325
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-1230 天
帖子存档
سبحان الله ما اغرب حال الناس
سبحان الله كيف يقلب القلوب والأفئدة
كان هناك غلام يحب أستاذه بشدة كبيرة وظلّ معه أكثر من 10 سنوات منذ طفولته حتى كبر وكان يلحقه اينما ذهب ، فلما بدأ يذهب ويتعلم عند منهج مختلف ٱخر اصبح يكره ويبغض معلمه ، بل ويطعن به ويشتمه ، وأصبح يظن فيه كفرا لماذا؟!
قال لأنه لم ينهى الأطفال في المسجد عن لبس ملابس لاعبي كرة القدم ولأنه لم ينبههم ويقول لهم أن اللاعب فلان كافر في النار وان المرء يحشر مع من احب...
وكان رد أستاذه انهم صغار في الصف الثالث والرابع لايمكنك أن تنصحهم هكذا ازرع فيهم محبة رسول الله ثم نبهم على ذلك...
فاشتاط غضبا وقال اتريدهم ان يبقوا يرتدون ثياب الكفار ويحبون الكفار ويعبدونهم لشدّة حبهم لهم حتى تعلمهم عن رسول الله؟!
فقال له استاذه لما الانفعال وغيره إذا ذهبت وتحدثت معهم هكذا لن تجد احدهم في المسجد غدا دعم في المسج....
-لم يدع استاذه يكمل حديثه هنا-
وصرخ في وجهه وقال لكم دينكم ولي دين ...
والذي نقل لي القصة الطالب نفسه وكان يقولها بازدراء لمعلمه -الذي درس في الكليات وتتلمذ على ايدي العديد من الشيوخ وتعلم الدعوة الى الله وعلمها -
فلو لم اكن اعرف معلمه لظننته يتحدث عن ملحد ...
واصبح يشتم معلمه ويسبه ويقول عنه زنديق حتى في اصغر الأمور مثلا قال لي ان معلمه ارتدى بنطالا أسفل الكعب ب3cm فأصبح يقول انه ارتداه خيلاء ولا اعرف من الكلام الحاقد ...
فقلت في نفسي ايعقل ذلك الطفل الذي كان يلحق هذا المعلم في جميع الارجاء اصبح هكذا؟!
ايجازى الود سوءا بعدما كان الانسان ويكأنه لا يعلم ...
فسبحان الله مقلب القلوب ومغير الأحوال
سبحانه نرجوه ألا يعمي لنا قلبا ولاسمعا ولابصرا وان ينير دروبنا بالحكمة والحلم والاناه...
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
احيانا تقول لانسان ادرس متنا ما فيقول لك انه مجرد متن لايغني ولايسمن ولكن الحقيقة هناك متون شرحها مجلدات وابسط مثال هذا المتن الذي تحته الكتاب الذي يشرحه
المتن ٢٠٠ص ورق صغيرة تقريبا والكتاب مايقارب الالف والورق كبير
حين ينسى لب الدين ويهمل الأصل ترى المعمعات التي نراها اليوم ...
سبحان الله كيف من كان لايعرف الفرق بين الطاء والتاء أصبح يتحدث وكأنه خير من الناس كلهم...
http://t.me/SY8Bot?start=bGSe10ew0i
هي رابط صراحة بشان نعرف كمية العايشين
أحيانا مايذكر الإنسان ببعض الأشياء أمور بسيطة جدا... وهذه الأشياء تعيد شيأ في ذاكرة الإنسان وتحاول ردّه إلى شيء مماكان عليه... وأكثر ما استوقفي وأنا أعيد سماعي لهذه الأنشودة : والحمد لله مجري الماءفالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ولايشكر نعمه إلا من أكرمه الله و وجعله أهلا لحمده وشكره... الحمد لله الذي أنعمنا بنعم منها ظاهره سوء وأكثره ظاهره الرحمة ، وليس كل ما كان ظاهره سوء كان نقمة ، بل نعمة والحمد لله عليها وله الشكر رب العرش العظيم... دائم الدوام ، سبحان من أكرم عباده المسلمين واصطفاهم من بين الأمم ليعطيهم المنحة العظمة وهي الانتساب إليه عن طريق خير خلقه سيدنا محمد ﷺ سبحان الله الذي دوما مانكون في حزن وكرب وهو يدبر الأمر وهو العزيز الحكيم... سبحان الله أن أذن لنا بحمده وسبحان الله الذي لم يعاقبنا إذ أننا قلّما نذكره في الرخاء وننسى فضله وتيسيره علينا في الشقاء ... سبحانه هو الحي الذي لايموت الرب المعبود بحق واجب الوجود ... بادر قد فاتتك الغنائم تقاسموها وأنت نائم ... ولازم الباب يا معنى إن السعيد الذي يلازم ... معادلة كونية خلقها الله وألهمها لعباده الصالحين ؛ لازم الباب اطرق باب الرحمن لتنل الرحمات ، الزم وإن لم ترى استجابة فإن ملازمة طرق الباب لابد لصاحبه أن يفتحه ... اذكر الله تزدد سعادة تذكره تلقى حلاوة... صلّ على رسول تأتيك الفتوحات من حيث لا تحتسب... فكر وتفكر فسبحان الخالق المصور الذي جعل ذكره طمئنينة لنا وجعل ذكر نبيه ذي وقار في نفوسنا.... اذكر الله لازم ذكره وصل على رسوله ﷺ لتعلم أن الله قد جعل الوصل إليه قائم بذكره والتفكر في آلاءه حتى ينزل في قلبك الوقار ...
والحمد لله الذي هيّء لعباده طرائق بعدد أنفاس خلقه .
