ch
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

前往频道在 Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

显示更多
7 755
订阅者
+2524 小时
+1297 天
+57430 天
帖子存档
فضل شهادة التـوحيد { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ { رواه مسلم }

{ منظومة سلم الوصول } شروط لا إله إلا الله وَبِشـُروطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيـِّدَتْ وَفِي نُصـوصِ الْوحــيِ حَقًّا وَرَدَتْ فَإِنَّهُ لَمْ يَنتفِـعْ قَـائِلُهَا بِالنُّطْقِ إِلَّا حــيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا الْعِلـْمُ وَالْيَقِيـنُ وَالْقَبـُولُ وَالْإِنْـقِيَادُ فَادْرِ مَا أَقُـولُ وَالصِّـدْقُ وَالْإِخْـلَاصُ وَالْمَحَبَّةْ وَفَّـقَكَ اللهُ لِمَا أَحَبَّهْ

نسب النبـي ﷺ في أبيات آباءُ سَيّدِ الوَرَى عَلَى الرُّتَبْ هُوَ ابْنُ عَبدِاللهِ عبدِالمُطلِبْ وهَاشمٍ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَىْ ابنِ كِلابٍ مُرةٍ كَعْبٍ لُؤَيْ وغَالبٍ و فِهرٍ بنِ مَالكْ والنَّضْـرُ قُلْ كِنَانةٌ كَذَلِكْ خُزَيْمَةٌ مُدْرِكَةٌ إلْيَـاسُ وَمُضَـرٌ نِـزارُهُم قِيَـاسُ ثُمّ مَعَدٌّ بَعْدَهُ عَدْنَانُ وَبَعْدَ ذَاكَ اخْتَلَفَ الأَعْـيَانُ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن أَحَبَّ أن تَسُـرَّه صحيفتُه فَلْيُكْثِـر فيها من الاستِغفَارِ { صحيح الجامع }

من أصـول الإيمان قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُـولُ اللَّهِ بَعَثَنِـي بِالْحَقِّ وَيُـؤْمِنُ بِالْمَـوْتِ وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَـوْتِ وَيُـؤْمِنُ بِالْقَـدَرِ { إسناده صحيح }

وصايا نبوية عظيمة نافعة { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ الْمُؤْمِنُ الْقَـوِيُّ خَيْـرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْـرٌ احْـرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَـزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَـيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ { صحيح مسلم }

إِن لِلشِدَّةِ مُدَّةً ثُمَّ يَلقَى المَرءُ سَعدَه فاصطَبر تلقى انفراجًا فاصطبارُ المـرءِ عُدَّة لم يَـدُم قطُّ بـلاءٌ فـارجُ من ربّك رِفـدَه أحسِنِ الظَـن وأيقن أن كُلَّ الأمـرِ عِندَه فإِذا مَا شَـاء شَـيئًا لا يُطِيـقُ الخَلـقُ ردّه ومعَ الإعـسارِ يُسـرٌ ثُمّ يُسـرٌ جَاء بعـدَه إن وَعـدَ اللهِ حـقٌّ يُنجِـزُ الرَّحمَن وعـدَه فَإِذَا أعـياكَ أمـرٌ وَتَعَـدَّ الأمـرُ حَـدَّه قُم بِجَـوفِ اللَّيلِ سِـرًا واسـأل الرَّحمَن وَحـدَه كُلُّ مَا تبغِي قَـرِيبٌ حَاصِـلٌ تُدنِيهِ سجـدَه فاعجَبن مِن ذِي هُمُـومٍ زادَتِ الآلامُ ضِـدَّه لَم يَسَل ذَا العَـرشِ يـومًا ثُمَّ يَستَنصِـرُ عَبـدَه لا تسَـل عَبـدًا ولكِن نَادِمًا يَنصُـرُ جُنـدَه وإِذا أعـطَاكَ فَضـلا فَاخـشَ مِن كفـرٍ ورِدَّة واشكُـرَن قَـولا وفِعـلا وأدِم للهِ حَمـدَه من يَقُـم بالشُكِـر حَـقاً يَهـدِهِ الرحمَن رُشـدَه

من هم أولياء الله ؟ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَـالَ مَنْ عَـادَى لِـي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَـرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّـوَافِلِ حَتَّى أُحِـبَّهُ فَإِذَا أَحْـبَبْتُهُ كُنْـتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَـعُ بِهِ وَبَصَـرَهُ الَّذِي يُبْصِـرُ بِهِ وَيَـدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْـلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْـطِيَنَّهُ وَلَئِـنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِـيذَنَّهُ { رواه البخاري }

وصية أبي العتاهية رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ

سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ [ الشيخ عبدالرزاق البدر ] يَقُـولُ ابْنُ القَيَّـم رَحِـمَهُ اللَّهُ تَـعَالَـى فِـي زَادِ المَعَـاد يَقُـولُ سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ أَوْ كَظِـلٍّ زَائِـلٍ إِنْ أَضْـحَكَتْ قَـلِيلًا أَبْكَـتْ كَثِيـرًا وَإِنْ سَـرَّتْ يَـوْمًا ساءَتْ دَهْـرَا وَإِنْ مَتَّعَـتْ قَـلِيلًا مَنَعَـتْ طَـوِيلًا وَمَا مَـلَأَتْ دَارًا حَبْـرَةً إِلَّا مَلَأَتْـهَا عَبْـرَةً قَالَ ابْن مَسْعُـودٍ كُلِّ فَـرْحَةٍ تَـرَحة وَمَا مُلِئَ بَيْت فَـرَحًا إِلَّا مُلِئَ تَـرَحًا وَقَالَ ابْن سِيـرِينَ مَا كَانَ ضَـحِكٌ قَـطُّ إِلَّا كَانَ مِنْ بَعْـدِهِ بُكَاءٌ وَكَمْ فُتِـنَ بِهَا مِنْ خَلْـق وَكَمْ أَهْلَكْـت مِنْ خَلْـق وَكَمْ تَـزَيَّنَت مِنْ خَلْـق فَاغْتَـرُّوا بِهَا واغْتَالتْهُـم ولَاَ خَلَاصَ مِن اغَتِيالِ الدُّنْيَا وفَتْنِهَا لِلْمَرء إلاَ بَالُّجُوء إلىٰ اللّٰه وَالتَعَـوذ بِهِ سُـبْحَانَهُ وَتَـعَالَى مِنْ فِـتْنَةِ الدُّنْيَا

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

التهاون في صلاة الفجر { أداء : ظفر النتيفات } عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

نواقضُ الإسلام { أداء ظفر النتيفات } نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت أولها: الإشراكُ وهو من جعل للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل من يتخِذ وسائطاً إذا سأل ثالثُها من لم يُكفر مُشركا أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا أو كان راضياً، بهِ فقد كفر وكذّب الكتاب أيضاً والخبر والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين فـرتل التـوبة للتبييـنِ والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ والثامنُ: الذي أعان من كفر على الذي بهِ الإيمان قد وقر فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر ومن تولى كافِراً فقد كفر والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد في السجدة البيان حقاً قد ورد لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] [[ يَوْمٌ نَجَّى اللهُ فِيهِ مُوسَى ]] [[ شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ ]] [[ القدوة وعاشوراء ]] [[ عاشوراء ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1560?single

فضل مجالس الذكر القارئ راشد الحليبة قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وأَشَـدَّ لكَ تَمْجِيدًا وتَحْمِيدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يقولونَ لا واللَّهِ يا رَبِّ ما رَأَوْها قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

فضل إدراك التكبيرة الأولى قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِيـنَ يَـوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيـرَةَ الْأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَـرَاءَتَـانِ بَـرَاءَةٌ مِـنَ النَّارِ وَبَـرَاءَةٌ مِـنَ النِّفَاقِ { رواه الترمذي وحسنه الألباني }

اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَـنُ فِي الضَّـرْعِ وَلَا ييَجْتَمِعُ عَلَى عَبْدٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ االلَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ { رواه الترمذي }