566
订阅者
+224 小时
+117 天
+630 天
帖子存档
566
حبيبتي يا وجه أعرفه قبل أعرفه و أجهله
جيتك سنيني ترتجف لأحلى مواعيدي حضرت
جيتك خطاوي شوق لأحلام السنين المقبله
لأكثر مسافات الطريق إللي يقرَّبك أختصرت
أمشي و أسابق خطوتي حتى الزمان أستعجله
و اليوم بأوصف لك شعوري يوم شفتك ما قدرت!
عيني تبي تسبق زغاريد الرموش بـ هلهله
إلا فؤادي تدري إنك فيه ساكن لو ذكرت
يدفعني لـ شوفك عذاب أرض السنين المِمحله
لو شفتني قدام وجهك صلب قاسي ما أنكسرت
من غاب عن عيني بدون أسباب كيف أستقبله؟
بأعاتبك يا نور لـ دروبي تعنِّيت و ظهرت
هاك الشقى ملِّيت أشيله في عيوني و أحمله
أخاف يسرق ضحكتي و أيام عمري ما شعرت
هاك السهر عن قصتي ويِّاك تقدر تسأله
لأجلك رضيت بـ رفقته يوم أنت غافل ما سهرت
فدوة سنيني من عرفتك بالجروح مسربله
وإذا شكى لي منك جرحي عنك بالدمع أعتذرت
إنسان أنا عمري مراحل و أنتي؟ أعـذب مرحلة
فيها العذاب أستعذبه و أقول رابح لو خسرت
حبيبتي صبري على بعض المواجع مهزله
جيتك سنيني ترتجف لأحلى مواعيدي حضرت
566
كل ما غطَّى الشفق وجه السماء
تكشف اللهفة عن القلب اللَّـثام
يا إغترابي وش يكون الإنتماء؟
غير ذِكرى مرَّت مرور الكرام
البياض إللي على وجهي نمى
خيط صبحٍ صافح ثياب السلام
و السواد إللي تحت عين العمى
ليلةٍ ما خانت أهداب الغمام
من متى الغيم يتغنَّى بالظمى؟
من متى النُّور يتفائل بالظلام؟
من أنادي؟ ليه ألوَّح كل ما
سيِّرت ذيك الملامح بالزحام؟
مدري أصوات الأماني رُبما
و لا أنا شكَّيت بـ آمال الكلام
كنت أردَّد يوم ودَّعت الحمى
ما بقى بي لا عتاب و لا ملام
جادك الغيث إذا الغيثُ هما
يا زمانٍ ما عرف مسك الختام
566
أدري إن الكل يبحث عن تفاصيل الكمال
بالملامح و الطبايع و أعذب النطق الفصيح
و أدري إن لكلَّ حاجة مشرق و لحظة زوال
الصباحات و ليالي الشوق و أحزان الجريح
و أنت كامل زين ناقص طبع ما فيك إعتدال!
تزعجك نبرة عتاب و تفرحك كلمة مديح
كل ما حاولت أدوَّر بك من الطيبه خصال
ما ظهر لي غير منَّة شخص في صدقه شحيح
كنت في بردك دفى ما كنت في قيضي ظلال
خابرك عند الشدايد تنزوي عن كل ريح
و من بعد عمرٍ قضيته في مدارات الخيال
أحتري شُروق الأمل و الليل بـ عتامه صريح
ما تجلِّى إلا الوعي في صبح توديع الجدال
يرسم الإدراك بآفاقي على اللُّوح الصحيح
خذ حنين الذكريات و فكرة البُعد المُحال
و هات روحٍ ما غدت بـ ضلوع صدرك تستريح
ما بقى بـ عين الأماني للرجوع أي إحتمال
في أمان إللي ستر خافيك بالوجه المِليح
كنت لك موطن و أمان و كنت غُربة و إحتلال
كنت باني لك حياة و كنت تبني لي ضريح
إستبحت فراقنا الليلة و كفَّنت الوصال
عظَّم الله أجر قلبٍ لو تجَّهم؟ ما يطيح
علَّمتني هالحياة أقدم على شدَّ الرِحال
لا بدا لي ضيق منفى و المدَى رحب و فسيح
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
