ch
Feedback
قناة الأستاذ محمد الفرح

قناة الأستاذ محمد الفرح

前往频道在 Telegram

عضو المكتب السياسي لأنصار الله | القناة الرسمية إكس x.com/MohammedAlfrah تلغرام t.me/MohammedAlfrh t.me/MohammedAlfrah واتساب whatsapp.com/channel/0029VbAneEPJ3juqAghKir3Y انستغرام instagram.com/mohammedalfrh فيسبوك facebook.com/MohammedAlfrh2

显示更多
8 781
订阅者
-324 小时
+397
+31230
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+110
在38个频道中
六月 '26
+453
在108个频道中
Get PRO
五月 '26
+395
在69个频道中
Get PRO
四月 '26
+705
在68个频道中
Get PRO
三月 '26
+1 833
在146个频道中
Get PRO
二月 '26
+478
在64个频道中
Get PRO
一月 '26
+483
在49个频道中
Get PRO
十二月 '25
+367
在46个频道中
Get PRO
十一月 '25
+262
在42个频道中
Get PRO
十月 '25
+488
在49个频道中
Get PRO
九月 '25
+457
在35个频道中
Get PRO
八月 '25
+499
在45个频道中
Get PRO
七月 '25
+488
在42个频道中
Get PRO
六月 '25
+933
在65个频道中
Get PRO
五月 '25
+2 600
在32个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
11 七月0
10 七月+7
09 七月+9
08 七月+7
07 七月+5
06 七月+5
05 七月+17
04 七月+20
03 七月+15
02 七月+16
01 七月+9
频道帖子
لماذا تحركت فيهم حمية السيادة عندما عاد الجرحى والعالقين إلى أهلهم على طائرة مدنية؟ أين كانت السيادة عندما سمحوا للامريكي والإسرائيلي والإسرائيلي بقصف الاطفال والنساء وتدمير مقدرات اليمن، وسمحوا للإسرائيلي بقصف الطائرات التي تنقل المسافرين من مطار صنعاء.؟ وهذا المرتزق العليمي يعترف بنفسه أنه سمح لإسرائيل بالقصف في اليمن ويبرر لهم ذلك أنه دفاع عن النفس.

2
يمارس العدو السعودي دور الأداة في حصار اليمنيين وتجويعهم غير أن إرادة الشعب اليمني كانت أوضح من كل حصار لن نقبل باستمرار الحص
يمارس العدو السعودي دور الأداة في حصار اليمنيين وتجويعهم غير أن إرادة الشعب اليمني كانت أوضح من كل حصار لن نقبل باستمرار الحصار٠٠ لنشارك في حملة تغريدات واسعة 📌 على الوسم: ‎#سنكسر_الحصار اليوم السبت 11 يوليو 2026م الساعة 09:00م 📁بنك التغريدات: cutt.ly/wbksg‎ ‌‌
624
3
‏المصالح السعودية في خطر ولن يحميها بيانات المرتزقة المتتالية. كل تلك البيانات هي: مجرد ثرثرة إعلامية لمن لا يملك قرارا في السلم أو الحرب، وقراره مرتهن بالكامل للرياض. من إنتهك السيادة اليمنية هي الطائرات الحربية السعودية وليس المرضى والجرحى العالقين لمدة 11 عام وعادوا لمنازلهم وأهلهم. من يتدخل في شؤون اليمن هي السعودية، تدخلت من القصف بالطائرات إلى تمويل المرتزق فدغم، وسفيرها هو الحاكم في المحافظات المحتلة. من يعرقل الحلول هو من يسعى لاحتلال اليمن وإبقاءه مفرقًا ومفككاً وضعيفاً تحت وصايته وخاضعاً لإملاءاته. إسناد غزة ليس جريمة تستحق كل هذا العقاب على شعبنا اليمني، وهذا الخنق الإقتصادي الجائر إستجابة لإملاءات العدو الأمريكي والاسرائيلي. ما فعله اليمن مع غزة هو القرار الأعظم في تاريخ اليمن، وهو مطلب شعبي يفتخر به كل يمني حر. السعودية كأداة لأمريكا لن تستطيع تفكيك وحدة الساحات، وفصل الناس عن مسؤولياتهم ومواجهة العدو الإسرائيلي، بمرتزقة هنا أو هناك تدعمهم تحت عناوين قانونية. ما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية، هو الأصل وهو القول الفصل وغيره تفاصيل.
610
4
أمام كل المغالطات التي تقوم بها السعودية والتملص من استحقاقات السلام بما فيها عرقلة ملف الأسرى. وأمام أدواتها من المرتزقة الذي يحاولون تبييض جرائم المحتل السعودي وإبقاء حالة الوصاية. يبقى القول الفصل ما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية الذي كان واضحًا وحازمًا بأن أي عدوان أو اختراق للعدو السعودي في الأجواء اليمنية سيُقابَل باستهداف شامل للمطارات والمصالح الحيوية السعودية في البر والبحر.
1 062
5
المرتضى: الطرف الآخر يتحمل مسؤولية تأخير تنفيذ صفقة تبادل الأسرى الجمعة، 25 محرم 1448هـ الموافق 10 يوليو 2026 صنعاء - سبأ: أكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، العميد عبدالقادر المرتضى، أن التأخير الحاصل في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى يعود إلى مماطلة الطرف الآخر في تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، رغم جاهزية اللجنة الكاملة للمضي في تنفيذ الصفقة في موعدها المحدد. وأوضح المرتضى أن اللجنة نفذت جميع ما عليها من التزامات، وكانت مستعدة لتنفيذ الصفقة وفق الجدول الزمني المتفق عليه، إلا أن الطرف الآخر ماطل في تنفيذ ما عليه، الأمر الذي أدى إلى تأخير إتمام عملية التبادل. وأشار إلى أن الطرف الآخر رفض إضافة بقية الأسرى الموجودين لديه، وهو ما أعاق تنفيذ الاتفاق في موعده المحدد، رغم استكمال اللجنة لجميع الإجراءات المطلوبة. وأفاد بأن اللجنة أكدت للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر جاهزيتها واستعدادها لتنفيذ الصفقة في موعدها المحدد، فور التزام الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. ولفت المرتضى إلى أن الطرف الآخر يحاول تضليل الرأي العام من خلال القفز على عدد من النقاط الأساسية التي تم الاتفاق على تنفيذها قبل إتمام عملية التبادل، مؤكداً أن الالتزام بهذه النقاط يعد جزءاً أساسياً من الاتفاق. وجدد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى التأكيد على التزام اللجنة الكامل بتنفيذ صفقة التبادل فور وفاء الطرف الآخر بجميع التزاماته والنقاط المتفق عليها، محملاً الطرف الآخر المسؤولية الكاملة عن أي تأخير أو فشل في تنفيذ الصفقة.
952
6
من طلب منهم ذلك؟ وهل رأيهم يحسب، أم أن قرارهم مرتهن؟ ثم هل التهديد لهم أم للرياض؟
من طلب منهم ذلك؟ وهل رأيهم يحسب، أم أن قرارهم مرتهن؟ ثم هل التهديد لهم أم للرياض؟
750
7
نشهد اليوم في الساحة السياسية محاولات بائسة وعبثية لتسطيح المشهد اليمني، تسعى من خلالها قوى العدوان وأدواتها من المرتزقة إلى اختزال مأساة طاحنة ومعقدة في مجرد خطوات شكلية وتنازلات لوجستية عابرة. إن هذا الطرح يسعى واهماً إلى تصوير الأزمة وكأنها مجرد خلاف على تفاصيل يومية يمكن معالجتها بقرارات هامشية، مع الإبقاء على جذور المأساة ونهب الثروات وإثارة التقطعات القبلية، والحملات الإعلامية والحصار الخانق على ما هو عليه. وأمام هذه المقاربات القاصرة، نؤكد وبشكل قاطع على المحاور التالية: ​أولاً: إن القضية اليمنية لم تكن يوماً مجرد أزمة معابر أو رحلات جوية فحسب، فخروج طائرة أو فتح ممر ليس سوى تفصيل بديهي وحق طبيعي، ولو كان سقف المطالب يقف عند هذا الحد لانتهت المسألة في دقائق معدودة. إن العدو السعودي يحاول تسويق أي تخفيف جزئي للقيود وكأنه إنجاز إنساني، متناسياً أنه لو كانت هناك جدية حقيقية ونوايا صادقة لرفع الحصار الشامل، لكان ذلك متاحاً وقابلاً للتنفيذ في أي لحظة على مدار 11 عاماً، بل لم يكن هنالك مبرر للحصار وخنق المواطن. إن استمرار هذا الحصار طيلة عقد ونيف لم يكن عجزاً عن إيجاد الحلول، بل كان خياراً وسلاحاً ممنهجاً لتركيع الشعب. ​ثانياً: لا يمكن قراءة هذا المشهد بمعزل عن الدور الذي تلعبه الأدوات المحلية والميليشيات الممولة خارجياً؛ فما يُسمى بـ "الشرعية" أو الفصائل المرتزقة لم يعودوا سوى أدوات رخيصة لتبييض صفحة النظام السعودي المجرم، وإضفاء طابع "الحرب الأهلية" على عدوان خارجي واضح، ارتكبت فيه السعودية بدعم واشراف امريكي وقصفت بطائراتها أبشع أنواع المجازر والقتل المتعمد لآلاف النساء والأطفال، وتدمير البنى التحتية وقطع الطرقات واستهداف كل مقومات الحياة،وجُلبت المرتزقة من جميع أصقاع الأرض بما فيها شركات أمنية أمريكية ومرتزقة محليون. إن الهدف الحقيقي من إستمرار تمويل كيانات المرتزقة ليس مصلحة اليمن، بل توفير غطاء سياسي وعسكري يمنع ارتداد نيران الحرب إلى العمق السعودي، ويحمي الرياض من المساءلة، عبر جعل اليمنيين يقتتلون بالنيابة عنها لضمان استمرار حالة التمزق واللادولة، وتضييع مستقبل اليمن، وايصاله الى الانهيار التام الذي يمكنها من السيطره التامه عليه. ​ثالثاً: لا يمكن لأي تسوية شكلية أن تمحو مظلومية بحجم وطن، أو تتجاوز عقداً من الدمار الذي طال البنى التحتية وعشرات الآلاف من المنازل التي سويت بالأرض بلا مبرر. لا يمكن طي صفحة الدماء وأشلاء الأطفال التي تناثرت، أو تجاهل مآسي آلاف الأسرى والجرحى والمفقودين. يترافق ذلك مع حرب اقتصادية خانقة استُخدمت فيها كل الأوراق الدنيئة، من قطع المرتبات، إلى تمويل حملات دعائية مسمومة لزرع الفتن، وصولاً إلى مصادرة الثروات السيادية التي يُحرم منها المواطن، لتُنهب وتُكدس في حسابات شخصية وتُصرف على شراء الفلل والعقارات الفاخرة في عواصم مثل القاهرة وإسطنبول. ​رابعاً: إن الاستحقاق اليمني أعمق وأكبر من أن يُختزل في "ترقيعات" لملفات هامشية. إن القضية اليوم هي قضية كرامة شعب واستقلال قرار وطني يرفض الخضوع للإملاءات الخارجية؛ إنها قضية حق تاريخي لشعب مستقل يرفض الوصاية والارتهان. ونؤكد أن اليمنيين لن يساوموا أبداً على سيادة أرضهم، ولا على حقهم الأصيل في استعادة ثرواتهم المنهوبة وبناء مستقبل أجيالهم، مهما بلغت التضحيات ومهما طال الزمن. خامسًا: يبقى القول الفصل لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية الذي كان واضحًا وحازمًا بأن أي عدوان أو اختراق للعدو السعودي في الأجواء اليمنية سيُقابَل باستهداف شامل للمطارات والمصالح الحيوية السعودية في البر والبحر.
759
8
‏متى تدرك الرياض أن مرتزقتها أصبحوا الخطر الأكبر على مصالحها؟ في حسابات السياسة الواقعية، لا تُقاس دعم الأدوات بضجيج الشعارات، بل بمعادلة صارمة قوامها "الكلفة والمنفعة". فالأداة التي تفشل في تحقيق غرضها، وتتحول إلى مصدر استنزاف أمني وسياسي ومالي، تسقط عنها صفة "ورقة القوة"، لتغدو فخاً وعبئاً استراتيجياً يستوجب البتر. وعندما يوضع صانع القرار السعودي أمام الواقع، متجرداً من التقارير المضللة، فالنتيجة الصادمة هي أن مرتزقته الذين اعتمدت عليهم الرياض، لم يعودوا استثماراً خاسراً، بل قنبلة موقوتة تهدد المصالح التي زُعم حمايتها. وإذا كان مبرر الحرب تأمين العمق السعودي، فالسؤال اليوم: هل أنتجت هذه الأدوات استقراراً، أم أفرزت واقعًا جعل الرهان عليها مخاطرة استراتيجية كبرى، وتهديدًا مباشرًا للمصالح والمطارات والموانئ وطرق الملاحة؟ ويتضح فشل هذه الأدوات من خلال الآتي: أولاً: فشل ميداني وعجز عن حماية مصالح الداعم لم تستطع هذه الأدوات، رغم الدعم العسكري والمالي والغطاء السياسي لـ11عام، إحداث تغيير ملموس. وبدلاً من أن تكون درعاً متقدماً، تحولت لـ"ثقب أسود" يبتلع الموارد كملف استنزاف مفتوح. الخطر الحقيقي لا يكمن في الفشل الميداني فحسب، بل في أن الاعتماد على قوى عاجزة يراكم الأزمات، ويجعل الأمن السعودي مرهوناً بكيانات هشة لا تقوى على حماية نفسها. ثانياً: فخ الولاءات المزدوجة المفارقة الأكثر إيلاماً للرياض أن هذه الأدوات ارتهنت لحسابات إقليمية متباينة. فجزء يميل بولائه وينفذ أجندات أبو ظبي، وجزء مرتهن بولائه واجندته للدوحة وأنقرة، ولكلٍ أولوياته التي تتقاطع مع مصالح الجهة الداعمة. لقد وجدت الرياض نفسها "الممول المغفل" الذي يدفع الفاتورة الباهظة، بينما تقطف عواصم أخرى ثمار النفوذ. وتتحول الرياض من "صانع قرار" إلى طرف يتحمل كلفة قرارات توجهها عواصم أخرى. ثالثاً: عزلة شعبية تامة وتآكل للغطاء المحلي أي مشروع سياسي يحتاج رافعة اجتماعية تفتقدها هذه الأدوات تماماً. في مناطق الشمال، حُسم الموقف برفض قاطع لهذه الكيانات ومشاريعها. وفي الجنوب يتصاعد الغليان الرافض لوجودها كاحتلال ينهب الثروات ويصادر القرار. هذا السقوط الشعبي يجرّد حكومة المرتزقة من الشرعية، ويجعل الدعم السعودي محاولة للسباحة ضد تيار جارف، تضع الرياض بمواجهة مباشرة مع إرادة شعب بأكمله. رابعاً: تهديد المصالح الاستراتيجية الحيوية للرياض إطالة الاعتماد على وكلاء متناحرين يهدد الرؤية الاستراتيجية الأوسع للسعودية. فاستمرار فوضى هذه الأدوات يجعل منها وكيلاً فاقد القيمة والوزن. لا يمكن للسعودية بناء طموحات اقتصادية إقليمية بينما ترهن خاصرتها لعصابات تتصارع على إيرادات الجمارك، وشراء كميات العسل، والشقق في القاهرة واسطنبول، ما يجعلهم خطراً يضرب قلب مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية. خامساً: صراعات الإخوة الأعداء نتيجة فقدان هذه الأدوات أي مشروع وطني، غرقت بتصفيات وصراعات نفوذ ذاتية. هذا الانقسام حوّلها من أوراق لإدارة الصراع، إلى ملفات مزعجة تستهلك طاقة الرياض بفض الاشتباك بين "الإخوة الأعداء". الدولة التي تبني استراتيجيتها على هذه الأدوات لا تنتج حلولاً طويلة الأمد. سادساً: سقوط رهان الوصاية والحسم العسكري أثبتت سنوات الحرب أن فرض واقع سياسي أو استنساخ وصاية شبه مستحيل، إنما راكم التعقيدات وكشف حدود قدرة الرياض على هندسة واقع يمني خارج إرادة القوى الحرة الفاعلة الحقيقية. السياسة الواقعية لا تُبنى على الأمنيات، بل تتطلب قراءة موازين القوى، والاعتراف بأن تكلفة التمسك بأوهام الوصاية أصبحت أعلى من مكاسبها، ما يفرض مسارات بديلة. ختاماً وأمام مشهد فشلت فيه الأدوات وتهاوت فيه رهانات الحسم العسكري، ما الجدوى من مكابرة الرياض بدعم أدوات أثبتت فشلها وتعددت ولاءاتها وباتت عبئاً يستنزف أمنها الاستراتيجي؟ إن التحولات الإقليمية لا ترحم المترددين، والدول الحصيفة تمتلك شجاعة التخلي عن الأوراق المحترقة. لم يعد أمام الرياض إلا الانخراط الجاد والمباشر بمسار سياسي مع "صنعاء" لم يعد ترفاً أو "تنازلاً"؛ بل طوق النجاة الاستراتيجي الأخير للخروج من هذا المستنقع اليمني وحفظ ماء الوجه. فالتسويات التاريخية الضامنة للأمن القومي وتوقف الاستنزاف لا تُبنى مع عملاء مرتهنين، بل مع الطرف المركزي الفاعل الذي يمتلك قراره السيادي وقدرة إنفاذ أي التزام يتم التوصل إليه.
789
9
على غيري يا فدغم حتى لوشحذت باب الجامع، لن يغير حقيقة أن السعودية هي التي تمول المطارح وهي من تحشد عناصر من مرتزقتها بلباس مد
على غيري يا فدغم حتى لوشحذت باب الجامع، لن يغير حقيقة أن السعودية هي التي تمول المطارح وهي من تحشد عناصر من مرتزقتها بلباس مدني إلى المطارح. مثل هذه الحركات لا تنطلي على صنعاء، ولن تعفي الرياض من مسؤوليتها الكاملة عن تصرفات مرتزقتها في معسكرات الريان.
1 308
10
ما الذي تبقّى بيننا وبين الغرب إذا كانت جميع المعاهدات والاتفاقيات والمواثيق مهددة بالنقض في أي لحظة؟ لقد وُجدت الدبلوماسية بديلةً عن الحرب، ولتكون عنوانًا للسلام، وثمرتها الاتفاقيات والمعاهدات والتسويات. فإذا أصبحت هذه الاتفاقيات تُنقض كلما تعارضت مع مصالح الطرف الآخر، فلم يبقى سوى أن تضع بندقيتك بجانبك حتى عندما تنام، وأن يكون سلاحك نصب عينيك. لقد عبّر القرآن الكريم عن هذه السمة بقوله تعالى: ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾ [البقرة: 100]. وبالتالي فإن الحديث عن الدبلوماسية بيننا وبينهم تفقد معناها، و السلام العالمي اليوم مهدد في ظل نظام دولي لا يحترم الإتفاقيات، ولا يصون العهود.
1 437
11
https://x.com/i/status/2075296640139968834
1 250
12
أمريكا، بسياساتها التصعيدية، تسوق إيران نحو امتلاك السلاح النووي. وكما فعلت السعودية حين إعتدت على اليمن وليس بحوزته سوى الكاتيوشا، لكنها بحماقاتها وجرائمها أوصلته إلى امتلاك قدرات فرط صوتية، ومسيّرات متطورة، وأسلحة فتاكة لم يُكشف عن كثير منها حتى اليوم. وهكذا، فإن العدو الأحمق حين يغلق جميع النوافذ لا يهزم خصمه، وإنما يصنع بنفسه خصمًا أكثر قوة، وأكثر جرأة، وأكثر قدرة على إبداع ما لم يكن يتوقعه، وصناعة المفاجآت التي لم تكن في حسبانه.
1 440
13
https://x.com/i/status/2075275168767934789
1 285
14
‌‎#الجمهورية_الإسلامية صادر عن حرس الثورة الإسلامية في المرحلة الأولى من الرد العقابي ضد الأمريكيين المخالفين للعهود، قام مقاتلو القوات البحرية والفضاء التابعة لحرس الثورة، في عملية مشتركة باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار، بعد ساعات من هجمات العدو وفي مناطق مختلفة من البلاد، بتدمير البنية التحتية والمرافق الهامة في قاعدتين استعماريتين احتلاليتين أمريكيتين في "عريفجان" و"علي السالم" في الكويت، و"جفير" و"شيخ عيسى" في البحرين. يحذر حرس الثورة الإسلامية الجيش الأمريكي الذي يقتل الأطفال بأنه في حالة تكرار التجاوز، فإن ردودنا القوية ستتوسع لتشمل القواعد الأمريكية الأخرى في المنطقة. "وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ" ‎#الإعلام_الحربي
1
15
‏♦️ عاجل | حرس الثورة الإسلامية: التشييع المهيب  في العراق أثار  المستكبرين القابعين في القصور ودفعهم إلى رد فعل متسرع أمام هذا الاستعراض لقوة الشعب - أمريكا الناكثة للعهود، وبعد أن داست جميع تعهداتها، عاودت الاعتداء على عدد من مناطق المحافظات الساحلية جنوب إيران - العدوان الأمريكي محاولة لحجب أخبار ملحمة التشييع العظيمة والتغطية عليها، وإخفاء هذا الحدث الملهم عن أنظار شعوب العالم - إن أمريكا غافلةً عن أن جرائمها ستزيد شعوب العالم يقظةً، وستجعلها أكثر تصميمًا على أداء دورها في مواجهة الشيطان الأكبر - ردنا في المرحلة الأولى  تدمير4 قواعد أمريكية في معسكري عريفجان وعلي السالم في الكويت والجفير والشيخ عيسى في البحرين - نحذر الجيش الأمريكي قاتل الأطفال من أن تكرار أي اعتداء سيقابل بردود ساحقة ستتوسع لتشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة.
1
16
‌‎#الجمهورية_الإسلامية صادر عن حرس الثورة الإسلامية في المرحلة الأولى من الرد العقابي ضد الأمريكيين المخالفين للعهود، قام مقاتلو القوات البحرية والفضاء التابعة لحرس الثورة، في عملية مشتركة باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار، بعد ساعات من هجمات العدو وفي مناطق مختلفة من البلاد، بتدمير البنية التحتية والمرافق الهامة في قاعدتين استعماريتين احتلاليتين أمريكيتين في "عريفجان" و"علي السالم" في الكويت، و"جفير" و"شيخ عيسى" في البحرين. يحذر حرس الثورة الإسلامية الجيش الأمريكي الذي يقتل الأطفال بأنه في حالة تكرار التجاوز، فإن ردودنا القوية ستتوسع لتشمل القواعد الأمريكية الأخرى في المنطقة. "وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ" ‎#الإعلام_الحربي
2 021
17
‏♦️ عاجل | حرس الثورة الإسلامية: التشييع المهيب في العراق أثار المستكبرين القابعين في القصور ودفعهم إلى رد فعل متسرع أمام هذا الاستعراض لقوة الشعب - أمريكا الناكثة للعهود، وبعد أن داست جميع تعهداتها، عاودت الاعتداء على عدد من مناطق المحافظات الساحلية جنوب إيران - العدوان الأمريكي محاولة لحجب أخبار ملحمة التشييع العظيمة والتغطية عليها، وإخفاء هذا الحدث الملهم عن أنظار شعوب العالم - إن أمريكا غافلةً عن أن جرائمها ستزيد شعوب العالم يقظةً، وستجعلها أكثر تصميمًا على أداء دورها في مواجهة الشيطان الأكبر - ردنا في المرحلة الأولى تدمير4 قواعد أمريكية في معسكري عريفجان وعلي السالم في الكويت والجفير والشيخ عيسى في البحرين - نحذر الجيش الأمريكي قاتل الأطفال من أن تكرار أي اعتداء سيقابل بردود ساحقة ستتوسع لتشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة.
1 882
18
‏تحاول السعودية اليوم عبثاً تسطيح المشهد ولملمة الموقف وكأن أزمة اليمن الطاحنة تتلخص في مجرد طائرة مدنية أتت بالمرضى وذهبت بآخرين للتشييع، ويمكن إيجاد بديل لها، ويبقى الوضع على ما هو عليه. إننا نؤكد وبشكل قاطع أن القضية ليست ولن تكون قضية طائرة فقط؛ فلو كان مطلبنا مقتصراً على ذلك لكانت هذه المسألة أسهل ما يكون، ولما احتاج الاتفاق عليها لأكثر من عشر دقائق، فخروج الطائرة وعودتها لا يمثل سوى خطوة واحدة من خطوات فك الحصار وتفصيل عابر في مسار طويل من الاستحقاقات. إن القضية أعمق وأكبر بكثير؛ إنها قضية كرامة شعب، وسيادة وطن يُراد له أن يُسلب مستقبله، وقرار وطني يُحارب لكي يبقى تحت الإملاءات. على مدار أحد عشر عاماً، مارست السعودية أبشع أنواع التدمير والحصار الممنهج، في حرب استهدفت وجود اليمنيين وحقهم في الحياة. طيلة هذا العقد ونيف، نُزفت الدماء، وتناثرت رؤوس وجثث أطفالنا في الشوارع والأسواق، وصُودرت مقدرات البلد، وأصبحت ثرواته السيادية خارجة عن سيطرة الشعب الذي يكافح للحصول على أبسط حقوقه، بينما تُنهب خيراته وتذهب لشراء الفلل والعقارات في تركيا والقاهرة. لا يمكن لأي تسويات شكلية أن تمحو مظلومية بحجم وطن. نحن نتحدث عن مؤامرة واضحة لتفكيك وتمزيق وتجزئة اليمن، وعن غطاء واعتراف دولي يُمنح لدعم وتمويل المرتزقة بغية إدامة هذا التمزق، نتحدث عن اثارة المشاكل وعن الحملات الدعائية تحدث يوميًا بالمال السعودي بهدف خلق حاله من الاضطراب و التوتر وعدم الاستقرار. كيف يمكن اختزال هذه المعاناة في إطار ضيق، بينما هناك حرب اقتصادية خانقة تُشن على المواطنين، تتمثل في مرتبات مقطوعة تزيد من خنق الأسر اليمنية يوماً بعد آخر؟ كيف يمكن تجاوز آلام آلاف الجرحى والأسرى المفقودين الذين ينتظرهم ذووهم، أو التغاضي عن دمار هائل طال عشرات الآلاف من البيوت والمتاجر والبنى التحتية التي سُويت بالأرض وتحولت إلى ركام؟ دووون سبب وبلا مبرر. لقد تركت إحدى عشرة سنة من الحرب جروحاً غائرة في كل شارع وبيت يمني، ولا يمكن محوها بمجرد حلول ترقيعية لملفات هامشية. إن الموضوع يتجاوز بكثير قضية طائرة تذهب أو تعود؛ إنها قضية حق تاريخي، وعدالة غائبة، ووطن يرفض الوصاية والارتهان، ولن يساوم على سيادته واستقلاله وكرامة أبنائه وحقه في استعادة ثرواته وبناء مستقبله مهما بلغت التضحيات.
2 586
19
‏ما ترونه في الصورة ليس سوى جزء يسير مما ورد في بيان المرتزق شائع الزنداني، المسمى رئيس حكومة المرتزقة، وهو بيان حمل في طياته
‏ما ترونه في الصورة ليس سوى جزء يسير مما ورد في بيان المرتزق شائع الزنداني، المسمى رئيس حكومة المرتزقة، وهو بيان حمل في طياته الفضيحة الكاملة، وكشف بوضوح الطرف الحقيقي الذي يعرقل عملية السلام. أولى هذه الفضائح هي محاولة تقديم السعودية، وهي الطرف الذي شن العدوان على اليمن وفرض الحصار، باعتبارها "وسيطًا" في عملية السلام، في محاولة مكشوفة للتنصل من استحقاقاتها القانونية والسياسية كطرف معتدٍ. ولو كانت جادة في السلام لانخرطت منذ اليوم الأول في تنفيذ التزاماتها، لا أن تتخفى خلف صفة الوسيط. أما الفضيحة الثانية، فهي الاختباء خلف حكومة المرتزقة، وهي مجرد أدوات لا تملك قرار السلم ولا الحرب، وقرارها مرتهن بالكامل في الرياض، ما يؤكد أن التفاوض الحقيقي لا يزال مع السعودية، وأنها لا تريد سلامًا حقيقيًا بقدر ما تريد كسب الوقت. والفضيحة الثالثة هي الربط الصريح بين عملية السلام وموقف اليمن المساند لغزة، بما يؤكد أن تشديد الحصار، وعرقلة عودة الجرحى والعالقين، واعتبار عودة المواطن إلى وطنه "انتهاكًا للسيادة"، ليست سوى إجراءات عقابية ضد الشعب اليمني بسبب موقفه المبدئي من القضية الفلسطينية، وأن المرتزقة ليسوا إلا أدوات لتبييض صفحة السعودية وخدمة الأجندة الأمريكية والإسرائيلية، بينما كان الأولى بهم المطالبة برفع الحصار وفتح المطارات والموانئ. ومن هنا نؤكد بصورة قاطعة أن العدو السعودي لم يكن جادًا في عملية السلام منذ اليوم الأول، وإنما اتخذها وسيلة لكسب الوقت، وترتيب أوراقه، ومواصلة العدوان بوسائل أخرى، عبر تشديد الحصار ومحاولة تجويع الشعب اليمني ودفعه إلى الفقر والتسول، متوهمًا أنه سيشتري ذممه بالأموال كما اشترى غيره، ثم يزج به في صراعات داخلية تخدم مصالحه. وشعبنا يرفض رفضًا قاطعًا تحويل السلام إلى ورقة ابتزاز سياسي للضغط على صنعاء بسبب موقفها المساند لغزة. فمن يريد أن يكون خصمًا ووسيطًا في آنٍ واحد، ويقايض الحقوق الإنسانية بالتخلي عن غزة، ويختبئ خلف مرتزقته، لا يبحث عن السلام، بل عن إطالة أمد الحرب وتشديد الحصار. أما هذه بيانات المرتزقة فليست سوى محاولة لتبييض صفحة السعودية وتبرير استمرار الحصار. ويبقى الموقف الحاسم هو ما أعلنته القوات المسلحة اليمنية بوضوح: أن أي عدوان أو اختراق سعودي جديد سيُقابل برد شامل يستهدف المطارات والمصالح الحيوية في البر والبحر.
1 943
20
https://x.com/i/status/2074944200311996687
1 398