أكتُبُ لِأُنير'
前往频道在 Telegram
أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷
显示更多262
订阅者
+124 小时
+147 天
+2230 天
帖子存档
«يسطع نورٌ في قلبي؛كلَّ مرةٍ أتذكرُ لطفُ الله بي
كان لابُدّ مِن شرخٍ ما لِيتَسلّل النُّور!
أحب الطريقة التي يعلِّمني بها الله دروس الحياة💎🖇
أن يدعني أستكشف الطريق بنفسي، ويمهلني حين أخطئ، ويرسل لي إشاراتٍ لطيفة: أحيانًا أفهمها في لحظتها، وأحيانًا أفهمها لاحقًا، وأحيانًا أفهمها بشكلٍ متأخر يجعلني أعيد ترتيب حساباتي من جديدٍ.
إلى أين وصلتْ مسارات حياتي بعد كل عُسر
و كيف ينبثق الضياء .
الآن أفهم قول الله تعالى لموسى عليه السلام {ولِتُصنع على عيني}
هذه هي صناعة الله لنا: أن نعيش رحلةً طويلة لا تكاد تنتهي، محفوفةً بالشقاء نعم، لكن غمرة ألطافه تحاوطنا من كل مكان.
«يسطع نورٌ في قلبي؛
كلَّ مرةٍ أتذكرُ لطفُ الله بي
كان لابُدّ مِن شرخٍ ما لِيتَسلّل النُّور!
أحب الطريقة التي يعلِّمني بها الله دروس الحياة💎🖇
أن يدعني أستكشف الطريق بنفسي، ويمهلني حين أخطئ، ويرسل لي إشاراتٍ لطيفة: أحيانًا أفهمها في لحظتها، وأحيانًا أفهمها لاحقًا، وأحيانًا أفهمها بشكلٍ متأخر يجعلني أعيد ترتيب حساباتي من جديدٍ.
إلى أين وصلتْ مسارات حياتي بعد كل عُسر
و كيف ينبثق الضياء .
الآن أفهم قول الله تعالى لموسى عليه السلام {ولِتُصنع على عيني}
هذه هي صناعة الله لنا: أن نعيش رحلةً طويلة لا تكاد تنتهي، محفوفةً بالشقاء نعم، لكن غمرة ألطافه تحاوطنا من كل مكان.
Repost from قناة فايز الزهراني
تبقى الجهود الصامتة، التي لا تحفل بالأضواء ولا تأبه بتصفيق الجمهور ولا تتعرض لأتون المناكفات والضجيج.. قادرة على صناعة الفعل المؤثر وصياغة المستقبل الأفضل، بإذن الله.
⏺️ذلك الرجل المسند ظهره على سارية المسجد، كل يوم، ساعة أو أكثر، يعلم النشء كتاب الله تعالى، ويلقنهم آداب الإسلام.
⏺️تلك المرأة التي كرست وقتها لتربية أبنائها، فأغدقت عليهم من الحنان والحب والقرب والتوجيه ما يصنع منهم أبطالاً وبُناةً في مستقبل الأيام.
⏺️طالب العلم الذي يؤلمه ظهره من طول الوقت الذي يقضيه في شرح المتون ومعالجة المسائل وتعليم الطلاب، في مسجد صغير، في ناحية من البلدة.
⏺️تلك المعلمة، في حجرة الدراسة، في مدرسة تختبئ في زوايا الحي، تلقن الطالبات أصول الدين وتعلمهم أسماء الله وصفاته، وتغرس فيهن حب الإسلام وتنمي فيهن معالم الفطرة.
هؤلاء يصنع الله بهم مستقبل الأمة والمجتمعات. نعم: لا تُعقد الندوات في تحليل خطابهم ولا تقدم البرامج في الاحتفاء بهم.. ليس لأحدهم (يافطة) باسمه! ولا مراسم تأبين. تُدرج أسماؤهم في سجل المنسيين، بعد أن صنعوا نقطة الانطلاق.
لا يصدّرهم الناس في المجالس، ولا يُستضافون في النوادي، لكن الملائكة مشغولون بالاستغفار لهم والدعاء لهم، مجاهيل في الأرض مشاهير في السماء.
مات مصعب بن عمير رضي الله عنه وأرضاه؛ ولم يجدوا له كفناً مكتملاً يوارى به! وطواه التاريخ في وقت مبكر، بعد أن صنع الله به مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. في ذلك الوقت؛ كانت الأمور مضطربة والصراعات محتدمة.
⏬
قوة التربية في ثباتها الهادئ.
🖇💎
" لطيفٌ في قضائك، كريمٌ في عطائك، سُبحانك لا نُحصي ثناءً عليك، تُعزنا بالضعف وتُكرمنا بالحاجة وترفعنا بالطلب، نُقبل عليك حيارى ونفوِّض الأمر إليك عاجزين، فتصرِّفه كيف تشاء وتغيب الحكمة، ثم يكون خيراً بما أنت تعلمه!
رأيتُ آثار رحمتك في كُل شؤون حياتي، ما عادت يدي خائبة يومًا، تُعطيني قبل السؤال
وتجود عليّ بأكثر مما سألت...
لك الحمد حتى ترضى.
لستُ أهلًا لتبلغني رحمتك ولكنّ رحمتك أهلًا لتبلغني، فلا تقطعها عني لحظة."
-
لا نعيم يَعدِل نعيم المقام في هذا المكان مع الأمن والسعة، فإذا انضمّ إلى ذلك إثمار الغرس كانت غاية الأُنس ونهاية الأرب.
هُنا تعلّمتُ أكثر ممّا علّمت، سمعتُ كثيرًا عن البركات التي ترتبط بالقرآن لكن معاينتها كانت ولاتزال آثر لقلبي.
أخطو خطاي أسابق الوقت وأتمم بعد كل تقصير عسى ربنا أن يتقبل منا قليلنا بكثير لطفه ويجعلنا من المنتفعين النّافعين🌼🖇
كالسَّهم على قلبي واللهِ كم هي تَراتيل غرِّيد المحاريب خاشعةٌ، وأخَّاذةٌ بالقلوب!
رَحِمَ الله الشيخ مُحَمّد أيوب .
وما كان اللّٰه ليُضيع إيمانكم!
إن حالًا تكون فيه من العافية والكفاف والرضى والغنى يتودّد إليك به لأحبُّ إليه من حال تكبو فيه وتُفتَّن وتحبو يختبرك فيه، لكنّه يُحب أن يرى انحيازك إليه وميلك نحوه وحنفَك تجاهه، يحبّ جهرك بحبِّه، و يعلم منك حبَّه في كل أحوالك، فلو شاء أقامك في العافية والغنى أبدًا، لكنّه لو فعل، من يتودّد إليه في حوالك الليالي راضيًا رغم انقطاع الأسباب؟ من يرفع إليه الكلام الطيّب المعسّل المصفّى في دياجير البلايا رغم أنف الأقدار؟ من ينزّل عليه آيات السكينة البيّنات في ظُلم الغُمم؟
لعَمر اللّٰه إن حبًّا كهذا يجريه اللّٰه في قلبي وجوارحي لأحب إليّ مما طلعت عليه الشمس، الحمد في النعمة يُحسنه كل أحد، إنَّما الحمد في المنع هو ذاك.
"فإنّ الله لا يَتعاظَمُهُ شيءٌ أعطَاه"
بودّي لو تسطّر هذه الكلمات من حديث المصطفى الصحيح على جدران القلبِ، وتحاك معانيها السنيّة في جنبات النّفس!
وإن الكريم بين الناس ليثقلُ عليه ردُّ طالبٍ لجزيلِ عطيّته مؤمل في نيلها، وإن كثُرت، وهو المخلوق؛ فكيف بالخالق المعطي عظيم الرجاء والمنّ.
ولكنهما أمران اثنان..!
ليَعزِمِ المسألة..
وليُعَظِّمِ الرَّغبة..
لطالما كان إلف الروتين للطبيب وطالب الطب يجعله يغفل عن مقام زيادة الإيمان وترسيخه من خلال التفكر في ظاهرة الإبداع والإتقان للخلق الإلهي.
ومن المجالات الواسعة التي يعبر بها المرء نحو هذا المقام علم الأجنَّة و النشأة خلقًا آخر
التي قد عبر عنها القرآن الكريم في قوله تعالى: {ثم أنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} ومراحل تعديل نسب أجزاء الجسم المختلفة الخارجية والداخلية التي تتبع طور الولادة ما تعرف في علم الأجنة باسم الأعضاء المهاجرة ( Migrating organs )والتي قد عبر عنها القرآن الكريم في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ}
وبذلك فإن القرآن الكريم لم يكتف بالإشارة إلى النشأة والتعديل كمرحلة من مراحل تطور الجنين بل وضعهما أيضاً في الترتيب الزمني الصحيح كآخر مراحل خلق الجنين قبل الولادة
من إحدى مراتب التفاضل بين المؤمنين كما يذكر علمائنا في العقيدة دائما التفاضل في زيادة الإيمان بتوحيد الربوبية لله عز و جل، من استشعار عظمة مظاهر قدرته و إرزاقه و إحيائه و تدبيره و قيوميّته بأمر السماوات و الأرض و الأكوان و المخلوقات .
و من المؤسف أن أبرز السلبيات التي توارثناها نتاج تدارسنا للمنهج العلمي بمنظور الغرب أن الطب جاف؛ بل ربما كثير من معلوماته لن نستخدمها في حياتنا العملية، لكن لا يجب أن ندع هذا المجال و الباب الواسع لزيادة الإيمان بتوحيد ربوبية الله و ترسيخه أن يمرّ علينا مرور الكرام.
وأيضا من المقامات الجديرة بالتأمل مقام "علم الله المطلق"فهو العليم الحكيم أمام ضحالة علمنا!
تمر علينا أيام لا يقدر المرء منا أن يستوعب كل المعلومات الطبية بل ربما ينساها و يتأففف من صعوبتها و تعقيدها و غزارتها !
هذا ونحن فقط نحاول أن ندرس آثار قدرة الله تعالى في مخلوقاته، و هذه القدرة لا تكون إلا من عليم خبير، والقادر على صنع شيء يجب أن يكون عالما به قبل أن يصنعه فإذا كانت هذه الصنعة متقنة في صنعها على نحو دائم لا يشوبها الخلل فمن باب أولى أن يكون من صنعها حكيما.
فتأمل معي هذا الإتقان الذي ندرسه الناجم عن خالق له كمال العلم و كمال الحكمة وله العلم الواسع الذي خلقنا به و خلق الأكوان و السماوات و الأرض و الأشجار.
{ وَلَوۡ أَنَّمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَـٰمࣱ وَٱلۡبَحۡرُ یَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرࣲ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَـٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ }[سُورَةُ لُقۡمَانَ: ٢٧]
وبعد كل هذا يأتي جاهل لا يملك لنفسه نفعًا ولاضرا يقول بأن كل هذه المعجزات نتاج صدفة وتطور عشوائي تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا!
فسبحانه ربي ما أعظمه ،هو الكبير في عليائه ونحن الهباءة في كونه.
وسبحانه من هندسَ الكون فأبدع، وكلّ شيء عنده بقدر وتعالي عما يشركون.
قال الله تعالى وجهه وتقدست أسماؤه :
﴿سَنُرِیهِمۡ ءَایَـٰتِنَا فِی ٱلۡـَٔافَاقِ وَفِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ یَتَبَیَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ یَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ﴾ [فصلت ٥٣]
«مَن أصلحَ سَرِيرتَه = أصلحَ اللهُ علانيتَه، ومَن أصلح ما بينه وبين الله = أصلحَ اللهُ ما بينَه وبينَ الناس، ومَن عَمِلَ لآخرتِه = كفاه الله مَؤُوْنةَ دنياه».
قال عنها ابن القيم: "لو نَقَشَها العبدُ في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس لكان ذلك بعض ما تستحقه"
🍃
قال ابن القيم رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿يوم تبلى السرائر﴾
وفي التعبير عن الأعمال بـ «السر» لطيفة، وهي أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحا، فتبدو سريرته على وجهه نورا وإشراقا وحسنا، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعا لسريرته - لا اعتبار بصورته - فتبدو سريرته على وجهه سوادا وظلمة وشينا. وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته، فيوم القيامة تبدو عليه سريرته، ويكون الحكم والظهور لها.
🍃
|مفهوم العلاقات الصحية!
من أكثر المفاهيم التي يجب فهمها لتدارك -الهشاشة الظاهرة -في أغلب شباب هذا الجيل هي أن العلاقات لا تُزهر في قلبٍ موحش، ولا تُثمر في روحٍ تنتظر الامتلاء من غير الله!
كلّنا نحتاج إلى من نُحب، نأنس به، نشاركه الحياة... لكنّ الحقيقة التي لا تزول:
لا أحد يستطيع أن يملأ فراغك الداخلي إن كنت غريبًا عن نفسك؛ وبعيدًا عن ربّك.
العلاقات لا تعالج هشاشة المرء إن كان منفصلا عن ذاته الحقيقية، وسبب وجوده.
والسعادة لا تُهدى، ولا تُستعار، بل تُبنى أولاً على أساس من الرضا، والأنس بالله، والتزكية المستمرة.
- صديقة تفرغ وقتها وحياتها لصديقتها، تنتظر منها الفتات، ثم تنكسر إن تغيّبت يومًا بحجة الظروف.
-عاملة تجعل كل كيانها في عملها وزميلاتها، وتهمل ذاتها، فإذا خُذلت في تلك الأجواء ؛ انهارت وفجعت بواقع موحش.
فتاة تؤجّل أحلامها بانتظار "رجل الأحلام"، ظنًا أن السعادة تبدأ بعده، فتغفل عن بابٍ مفتوح للسعادة كان بين يديها دومًا: الأنس بالله والسير في طريق محابه ورضاه.
"كلّها صور تعلق قلبيّ يُرهق العلاقة ويُطفئ الروح"!
كثيرا ما شدني مبدأ يذكره د.عبدالرحمن ذاكر الهاشمي في أغلب محاضراته عن فقه النفس وهي أن ينقل المرء نفسه من مبدأ أن يكون
"شمعة تحترق لتضيء للآخرين "إلى" الفتيل الذي يضيء نفسه ليضيء بسببه الآخرون"!
من اعتادت أن تسكب الآخرين في نفسها؛ نسيت أن الله وحده من يستحق هذا الامتلاء.
لا تنتظري من الناس ما لا يُمنح إلا من الله وذكري نفسك دائما بحقيقة أنكِ أمة لله قبل أن تكوني أمّاً وأختا وابنة وزوجة، وأنك نفسٌ إنسانية وضعها الله في هذا الكون من أجل الاختبار كما قال جلّ وعلا :
{ليَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك:2]
فأنت تشتركين مع كلِّ البشر بأنك ممتحنة في أن تؤمني بالله وتتوجهي إليه وتستكثري من الصالحات ما عشتِ ، وتشتركين معهم كذلك في أصول هذا الابتلاء، من كونه متعلقاً بتزكية النفس لتقومي بما أمرك به خالقك خشية سخطه ورجاء رضاه وحباً له جل وعلا، وكل أدوارك في الحياة بعد ذلك هي وسيلة إلى غاية وفروعٌ عن الأصول، فهم طريق لطاعة الله والتقرب منه بكل كلمة ونظرةٍ ولحظة تقدميها من نفسك لهم، كأي مسلمٍ يجتهد في عبادة الله، وذلك تطبيقاً لكلمة سلمان الفارسي رضي الله عنه التي أقرها النبي صلى الله عليه وسلم (إن لربك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعطِ كل ذي حق حقه) -أخرجه البخاري-.
فكوني سندًا لا سجنًا خانقًا، إضافة لا عبئًا، نسمة خفيفة لا ثقلاً مقيم.
وأعطِي من تحبين مساحته، واحتفظي بمساحتك، واملئيها بطاعةٍ تُرضي الله، وخطىً تقرّبك من الجنة.
وتذكري دائمًا:
من أقبل على الله، أقبلت عليه القلوب.
ومن ملأ قلبه بالله، لم يفجعه غياب أحد.
#ركن_فتاة
-
من النصائح الثمينة التي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم، جوابُ ابن تيمية رحمه الله لمن شكا إليه الكسل والتشتت في مسارات الحياة، وقلة التوفيق والإنجاز، وكثرة عوارض الدنيا وصوارفها، فقال:
"ليتَّخذ لنفسه وِردًا من الأذكار طرفي النهار وعند النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف؛ فإنه لا يلبث أن يؤيّده الله بروحٍ منه، ويكتب الإيمان في قلبه. وليحرص على إتمام الفرائض، ولا سيما الصلوات الخمس، ظاهرًا وباطنًا، فإنها عمود الدين. ولتكن هِجِّيراه: “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”، فإن بها تُحمَل الأثقال، وتُكابد الأهوال، ويُنال رفيع الأحوال.
ولا يملَّ من الدعاء والطلب، فإن العبد يُستجاب له ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يُستجب لي. وليعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا، وأنه ما نال أحدٌ شيئًا من عظيم الخير، نبيٌّ فمن دونه، إلا بالصبر"!
أحبُّ أواخر الشتاء..
مباغتة المطر فيها..
فتياتُ العائلة متزيناتٌ بالسَّعادة،
تحت سماءٍ تبرق فيها النجوم مع فستانٍ من غيوم.
حماسة الاستعداد للجمعات ،اختلاف الآراء مع المناوشات المليئة بالصخب،تحديات الفوز والزعل من الفشل بنفس الروح الطفولية.
تضارب الأحاديث والذكريات وفوز الضحكات.
لا غيَّب الله عنا ضجيج العائلة، ولا أطفأ بهجتنا بجمعاتهم، ولا أذاقنا الحياة بدون حسهم!
-
"هذا يوم الجمعة حضر ، و فيه ساعة استجابةٍ تُغتنم ، و لنا - أهل الإسلام - آلامٌ مسهرةٌ ، و آمالٌ مزهرةٌ ، فادعوا ربَّكم أن يُبرم للمسلمين أمراً رَشَداً ، يُعِزُّ فيه أولياءه ، و يُذِلُّ أعداءه ، و يهدينا إلىٰ دينه القويم ، و يُسبغَ علينا فضله العظيم "
الشيخ د . صالح العصيمي .
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
