ch
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

前往频道在 Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

显示更多
7 745
订阅者
+2324 小时
+1227 天
+56230 天
帖子存档
الصلاة كفارةٌ للذنوب { الشيخ عبدالسلام الشويعر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُـرُهُ صَـلَاةٌ مَكْتُـوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُـوءَهَا وَخُشُـوعَهَا وَرُكُـوعَهَا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ مِنَ الذُّنُـوبِ مَا لَمْ يُـؤْتِ كَبِيـرَةً وَذَلِكَ الدَّهْـرَ كُلَّهُ { رواه مسلم }

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حَثَّ الشَّرْعُ الحنيفُ على فِعْلِ الخيرِ ورغَّبَ فيه، وأعْطَى الثوابَ الجزيلَ لِمَن فعَلَه بنَفْسِه، كما جعَل لِمَن يُرشِدُ إلى الخيرِ أجرًا كأجرِ فاعلِه. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :( إنَّ الدالَ على الخيرِ كفاعلِه) نحث الأخوات الكريمات لعمل مشاركة لهذا المنشور ولهذه القناة التي نرجو من الله أن ينفع بها وتكون صدقة جارية رابط الانضمام لقناة ( قوارير للمرأة المسلمة ) https://t.me/Advice_for_Muslim_women

فضل الذِّكر بعد الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَـوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُـولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَـرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّـوَّابِيـنَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّـرِينَ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ { رواه مسلم والترمذي }

لحظات الذكر مفتاح الإجابة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن أَوَى إلى فِـراشِهِ طاهِـرًا يَذْكُـرُ اللهَ حتّى يُدْرِكَهُ النُّعاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيا وَالآخِـرَةِ إلّا أَعْطاهُ اللهُ إيّاهُ { رواه الترمذي }

حرمة المرور بين يدي المصلّي قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْـنَ يَـدَيِ الْمُصَلِّـي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِـفَ أَرْبَعِيـنَ خَيْـرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْـنَ يَدَيْهِ { متفق عليه }

ثلاثة لا ينظر الله إليهم { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُـرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ الْـعَـاقُّ لِـوَالِـدَيْـهِ وَالْمَـرْأَةُ الْمُتَـرَجِّلَةُ وَالدَّيُّـوثُ وَثَلَاثَـةٌ لَا يَدْخُلُـونَ الْجَنَّةَ وَالْمُدْمِنُ عَلَـى الْخَمْـرِ وَالْمَنَّانُ بِـمَا أَعْطَـى { رواه النسائي }

من جوامع الدعاء أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَـقُـولُ اللَّهُـمَّ إِنِّي أَعُـوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَـعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَـعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَـعُ وَمِنْ دَعْـوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا { رواه مسلم والترمذي والنسائي }

حُسنُ الظنِّ بالله قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَـرَنِي فَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَـرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَـرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْـرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْـرٍ تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَـانِي يَمْشِـي أَتَـيْتُهُ هَـرْوَلَةً { متفق عليه }

المَـوْتُ حَـقٌّ وَالْمَنِيَّةُ فَـجْأَةٌ وَالنَّاسُ كَمْ تَلْهُـو مَعَ الْأَحْـلَامِ يَا مَنْ تُـؤَمِّلُ فِي الْحَيَاةِ مَطَامِعًا أَبْعِدْ بِرُشْدٍ سَكْـرَةَ الْأَوْهَـامِ إِنَّ الْحَـيَاةَ إِذَا تَـجَاوَزَ حُبُّـهَا سَتَصِيـرُ مِثْلَ عِبَـادَةِ الْأَصْنَامِ فَاطْلُبْ رِضَا الرَّحْمَـنِ فِي قُـرْآنِهِ وَاجْنُبْ طَرِيـقَ السُّـوءِ وَالْآثَامِ وَاعْمَلْ بِهَـدْيِ رَسُـولِنَا فِي أَمْـرِهِ أَنْعِمْ بِشَـرْعِ اللَّهِ خَيْـرِ إِمَامِ

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ

فضل دعاء بعد الأذان قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ حِيـنَ يَسْمَعُ النِّـدَاءَ اللَّهُـمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْـوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّـلَاةِ الْقَائِـمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْـوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُـودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِـي يَـوْمَ الْقِيَامَةِ { رواه البخاري }

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

منظومة رياض الجنة في عقيدة أهل السنة { أداء : ظفر النتيفات } الْحَمْـدُ لِلَّهِ الَّـذِي قَـدْ أَرْسَلَا رَسُـولَهُ مُحَمَّدًا خَيْـرَ الْمَـلَا أَرْسَلَهُ إِلَى عُمُـومِ النَّاسِ بِالدِّيـنِ وَالْهُـدَى بِلَا الْتِبَاسِ ثُمَّ صَـلَاةُ اللَّهِ وَالسَّـلَامُ عَلَى نَبِـيٍّ دِينُهُ الْإِسْـلَامُ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ لَهُمْ تَبِـعْ مَـحَبَّةً لِلَّهِ فِـيمَا قَدْ شُـرِعْ وَبَعْـدُ إِنَّ هَـذِهِ مَنْظُـومَهْ أَبْيَاتُـهَا قَلِيلَةٌ مَعْلُـومَهْ إِجَـابَةً لِدَعْـوَةِ الطُّـلَّابِ وَرَغْبَةً فِي الْخَيْـرِ وَالثَّـوَابِ سَمَّيْتُهَا اسْمًا بِـ {رِيَاضِ الْجَنَّهْ} حَاوِيَـةً عَقِيـدَةَ أَهْلِ السُّنَّهْ قَـدْ جَمَعَتْ مَسَائِـلَ التَّـوْحِيدِ وَالْـوَاجِبَ الْحَـقَّ عَلَى الْعَبِيـدِ وَإِنْ يَكُنْ فِي عُمْـرِنَا بَقِـيَّهْ وَمَـدَدٌ مِنْ خَالِـقِ الْبَـرِيَّهْ فَشَـرْحُهَا مُـؤَكَّدٌ عَلَيْنَا وَاللَّهَ نَرْجُـوهُ بِأَنْ يُعِـينَا وَمَبْـدَأُ الْعَقِيـدَةِ الْإِيـمَانُ كَمَا أَتَـى بِذَلِكَ الْقُـرْآنُ أَوَّلُهَا الْإِيـمَانُ بِاللَّهِ وَمَا يَلِيهِ مِنْ مَـلَائِكٍ قَـدْ عُلِمَا وَبَعْـدَهُ الْكِتَابُ ثُمَّ الـرُّسُـلُ وَالْبَعْثُ وَالتَّقْدِيـرُ يَا ذَا تُكْمَلُ اللَّهُ قَـدْ جَعَلَـهَا أَرْكَانَا مَنْ يَحْـوِهَا فَقَدْ حَـوَى الْإِيـمَانَا وَمَنْ لَهَا أَوْ بَعْـضِهَا قَدْ جَحَـدَا فَحُكْمُهُ الْكُفْـرُ كَمَا قَـدْ وَرَدَا فَـقَدْ أَتَـى بِذَلِكَ التَّنْـزِيـلُ كَمَا أَتَـى نَصًّا بِهِ جِبْـرِيلُ ثُمَّ النَّبِـيُّ لِلْأُصُـولِ فَـصَّلَا وَمَنْ أَتَـى بِغَيْـرِهِ لَنْ يُقْبَـلَا وَظَاهِـراً وَبَاطِـناً نُسَلِّـمُ لِلْـوَحْـيِ طُـرّاً وَلَهُ نُقَـدِّمُ

ذِكرٌ عظيمُ الأجر عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِـلِـيِّ رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَالَ مَاذَا تَقُـولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ قَالَ أَذْكُـرُ رَبِّي قَالَ أَلَا أُخْبِـرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْـرِ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُـولَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَقُـولَ الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ { صحيح الترغيب }

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

ركعتـي الفجـر خيـر من الدنيا وما فيها { الشيخ عبدالرزاق البدر } جَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ قَالَ رَكْعَتَـي الفَجْـر يَعْنِـي النَّافِـلَة خَيْـر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَيُّهُمَا أَعْظَم النَّفْل أَو الفَرِيضَة نَافِلَة الفَجْر أَو فَرِيضَة الفَجْر قَالَ اللهُ فِي الحَدِيث القُدُسِـيِّ مَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَـيْء أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَـرَضْتُهُ عَلَيْه فَإِذَا كَانَتْ نَافِلَة الفَجْـر إِذَا كَيْفَ فَرِيضَة الفَجْـر كَيْفَ الشَّأْن فِي فَرِيضَة الفَجْـر وَهُنَا تُدْرِك الحِـرْمَان العَظِيم الَّذِي يَبُـوء بِهِ مَن يَـنَام عَنْ صَـلَاة الفَجْـر خَسِـرَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بَلْ خَسِـرَ مَا هُوَ خَيْـرٌ مِنَ الدُّنْيَا كُلِّهَا الآنَ لَوْ عُـرِض لِلْإِنسَان مَتَاع مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا الـزَّائِل ودُعِيَ إِلَيْهِ مُبَكِّرًا فِي وَقْتٍ مُبَكِّر لَبَادَرَ إِلَيْه وَسَـارَع حَتَّى لَا يَفُوت عَلَيْه قَلِيل مِنَ الدُّنْيَا

الوضوء يمحو الخطايا { القارئ خالد العلمي } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَـرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَـرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِـرِ قَطْـرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَـرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَـرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْـلَاهُ حَتَّى يَخْـرُجَ نَقِيًّا مِنْ الذُّنُـوبِ { رواه مسلم }

إِنْ كُنْتَ تَبْغِي يَا فَتَـى مِنْهُ الرِّضَا فَـلَا تَحِدْ لَوْ لَحْظَةً عَنْ مَا قَضَـى احْمَدْهُ حَمْدَ مَنْ أَنَابَ وَاعْتَبَـرْ وَتَابَ لِلَّهِ مُقِـرًّا وَازْدَجَـرْ اضْـرَعْ إِلَيْهِ طَامِعًا فِي رَحْمَتِهِ وَاسْأَلْهُ سُـؤْلَ رَاغِبٍ فِي مِنَّتِهِ إِنَّا بِهَـدْيِ رَبِّنَا نِلْنَا الْمُنَـى لَقَدْ رَضِينَا دِينَهُ نَهْجًا لَنَا بِفَضْلِهِ نَصِيـرُ مُسْلِمِينَا عَلَى خُطَـى الْحَبِيبِ سَائِـرِينَا فَاهْنَأْ أَخِـي بِهَـذِهِ الْفَضِيلَهْ فَإِنَّـهَا لَنِعْمَةُ الْجَلِيلَهْ

حُسن الظن بالله عند الموت أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَـى شَابٍّ وَهُـوَ فِي الْمَـوْتِ فَقَالَ"‏ كَيْفَ تَجِـدُكَ قَالَ أَرْجُـو اللَّهَ يَا رَسُـولَ اللَّهِ وَأَخَافُ ذُنُـوبِـي فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَـوْطِـنِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُـو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ { رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه }