ch
Feedback
مَعنى مُبهم

مَعنى مُبهم

前往频道在 Telegram

هنا، الصورةُ تُكمِلُ النَقص.

显示更多
3 412
订阅者
-924 小时
+587 天
+24230 天

数据加载中...

吸引订阅者
9月 '26
九月 '26
+406
在59个频道中
八月 '26
+1 644
在69个频道中
Get PRO
七月 '26
+281
在77个频道中
Get PRO
六月 '26
+273
在71个频道中
Get PRO
五月 '26
+85
在37个频道中
Get PRO
四月 '26
+33
在6个频道中
Get PRO
三月 '26
+576
在5个频道中
Get PRO
二月 '26
+11
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+79
在22个频道中
Get PRO
十二月 '25
+40
在16个频道中
Get PRO
十一月 '25
+1 542
在3个频道中
Get PRO
十月 '25
+96
在18个频道中
Get PRO
九月 '25
+159
在11个频道中
Get PRO
八月 '25
+410
在21个频道中
Get PRO
七月 '25
+444
在7个频道中
Get PRO
六月 '250
在9个频道中
Get PRO
五月 '25
+153
在5个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
29 九月0
28 九月0
27 九月0
26 九月+1
25 九月+99
24 九月0
23 九月+1
22 九月0
21 九月+74
20 九月+43
19 九月+27
18 九月+32
17 九月+22
16 九月+13
15 九月+3
14 九月+14
13 九月+4
12 九月+6
11 九月0
10 九月+7
09 九月+2
08 九月+8
07 九月+4
06 九月+4
05 九月+5
04 九月0
03 九月+6
02 九月+19
01 九月+12
频道帖子
فقدنا إخوةً في 2015، وكنا يومها نقول: من سيخلف أولئك الرجال؟ وهل سيأتي مثلهم؟ ومضت السنوات، فإذا بنا اليوم نرى ونسمع عن أبطال لا نعرف متى نشأوا، ولا من أين جاؤوا، لكننا نراهم في الميدان يثبتون حضورهم، ويحملون الراية من حيث توقفت أيدي من سبقوهم. إنه الإسلام يا رفاق. يموت عشرة دفاعًا عنه، فيخلف الله مائةً مثلهم. رحم الله شهداءنا، وبارك فيمن ساروا على دربهم...ツ

2
‏في حال كان لديك رسالة، انطباع، سؤال، نقد، نصيحة، قصة، أو اقتباس... ضعه هنا ولا تتردد:《ـ 📩 ـ》
52
3
٢٦ سبتمبر قبل أن يأتي ٢٦ سبتمبر، كانت هناك أيام طويلة لا يعرفها كثير من الذين يحتفلون به اليوم.  أيام كان اليمني فيها يولد وهو يعرف مكانه قبل أن يعرف اسمه. كان هناك حاكم في الأعلى، ورعية في الأسفل. وكانت البلاد تعيش تحت نظام الإمامة الذي انتهى بإعلان الجمهورية في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢. لم تكن المسألة عند رجال الثورة تغيير اسم الحاكم، ولا تبديل راية براية أخرى. كانت المسألة أكبر من ذلك بكثير. كانوا يريدون أن يقولوا إن اليمن ليست مزرعة لأحد. وأن الإنسان الذي يولد في هذه الجبال والوديان ليس أقل قيمة لأنه وُلد في بيت فقير، أو لأنه ليس من العائلة التي حكمت. ثورة ٢٦ سبتمبر لم تأتِ لأن اليمنيين كانوا يحبون الثورات. الثورات ليست شيئًا يحبه الناس في الأصل. الثورة تولد عندما يصبح البقاء على الحال القديم أثقل من الخوف من تغييره. وهذا هو الشيء الذي أراه كلما قرأت عن سبتمبر. كان هناك رجال يعرفون أن ما يفعلونه قد يقتلهم، ومع ذلك خرجوا. لم يكن أحد منهم يملك ضمانًا أن الثورة ستنجح، ولا أن الحرب ستنتهي سريعًا، ولا أن أبناءهم سيعيشون في اليمن الذي تخيلوه. لكنهم آمنوا أن الإنسان لا يستطيع أن يطلب الحرية وهو خائف من ثمنها. ثم نجحت الثورة وسحق الظالم. ومرت السنوات. وتغيرت الوجوه. وتغيرت الشعارات. وتغيرت طريقة الظلم. وجاء ظلم دكتاتوري جمهوري جديد. وطال امده وحين يطول الظلم، يولد من داخله رجال يرفضونه. ثم جاء ١١ فبراير. ولم يكن نسخة من ٢٦ سبتمبر، ولم يكن الرجال الذين خرجوا إلى الساحات في ٢٠١١ يحملون البنادق في أيديهم. وانما خرجوا باجساد عارية كشفوها في وجه الرصاص وشعارهم "سلمية" خرجوا لأن سنوات طويلة من الحكم تركت في نفوسهم أشياء كثيرة: فساد، بطالة، فقر، خوف من المستقبل، وتوريثًا للسلطة. وانتزعوا الظالم من عرشهه، لكن الدولة لم تُبنَ من جديد كما كان يأمل كثيرون. دخلت البلاد في مرحلة انتقالية مضطربة، ثم ازداد الصراع، وسيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر ٢٠١٤، ومع بداية ٢٠١٥ كانت البلاد تنزلق إلى حرب مفتوحة. ومنذ ذلك اليوم ونحن نعيش نسخة أخرى من السؤال القديم. من يحكم؟ ومن يملك الأرض؟ ومن يملك حق أن يقول لليمني كيف يعيش؟ قبل ٢٦ سبتمبر كانت هناك قيود. وفي ٢٦ سبتمبر خرج رجال ليكسروا تلك القيود. وفي ٢٠١١ خرج جيل آخر يقول إن الجمهورية لا تكفي إذا كان المواطن لا يشعر بالكرامة. ثم جاء ٢٠١٥، وتحولت البلاد إلى جبهات. ومنذ ذلك الحين، كل جيل يدفع شيئًا من عمره. وعندما أقف لوحدي أسأل نفسي: كم مرة يجب على اليمني أن يبدأ من الصفر؟ كم مرة عليه أن يبني بيته ثم تأتي حرب جديدة وتهدم مابناه؟ لكن هذه هي طبيعة هذه البلاد. بلاد لا تعطيك شيئًا بسهولة. حتى الأمل فيها يحتاج إلى أن تقاتل من أجله. عندما أسمع أحدهم يتحدث عن سبتمبر كأنها مناسبة وانتهت، أريد أن أقول له: لا. أنت لم تفهمها. سبتمبر ليست صورة رجال قدامى. ليست نشيدًا. ليست علمًا ترفعه في يوم واحد. سبتمبر سؤال. والسؤال ما زال قائمًا: هل نحن أحرار؟ وإذا كنا أحرارًا، فمن يحمي هذه الحرية؟ وإذا لم نكن، فمن سيعيدها؟ أجدادنا لم ينتظروا جيلًا آخر ليقوم بما عليهم. فلماذا ننتظر نحن؟ أنا لا أكتب هذا من مكان بعيد عن ساحة الحرب. أكتب وأنا أعرف أن الكلام أسهل من الفعل. وأعرف أن بعض الكلمات التي نكتبها اليوم قد تبدو غريبة بعد سنوات. لكنني لا أريد أن أكون من الذين عاشوا هذه الأيام ثم لم يتركوا خلفهم إلا عبارة: "كانت أيامًا صعبة." كانت أكثر من ذلك. كانت أيامًا تختبر الإنسان. تسأله من أنت عندما تسقط الأشياء التي كنت تعتمد عليها؟ من أنت عندما يرحل من كنت تظنه سيحميك؟ من أنت عندما يصبح الطريق إلى بيتك أخطر من الطريق إلى أي مكان آخر؟ ومن أنت عندما يقال لك: استسلم. ثم تنظر حولك فتجد أن كل الذين استسلموا لم يجدوا السلام الذي وعدوا به؟ فتعرف لماذا يقاوم الرجال. البلاد اليوم ليست كما كانت قبل ٢٠١٥. ولا أظنها ستعود كما كانت. لكنها بلادٌ قوية. تعرف كيف تصبر. وتعرف كيف تقف. احيانًا أفكر في الذين سبقونا. الذين ماتوا قبل أن يروا ما حلموا به. اقول ربما كان أحدهم يتخيل أن الجمهورية ستصبح يومًا بلدًا عادلًا. ربما كان يتخيل أن ابنه سيعيش أفضل منه. ربما كان يحلم فقط بأن لا يرى ابنه ذليلًا. ثم مات. وبقي الحلم. ثم جاء بعده رجل آخر. ثم مات. وبقي الحلم. ثم جاء جيل ثالث. وها نحن هنا: قد يموت صاحب الفكرة، لكن الفكرة لا تموت بسهولة إذا وجد من يحملها. أيها الثوار: أنا على دربكم سائر. لست مثلكم. ولا أرى نفسي بطلًا. أنا رجل عادي جدًا. لكنني لا أريد أن أعيش في زمن كهذا ثم أقول بعد سنوات: كان يجب أن نفعل شيئًا. أريد أن أفعل ما أستطيع. أن أحرس ما أستطيع. أن أقول ما أستطيع. وأن أقف حيث يجب أن أقف. وهذا يريحني. لا أعرف متى تنتهي هذه الحرب. ولا أعرف متى يعود اليمن إلى عافيته. ولا أعرف كم سنة أخرى سيحتاجها هذا البلد حتى يخرج من كل هذه الحروب. لكنني أعرف أن التاريخ لا يصنعه الذين يعرفون النهاية. يصنعه الذين يمشون رغم أنهم لا يعرفونها. وهذا ما فعله رجال سبتمبر. وهذا ما فعله شباب فبراير. وهذا ما يفعله كل رجل يرفض أن يكون شاهدًا صامتًا على سقوط بلده. لست أقول إن كل شيء أبيض. ولا أقول إن كل من حمل السلاح كان على حق. الحرب مليئة بالأخطاء، وفيها من يظلم باسم قضيته، وفيها من يستغل الدم، وفيها من يبيع الشعارات ويشتري الناس. لكن هذا لا يلغي حق الإنسان في مقاومة الظلم. ولا يلغي أن للناس قضية. ولا يلغي أن هناك فرقًا بين من يريد أن يحكمك بالقوة، وبين من يقف كي لا يحكمه أحد بالقوة. ولست أعرف ماذا سيكتب الله لنا في الأيام القادمة. لكنني أعرف شيئًا واحدًا: سنظل نمشي. سنمشي ونحن نحمل أخطاءنا وأحزاننا وشهداءنا وذكرياتنا. سنمشي لأن الذين سبقونا لم يتركوا لنا رفاهية أن نكون بلا موقف. تركوا لنا بلدًا. وتركوا لنا سؤالًا. وقالوا لنا بطريقة أو بأخرى: الحرية التي لا تحرسها، سيأتي يوم ويطالبك أحدهم بثمنها من جديد. وهذا هو سبتمبر بالنسبة لي. وعدًا لم يكتمل. ونحن، أبناء هذا الجيل، ما زلنا في منتصف الطريق. وأنا واحد منهم. على درب أجدادي. وإذا كان عليّ أن أكتب سطرًا واحدًا فقط، فسأكتب: لم تبدأ حكايتنا اليوم، ولن تنتهي اليوم. ٢٦ سبتمبر... كل عام ونحن نحاول أن نكون جديرين بالرجال الذين بدأوا الطريق...ツ
430
4
٢٦ سبتمبر قبل أن يأتي ٢٦ سبتمبر، كانت هناك أيام طويلة لا يعرفها كثير من الذين يحتفلون به اليوم.  أيام كان اليمني فيها يولد وهو يعرف مكانه قبل أن يعرف اسمه. كان هناك حاكم في الأعلى، ورعية في الأسفل. وكانت البلاد تعيش تحت نظام الإمامة الذي انتهى بإعلان الجمهورية في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢. لم تكن المسألة عند رجال الثورة تغيير اسم الحاكم، ولا تبديل راية براية أخرى. كانت المسألة أكبر من ذلك بكثير. كانوا يريدون أن يقولوا إن اليمن ليست مزرعة لأحد. وأن الإنسان الذي يولد في هذه الجبال والوديان ليس أقل قيمة لأنه وُلد في بيت فقير، أو لأنه ليس من العائلة التي حكمت. ثورة ٢٦ سبتمبر لم تأتِ لأن اليمنيين كانوا يحبون الثورات. الثورات ليست شيئًا يحبه الناس في الأصل. الثورة تولد عندما يصبح البقاء على الحال القديم أثقل من الخوف من تغييره. وهذا هو الشيء الذي أراه كلما قرأت عن سبتمبر. كان هناك رجال يعرفون أن ما يفعلونه قد يقتلهم، ومع ذلك خرجوا. لم يكن أحد منهم يملك ضمانًا أن الثورة ستنجح، ولا أن الحرب ستنتهي سريعًا، ولا أن أبناءهم سيعيشون في اليمن الذي تخيلوه. لكنهم آمنوا أن الإنسان لا يستطيع أن يطلب الحرية وهو خائف من ثمنها. ثم نجحت الثورة وسحق الظالم. ومرت السنوات. وتغيرت الوجوه. وتغيرت الشعارات. وتغيرت طريقة الظلم. وجاء ظلم دكتاتوري جمهوري جديد. وطال امده وحين يطول الظلم، يولد من داخله رجال يرفضونه. ثم جاء ١١ فبراير. ولم يكن نسخة من ٢٦ سبتمبر، ولم يكن الرجال الذين خرجوا إلى الساحات في ٢٠١١ يحملون البنادق في أيديهم. وانما خرجوا باجساد عارية كشفوها في وجه الرصاص وشعارهم "سلمية" خرجوا لأن سنوات طويلة من الحكم تركت في نفوسهم أشياء كثيرة: فساد، بطالة، فقر، خوف من المستقبل، وتوريثًا للسلطة. وانتزعوا الظالم من عرشهه، لكن الدولة لم تُبنَ من جديد كما كان يأمل كثيرون. دخلت البلاد في مرحلة انتقالية مضطربة، ثم ازداد الصراع، وسيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر ٢٠١٤، ومع بداية ٢٠١٥ كانت البلاد تنزلق إلى حرب مفتوحة. ومنذ ذلك اليوم ونحن نعيش نسخة أخرى من السؤال القديم. من يحكم؟ ومن يملك الأرض؟ ومن يملك حق أن يقول لليمني كيف يعيش؟ قبل ٢٦ سبتمبر كانت هناك قيود. وفي ٢٦ سبتمبر خرج رجال ليكسروا تلك القيود. وفي ٢٠١١ خرج جيل آخر يقول إن الجمهورية لا تكفي إذا كان المواطن لا يشعر بالكرامة. ثم جاء ٢٠١٥، وتحولت البلاد إلى جبهات. ومنذ ذلك الحين، كل جيل يدفع شيئًا من عمره. عندما أقف لوحدي أسأل نفسي: كم مرة يجب على اليمني أن يبدأ من الصفر؟ كم مرة عليه أن يبني بيته ثم تأتي حرب جديدة وتهدم مابناه؟ لكن هذه هي طبيعة هذه البلاد. بلاد لا تعطيك شيئًا بسهولة. حتى الأمل فيها يحتاج إلى أن تقاتل من أجله. عندما أسمع أحدهم يتحدث عن سبتمبر كأنها مناسبة وانتهت، أريد أن أقول له: لا. أنت لم تفهمها. سبتمبر ليست صورة رجال قدامى. ليست نشيدًا. ليست علمًا ترفعه في يوم واحد. سبتمبر سؤال. والسؤال ما زال قائمًا: هل نحن أحرار؟ وإذا كنا أحرارًا، فمن يحمي هذه الحرية؟ وإذا لم نكن، فمن سيعيدها؟ أجدادنا لم ينتظروا جيلًا آخر ليقوم بما عليهم. فلماذا ننتظر نحن؟ أنا لا أكتب هذا من مكان بعيد عن ساحة الحرب. أكتب وأنا أعرف أن الكلام أسهل من الفعل. وأعرف أن بعض الكلمات التي نكتبها اليوم قد تبدو غريبة بعد سنوات. لكنني لا أريد أن أكون من الذين عاشوا هذه الأيام ثم لم يتركوا خلفهم إلا عبارة: "كانت أيامًا صعبة." كانت أكثر من ذلك. كانت أيامًا تختبر الإنسان. تسأله من أنت عندما تسقط الأشياء التي كنت تعتمد عليها؟ من أنت عندما يرحل من كنت تظنه سيحميك؟ من أنت عندما يصبح الطريق إلى بيتك أخطر من الطريق إلى أي مكان آخر؟ ومن أنت عندما يقال لك: استسلم. ثم تنظر حولك فتجد أن كل الذين استسلموا لم يجدوا السلام الذي وعدوا به؟ فتعرف لماذا يقاوم الرجال. البلاد اليوم ليست كما كانت قبل ٢٠١٥. ولا أظنها ستعود كما كانت. لكنها بلادٌ قوية. تعرف كيف تصبر. وتعرف كيف تقف. احيانًا أفكر في الذين سبقونا. الذين ماتوا قبل أن يروا ما حلموا به. اقول ربما كان أحدهم يتخيل أن الجمهورية ستصبح يومًا بلدًا عادلًا. ربما كان يتخيل أن ابنه سيعيش أفضل منه. ربما كان يحلم فقط بأن لا يرى ابنه ذليلًا. ثم مات. وبقي الحلم. ثم جاء بعده رجل آخر. ثم مات. وبقي الحلم. ثم جاء جيل ثالث. وها نحن هنا: قد يموت صاحب الفكرة، لكن الفكرة لا تموت بسهولة إذا وجد من يحملها. أيها الثوار: أنا على دربكم سائر. لست مثلكم. ولا أرى نفسي بطلًا. أنا رجل عادي جدًا. لكنني لا أريد أن أعيش في زمن كهذا ثم أقول بعد سنوات: كان يجب أن نفعل شيئًا. أريد أن أفعل ما أستطيع. أن أحرس ما أستطيع. أن أقول ما أستطيع. وأن أقف حيث يجب أن أقف. وهذا يريحني. لا أعرف متى تنتهي هذه الحرب. ولا أعرف متى يعود اليمن إلى عافيته. ولا أعرف كم سنة أخرى سيحتاجها هذا البلد حتى يخرج من كل هذه الحروب. لكنني أعرف أن التاريخ لا يصنعه الذين يعرفون النهاية. يصنعه الذين يمشون رغم أنهم لا يعرفونها. وهذا ما فعله رجال سبتمبر. وهذا ما فعله شباب فبراير. وهذا ما يفعله كل رجل يرفض أن يكون شاهدًا صامتًا على سقوط بلده. لست أقول إن كل شيء أبيض. ولا أقول إن كل من حمل السلاح كان على حق. الحرب مليئة بالأخطاء، وفيها من يظلم باسم قضيته، وفيها من يستغل الدم، وفيها من يبيع الشعارات ويشتري الناس. لكن هذا لا يلغي حق الإنسان في مقاومة الظلم. ولا يلغي أن للناس قضية. ولا يلغي أن هناك فرقًا بين من يريد أن يحكمك بالقوة، وبين من يقف كي لا يحكمه أحد بالقوة. ولست أعرف ماذا سيكتب الله لنا في الأيام القادمة. لكنني أعرف شيئًا واحدًا: سنظل نمشي. سنمشي ونحن نحمل أخطاءنا وأحزاننا وشهداءنا وذكرياتنا. سنمشي لأن الذين سبقونا لم يتركوا لنا رفاهية أن نكون بلا موقف. تركوا لنا بلدًا. وتركوا لنا سؤالًا. وقالوا لنا بطريقة أو بأخرى: الحرية التي لا تحرسها، سيأتي يوم ويطالبك أحدهم بثمنها من جديد. وهذا هو سبتمبر بالنسبة لي. وعدًا لم يكتمل. ونحن، أبناء هذا الجيل، ما زلنا في منتصف الطريق. وأنا واحد منهم. على درب أجدادي. وإذا كان عليّ أن أكتب سطرًا واحدًا فقط، فسأكتب: لم تبدأ حكايتنا اليوم، ولن تنتهي اليوم. ٢٦ سبتمبر... كل عام ونحن نحاول أن نكون جديرين بالرجال الذين بدأوا الطريق...ツ
166
5
٢٦ سبتمبر قبل أن يأتي ٢٦ سبتمبر، كانت هناك أيام طويلة لا يعرفها كثير من الذين يحتفلون به اليوم.  أيام كان اليمني فيها يولد وهو يعرف مكانه قبل أن يعرف اسمه. كان هناك حاكم في الأعلى، ورعية في الأسفل. وكانت البلاد تعيش تحت نظام الإمامة الذي انتهى بإعلان الجمهورية في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢. لم تكن المسألة عند رجال الثورة تغيير اسم الحاكم، ولا تبديل راية براية أخرى. كانت المسألة أكبر من ذلك بكثير. كانوا يريدون أن يقولوا إن اليمن ليست مزرعة لأحد. وأن الإنسان الذي يولد في هذه الجبال والوديان ليس أقل قيمة لأنه وُلد في بيت فقير، أو لأنه ليس من العائلة التي حكمت. ثورة ٢٦ سبتمبر لم تأتِ لأن اليمنيين كانوا يحبون الثورات. الثورات ليست شيئًا يحبه الناس في الأصل. الثورة تولد عندما يصبح البقاء على الحال القديم أثقل من الخوف من تغييره. وهذا هو الشيء الذي أراه كلما قرأت عن سبتمبر. كان هناك رجال يعرفون أن ما يفعلونه قد يقتلهم، ومع ذلك خرجوا. لم يكن أحد منهم يملك ضمانًا أن الثورة ستنجح، ولا أن الحرب ستنتهي سريعًا، ولا أن أبناءهم سيعيشون في اليمن الذي تخيلوه. لكنهم آمنوا أن الإنسان لا يستطيع أن يطلب الحرية وهو خائف من ثمنها. ثم نجحت الثورة وسحق الظالم. ومرت السنوات. وتغيرت الوجوه. وتغيرت الشعارات. وتغيرت طريقة الظلم. وجاء ظلم دكتاتوري جمهوري جديد. وطال امده وحين يطول الظلم، يولد من داخله رجال يرفضونه. ثم جاء ١١ فبراير. ولم يكن نسخة من ٢٦ سبتمبر، ولم يكن الرجال الذين خرجوا إلى الساحات في ٢٠١١ يحملون البنادق في أيديهم. وانما خرجوا باجساد عارية كشفوها في وجه الرصاص وشعارهم "سلمية" خرجوا لأن سنوات طويلة من الحكم تركت في نفوسهم أشياء كثيرة: فساد، بطالة، فقر، خوف من المستقبل، وتوريثًا للسلطة. وانتزعوا الظالم من عرشهه، لكن الدولة لم تُبنَ من جديد كما كان يأمل كثيرون. دخلت البلاد في مرحلة انتقالية مضطربة، ثم ازداد الصراع، وسيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر ٢٠١٤، ومع بداية ٢٠١٥ كانت البلاد تنزلق إلى حرب مفتوحة. ومنذ ذلك اليوم ونحن نعيش نسخة أخرى من السؤال القديم. من يحكم؟ ومن يملك الأرض؟ ومن يملك حق أن يقول لليمني كيف يعيش؟ قبل ٢٦ سبتمبر كانت هناك قيود. وفي ٢٦ سبتمبر خرج رجال ليكسروا تلك القيود. وفي ٢٠١١ خرج جيل آخر يقول إن الجمهورية لا تكفي إذا كان المواطن لا يشعر بالكرامة. ثم جاء ٢٠١٥، وتحولت البلاد إلى جبهات. ومنذ ذلك الحين، كل جيل يدفع شيئًا من عمره. عندما أقف لوحدي أسأل نفسي: كم مرة يجب على اليمني أن يبدأ من الصفر؟ كم مرة عليه أن يبني بيته ثم تأتي حرب جديدة وتهدم مابناه؟ لكن هذه هي طبيعة هذه البلاد. بلاد لا تعطيك شيئًا بسهولة. حتى الأمل فيها يحتاج إلى أن تقاتل من أجله. عندما أسمع أحدهم يتحدث عن سبتمبر كأنها مناسبة وانتهت، أريد أن أقول له: لا. أنت لم تفهمها. سبتمبر ليست صورة رجال قدامى. ليست نشيدًا. ليست علمًا ترفعه في يوم واحد. سبتمبر سؤال. والسؤال ما زال قائمًا: هل نحن أحرار؟ وإذا كنا أحرارًا، فمن يحمي هذه الحرية؟ وإذا لم نكن، فمن سيعيدها؟ أجدادنا لم ينتظروا جيلًا آخر ليقوم بما عليهم. فلماذا ننتظر نحن؟ أنا لا أكتب هذا من مكان بعيد عن ساحة الحرب. أكتب وأنا أعرف أن الكلام أسهل من الفعل. وأعرف أن بعض الكلمات التي نكتبها اليوم قد تبدو غريبة بعد سنوات. لكنني لا أريد أن أكون من الذين عاشوا هذه الأيام ثم لم يتركوا خلفهم إلا عبارة: "كانت أيامًا صعبة." كانت أكثر من ذلك. كانت أيامًا تختبر الإنسان. تسأله من أنت عندما تسقط الأشياء التي كنت تعتمد عليها؟ من أنت عندما يرحل من كنت تظنه سيحميك؟ من أنت عندما يصبح الطريق إلى بيتك أخطر من الطريق إلى أي مكان آخر؟ ومن أنت عندما يقال لك: استسلم. ثم تنظر حولك فتجد أن كل الذين استسلموا لم يجدوا السلام الذي وعدوا به؟ فتعرف لماذا يقاوم الرجال. البلاد اليوم ليست كما كانت قبل ٢٠١٥. ولا أظنها ستعود كما كانت. لكنها بلادٌ قوية. تعرف كيف تصبر. وتعرف كيف تقف. احيانًا أفكر في الذين سبقونا. الذين ماتوا قبل أن يروا ما حلموا به. اقول ربما كان أحدهم يتخيل أن الجمهورية ستصبح يومًا بلدًا عادلًا. ربما كان يتخيل أن ابنه سيعيش أفضل منه. ربما كان يحلم فقط بأن لا يرى ابنه ذليلًا. ثم مات. وبقي الحلم. ثم جاء بعده رجل آخر. ثم مات. وبقي الحلم. ثم جاء جيل ثالث. وها نحن هنا: قد يموت صاحب الفكرة، لكن الفكرة لا تموت بسهولة إذا وجد من يحملها. أيها الثوار: أنا على دربكم سائر. لست مثلكم. ولا أرى نفسي بطلًا. أنا رجل عادي جدًا. لكنني لا أريد أن أعيش في زمن كهذا ثم أقول بعد سنوات: كان يجب أن نفعل شيئًا. أريد أن أفعل ما أستطيع. أن أحرس ما أستطيع. أن أقول ما أستطيع. وأن أقف حيث يجب أن أقف. وهذا يريحني. لا أعرف متى تنتهي هذه الحرب. ولا أعرف متى يعود اليمن إلى عافيته. ولا أعرف كم سنة أخرى سيحتاجها هذا البلد حتى يخرج من كل هذه الحروب. لكنني أعرف أن التاريخ لا يصنعه الذين يعرفون النهاية. يصنعه الذين يمشون رغم أنهم لا يعرفونها. وهذا ما فعله رجال سبتمبر. وهذا ما فعله شباب فبراير. وهذا ما يفعله كل رجل يرفض أن يكون شاهدًا صامتًا على سقوط بلده. لست أقول إن كل شيء أبيض. ولا أقول إن كل من حمل السلاح كان على حق. الحرب مليئة بالأخطاء، وفيها من يظلم باسم قضيته، وفيها من يستغل الدم، وفيها من يبيع الشعارات ويشتري الناس. لكن هذا لا يلغي حق الإنسان في مقاومة الظلم. ولا يلغي أن للناس قضية. ولا يلغي أن هناك فرقًا بين من يريد أن يحكمك بالقوة، وبين من يقف كي لا يحكمه أحد بالقوة. ولست أعرف ماذا سيكتب الله لنا في الأيام القادمة. لكنني أعرف شيئًا واحدًا: سنظل نمشي. سنمشي ونحن نحمل أخطاءنا وأحزاننا وشهداءنا وذكرياتنا. سنمشي لأن الذين سبقونا لم يتركوا لنا رفاهية أن نكون بلا موقف. تركوا لنا بلدًا. وتركوا لنا سؤالًا. وقالوا لنا بطريقة أو بأخرى: الحرية التي لا تحرسها، سيأتي يوم ويطالبك أحدهم بثمنها من جديد. وهذا هو سبتمبر بالنسبة لي. وعدًا لم يكتمل. ونحن، أبناء هذا الجيل، ما زلنا في منتصف الطريق. وأنا واحد منهم. على درب أجدادي. وإذا كان عليّ أن أكتب سطرًا واحدًا فقط، فسأكتب: لم تبدأ حكايتنا اليوم، ولن تنتهي اليوم. ٢٦ سبتمبر... كل عام ونحن نحاول أن نكون جديرين بالرجال الذين بدأوا الطريق...ツ
172
6
حين كنا كُثُرًا، وتفاخرنا بقوتنا وعُدتنا، وقع لنا ما وقع يوم حُنين، حتى أدركنا أن الكثرة والقوة لا تغنيان عن الله شيئًا. فلما عدنا إلى رشدنا، بدأنا نستعيد ما سُلب منا. وأخشى أن نكون اليوم نكرر الخطأ نفسه؛ فحين نرى تقدمًا أو نصرًا، لا ينبغي أن ننسب ذلك إلى اللواء الفلاني، أو القبيلة الفلانية، أو إلى قوتنا وعدتنا، وإنما ننسب الفضل أولًا وآخرًا إلى الله عز وجل. قال تعالى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾، وقال سبحانه: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾، وقال: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾. وما نحن، وما لدينا من أسباب، إلا أسباب ساقها الله، ولا ينبغي للسبب أن يحجبنا عن مسبب الأسباب. فلنحذر أن تتحول النعمة إلى غرور، والنصر إلى عُجب، والعمل إلى باب من أبواب الرياء. قد يستخف الإنسان بأمر صغير، وهو عند الله عظيم، وقد تفسد آفة في القلب عملًا ظن صاحبه أنه قد أحسن فيه. فاحمدوا الله على ما أولاكم، وانسبوا الفضل إليه، وتواضعوا له، وأصلحوا ما بينكم، واجتمعوا على ما فيه الخير، ولا تجعلوا الرايات والأسماء والقبائل أكبر من الغاية التي اجتمعتم من أجلها. رصّوا الصفوف، وتكاتفوا، واحمدوا الله الذي أمدكم بنصره، واعلموا أن القوة منه، والتوفيق منه، والنصر من عنده، وأن الإنسان مهما بلغ من القوة لا يستغني عن فضل الله طرفة عين...ツ
561
7
شخصٌ فُقد أثناء المعركة، وأهله يبحثون عنه. يتواصلون معك، لا يريدون منك الكثير، فقط معلومة واحدة تطمئن قلوبهم. هل هو حي؟ أسير؟ جريح؟ أم شهيد؟ يتحدثون عنه بفخر، يظنون أنه خرج من أجل قضيته، وأنه كان مستعدًا لأن يبذل نفسه من أجلها. أمه تخاف عليه، وأبوه يتفاخر به بين الرجال، وزوجته تنتظر عودته، وأبناؤه يرونه رجلًا يستحق أن يرفعوا رؤوسهم باسمه. وأنت تعرف شيئًا آخر. تعرف أنه لم يكن كما يظنون. تعرف أنه كان يعمل للعدو، وأنه خان الرجال الذين وثقوا به، ومن تقاسم معهم الخبز والعيش والخوف، وباعهم من أجل عرض من الدنيا قليل. كيف تخبرهم؟ كيف تخبر أهله أن الشخص الذي يفخرون به، لو عرفوا ما فعل، لربما أصبحت رؤوسهم في الأرض من الخزي والعار؟ كيف تخبر أمًا أفنت سنوات عمرها في تربيته، وسهرت عليه وتعبت من أجله، أن كل ذلك انتهى إلى رجلٍ باع كل ما تربى عليه من أجل المال؟ كيف تخبر زوجته أن الخبر الذي ستسمعه سيجعلها تحمل رأسها مثقلًا بنظرات الناس وأسئلتهم؟ كيف تخبر أباه أن الابن الذي كان يتفاخر به أمام الرجال، ويقول: "هذا ابني"، لم يكن كما يظن، وأن الرجل الذي كان يراه بين الرجال كان يبيع الرجال؟ وكيف سيهرب أبناؤه من شيء لم يرتكبوه؟ كيف سيشرحون للناس أن ذنب أبيهم ليس ذنبهم، بينما المجتمع لا يرحم، ويملك ألف طريقة ليذكرك بخطأ لم ترتكبه أنت؟ قد يختار الإنسان مصيره لنفسه، وهذا حقه. لكن المصيبة حين يختار مصيرًا لا يدفع ثمنه وحده. فبعض الناس لا يفهمون أن قرارًا واحدًا قد يعيش بعد صاحبه سنوات طويلة، وأن الخيانة قد تنتهي في لحظتها بالنسبة لمن ارتكبها، لكنها قد تبدأ بعدها حياة كاملة من العار بالنسبة لمن تركهم خلفه. ولا شيء أقسى من إنسان اختار مصيره، ثم ترك الآخرين يدفعون ثمن اختياره...ツ
618
8
في هذه الاثناء يخوض المجاهدون معركة شرسة. تركوا كل شيء خلفهم: الأهل والأبناء والزوجات، وطلقوا الدنيا وانطلقوا في سبيل الله. ف
في هذه الاثناء يخوض المجاهدون معركة شرسة. تركوا كل شيء خلفهم: الأهل والأبناء والزوجات، وطلقوا الدنيا وانطلقوا في سبيل الله. فلا تنسونهم من دعائكم. اللهم آنس وحشتهم، واربط على قلوبهم، وثبت أقدامهم، وسدد رميهم، وألقي في قلوب أعدائهم الرعب. اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا، وتقبل جهادهم ورباطهم يا رب العالمين...ツ
728
9
اللي صاحي تعال نحكي هنا🤦🏿‍♂
29
10
في مثل هذا اليوم سنة 1962 مات أسوأ إمام في العالم.. أحمد حميد الدين! يكفي أن تعرف أنه قتل ثلاثةً من إخوته: إبراهيم بالسُم، وع
في مثل هذا اليوم سنة 1962 مات أسوأ إمام في العالم.. أحمد حميد الدين! يكفي أن تعرف أنه قتل ثلاثةً من إخوته: إبراهيم بالسُم، وعبدالله والعباس بالسيف، وأمام عينيه الجاحظتين! الإمام الذي لم يتورع عن قتل إخوته الثلاثة! لك أن تتخيل كم وكيف قتل الآلاف من أعظم رجالات اليمن! ومشروع الإمامة هذا لن يتكرر أبدًا، ما دام على هذه الأرض رجال أحرار، يعرفون قيمة وطنهم، ويعرفون أن اليمن ليست ملكًا لسلالة، ولا إرثًا تتناقله العائلات، وأن الشعب الذي انتزع حريته في 26 سبتمبر لا يمكن أن يقبل أن يُعاد إلى زمن الرعية والخضوع. لن تعود الإمامة، ولن تعود معها أيام السجون والسيف والبطش، ولن يستطيع أحد أن يعيد عجلة التاريخ إلى الوراء، ما دام في اليمن أحرار يرفضون الظلم، ويدافعون عن حق اليمنيين في أن يكون وطنهم لهم جميعًا. قد تتغير الوجوه، وتتبدل الأسماء والشعارات، لكن مشروع الإمامة سيبقى مشروعًا مرفوضًا في ذاكرة اليمنيين. هذه الأرض أنجبت رجالًا قالوا لا، ودفعوا ثمنها دمًا، ولن يكون من السهل على أحد أن يمحو ذلك التاريخ. لا إمامة بعد اليوم. لا حكم سلالة. لا عودة إلى زمن الرعية. اليمن لليمنيين...ツ
840
11
‏في حال كان لديك رسالة، انطباع، سؤال، نقد، نصيحة، قصة، أو اقتباس... ضعه هنا ولا تتردد:《ـ 📩 ـ》
75
12
نداء للنفير العام "يا احرار البلاد هذه ليست أيام النوم، ولا أيام التردد، ولا أيام الحسابات هذه أيام الرجولة أيام الجبهات، أيام من يثبت فيها الرجال ويسقط فيها أشباه الرجال الذي لن يخرج في مثل هذه الأيام، ليته ما خرج يومًا، وليته ما ادعى الرجولة يومًا. اليوم الرجال تتساقط في المتارس، اليوم الشهداء يرتقون واحدًا تلو الآخر يسبقوننا إلى الجنة يفتحون لنا الطريق بدمائهم الطاهرة فهل نبقى متفرجين؟ هل نتركهم وحدهم؟ والله إنه لعار لا يغسله ماء البحر يا رجال قدام قدام لا رجوع صامدين صمود الجبال الرواسي، لن نتزحزح سوف نبقى كالجبال شامخين، ثابتين، لا تهزنا قذائفهم ولا ترهبنا جحافلهم نحن قوم إذا اشتدت المعارك اشتد عزمنا وإذا علا صوت الرصاص علت هاماتنا إننا على العهد ماضون عهد قطعناه لله ثم للوطن ثم لدماء الشهداء أن لا نبيع، وأن لا نخون، وأن لا نلين وبدرب الشهداء سائرون دربٌ اختاره خيرة رجالنا، درب العزة والكرامة، فإما نصرٌ يرفع رؤوسنا، وإما شهادةٌ ترفعنا إلى ربنا هذه معركة عقيدة ووجود معركة كرامة. فانفروا خفافًا وثقالًا اخرجوا لله ثم لشرفكم وأرضكم وعرضكم المتارس تناديكم، والجبهات تفتخر بكم، والشهداء ينتظرون أن تكملوا المسير الله أكبر والنصر حليفنا"...ツ
1 158
13
يا رفاق، دعواتكم لهذا الصديق فهو يخوض حربًا بين الحياة والموت منذ تسعة أيام. ادعوا له، لعل دعوةً من قلب أحدكم تبلغ السماء فيكتب الله له بها نجاةً وعافية. نسأل الله أن يرده إلينا سالمًا معافى، وأن يلبسه ثوب الصحة، وأن يجعل ما أصابه تطهيرًا لذنوبه ورفعةً لدرجته، وأن يكتب له من لطفه ما يعجز عنه كل شيء. اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، واحفظه بعينك التي لا تنام، وأعده إلينا كما كان وأفضل...ツ
1 097
14
قد يعتاد الإنسان على القصف واصوات الرصاص، لكنه لا يعتاد ابدًا على فكرة فقدان شخص يحبه...ツ
1 033
15
لا تجعل شدة الأيام تنسيك أن الدنيا دار ابتلاء، وأن....قراءة المزيد
1 207
16
لا تجعل شدة الأيام تنسيك أن الدنيا دار ابتلاء، وأن....قراءة المزيد
1
17
صباح الخير يارفاق...ツ
صباح الخير يارفاق...ツ
1 235
18
لا تجعل شدة الأيام تنسيك أن الدنيا دار ابتلاء، وأن....قراءة المزيد
17
19
شخص مثلي ينام بعد منتصف الليل ويستيقظ قبل صلاة الفجر، شخص نومه بالدقائق لا بالساعات، لايرعبني سوى شيء واحد، ان اضع شيء ما في قلب غيري واذهب فأحطمه، انا لا آبه لرحيل احد من حياتي، ولكن اخاف ان ارحل فأكسر قلب من كنت بداخله يومًا، شخص مثلي يبحث عن طرق لأنهاء العلاقات وليس لبدأ  علاقات جديدة...ツ
20
20
"اللهم قوة لمن صمد، وجبرًا لمن فقد، ورحمة لمن رحل، ونصرًا لوطن طال انتظاره"...ツ
1 161