ch
Feedback
أكتُبُ لِأُنير'

أكتُبُ لِأُنير'

前往频道在 Telegram

أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷

显示更多
263
订阅者
无数据24 小时
+27
+2430
帖子存档
مساحةٌ أنثوية دافئة، تجمع يوميات ونصائح للبُنَيّات والزوجات، وتعليم الطبخ وتفاصيل البيت https://t.me/+mXZXfcGE3M84MGE0

إنّ البنت إذا تُركت بغير تعليم، نمَت فيها الغرائز والجهالات، فإذا صارت أماً أورثت ذلك لأبنائها، فجاءت الأمة جاهلة في بيوتها،
إنّ البنت إذا تُركت بغير تعليم، نمَت فيها الغرائز والجهالات، فإذا صارت أماً أورثت ذلك لأبنائها، فجاءت الأمة جاهلة في بيوتها، وجاهلة في مجتمعاتها. أما إذا تعلمت البنت، فقد غرسنا في قلب الأمة العلم والفضيلة، وبنينا بيتاً قائماً على الوعي، فالعلم للمرأة أوجب منه للرجل، لأنها هي التي تربي الرجل .

"إنّهُ القرآن .. ‏إن جعلته صاحِبك الأول ‏هذّبك وأدَّبك وأرشدك ونهضَ بروحك". صباح الآي.

- «عبادة صباحيَّة لا تتركيها» سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ .

عن جُوَيْرِيةُ بنتُ الحارِثِ رَضيَ اللهُ عنها : أنَّ النَّبيَّ ﷺ خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهي في مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهي جَالِسَةٌ، فَقالَ : ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟ قالَتْ : نَعَمْ، قالَ النَّبيُّ ﷺ : لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ"
صحيح مسلم

الفتاة الفاعلة لا تنتظر أن يصنع المجتمع دورها! -من الأخطاء الشائعة أن يُختزل الحديث عن الفتاة في سؤال واحد: ماذا يُسمح لها أن
الفتاة الفاعلة لا تنتظر أن يصنع المجتمع دورها! -من الأخطاء الشائعة أن يُختزل الحديث عن الفتاة في سؤال واحد: ماذا يُسمح لها أن تفعل؟ بينما السؤال الأهم هو: كيف تبني نفسها لتكون نافعة حيثما كانت؟ المرأة الفاعلة ليست بالضرورة صاحبة منصب، ولا صاحبة حضور، ولا صاحبة شهرة. قد تكون أما تبني أسرة مستقيمة أو معلمة تخرج أجيالا صالحة، أو طبيبة تخفف آلام الناس، أو باحثة تضيف علمًا نافعًا،أو داعية تنشر الخير، أو متطوعة تخدم مجتمعها في صمت. لذلك فإن قيمة الإنسان لا تُقاس بحجم ظهوره، وإنما بحجم أثره! والمجتمع يحتاج إلى المرأة الواعية بقدر حاجته إلى الرجل الواعي. ويحتاج إلى عقلها، وعلمها، وحكمتها، وإتقانها، كما يحتاج إلى عاطفتها ورحمتها. ولا يوجد تعارض بين أن تنجح المرأة في رسالتها الأسرية، وأن يكون لها إسهام علمي أو تربوي نافع، متى ما أُحسن ترتيب الأولويات، وأُعطي كل جانب حقه. ولهذا فإن الفتاة التي تستثمر في علمها، وتزكي إيمانها، وتهذب خلقها، وتُحسن أداء مسؤولياتها، لا تبني مستقبلها وحدها... بل تسهم في بناء مستقبل أمة بأكملها.
د. عبد الكريم بكار
#ركن_فتاة

•|أثر القُرآن في صناعة النفوس|•
كلما طال مقام العبد مع كتاب الله، اتسع أفقه، وقويت عزيمته، وعظمت نظرته للأشياء.. وتصبح العقبات التي كانت تستوقفه يومًا جزءًا من الطريق الذي يعبره بثبات. وفي رحلته مع القرآن يكتشف المرء أن أعظم الإنجازات لا تأتي دفعةً واحدة، وإنما تُنسج من أيامٍ متتابعة من المجاهدة، ومن لحظاتٍ اختار فيها الاستمرار رغم التعب، ومن مراتٍ عاد فيها بعد فتورٍ وهو يحمل رغبةً صادقة في السعي. ولهذا ترى أن أهل القرآن؛ تعلّموا من كتاب الله معنى الصبر، وذاقوا حلاوة الثبات، وعرفوا أن الفتح من الله عزّ وجلّ يأتي بعد صدق السعي وحسن التوكل. فما من جهدٍ يُبذل مع القرآن يضيع، وما من خطوةٍ تُؤخذ نحوه تذهب سدى، بل تبقى مدّخرةً عند الله، تنمو بركتها مع الأيام، حتى يرى صاحبها من آثارها في قلبه وعلمه وحياته ما يملؤه حمدًا وامتنانًا. .

- فضفضة ليلية! أحبُّ حين يكون عقلي وقلبي متفقين تمامًا على خوض رحلة ما 🦋🤍🖇 وبت أدرك الآن أكثر من ذي قبل: "أن تلك مسؤولية المرء وحده بعد قدر الله"! أن يختار الأماكن والثغور والأشخاص الذين يمنحهم انتباهًا خالصًا وأن يستمتع بالإسراف في منحهم أيامًا من عمره دون حسرة على ما فات أو قلق فيما سيأتي.. نحن الذين تتحدث عقولنا إلينا طوال الوقت! نحب فكرة أنها تهدأ في الثغور المناسبة، وتبسم قلوبنا في لحظات الإنجاز بصفاء غامر نكاد أن لا نصدق وجوده من ندرته! هذا قدر الله الذي ساقه إلينا ،آمنا بالله ربا يخلق ويختار ويجعل الطمأنينة تتوالى علينا حتى نعلم أن ما كتبه لنا أكرم مما كنا نرجوا ! وماكان الطريق يُسراً، بل كان مسارًا طويلاً من الدعاء والصبر حتى أدركنا فضل الله، فبدّل العسر يسرًا والاستحالة إمكانًا فكان الإجابة التي تُنسِي تعب السنين! "أحدثكم عن قدرة الله وفي قلبي يقين عظيم ؛لا تبالوا بعسر الأمور ولا باستحالتها فربكم إذا أراد شيئا قال له :كن فيكون" ولولا الله ثم الدعاء ما اشتدَّ قلبي والله! ولا انفرجت عُقد الأيام ولا رأيت المستحيل ينقاد أمام رب لايعجزه شيء... الحمدلله؛ فمن عرف ربه لم يرفع شكره لغيره ومن شكره زاده فضلا! -

°• "أحيانًا ننشغل لدرجة أننا لا نلاحظ أن أحلامنا صارت واقعًا "💎🖇!

ـ " يا ضيعة العمر إن لم نفُز بمغفرة "!

- أعظم عبادات القلوب هي تعظيم الرب، ومحبته، والخوف منه، ورجاؤه، وحمده، وشكره، والافتقار إليه. ومن عرف ربه العظيم عظم أوامره وشعائره، وعبده وحده لا شريك له.
كتاب عبادات القلوب للتويجري.

﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. أي: ما عظَّموه حقَّ عظمته حين عبدوا معه مَن لا يقـدر على خلـق ذباب، وهو عاجز أن يسترد من الذباب ما سلبه الذبابُ منه، وكونهم لم يعظموا الله تعالى حق عظمته، ولم يعرفوه حقَّ معرفته؛ حيث عبدوا معه من لا يقدر على جلب نفع، ولا دفع ضر.
الشيخ الشنقيطي رحمه الله.

- من النعيم المُعجل فِي الدُّنيا أن يرىٰ الإنسان الوجوه النيرة، ويُصافِح من تربطهُ بهم الأخوة فِي الله و الحبّ فيه، و يجمَعهم
- من النعيم المُعجل فِي الدُّنيا أن يرىٰ الإنسان الوجوه النيرة، ويُصافِح من تربطهُ بهم الأخوة فِي الله و الحبّ فيه، و يجمَعهم العِلم و العَمل و بغيَّة الخير! ولندرةِ الصحبةِ الصالحةِ في هذا العصر، قد تلحظ عند كثيرٍ من الناسِ عدولاً عنها إلى أيِّ رفقةٍ كانت؛ غايتُهم أن يجدوا من يُؤنس وحشتهم. وطلباً لسدِّ هذا الفراغ، قد ينتهي بالمرءِ الأمرُ -من حيث لا يشعر- إلى غوايةِ الصُّحبةِ السيئة، ثم تراهُ بعد ذلك يَعجبُ من تغيّرِ حالِه، واضطرابِ شأنه، وتتابعِ كبواتِه وعثراته، ناسيًا أنه هو من اختار من لا تليقُ به صُحبته، متعللاً بفرارِه من الوحدةِ ودفعِه للوحشة. فأين هو إذن من صحبةِ القرآنِ الكريم؟ وأين هو من مرافقةِ "الباقياتِ الصالحات"؟ وأين هو من مآنسةِ الصيامِ ومجالسة الصالحين؟ إنَّ مآلف الخير قريبةٌ دانية، لكننا نغفلُ عنها، وتلكم هي الصُّحبةُ التي إن لزمتَها واستمسكتَ بعروتها؛ فلن تندمَ أبداً. ممتنَّة جدًا لجميع من عرفتهن في هذا المجمع الطّيب ورائدات المسجد عامة ،شكر الله لهنّ سعيهن و طيبهنّ وكرمهنّ وأطعمهن من ثمار الجنة ونعيمها ، ودامت هذه القربى في الله ولله، لا تنضب ولا تُقطع! اللّٰهم علىٰ منابرٍ من نُور💛🤍

- ملائكة إذا حَفّوك يوما أحبّك كل من تلقَى وهابا ترى الإيمان مُؤْتَلِقًا عليهم ونور العلم والكرم اللّبابَا 🌸 ما زالت رحمة ال
- ملائكة إذا حَفّوك يوما أحبّك كل من تلقَى وهابا ترى الإيمان مُؤْتَلِقًا عليهم ونور العلم والكرم اللّبابَا 🌸 ما زالت رحمة الله ولطفه يكتنفني في كل حين، فما ضاق عني يوم إلا وغده أرحب وأوسع كأن لم تضق… قد امتنّ عليّ سبحانه في الأيام الفائتة بصحبة محاضن النور ،اليوم تهللت قلوبهن بالختام وقلبي معهن. بُنيّات حلقتي، حبيبات القلب أطال الله بقاءكنّ في أهنى عيشةٍ وأرغدها، وأَتمّ نعمةٍ وأسعدها، وأولاكُنّ من الآلاء بأمدّها مزِيدًا، ومن السلامة بأسْبلِها سترًا، ومن السّرور بأوفره حظًّا… تولّاكُنّ المولى بحفظه وحِياطتِهِ، وجمعنَا برحمتهِ وكرمهِ في جنّات نعيمه. .

"كُونِي كَالْمَاءِ يَنْحَتُ الصَّخْرَ بِالتِّكْرَارِ لَا بِالصَّدْمَةِ"! الماء يعلّمنا أن التأثير الحقيقي لا يكون بالقسوة أو العجلة، بل بالحكمة واللين والتدرج. هكذا ينبغي أن يكون خُلقنا: نُصلح أنفسنا وقلوبنا بتأنٍّ ورفق، كما أمرنا الله ورسوله ﷺ:  ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ (الفرقان: ٦٣).  في تربيتنا لأبنائنا، تعاملنا مع تحديات الحياة، أو حتى في إصلاح ذواتنا، لنكن كالماء الذي يذيب الصخر بلا صخب. تذكري دائمًا:  "إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَه" لا تستهيني بخطواتك الصغيرة، فالإيمان يبنى رويدًا رويدًا بالطاعات، والنفس تُشفى بالصبر والمثابرة. اجعلي منهجكِ  يَجمع بين ثبات المبدأ ورحمة القلب، فلا تناقض بينهما.  المرأة الواعية لا تُجبر نفسها على الكمال، بل تروضها بالصبر كالماء، حتى تُصقلَ فطرتها النقية دون أن تُكسر.

- في طريقِ إصلاحِ نفسك..أنت تسعين لاستكمال فضائل نفسِك والتخلُّص من رذائِلها، وتسعين لحياةٍ تأنسين فيها بربِّك طاعةً وشُعورًا
- في طريقِ إصلاحِ نفسك..أنت تسعين لاستكمال فضائل نفسِك والتخلُّص من رذائِلها، وتسعين لحياةٍ تأنسين فيها بربِّك طاعةً وشُعورًا وتثبتين عليها، فاعلمي أنّ هذا أمرٌ ابنُ مُكابدة وصبر! لا تيأسي من نفسِك وإن رأيتِ منها نُفورًا وتقلُّبًا؛ فالنّفوس لا تُستصلَحُ في يومٍ ولا تُنالُ الفضائلُ وثبةً أو متى أرادت حصّلت، أو متى حصّلت لم تُخطىء.. وما دمتِ يا أمة الله تُجاهِدينها وتردينها كلما شردت فأنتِ في خيرٍ وعلى سبيلِ هُدًى، فاصبري! هذا الكفاح الخفيَّ، والله لن يضيع ما دُمتِ تُخلصين وتتبّعين نبيّك ﷺ، فلا تتركي الطريقَ لمجرّدِ بطءِ الوصول، أو خسارتِك في موضع ابتِلاء أو اختبار من الله فتجلدين نفسك وتيأسين منها! مهما زلّت قدمُك عُودي بقوّة، ولا تيأسي، فالله لا يُضيّق الله الطريق على عبدٍ صادِق! {والّذين جَاهدو فِينا لنهدينهم سبُلنا وإنّ الله لَمع المُحسنين} #ركن_فتاة

°• أنيسي في غُربتي، جليسي في وحدتي، رفيقي وضمادُ أيّامي.. أتعجّب من أقوام يهجرونه بالأسابيع والشهور كيف يطيقون؟ كيف يواصلون أ
°• أنيسي في غُربتي، جليسي في وحدتي، رفيقي وضمادُ أيّامي.. أتعجّب من أقوام يهجرونه بالأسابيع والشهور كيف يطيقون؟ كيف يواصلون أيامهم؟  كيف يستغني الواحد منّا عن ملجأه وملاذه؟ كيف يستوحشُ الواحد منّا باختياره؟ من أين يستمدون أمانهم؟ كيف يتجاهلون قوله تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ" من أين يُشفون؟ تراهم كثيري الشكوى، كثيري أمراض القلوب والأبدان، ولا يدرون لمَ!، يتهمون غيرهم بالحسد ولا يتهمون أنفسهم، يرمون بلواهم على الخلق ولا ينظرون ما اقترفوا!.. "وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا" لا تنتظر أن يغير القرآن فيك شيء ما دُمت لم تستغني عن الدنيا لأجله، استغنى؛ تفُز! -

- ‏"إذا أردت أن يُبارك الله في وقتك، ويُفتَح لك في يومك، قدم القرآن على سائر أشغالك، وأعطه أكبر نصيب من وقتك! فإنه ما جالس عبدٌ كتاب الله إلا وامتلأ قلبه نورًا، وسكنت نفسه، وانشرح صدره، فكلما أكثرت من التلاوة، وداومت على الذكر، رأيت في أعمالك بركة، وفي وقتك سَعة، وفي قلبك طمأنينة".

-🖇🌱 ‏ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه ، وأن يرزُقكم تلاوته
-🖇🌱 ‏ألحُّوا على الله أن يجمَع القُرآن في صدوركم وأن يُعينكم على تثبيته وإتقانه والعلم والعمل بما فيه ، وأن يرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النَّهار على الوجه الذي يرضيه عنكم ، اسألوه أن يُنوِّر بصائركم ، ويُوسع مدارككم ؛ لتتزودوا من القُرآن وتتفقهوا فيه وتُعلِّموه ، فذاك والله النَّعيم !

- ‏"إذا أردت أن يُبارك الله في وقتك، ويُفتَح لك في يومك، قدم القرآن على سائر أشغالك، وأعطه أكبر نصيب من وقتك! فإنه ما جالس عبدٌ كتاب الله إلا وامتلأ قلبه نورًا، وسكنت نفسه، وانشرح صدره، فكلما أكثرت من التلاوة، وداومت على الذكر، رأيت في أعمالك بركة، وفي وقتك سَعة، وفي قلبك طمأنينة".