ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

سنرحلُ ويَبْقَى الأَثَر

سنرحلُ ويَبْقَى الأَثَر

前往频道在 Telegram

سنرحلُ ويَبْقَى الأَثَر مساحة إيمانية وجامعية.. نبتغي بها الأثر الطيب والعلم النافع.

显示更多
1 592
订阅者
-424 小时
-187 天
-10830 天
帖子存档
اسمعوها..

#خطبة_من_تراث_الشيخ #التعليم_في_بلاد_المسلمين #الواقع_والمأمول أ.د. الشيخ سليم بن صفية إمام وخطيب مسجد الشيخ بن حداد - القبة - الجزائر العاصمة الجمعة 23 ربيع الأول هـ1446 (27-09-2024م)

📢 موعد انطلاق جلساتنا الدراسية! 📅 الاثنين 19 أكتوبر 2026 بداية جديدة، وخطوة أخرى نحو أهدافنا بإذن الله. 🤍 من يوم الاثنين، تنطلق جلسات Study With Us لنبدأ معًا رحلة أكثر تنظيمًا، نحدّد فيها أهدافنا، ونلتزم بأوقات دراستنا، ونحوّل ما نخطّط له إلى إنجازات حقيقية. ✨ من أراد الانضمام، فليكن مستعدًا للبداية! انضمّوا إلى القناة من الآن، وتابعوا المنشورات القادمة لمعرفة جدول الجلسات وكيفية المشاركة. 🔗 رابط القناة: https://t.me/hjjjjjjkk90bac27 لا تنتظر أن يصبح كل شيء مثاليًا لتبدأ؛ ابدأ، واجعل من كل يوم فرصة لتكون أقرب إلى هدفك. Study With Us — لنؤجّل التسويف، لا أحلامنا. 📚

﴿ قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ ﴾
القارئ: عبد الرحمن الحصين - حفظه الله

﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ﴾
القارئ: فارس الطير - حفظه الله

ويقول إبن القيم رحمه الله: إن الشيطان ليفرح في حزن المؤمن فلا تفرحوا الشيطان وأحزنوه وذلوه بسعادتكم وطبتم وطابت مساعيكم. افرحوا افرحوا...

"يسعى الشيطان في أن يلقي في قلب الإنسان الخطرات المزعجة، وهدفه من ذلك إحباطه، ثم إدخال الحزن بها إلى قلبه، ثم إذا طال حزنه وانشغل به ربما قاده ذلك إلى اليأس والقنوط، ثم حمله على سوء الظن بربه، فتلك خطوات الشيطان، تبدأ بخاطرة عابرة، ثم لا يزال ينفخ فيها حتى تهلك قلب صاحبها!" (فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)

التحذير القرآني من الحزن:
قال تعالى : ●(ولا تهنوا ولا تحزنوا ) ●(ولا تحزن)، ●(ولا تخافي ولا تحزني) وكثييير من الآيات وجميعها تنهى عن الحزن فقد قرن الله تعالى الحزن بأنه يوهن المرء ويضعفه .

لا يستقيم الزُّهدُ في الدُّنيا إلا بعد نظرين صحيحين: ◈‏ نظرٌ فـي الدُّنيا وسرعةِ زوالها وفنائها واضمحلالها ونقصها وخِسَّتها.
لا يستقيم الزُّهدُ في الدُّنيا إلا بعد نظرين صحيحين: ◈‏ نظرٌ فـي الدُّنيا وسرعةِ زوالها وفنائها واضمحلالها ونقصها وخِسَّتها. ◈‏ النظرُ الثاني فـي الآخرة، وإقبالِها ومجيئها ولا بُدَّ، ودوامِها وبقائها، وشرفِ ما فيها من الخيرات والمسرَّات، والتفاوت الذي بينه وبين ما ها هـنا.
[ الفَـوائِد (ص١٢٦) ]

6532523774.mp34.02 MB

- «لئن غلبنيَ الشيطانُ بالأمسِ؛ لأقصمنَّ ظهره اليَوم بتوبتي وحُسن عبادتي».
سُفيَانُ الثَّوريّ رحمه الله.

لَا تَدَعْ يَوْمَكَ يَمْضِي دُونَ فَائِدَةٍ تَتَعَلَّمُهَا، أَوْ آيَةٍ تَتَدَبَّرُهَا، أَوْ طَاعَةٍ تَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى الله، أَوْ ذَنْبٍ تُجَاهِدُ نَفْسَكَ لِتَتْرُكَهُ. خُذْ مِنْ يَوْمِكَ لِلْآخِرَةِ زَادًا، وَمِنْ صِحَّتِكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَمِنْ فَرَاغِكَ قَبْلَ شُغْلِكَ؛ فَالْأَيَّامُ مَيْدَانُ الْعَمَلِ، وَغَدًا يَظْهَرُ حَصَادُ مَا زَرَعْتَ.

Repost from N/a
ساعة الإجابة... ما بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس من أرجى أوقات الإجابة يوم الجمعة، اغتنم هذا الوقت المبارك بالدعاء، وأكثر من سؤال الله من خيري الدنيا والآخرة.

قولولي في مراسلة القناة

اي وحدة دارت ليكوغ عند انفينتي ولقات روحها عندو؟

ماعُذر من كان يقول "مزالني صغير؟"

دعواتكم لها بالرحمة 💧💧
دعواتكم لها بالرحمة 💧💧

كَثُر موت الفجأة الله المستعان اللهم توبة نصوحة قبل الموت ...💦💦

من كمال المروءة أنْ تتعدَّى طيبتُك ذكاءَك؛ يقول الفرزدق: «إنَّ الكريم إذا خادَعْتَه… انخدعا» تِلْكَ المَنْزِلَةُ الَّتِي لا يَبْلُغُهَا إلا مَنْ سَمَتْ نَفْسُهُ وَعَلَا قَدْرُهُ؛ أَنْ يَمْلِكَ الإِنْسَانُ مِنْ نَفَاذِ البَصِيرَةِ وَحَصَافَةِ العَقْلِ مَا يَكْشِفُ لَهُ خَبَايَا الصُّدُورِ وَمَكَايدَ الخِدَاعِ، ثُمَّ يَمْلِكُ مِنْ كَرَمِ الطَّبْعِ وَنُبْلِ المَرُوءَةِ مَا يَجْعَلُهُ يَتَغَافَلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَرَ، وَيَتَغَابَى كَأَنَّهُ لَمْ يَفْهَمْ. فَلَيْسَ كُلُّ انْخِدَاعٍ جَهْلًا، بَلْ إنَّ مِنْ أَبْهَى صُوَرِ الكَرَمِ أَنْ تَهَبَ المَخَادِعَ وَهْمَ الظَّفَرِ، حِفْظًا لِمَََاءِ وَجْهِهِ، أوْ إبْقَاءً عَلَى وُدٍّ، أوْ تَنَزُّهًا عَنْ مُجَارَاةِ الصِّغَارِ فِي صَغَائِرِهِمْ. وَكَمَا قِيلَ فِي أَدَبِ التَّغَافُلِ: «لَيْسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ فِي قَوْمِهِ… لَكِنَّ سَيِّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابِي». فَالذَّكَاءُ يُرِيكَ الخَدِيعَةَ، أمَّا المَرُوءَةُ فَهِيَ الَّتِي تَخْتَارُ لَكَ كَيْفَ تَتَرَفَّعُ عَنْهَا.