ch
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

前往频道在 Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

显示更多
5 999
订阅者
+1024 小时
+607
+35930
帖子存档
صبـر الأبـرار { أداء : ظفر النتيفات } اِصْبِـرْ عَلَى عُسْرِ الحَيَاةِ وَخُذْ عِبَـرْ فَاللّٰهُ أَجْـزَلَ فِي العَطَاءِ لِمَنْ صَبَـرْ صَبْـرٌ وَيَا أَهْلَ البَلَاءِ بِصَبْـرِكُمْ نِلْتُمْ رِضَا الرَّحْمٰـنِ قَدْ جَاءَ الْخَبِيـر وَنَبِيُّنَا أَيُّـوبُ نَادَى رَبَّهُ يَدْعُو الإِلٰهَ وَقَدْ أَحَاطَ بِهِ الضَّـرَرْ فَأَجَابَهُ الرَّحْمٰـنُ يَكْشِفُ ضُـرَّهُ لِنَبِيِّهِ عِوَضُ الكَـرِيمِ قَدِ انْهَمَـرْ وَرَسُـولُ رَبِّي صَابِـرٌ مُتَصَبِّـرٌ لِأَذًى قُـرَيْشٍ مَع أَبِي لَهَبِ الشَّـرَر لِلصَّبْـرِ أَقْسَامٌ كَمَا ذَكَـرَ الأُوْلَى وَالنَّاسُ أَحْـوَالٌ ثَلَاثاً فَاعْتَبِـرْ صَبْـرٌ عَلَى الطَّاعَاتِ جَاءَ ثَـوَابُهُ صَبْـرٌ عَنِ العِصْيَانِ حَقًّا فَازْدَجِرْ وَالثَّالِثُ الصَّبْـرُ الجَمِيلُ عَلَى البَلَا فَافْهَمْ مَقَالَاً يَا أَخِي ثُمَّ اعْتَبِـرْ فَتَدَبُّرُ الآيَاتِ يُـورِثْ خَشْيَةً وَثَـوَابُهُ عِنْدَ الغَنِيِّ بِلا حَصْرْ يَوْمَ يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أُجُورَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ يَوْمَ التَّغَابُنِ فِي الحَشْرْ فَافْـهَمْ رَعَاكَ اللّٰهُ مِنْ دُنْيَا الفَنَا فِيهَا دُرُوسٌ لِلتَّأَمُّلِ وَالفِكَـرْ

فضائل الوضوء والصلاة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ { صحيح مسلم }

أيا شهـر منا عليك السلام { أداء: فارس السليمى } أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ السَّـلَامُ كَذَاكَ التَّحِيَّاتُ وَالِاحْتِـرَامُ بِتَـرْكِ الأَذَايَا وَفُحْشِ الْكَلَامِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَطَمْنَا النُّفُـوسَ بِعَـزْمٍ شَدِيدٍ كَسِلْسِلَةٍ نُسِجَتْ مِنْ حَدِيدٍ رَبَـطْنَا بِهَا النَّفْسَ عَمَّا تُـرِيدُ تَـرَكْنَا الْمَضَاجِعَ تَشْكُـو الْجَفَا كَذَاكَ الْمَآكِلُ لَمْ تَعْـرِفَا نَهَارُكَ يَا شَهْـرُ هَلْ ذَا وَفَا إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَقْتَ الْفُطُـورِ رَأَيْتَ الْأَنَـامَ جَمِيعًا حُضُـورِ عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّـوْمِ سِيمَا وَنُـورٌ إِذَا لَبِسَ اللَّيْلُ ثَـوْبَ السَّـوَادِ رَأَيْتَ الْخَلَائِـقَ مِنْ كُلِّ وَادِ يُصَلُّـونَ تَـرْوِيحَهُمْ فِي وِدَادٍ صُفُـوفًا يُصَلُّـونَ مِثْلَ الْجِبَالِ تَضِيقُ الْمَسَاجِدُ مِنْهُـمْ بِحَالِ مُنِيبِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْجَـلَالِ

دعاء الذهاب إلى المسجد { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ الـنَّـبِـيَّ ﷺ خرجَ إلى الصَّلاةِ وَهوَ يقـولُ اللَّهُمَّ اجْـعَلْ في قَلْبِـي نُـورًا وفي لِسانِي نُـورًا واجْـعَلْ في سَمْعِي نُـورًا واجْـعَلْ في بَصَـرِي نُـورًا واجْـعَلْ مِن خَلْفِي نُـورًا وَمِنْ أَمامِـي نُـورًا واجْـعَلْ مِن فَوْقِـي نُـورًا وَمِنْ تَـحْتـي نُـورًا اللَّهُـمَّ أَعْطِنِـي نُـورًا { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَـى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُـلَ الأَكْـلَةَ فَيَحْمَـدَهُ عَلَـيْهَا أَوْ يَشْـرَبَ الشَّـرْبَةَ فَيَحمَـدَهُ عَلَـيْهَا { صحيح مسلم }

{{ شرح كتاب الصيام من عمدة الأحكام }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/386

آتـاكم من الله شهر عظيم { أداء: فارس السليمى } لَكَ الْحَمْدُ مَـوْلَايَ رَبَّ الْأَنَامِ عَلَى الدِّيـنِ ثُمَّ الْعَطَايَا الْجِسَامِ وَصَلِّ عَلَى الْمُصْطَفَـى فِي الْأَنَامِ شَفِيـعِ الْخَلَائِـقِ يَـوْمَ الْقِيَامِ عِبَادَ الإِلَهِ الْغَفُـورِ الْكَـرِيمِ آتَاكُمْ مِنَ اللَّهِ شَهْـرٌ عَظِيـمٌ بِخَيْـرٍ كَثِيـرٍ وَفَضْلٍ جَسِيمٍ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ لَقَدْ أَعْـظَمَ اللَّهُ فِيهِ الْأُجُـورَ وَأَرْخَـى الْأَمَانَ بِهِ وَالسُّـرُورَ وَأَذْهَبَ خَـوْفَ الْبَلَى وَالشُّـرُورَ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ لَقَدْ فَتَـحَ اللَّهُ فِيهِ الْجِنَانَ وَزَيَّـنَهَا بِـلَآلٍ حِسَانِ وَحُـورٍ تُضِـيءُ كَمِثْلِ الْجُمَانِ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ حِصَاهَا الْيَـوَاقِيتُ وَالْجَـوْهَرُ وَتُـرْبَـتُهَا الْمِسْكُ وَالْعَنْبَـرُ وَأَلْـوَانُ أَفْـنَانِـهَا تَكْثُـرُ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ وَلَيْلَةُ قَـدْرٍ بِهِ أُنْـزِلَتْ وَعَنْ أَلْفِ شَهْـرٍ لَكُمْ عُدِلَتْ وَفِـيهَا الدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ ثَبَتْ فَحَيُّـوهُ حَقٌّ عَلَيْكُمْ عَظِيـمٌ

دعاء رؤية هلال رمضان لاَ تَنْسَـىٰ إِذَا دَخَـلَ رَمَضَانُ وَهَـلَّ هِـلَالُهُ 🌙 أَنْ تَدْعُـوَ بِالدُّعَاءِ الْمَشْرُوعِ لَكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ اللَّهُـمَّ أَهِلَّهُ عَـلَيْنَا بِالْأَمْـنِ وَالْإِيـمَانِ وَالسَّـلَامَةِ وَالْإِسْـلَامِ

ذكر الله أفضل الأعمال { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ قَـالُـوا بَـلَـى قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى { صحيح الترمذي }

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

رَمَضَانُ أَقْبَلَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ فَاسْتَقْبِلُـوهُ بَعْدَ طُـولِ غِيَابِ عَامٌ مَضَـى مِنْ عُمْـرِنَا فِي غَفْلَةٍ فَتَنَبَّهُـوا فَالْعُمْـرُ ظِلُّ سَحَابِ وَتَهَيَّـؤُوا لِتَصَبُّـرٍ وَمَشَقَّةٍ فَأُجُورُ مَنْ صَبَـرُوا بِغَيْـرِ حِسَابِ اللَّهُ يَجْـزِي الصَّائِمِيـنَ لِأَنَّـهُمْ مِنْ أَجْلِهِ سَخَّـرُوا بِكُلِّ صِعَابِ لَا يَدْخُلُ الرَّيَّانَ إِلَّا صَائِـمٌ أَكْرِمْ بِبَابِ الصَّـوْمِ فِي الْأَبْـوَابِ

يَا إِلَهَ الْكَـوْنِ إِنِّـي جِئْتُ أَرْجُـوكَ الْمَتَابَا فَافْتَـحِ الْأَبْـوَابَ لِـي وَاجْعَلْ دُعَائِـي مُسْتَجَابَا وَامْـحُ عَنِّـي كُلَّ وِزْرٍ وَاجْعَلِ السَّعْـيَ صَـوَابَا أَنْتَ رَبِّـي وَمَـلَاذِي حِيـنَ يَشْتَدُّ الْبَـلَاءُ رَجَـعَ الْقَلْبُ بَعْدَ بُعْدٍ يَطْلُبُ الْعَفْـوَ ثَـوَابَا بَيْـنَ خَـوْفٍ وَرَجَـاءٍ صَارَ دَرْبِـي مُسْتَقِيمَا كُلَّمَا ضَاقَـتْ خَـطَايَا جَاءَنِـي الصَّبْـرُ جَـوَابَا فَاسْتَقَامَ الـدَّرْبُ نُـورًا وَانْجَلَـى عَنِّـي الضَّبَابَا يَا إِلَهَ الْكَـوْنِ إِنِّـي جِئْتُ أَرْجُـوكَ الْمَتَابَا فَافْتَـحِ الْأَبْـوَابَ لِـي وَاجْعَلْ دُعَائِـي مُسْتَجَابَا وَامْـحُ عَنِّـي كُلَّ وِزْرٍ وَاجْعَلِ السَّعْـيَ صَـوَابَا أَنْتَ رَبِّـي وَمَـلَاذِي حِيـنَ يَشْتَدُّ الْبَـلَاءُ عُدْتُ أَرْجُـو صِدْقَ قَلْبٍ لَا يُـرِيدُ إِلَّا اقْتِـرَابَا مِنْ رِضَـاكَ يَا إِلَهِـي فَاجْعَلِ الْإِخْـلَاصَ بَابَا لَا أُرِيـدُ الْعَيْشَ غَافِـلًا وَلَا أَمْشِـي فِي ارْتِـيَابَا خُـذْ بِيَـدِي نَحْـوَ نُـورٍ وَاكْتُبِ الْعَفْـوَ جَـوَابَا

{{ زاد الصائـم }} 📘 أحكامٌ ومسائل 📘 وآدابٌ وفضائل ساهم في نشره { فالدال على الخير كفاعله } رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm51/157

الأرجـوزة السنية { أداء : ظفر النتيفات } زَوْجــاتُهُ إِحْــدى عَشَــر فِــيما رَوَوْهُ وَاشْتَهَــر خَــدِيــجَةٌ فَسَـوْدَةُ عَائِــشَةٌ فَحَفْصَــةُ وَزَيْــنَبٌ وَرَمْلَــةُ مَيْمُــونَةٌ صَفِيَّــةُ وَهِنْــدُ أَمَّ التَّالِيَــة زَوْجَتُهُ جُوَيْرِيَــة بِنْــتُ خُزَيْمَ زَيْنَــبُ وَبِنْــتُ جَحْشٍ زَيْنَــبُ أَوْلَادُهُ فَسَبْعَــةٌ بَنَاتُهُ أَرْبَعَــةٌ فَزَيْنَــبٌ فِي الأُولَــى وَأُمُّ كُلْثُــومٍ تَلِــي رُقَيَّــةٌ وَبَعْدَهَــا فَاطِمَــةٌ خِتَامُهَــا أَمَّــا الذُّكُورُ إِنَّهُــم فَقَاسِــمٌ أَوَّلُهُــم وَعَبْــدُ اللَّهِ الطَّاهِــرُ مَعَ إِبْــرَاهِيمَ أَذْكُــرُ قَدْ مَاتُــوا فِي حَيَاتِــهِ فَاطِمَــةٌ مِنْ بَعْـدِهِ

تعلموا التوحيد وعلموه أولادكم من ربـك الله ما ديـنك الإسـلام من نـبيك محمـد ﷺ ما كتابك القــرآن أيـن الله فـي السماء استـوى على العـرش ما الـدليل على ذالك { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَـرْشِ اسْتَـوَى } ما معنى استـوى ؟ أي على وارتفـع ما أعـظم عـبادة ؟ التـوحيـد ما معنى التـوحيـد إفـراد الله بالعبادة ما اعـظم معصية الشـرك ما هـو الشرك ؟ عبادة غيـر الله مع الله ما هي كلمة التـوحيـد ؟ لا إله إلا الله ما معنى لا إله إلا الله لا معبـود بحـق إلا الله لماذا خلقنا الله ؟ لنعبده وحده لا شـريك له كم عدد أركان الإسـلام ؟ خـمـسـة مـا هـي ؟ شـهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسـول الله إقـام الصـلاة وإيـتاء الزكاة وحج البيـت لمـن اسـتطاع إليه سـبيلا وصـوم رمضان هل لله اسـماء وصـفات ؟ نــعــم هل اسـماء الله وصـفاته تشبه اسـمائنا وصـفاتنا ؟ لا ما الـدليل على ذلك ؟ لَيْـسَ كَمِثْلِهِ شَـيْءٌ وَهُـوَ السَّمِيـعُ الْبَصِيـر

اللَّهُمَّ أَهِلَّ عَلَيْنَا شَهْـرَ رَمَضَانَ بِالأَمْنِ وَالإِيـمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْـلَامِ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِيهِ مِنَ الذَّاكِـرِينَ الْمُخْبِتِيـنَ الْمُنِيبِيـنَ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

غِبْتُ دَهْـرًا فِي الْمَعَاصِـي لَمْ أَجِـدْ إِلَّا السَّـرَابَا كُنْتُ مَغْـرُورًا بِعُمْـرِي أَحْسِبُ الدُّنْيَا شَبَابَا ضَاقَ صَدْرِي مِنْ ذُنُوبِـي صِـرْتُ أَخْشَـى أَنْ أَخِيبَا تَائِهًا فِي بَحْـرِ وَهْـمٍ لَا أَرَى فِيهِ إِيَابَا يَا إِلَهَ الْكَـوْنِ إِنِّـي جِئْتُ أَرْجُـوكَ الْمَتَابَا فَافْتَـحِ الْأَبْـوَابَ لِـي وَاجْعَلْ دُعَائِـي مُسْتَجَابَا وَامْـحُ عَنِّـي كُلَّ وِزْرٍ وَاجْعَلِ السَّعْـيَ صَـوَابَا أَنْتَ رَبِّـي وَمَـلَاذِي حِيـنَ يَشْتَدُّ الْبَـلَاءُ قَدْ بَكَتْ عَيْنِـي نَدَمًا تَرْتَجِـي مَحْـوَ الْخَطَايَا وَفُـؤَادِي بَاتَ يَدْعُـو طَالِبًا مِنْكَ الْعَطَايَا رَبِّ فَـرِّجْ كُلَّ هَـمٍّ أَنْتَ أَعْلَـمُ بِالْخَفَايَا فَأَنِـرْ دَرْبِـي بِنُـورٍ وَاهْدِنِـي حُسْنَ النَّـوَايَا

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[  كَيْفَ اسْتَقْبلُ شَهْرَ رَمَضَانَ؟  ]] https://t.me/Friday4467/1321?single