أَهِيـمُ وَمَا أَهِيـمُ بِكَاعِبٍ لَكِنْ أَهِيـمُ بِكَعْبَةِ الخَـلَّاقِ أَصْبَحْتُ فِي وَلَهٍ وَقَلْبِـي مُغْـرَمٌ بِجَمَالِ مَهْـوَى قَلْبِـيَ الخَفَّاقِ حَسْنَاء جَلَّ لَهَا خِمَارٌ أَسْـوَدٌ تَسْبِي العُيُـونَ بِنُـورِهَا البَـرَّاقِ مَلَأَ القُلُـوبَ جَلَالُهَا وَجَمَالُهَا وَسَنَاؤُهَا كَالشَّمْسِ فِي الإِشْـرَاقِ هِيَ رَوْضَةٌ فَـوَّاحَةٌ أَنْسَامُهَا سَلْوَى الحَـزِينِ وَنُزْهَةُ الأَحْـدَاقِ شَوْقِـي إِلَى البَيْتِ العَتِيقِ يَهُزُّنِـي كَالرِّيـحِ تَعْصِفُ لَيِّـنَ الأَوْرَاقِ يَا لَيْتَ فِي رَكْبِ الحَجِيجِ رُكُوبَتِـي وَتَسِيـرُ لِلْبَيْتِ العَتِيقِ عِتَاقِـي يَا مَاءَ زَمْـزَمَ كَادَ يَقْتُلُنِـي الظَّمَا فَمَتَـى وُرُودُ نَمِيـركَ الدَّفَّاقِ وَمَتَى نَطُـوفُ فَنَشْتَفِـي مِمَّا بِنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ بِلَثْمَةٍ وَعِنَاقِ وَمَتَى تَسِيـرُ رِحَالُنَا وَقُلُوبُنَا نَحْوَ المَشَاعِـرِ فِي هَـوًى وَسِبَاقِ صَبْـرًا فُـؤَادًا كَادَ يُفْنِيهِ الهَـوَى إِنْ طَـالَ بَيْنَكُمَا وَعَـزَّ تَلَاقِـي فَلَذَاذَةُ اللُّقْيَا يَكُـونُ تَمَامُهَا بَعْدَ البُعَادِ وَبَعْدَ طُـولِ فِـرَاقِ

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام التشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ