ch
Feedback
ابنُ الشَّرِيعَةِ

ابنُ الشَّرِيعَةِ

前往频道在 Telegram

تَصَبَّر هَـا هُـنَا تَعَبٌ؛ وَفِي ٱلجَنَّاتِ لَا غُمَّة

显示更多
149
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1230 天
帖子存档
- فَضَائِل وَأَسرَار العَشرِ الأوَائِل مِن ذِي الحِجَة.

- فَضَائِل وَأَسرَار العَشرِ الأوَائِل مِن ذِي الحِجَة.

- أُعِيذُ الشَّبَابَ المُحَمَّدِيَّ أَنْ يَنَامَ فِي الزَّمَانِ اليَقْظَانِ، أَوْ يَهْزِلَ وَالدَّهْرُ جَادٌّ، أَوْ يَرْضَى بِالدُّونِ مِنْ مَنَازِلِ الحَيَاةِ البَشِيرُ الإِبْرَاهِيمِيُّ

- إِذَا نَاجَى الْعَبْدُ رَبَّهُ فِي السَّحَرِ وَاسْتَغَاثَ بِهِ وَقَالَ: " يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ ,أَعْطَاهُ اَللَّهُ مِنْ التَّمْكِينِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَا اَللَّهُ
ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَـهُ اللّٰـه -

Repost from N/a
- عِيدكُم مُبَارَك وَكُلّ عَامٍ وَأَنْتُم بِخَير، تَقَبَّلَ اللّٰهُ مِنَّا وَمِنْكُم صَالِحُ الأَعْمَال، وَأعَادَهُ عَلَينَا وَعَلَيكُم بِالخَيْرِ واليُمْنِ والبَرَكَة، وَعَلىٰ الأُمَّةِ بالنَّصْرِ والعِزِّ والتَّمْكِين.

Repost from N/a
- ليلة القدر في العشر الأواخر، وأرجاها ليالي الوتر، وأرجى الوتر ليلة السابع والعشرين، وهي ليلة لا ينشغل عنها أحدٌ بغير واجب إلا مغبون محروم.

- مَا رَأَيتُ شَيْئًا مِن العِبَادَةِ أَشَدُّ مِن الصّلَاةِ فِي جَوفِ اللّيلِ، وَإِنَّهَا لَمِن أَفعَالِ المُتّقِينَ الحَسَن البَصرِيّ - رَحِمَـهُ اللّٰـه -

- أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِي- رَضِيَ اللّٰـهُ عَنۡهُ -

- إِنَّ اللّٰهَ لَيُقِيمُ حُرُوبًا لَا غَرضَ مِنهَا إِلَّا اصطِفَاءَ الشُّهَدَاءِ
ابنُ القيِّم -- رَحِمَـهُ اللّٰـه -

- إذَا صُمۡتَ فَلۡيَصُمۡ سَمۡعُكَ وَبَصَرُكَ وَلِسَانُكَ عَنِ الكَذِبِ وَالْمَآثِمِ، وَدَعۡ أَذَىٰ الْخَادِمِ، وليَكُنۡ عَلَيۡكَ وَقَارٌ وَسَكِينَةٌ يَوۡمَ صِيَامِكَ، وَلاَ تَجۡعَلۡ يَوۡمَ فِطۡرِكَ وَيَوۡمَ صِيَامِكَ سَوَاء.
جَابِر بۡن عَبۡداللّٰـه - رَضِيَ اللّٰـهُ عَنۡهُمَا -

- فَكُلُّ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ الطَّرِيقَةِ السَّلَفِيَّةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرْعِيَّةِ الْإِلَهِيَّة، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَضِلَّ وَيَتَنَاقَضَ وَيَبْقَى فِي الْجَهْلِ الْمُرَكَّبِ أَوْ الْبَسِيطِ
ابْنُ تَيْمِيَّة - رَحِمَـهُ اللّٰـه
-

- مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
رَسُولُ اللهِ - ﷺ -

- جَزا الله خَيرًا كُل مَن سَاهَمَ بِنَشرِ القَنَاة ابنُ الشَّرِيعَةِ https://t.me/TEBLN

- قَالَ الْحَقُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ • فَالْقُرْآنُ مُشْتَمِلٌ عَلَى الشِّفَاءِ وَالرَّحْمَةِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِكُلِّ أَحَدٍ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِلْمُؤْمِنِينَ بِهِ، الْمُصَدِّقِينَ بِآيَاتِهِ، الْعَامِلِينَ بِهِ، وَأَمَّا الظَّالِمُونَ بِعَدَمِ التَّصْدِيقِ بِهِ أَوْ عَدَمِ الْعَمَلِ بِهِ، فَلَا تَزِيدُهُمْ آيَاتُهُ إِلَّا خَسَارًا، إِذْ بِهِ تَقُومُ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ، فَالشِّفَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَهُ الْقُرْآنُ عَامٌ لِشِفَاءِ الْقُلُوبِ، مِنْ الشُّبَهِ، وَالْجَهَالَةِ، وَالْآرَاءِ الْفَاسِدَةِ، وَالَانْحِرَافِ السَّيِّئِ، وَالْقَصْدِ السَّيِّئِ، فَإِنَّهُ مُشْتَمِلٌ عَلَى الْعِلْمِ الْيَقِينِيِّ، الَّذِي تَزُولُ بِهِ كُلُّ شُبْهَةٍ وَجَهَالَةٍ، وَالْوَعْظِ وَالتَّذْكِيرِ، الَّذِي يَزُولُ بِهِ كُلُّ شَهْوَةٍ تُخَالِفُ أَمْرَ اللَّهِ، وَلِشِفَاءِ الْأَبْدَانِ مِنْ آلَامِهَا وَأَسْقَامِهَا. وَأَمَّا الرَّحْمَةُ، فَإِنَّ مَا فِيهِ مِنْ الْأَسْبَابِ وَالْوَسَائِلِ الَّتِي يَحُثُّ عَلَيْهَا، مَتَى فَعَلَهَا الْعَبْدُ فَازَ بِالرَّحْمَةِ وَالسَّعَادَةِ الْأَبَدِيَّةِ، وَالثَّوَابِ الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ. السَّعْدِي - رَحِمَـهُ اللّٰـه -

- قَرَأْتُ الْيَوْمَ فِي كِتَابٍ بَرْدِ الطُّمَأْنِينَةِ النَّصَّ الْآتِي: ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ لَيْسَ مَقْصُورًا عَلَى أَنْ تَمُوتَ فِي مَسْجِدٍ أَوْ عَلَى سَجَادَتِكَ أَوْ وَالْمُصْحَفُ بَيْنَ يَدَيْكَ، لَقَدْ مَاتَ النَّبِيُّ عَلَى فِرَاشِهِ وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ كَذَلِكَ، حُسْنُ خَاتِمَةٍ أَنْ تَمُوتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَقَدْ بَرِئْتَ مِنْ النِّفَاقِ وَمُعَادَاةِ أَهْلِ الْإِيمَانِ، أَنْ تَمُوتَ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدَكَ مَظْلَمَةٌ فِي عِرْضٍ وَلَا فِي مَالٍ وَلَا حَتَّى فِي كَسْرِ خَاطِرٍ، أَنْ تَمُوتَ فَيَكُونَ أَوَّلُ مَنْ يَفْقِدُكَ مُصَلَاكُ وَمُصْحَفُك.

Repost from N/a
- اللهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّا نُحِبكَ اللَّهُمَّ فَبِحُبِّنَا لَكَ إلا غَفرت ذُنُوبَنَا، وَستُرت عُيُوبَنا، وَأَعتقتَ رِقابَنا مِن النَّار.

- ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦] « اِعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَكْثَرَ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَّا نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ، وَغَفَرَ ذَنْبَهُ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ، وَيَسَّرَ أَمْرَهُ، فَأَكْثِرُوا مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ لَعَلَّ اللَّهَ يَجْعَلُكُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِهِ، وَيَسْتَعْمِلُكُمْ بِسُنَّتِهِ، وَيَجْعَلُهُ رَفِيقَنَا جَمِيعًا فِي جَنَّتِهِ؛ فَهُوَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْنَا بِرَحْمَتِهِ ».
ابْنُ الجَوْزِيِّ - رَحِمَـهُ اللّٰـه -

- فِي قَوْلِ الْحَقِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ •هَذِهِ الدعْوَةُ جَمَعَتْ كُلَّ خَيْرٍ فِي الدُّنْيَا وَصَرَفَتْ كُلَّ شَرٍّ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ فِي الدُّنْيَا تَشْمَلُ كُلَّ مَطْلُوبٍ دُنْيَوِيٍّ وَالْحَسَنَةَ فِي الْآخِرَةِ تَشْمَلُ دُخُولَ الْجَنَّةِ وَالْأَمْنَ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَتَيْسِيرَ حِسَابٍ.

﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

﴿فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ • وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾. «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».