أكتُبُ لِأُنير'
前往频道在 Telegram
أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷
显示更多262
订阅者
+124 小时
+77 天
+2230 天
帖子存档
قوّةُ الرجاء على حسب قوَّة المعرفة باللّٰهِ وأسمائه وصفاته وغلبةِ رحمته غضبَه.
ولولا رَوح الرجاء لعطِّلت عبوديّةُ القلب والجوارح، وهُدِّمت صوامعُ وبِيَعٌ وصلواتٌ ومساجدُ يُذكر فيها اسمُ اللّٰه كثيرًا.
🏷ابن القيم | مدارج السالكين.
"لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك".
-
كانَ السَّادة يُربّون أولادهُم عَلى كلمَات:
«الله ناظِرٌ إليّ، الله مُطَّلِعٌ عليّ، الله يراني».
من أبلغ ما كتب الرافعيّ قولُه الذي يُكتب بماء الذهب:
"احذَرِي السُقوط فإنّ سُقوطَ المَرأةِ لِهَولِهِ وشِدّتِه ثلاثُ مصائب في مُصيبة: سُقُوطُها هيَ، وسُقوط من أوجَدُوهَا، وسُقُوط مَن توجِدُهُم!"
لا مفرّ لأبناء الأمة من أن يُودّعوا الغفلة والتفاهة، وأن يُقبلوا على طريق الوعي واليقظة، والبذل والجدّ؛ فدون ذلك الهلاك البيّن.
نحن نعيش مرحلة فاصلة في تاريخ أمتنا، تتطلب منّا يقظة صادقة، ووعياً نابعاً من الإيمان، وانطلاقة جادة تبدأ من القلب والعقل معاً.
والخطوة الأولى في هذا الطريق هي تحقيق الإيمان قولاً وفعلاً، وترسيخ مبدأ الولاء والبراء في كبرى قضايا المسلمين، فهو من صلب العقيدة لا من هامشها.
ولا تستصغر ثغرك مهما بدا صغيراً، فرب ثغرٍ صغيرٍ قمت عليه أدخلك الجنة.
-نُقِل.
ما يود الأعداء أن يخلصوا إلى شيء مثل قتل عزة المسلم وروحه وتعلقه بالله، أورد الطبري في قوله تعالى: ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
عن الزهري قال في غزوة أحد: (كثر في أصحاب محمد ﷺ القتلُ والجراح، حتى خلص إلى كل امرئ منهم اليأس، فأنزل الله عز وجل القرآن، فآسَى فيه المؤمنين بأحسن ما آسى به قومًا من المسلمين كانوا قبلهم من الأمم الماضية، فقال:"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنم مؤمنين" إلى قوله:"لبرز الذين كُتب عليهم القتلُ إلى مضاجعهم"
قال الآلوسي: ﴿ولا تحزنوا﴾ على ما أصبتم به من قتل الأعزة، وقد قتل في تلك الغزوة خمسة من المهاجرين: حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير صاحب راية ﷺ، وعبد الله بن جحش ابن عمة النبي ﷺ، وعثمان بن شماس، وسعد مولى عتبة رضي الله عنهم، وسبعون من الأنصار.
••
الساعة التي تَمضي لا تَعود، أرأيت يوماً مضىٰ بتاريخه وعامهِ ثم عاد! أنت اليومَ أصغر مِن غَدك عُمراً وأوسعُ مِنه عَملاً، وأفسح فيه بذلاً؛ فلا تركن إلى التسويف لا في طاعة ولا في عادة تراها نافعة.
🗓📌
"يا أهل التَراكُمات!
كم من مهمّةٍ أكثرت تأجيلها، وأثقل يومك التسويف والتأخير، تنشغل بكل شيءٍ إلا بالمهم، ثم ماذا بعد؟ هروبٌ من المسؤولية، شتاتٌ واضح، أعصابٌ لا راحة فيها، ضياعٌ في الواجبات، ثم انشغالُ ذهنٍ دائم، وضيق صدر!
ألم يكفِكَ تأنيب الضمير، وكثرة التفكير؟ تحتاج فقط، أن تلزم نفسك، أن تضع حَدًا لكل سفاسف الأمور، للتّصفّح الذي لا جدوى فيه، للمقاطع التي لا تضيف لك قيمة، للبرامج التافهة، للتطبيقات الفارغة، تحتاج أن تكون حازمًا عليك قليلًا، أو كثيرًا إن لزم الأمر!
لا تكثر بكاءك، هناك جوانب عليك النَّظر فيها مجدّدًا، لحظاتك التي تحبّها، كتابك الذي تقرؤه، صديقك الذي تدعو له، بيتك الذي تطمئنّ فيه، برنامجك العلمي الذي التحقت به، مشروعك الذي تعمل عليه، حسناتك التي تجمعها، آخرتك التي تسيرُ إليها..
والأخيرة تكفيك لتقوم الآن، دون تأجيل!"
-صباحكم همة🌱
إنَّما نداري بالكتابة عن إخواننا عجزنا وتقصيرنا، ونقدِّم شيئًا من المعذرة، ولا يعني أنَّنا نفعل ما ينبغي أن نفعله!
هذا عجزٌ دون عجزٍ، وخيبةٌ أقلُّ من أخرى، وإنما نتفاضل في مراتب الخزي لا مراتب الشَّرف.
إنما نحاول أن نثبِّت بقية الولاء في قلوبنا للمسلمين، والبراءة من المشركين.
فحاول ما استطعت، ولا تعجِز.
نصرَهم الله، وأعزَّهم، وأطعمهم من جوعٍ، وآمنهم من خوف، ورحمنا معهم.
مقهورون يا عزيز!
(الهِبات في محاريب الخلوات)
وتذَكّر يا صديقي أن مصباح الأسحار لا ينطفئُ بالنّهار،
وأعظم الناس تحقيقًا لأحلامهم هم من يسهرون علىٰ حراستها بين يدي الله...
لا تغفلوا عن أهلنا في غزة، دعواتكم لـ أهل غزة أن يجبرهم الله وينصرهم على عدونا وعدوهم.
إنّما أشعار المحدَثين مثل الريحان، يُشمّ يومًا ويذوي فيُرمى به، وأشعار القدماء مثل المسك والعنبر، كلّما حرّكته ازداد طيبا.
-🔖 ابن الأعرابيّ.
وسكنتَني حتى ظننتكَ أَجْمَعِيْ
وظننـتُني بَعْضًا يُمـثّلُ أَجْمَعَكْ
فكأنّ روحكَ حيَّةٌ في أضلعي
وكأنّ أنْفاسِي تُحرّكُ أضْلُعكْ
فإذا رآكَ النّاسُ تَمْشِي واحدًا
حيّوْك فَرْدًا ثُمّ حيّوْني معكْ.
🏷تُنسب لجلال الدين الرومي.
من البلاغة ما قاله أعرابيٌّ في وَصف إحداهُنّ:
«إنَّها والله عربيّةُ اللِّسان ، وقلبها أعربُ منها!»
يُكابد الإنسان في هذه الحيـاة..
محطات كثيرة..
عقبات عديدة..
محاولات متجددة..
عثرةٌ فقومة..
ألمٌ ولذّة..
نجاح وفشل..
بكاء وضحك..
تعبٌ وسعي..
فترَة وشِرَة..
وأضداد كثيرة..
هكذا سيظل في هذه الحياة،
حتى يُسلم الراية، وتفيض الروح إلى باريها..
والسعيد من غلب سعيه تعبه،
ومن غلبت قوماته عثراته، ومحاولاته عقباته..
«أسألك تمام النّعمة في الأشياء كلِّها، والشكرَ لك عليها حتى تَرضى، وبَعد الرضا، والخِيرةَ في جميع ما تكون فيه الخِيرة، بجميع ميسور الأمور كلِّها لا بمعسورها يا كريم»
🏷من دعاء سيدنا أبي بكر الصديق.
لَحْظَةُ تِلاوةٍ… وبَوّابةُ السَّماء تُفْتَحُ لك
عندما تضعُ يديكَ على صفحاتِ القرآن، يتحرّكُ عالمُ الغيبِ من حولك؛ ملائكةٌ تلتفُّ في دائرةِ نور، والسكينةُ تنزلُ فتُنعشُ القلبَ وكأنّه يُستحمُّ في ماءٍ باردٍ يوم حر. يحدِّثنا رسولُنا ﷺ: «وما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ الله يتلون كتابَ الله ويتدارسونه بينهم إلّا نزلتْ عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمَن عنده» (رواه مسلم).
فكِّر قليلًا: يُنادَى باسمِك في الملأ الأعلى!
كلُّ حرفٍ تتلوه حسنة، والحسنةُ تتضاعف عشرًا، لكن الأجملَ من الأرقام ما يجري خلف المشهد: صحيفةٌ تُنقَّى، وذنبٌ يمحى، ووجهٌ يشرق بنورٍ. قال تعالى:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الإسراء – 82).
إنّه شفاءٌ يلامسُ القلوبَ قبل الأجساد، ورحمةٌ تتركُ أثرَها فيك وفي سكينةِ لحظتك.
ولئن ظننت أنّ القراءة مجرّدُ كلماتٍ فوقَ الورق، فاسمع وعدَه ﷺ لصاحب القرآن:
«يقالُ لصاحبِ القرآن: اقرأ وارتقِ ورتِّل كما كنتَ تُرتِّلُ في الدنيا، فإنَّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها» (رواه الترمذي).
كلُّ آيةٍ سُلَّمٌ، وكلُّ سلَّمٍ يقرِّبك خطوةً نحو رضوانٍ لا ينفدُ ولا يزول.
وإذا أحسستَ فتورًا فتذكَّر أن الملائكةَ السيّارةَ تجوبُ الطرق، فإذا وجدتِ الذِّكرَ قالوا: «هَلُمُّوا إلى حاجتِكم»، فتجعلُ مجلسَك موئلَ رحمةٍ يُدَوَّنُ في سجلاتٍ باقيةٍ إلى يوم القيامة.
فيا قارئَ القرآن، لا تفتحْ المصحفَ لتُنهي وِردًا فحسب، افتحْ بوابةً إلى نورٍ يغمرُك، وارتشفْ من كلِّ حرفٍ حياةً جديدة.
دُعاء:
اللَّهُمَّ افتحْ علينا بالقرآن فتحًا، واجعله ربيعَ قلوبِنا، ونورَ صدورِنا، وجلاءَ أحزانِنا، وذهابَ هُمومنا، واجعلنا من أهله وخاصَّته، وارفعنا به في أعلى علّيِّين.
#وردكم.
اللهمَّ انتِقَامًا؛ لا بِحجمِ الأَلَم، بل بقُدرَتك المُطلقَة، اللهم إنهم تجبّروا فأرهم جبروتك، اللهم قد طالت الغُمة واشتدت المحنة وعظُم البلاء ففرِّج عن المستضْعفين."
اللهم بردًا وسلامًا على غزه وأهلها !
يُهذّب قلبي قول أُمّنَا عائشة -رضي الله عنها وأرضاها- :"فَإِنّ اللَّه إِن لَم يُيسِّره لَم يتيسَّر"، فيفيض لساني بالمسألة ويمتلِئُ قلبِي بالرّجاء مهما صغُرت حاجتي ومهمَا تضاءلت الاحتمالات واختفت الأسباب، ويُعالج اليأس في قلبي قول رسول الله ﷺ: "إذا تمنَّى أحدكم فليُكثر، فإنَّما يسأل ربّه."
فأُكثِر وأُكثر وأفيضُ بِكُلّ سؤلِي وأزيدُ ويتسع قلبِي بالسؤال، حتّى إذا تعسّر سؤلي لم تغلبني الظنون، فأتوسل بدعاء زكريا -عليه السلام- أن: "لم أكُن بدعائِك ربّ شقيًّا".
