2 574
订阅者
无数据24 小时
-657 天
-18430 天
帖子存档
2 574
سـحب لِـعدة فائـزين بِـدون شُـروط
فَـقط الاشتـراك بالقـناة ..
• الشرط ⚶❶ الإشتراك >> هنا روليت سراب > جميع السحوبات
2 574
وفي هذا المساء كنتُ وحدي،
أوضّبُ فوضوية الكلمات في حنكي بهدوء الليل، ثم أهْرفُ بما لست أدركُ معناه،
أُمَرر أصبعي على السماء من خلف النافذة،
أتحسسُ نجمة،
أو أزيل غيمً قد تسللت أمام القمر فحجبتهُ عن مرئاي،
وأحيانًا
أرسم في الأديم خيالَ من قد بَعُدَ وغاب فأراهُ رأي العين،
وأرى الغنائيين أيضًا يطربهم حديث المساء فتنسابُ من آخر الكون الحانهم،
هم العازفون على النجوم،
وحينما يشّتد نزعُ اللحن في صدري
أراكِ ترقصين البالية،
تتنقلين بخفةٍ بين حلق الكواكب،
وتَثْبينَ بقدماك على النجوم فتَبُشَّ ببسمةٍ أرى منها الضياء،
أو ترمين بقُبلةٍ سريعةٍ على القمر فيَسْتَعِيضُ مسارهُ ليدورَ حولك،
ااااهٍ يا خيالي ما كل هذا.
أتعرفين أيتها البعيدة
لقد كنتِ مسائي اليوم،
فقد تذكرتُ مُعْظَمك،
تذكرتُ
رائحة عطرك،
والفستان الدموي بدون كتفين،
الكعبُ العالي،
وقَصَةَ الشَعر الإستثنائية،
تذكرتُ
حُمرةَ خداكِ
بريق الحُب في عيناكِ
والدّرُ في شفتاكِ وشذى الزنبقِ الأَرِج منها،
تذكرتكِ حبيبتي،
تذكرتُ
كيانك المُحتل، تَأَجُّجَ عنفوانك، وأنوثتك القاتلة،
وإستذكرتني أيضًا
تضارب نبضي، جنون الإدرينالين في جسدي، وصمت لغتي
وقُبلاتٌ أرسلتها عيني إليك،
وتلك اللهفة؛ أتذكرين حينها عندما شنقتي اللهفة مني بأحد خصلات شعرك الذهبي.
لقد كانتَ ليلةً أُخروية
وهذه اليلةُ أيضًا أُخروية
ولكن ما بين هذه وتلك جنةٌ ونار.
أتُراكِ كنتِ فاتِنةً حقًا؟!
أم أن تأثير الحُب قد أعيا ناظري، وتهكمني الخيال؟!
لا يهمني أيهما قد كان يومها،
وما أجزم بهِ حقًا وبشكلٍ قاطع أن حبي لكِ كان مكنونًا في قلبي، لقد كان فوق اللغة، لم تكن تكفي كلمة أحبكِ لوصف هذا الترتيل المقدس المنشود في كبدي،
كان حُبٌ يورث التَأَوّه والأنين
سأُسميهِ حُب مُحرم،
وبالرغم من ذلك فقد كان حُب،
واليوم اتسائل
كم كنتُ أحبكِ ليأخذني إليك اليوم لحن؟!
كم أحبكِ ليحملكِ ويُرْجِعَكِ إليّ النسيم العليل ؟!
أداعبُ بالنسيان قلبي لأعوامٍ وتعيدني لكِ اغنية.
