7 757
订阅者
+2524 小时
+1297 天
+57430 天
帖子存档
7 767
من فضائل قيام الليل
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ
فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِيـنَ قَبْلَكُمْ
وَقُـرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى
وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْـمِ
وَتَكْفِيـرٌ لِلسَّيِّئَاتِ
وَمَطْـرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ
7 767
فضل شهر الله المحرم
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ
شَهْـرُ اللَّهِ الْمُحَـرَّمُ
وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ
صَـلَاةُ اللَّيْلِ
{ رواه مسلم }
7 767
أثقل الصلوات على المنافقين
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لَيْسَ صَلَاةٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِيـنَ
مِنْ صَلَاةِ الْفَجْـرِ وَالْعِشَاءِ
وَلَوْ يَعْلَمُـونَ مَا فِيهِمَا
لَأَتَـوْهُمَا وَلَوْ حَبْـوًا
{ متفق عليه }
7 767
حائية ابن أبي داود
{ أداء : بدر التركي }
تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللَّهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى
وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ
وَدِنْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي
آتَتْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ
وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَلَامُ مَلِيكِنَا
بِذَلِكَ دَانَ الْأَتْقِيَاءُ وَأَفْصَحُوا
وَلَا تَكُ فِي الْقُرْآنِ بِالْوَقْفِ قَائِلًا
كَمَا قَالَ أَتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا
وَلَا تَقُلِ الْقُرْآنُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ
فَإِنَّ كَلَامَ اللَّهِ بِاللَّفْظِ يُوَضَّحُ
وَقُلْ يَتَجَلَّى اللَّهُ لِلْخَلْقِ جَهْرَةً
كَمَا الْبَدْرُ لَا يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ
وَلَيْسَ بِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ
وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى الْمُسَبِّحُ
وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا
بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ
رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ مَقَالِ مُحَمَّدٍ
فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تُفْلِحُ
وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُ
وَكِلْتَا يَدَيْهِ بِالْفَوَاضِلِ تَنْفَحُ
7 767
فضل شهادة التـوحيد
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ
وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ
وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ
وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ
أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ
الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ
{ رواه مسلم }
7 767
{ منظومة سلم الوصول }
شروط لا إله إلا الله
وَبِشـُروطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيـِّدَتْ
وَفِي نُصـوصِ الْوحــيِ حَقًّا وَرَدَتْ
فَإِنَّهُ لَمْ يَنتفِـعْ قَـائِلُهَا
بِالنُّطْقِ إِلَّا حــيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا
الْعِلـْمُ وَالْيَقِيـنُ وَالْقَبـُولُ
وَالْإِنْـقِيَادُ فَادْرِ مَا أَقُـولُ
وَالصِّـدْقُ وَالْإِخْـلَاصُ وَالْمَحَبَّةْ
وَفَّـقَكَ اللهُ لِمَا أَحَبَّهْ
7 767
نسب النبـي ﷺ في أبيات
آباءُ سَيّدِ الوَرَى عَلَى الرُّتَبْ
هُوَ ابْنُ عَبدِاللهِ عبدِالمُطلِبْ
وهَاشمٍ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَىْ
ابنِ كِلابٍ مُرةٍ كَعْبٍ لُؤَيْ
وغَالبٍ و فِهرٍ بنِ مَالكْ
والنَّضْـرُ قُلْ كِنَانةٌ كَذَلِكْ
خُزَيْمَةٌ مُدْرِكَةٌ إلْيَـاسُ
وَمُضَـرٌ نِـزارُهُم قِيَـاسُ
ثُمّ مَعَدٌّ بَعْدَهُ عَدْنَانُ
وَبَعْدَ ذَاكَ اخْتَلَفَ الأَعْـيَانُ
7 767
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَن أَحَبَّ أن تَسُـرَّه صحيفتُه
فَلْيُكْثِـر فيها من الاستِغفَارِ
{ صحيح الجامع }
7 767
من أصـول الإيمان
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ
يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ
وَأَنِّي رَسُـولُ اللَّهِ بَعَثَنِـي بِالْحَقِّ
وَيُـؤْمِنُ بِالْمَـوْتِ
وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَـوْتِ
وَيُـؤْمِنُ بِالْقَـدَرِ
{ إسناده صحيح }
7 767
وصايا نبوية عظيمة نافعة
{ القارئ خالد العلمي }
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
الْمُؤْمِنُ الْقَـوِيُّ خَيْـرٌ وَأَحَبُّ
إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
وَفِي كُلٍّ خَيْـرٌ
احْـرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ
وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَـزْ
وَإِنْ أَصَابَكَ شَـيْءٌ فَلَا تَقُلْ
لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا
وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ
فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ
{ صحيح مسلم }
7 767
إِن لِلشِدَّةِ مُدَّةً
ثُمَّ يَلقَى المَرءُ سَعدَه
فاصطَبر تلقى انفراجًا
فاصطبارُ المـرءِ عُدَّة
لم يَـدُم قطُّ بـلاءٌ
فـارجُ من ربّك رِفـدَه
أحسِنِ الظَـن وأيقن
أن كُلَّ الأمـرِ عِندَه
فإِذا مَا شَـاء شَـيئًا
لا يُطِيـقُ الخَلـقُ ردّه
ومعَ الإعـسارِ يُسـرٌ
ثُمّ يُسـرٌ جَاء بعـدَه
إن وَعـدَ اللهِ حـقٌّ
يُنجِـزُ الرَّحمَن وعـدَه
فَإِذَا أعـياكَ أمـرٌ
وَتَعَـدَّ الأمـرُ حَـدَّه
قُم بِجَـوفِ اللَّيلِ سِـرًا
واسـأل الرَّحمَن وَحـدَه
كُلُّ مَا تبغِي قَـرِيبٌ
حَاصِـلٌ تُدنِيهِ سجـدَه
فاعجَبن مِن ذِي هُمُـومٍ
زادَتِ الآلامُ ضِـدَّه
لَم يَسَل ذَا العَـرشِ يـومًا
ثُمَّ يَستَنصِـرُ عَبـدَه
لا تسَـل عَبـدًا ولكِن
نَادِمًا يَنصُـرُ جُنـدَه
وإِذا أعـطَاكَ فَضـلا
فَاخـشَ مِن كفـرٍ ورِدَّة
واشكُـرَن قَـولا وفِعـلا
وأدِم للهِ حَمـدَه
من يَقُـم بالشُكِـر حَـقاً
يَهـدِهِ الرحمَن رُشـدَه
7 767
من هم أولياء الله ؟
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ اللَّهَ قَـالَ
مَنْ عَـادَى لِـي وَلِيًّا
فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ
وَمَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ
أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ
وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَـرَّبُ
إِلَيَّ بِالنَّـوَافِلِ حَتَّى أُحِـبَّهُ
فَإِذَا أَحْـبَبْتُهُ كُنْـتُ
سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَـعُ بِهِ
وَبَصَـرَهُ الَّذِي يُبْصِـرُ بِهِ
وَيَـدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا
وَرِجْـلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا
وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْـطِيَنَّهُ
وَلَئِـنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِـيذَنَّهُ
{ رواه البخاري }
7 767
وصية أبي العتاهية
رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ
تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ
وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ
تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ
وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ
نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ
أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ
عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ
تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا
مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ
مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى
مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ
خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي
فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ
تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ
تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ
فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي
مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ
طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا
تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ
فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ
يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ
7 767
سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ
[ الشيخ عبدالرزاق البدر ]
يَقُـولُ ابْنُ القَيَّـم
رَحِـمَهُ اللَّهُ تَـعَالَـى
فِـي زَادِ المَعَـاد
يَقُـولُ سُـرُورَ الدُّنْـيَا
أَحْـلَامِ نَـوْمٍ
أَوْ كَظِـلٍّ زَائِـلٍ
إِنْ أَضْـحَكَتْ قَـلِيلًا
أَبْكَـتْ كَثِيـرًا
وَإِنْ سَـرَّتْ يَـوْمًا
ساءَتْ دَهْـرَا
وَإِنْ مَتَّعَـتْ قَـلِيلًا
مَنَعَـتْ طَـوِيلًا
وَمَا مَـلَأَتْ دَارًا حَبْـرَةً
إِلَّا مَلَأَتْـهَا عَبْـرَةً
قَالَ ابْن مَسْعُـودٍ
كُلِّ فَـرْحَةٍ تَـرَحة
وَمَا مُلِئَ بَيْت فَـرَحًا
إِلَّا مُلِئَ تَـرَحًا
وَقَالَ ابْن سِيـرِينَ
مَا كَانَ ضَـحِكٌ قَـطُّ
إِلَّا كَانَ مِنْ بَعْـدِهِ بُكَاءٌ
وَكَمْ فُتِـنَ بِهَا مِنْ خَلْـق
وَكَمْ أَهْلَكْـت مِنْ خَلْـق
وَكَمْ تَـزَيَّنَت مِنْ خَلْـق
فَاغْتَـرُّوا بِهَا واغْتَالتْهُـم
ولَاَ خَلَاصَ مِن اغَتِيالِ الدُّنْيَا
وفَتْنِهَا لِلْمَرء إلاَ بَالُّجُوء إلىٰ اللّٰه
وَالتَعَـوذ بِهِ سُـبْحَانَهُ وَتَـعَالَى
مِنْ فِـتْنَةِ الدُّنْيَا
7 767
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 767
التهاون في صلاة الفجر
{ أداء : ظفر النتيفات }
عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ
لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ
مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ
لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ
أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ
يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ
لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ
مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ
فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ
جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ
وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا
مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ
7 767
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 767
نواقضُ الإسلام
{ أداء ظفر النتيفات }
نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت
وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت
أولها: الإشراكُ وهو من جعل
للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل
والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل
من يتخِذ وسائطاً إذا سأل
ثالثُها من لم يُكفر مُشركا
أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا
أو كان راضياً، بهِ فقد كفر
وكذّب الكتاب أيضاً والخبر
والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ
أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ
والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي
جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي
والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين
فـرتل التـوبة للتبييـنِ
والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ
يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ
والثامنُ: الذي أعان من كفر
على الذي بهِ الإيمان قد وقر
فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر
ومن تولى كافِراً فقد كفر
والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي
الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي
والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد
في السجدة البيان حقاً قد ورد
لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل
أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل
7 767
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
[[ يَوْمٌ نَجَّى اللهُ فِيهِ مُوسَى ]]
[[ شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ ]]
[[ القدوة وعاشوراء ]]
[[ عاشوراء ]]
📌 أرسلها للخطباء
📌 انشرها في مجموعات المساجد
https://t.me/Friday4467/1560?single
7 767
فضل مجالس الذكر
القارئ راشد الحليبة
قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً
يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ
يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ
فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ
تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ
قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ
إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ
وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ
مَا يَقُـولُ عِـبَادِي
قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ
وَيُـكَبِّـرُونَـكَ
وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ
قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي
قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ
قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ
كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً
وأَشَـدَّ لكَ تَمْجِيدًا وتَحْمِيدًا
وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا
قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي
قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ
قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ
يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا
قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا
كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا
وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا
وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً
قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ
قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ
قَالَ يقولونَ لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها
قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا
قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا
كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا
وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً
قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ
أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ
قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ
فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ
إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ
قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ
لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ
{ رواه البخاري }
