364
订阅者
无数据24 小时
+17 天
+230 天
帖子存档
روي عن النبي الأعظم صلى الله عليه واله:
من استطاع منكم أن ينفع أخاه؛ فليفعل
صدق رسول الله صلى الله عليه واله
قال الشيخ محمد تقي التستري رحمه الله :
الفقه في الدّينِ بالآثار مقترَنٌ؛
فاشغل زمانك في فقهٍ وفي أثرِ
فالشغل بالفقه والآثار مرتفَعٌ
بقاصد الله فوق الشمس والقمرِ
من الطرائف ماحكاه بعض العلماء أنّ إماميًا حضر مجلس أحد فقهاء العامّة، وكان يقول: ليس في النساء أفقه من عائشة بنت أبي بكر، وقد روت عن النبي ﷺ خمسمئة وألفي حديث، فقال الإماميّ:
وأعجب من حديث النصب عجبًا
أحاديث روتها زوج طهَ
فقالوا أنّها: ألفٌ وألفٌ
ونصفٌ ليس تنقص في رجاها
روت عنه الأحاديث الكثيرة
و آي في الكتاب لم تُعاها ..
دلالة على آية: (وقرن في بيوتكن)؛ فإنّها تعللت بنسيانها.
فائدة :
الفرق بين الوضع التعيُّني، والوضع التعيينيّ
الوضع قسمان،
أولّها: الألفاظ الموضوعة للمعاني بحسب نوع الوضع، كأن يجعل شخص لفظ كتاب للكتاب، فهذا الوضع هو التعيُّنيُّ.
ثانيها: أن يكون اللفظ موضوعًا لمعناه بحسب الاستعمال، وهذا هو الوضع التعيينيُّ.
قال الحر العاملي رحمه الله :
(أغرب مارأينا من اختلاف الأحاديث في ثلاثة مواضع، أحاديث نزح البئر، وأحاديث قصر الصلاة قي السفر، وأحاديث الرّضاع).
أصل يوم العذاب
ورد عن الإمام الصّادق عليه السلام:
ويأتي محسن مخضّبًا محمولًا تحمله خديجة بنت خويلد وفاطمة ابنة أسد أم أمير المؤمنين -وهما جدّتاه-، وأم هانيء وجمانة -عمّتاه ابنتا أبي طالب-، وأسماء ابنة عميس الخثعمية صارخاتٍ، أيديهن على خدودهن،نواصيهن منشّرة، والملائكة تسترهن بأجنحتهنّ
وفاطمة عليها السّلام أمه تبكي وتصيح وتقول:{هذا يَوْمُكُمُ اَّلذِي كُنْتُمْ تُوعَدُون} وجبرائيل يصيح -يعني محسناً- ويقول:
إنّي مظلومٌ فانتصر، فيأخذ رسول الله محسناً على أيديه رافعاً له إلى السماء وهو يقول:
إلهي وسيدي صبرنا في الدنيا احتساباً،وهذا اليوم الذي تجد كلُّ نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوءٍ تودُّ لو أنّ بينها وبينه أمدًا بعيدًا
تفسير علي بن إبراهيم رحمه الله ج١، ص١٥٦
قالت السيدة فاطمة عليها السلام في خطبتها الفدكية واصفةً رسول الله صلى الله عليه وآله:
أيُّها النّاسُ! اعْلَمُوا أنِّي فاطِمَةُ، وَأبي مُحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، أَقُولُ عَوْداً وَبَدْءًا، وَلا أقُولُ ما أقُولُ غَلَطًا، وَلا أفْعَلُ ما أفْعَلُ شَطَطًا: {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيم} فَإنْ تَعْزُوه وَتَعْرِفُوهُ تَجِدُوهُ أبي دُونَ نِسائِكُمْ، وَأخا ابْنِ عَمَّي دُونَ رِجالِكُمْ، وَ لَنِعْمَ الْمَعْزِيُّ إلَيْهِ صَلى الله عليه وآله.
فَبَلَّغَ الرِّسالَةَ صادِعاً بِالنِّذارَةِ، مائِلًا عَنْ مَدْرَجَةِ الْمُشْرِكِينَ، ضارِبًا ثَبَجَهُمْ، آخِذًا بِأكْظامِهِمْ، داعِيًا إلى سَبيلِ رَبِّهِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنةِ، يَكْسِرُ الأَصْنامَ، وَيَنْكُتُ الْهامَ، حَتَّى انْهَزَمَ الْجَمْعُ وَوَلُّوا الدُّبُرَ، حَتّى تَفَرَّى اللَّيْلُ عَنْ صُبْحِهِ، وَأسْفَرَ الحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ، وَنَطَقَ زَعِيمُ الدّينِ، وَخَرِسَتْ شَقاشِقُ الشَّياطينِ، وَطاحَ وَشيظُ النِّفاقِ، وَانْحَلَّتْ عُقَدُ الْكُفْرِ وَالشِّقاقِ، وَفُهْتُمْ بِكَلِمَةِ الإْخْلاصِ فِي نَفَرٍ مِنَ الْبيضِ الْخِماصِ، وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ، مُذْقَةَ الشّارِبِ، وَنُهْزَةَ الطّامِعِ، وَقُبْسَةَ الْعَجْلانِ، وَمَوْطِئَ الأقْدامِ، تَشْرَبُونَ الطّرْقَ، وَتَقْتاتُونَ الْوَرَقَ، أذِلَّةً خاسِئِينَ، {تَخافُونَ أنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِكُمْ}.
فَأنْقَذَكُمُ اللهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِمُحَمَّدٍ صَلى الله عليه وآله بَعْدَ اللّتَيّا وَالَّتِي، وَبَعْدَ أنْ مُنِيَ بِبُهَمِ الرِّجالِ وَذُؤْبانِ الْعَرَبِ وَمَرَدَةِ أهْلِ الْكِتابِ، {كُلَّما أوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أطْفَأها اللهُ}
عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام:
لمّا قبض النبي صلى الله عليه واله، ونال فاطمة عليها السّلام من القومِ ما نالها؛ لزمتِ الفراش، ونحل جسمها، وذاب لحمها، وصارت كالخيالِ
اللهم العن ظالمي فاطمة الزهراء عليها السّلام
اُصِبْنا بِكَ يا حَبِيبَ قُلُوبِنا ، فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِكَ، حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ، وَحَيْثُ فَقَدْناكَ، فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
🟥 28 صفر: شهرةٌ متأخرة
قال السيد محمد جواد شبيري الزنجاني حفظه الله تعالى في مناقشة القول المشهور عند الإمامية في تاريخ وفاة النبي صلّى الله عليه وآله:
[إنّ الشهرة بهذا القول ظهرت في العصور المتأخرة، ولم نجد أحدًا قبل الشيخ المفيد قد صرّح به. وهذه الشهرة، عندما تكون مخالفةً لرواية صحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام، لا يمكن الاعتماد عليها.
كما أنّ رأي أهل السنة يخالف هذا القول، ومع ذلك لم تَرِد عن الأئمة عليهم السلام أي رواية في ردّ رأيهم.
وهذا يكشف عن صحة رأي أهل السنة في كون وفاة النبي صلّى الله عليه وآله قد وقعت في شهر ربيع_الأول؛ لأنه لو كان رأيهم خاطئًا، لكان الأئمة عليهم السلام ــ الذين كانوا يبذلون جانبًا كبيرًا من اهتمامهم في تصحيح الأخطاء العلمية والعملية في المجتمع الإسلامي ــ قد خطّؤوه، في حين أنّه ورد في عدة روايات التصريح بأحد هذه الأقوال.
ومن هنا نجد أن المحقق التستري (دام ظلّه) قد أعرض عن هذا القول المشهور عند الإمامية، ومال إلى القول بأن وفاة النبي صلّى الله عليه وآله كانت في شهر ربيع الأول.
ويقول في هذا الشأن:
««لم نجد أحدًا يقول بهذا القول قبل المفيد، كما أنّ المتأخرين غالبًا ما كانوا تابعين للشيخ المفيد والشيخ الطوسي في آرائهم الفقهية وغيرها، كما أنّ الشيخ الطوسي قد كان غالبًا تابعًا لأستاذه المفيد.»³⁵»
والحقيقة أنّ عظمة الشيخ وجلالته (قدّس سرّه) أدّيا في مواضع كثيرة إلى رسوخ رأيه في أذهان علماء الإمامية، حتى صاروا ينقلونه أحيانًا نقلَ المسلّمات.
ومن المعروف عن ابن إدريس أنّه كان يطلق على العلماء الذين جاؤوا بعد الشيخ الطوسي إلى زمانه اسم «مقلّدة»، ويقول الشيخ محمود الحصّي: «لم يبقَ للإمامية أي موقف... بل إنّهم جميعًا ناقلون لـ«آراء الشيخ».»³⁶
ومن هنا، فقد انتقلت أحيانًا أخطاء الشيخ إلى سائر علماء الإمامية، بل إن عبارات الشيخ أدّت في بعض الموارد إلى تغيير بعض الاصطلاحات.
وعلى أي حال، يبدو أنّ القول بأن وفاة النبي صلّى الله عليه وآله كانت في 28وصفر غير صحيح.
وقد يكون منشأ الخطأ عند الشيخ المفيد ــ الذي يبدو أنّ كلامه كان منشأً لما قاله سائر علماء الإمامية ــ أنّه ورد في الرواية أنّ وفاة النبي صلّى الله عليه وآله كانت بعد هلال ربيع الأول بيومين، فكتبها هو خطأً قبل الهلال بيومين.
ومثل هذا الخطأ وقع في الكتب، وله نظير في تاريخ ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام؛ إذ المشهور عند أهل السنة أنّها وُلدت قبل البعثة النبوية بخمس سنوات، بينما المشهور عند الإمامية أنّ ولادتها كانت بعد البعثة بخمس سنوات.
وقد يكون منشأ الخطأ وجهًا آخر، وهو الخلط بين يوم الخميس ــ وهو يوم المصيبة الذي أشار إليه ابن عباس ــ وبين يوم وفاة النبي صلّى الله عليه وآله.
فقد كان ابن عباس يقول:
««يوم الخميس! وما يوم الخميس!»»
ثم بكى حتى بلّ دمعه الحصى، ثم قال: في يوم الخميس اشتدّ مرض النبي صلّى الله عليه وآله، فقال: «ائتوني بكتف أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدًا»، غير أنّ الحاضرين تنازعوا فيما بينهم...³⁷
وفي رواية أخرى عنه، أنّه بعد كلام الشيوخ القاسي، قال النبي صلّى الله عليه وآله: «قوموا عني، فإنه لا ينبغي عندي التنازع». فخرج ابن عباس وهو يقول: «الرزية، بل كل الرزية، حين حالوا بين رسول الله وبين كتابه».³⁸
والآن، إذا كان يوم الخميس المذكور هو 28 صفر، وكان الشهر تامًّا، فإن الثاني من ربيع الأول يكون يوم الاثنين).
قال الإمام السيّد حسن الصّدر (رحمه الله):
((الميرزا المعظّم الشيخ الأجلّ حسين النوري الطبرسي رحمه الله تعالى:
كان ثقة الإسلام، ونائب الإمام صاحب الزمان، جمال السالكين، وخاتمة المحدّثين والرجاليّين، وأحد الفقهاء الماهرين، مجمع الفضائل والفواضل، والمصنّف النافع، والمستدرك الشافع))
تكملة الأمل الآمل، ج٢، ص٢١٥.
خان الأمين !
نسب بعض جهلة العامّة (١) إلى الشيعة اعتقادهم بأنّ أمين الوحي جبرائيل عليه السلام خان في تبليغ الرسالة حيث أعطاها للنبي صلى الله عليه واله لأنه استصغر عليًّا عليه السلام، ويستشهدون بشعر علي بن المقرب العيوني رحمه الله حيث قالوا أنه قال:
غلط الأمينُ فجازها عن حيدرٍ
والله ماكان الأمين أمينًا
قال الشهيد التستري عطر الله تربته:
((ومما ينبغي أن ينبه عليه أن أبا عبيدة هو الذي جادل وخاصم مع علي عليه السلام في أمر الخلافة عند احضارهم له عندهم بعد بيعة السقيفة ليأخذوا منه البيعة أيضاً كما هو المذكور المشهور في التواريخ المعتبرة من كتب السنّة والجماعة ولهذا قال شاعر أهل البيت مشيراً إلى الخائن أبي عبيدة الذي سماه القوم أميناً:
غلط الأمين فجازها عن حيدر والله ما كان الأمين أمينا
وزعم بعض نصّاب العامّة أن هذا البيت من شعر الغلاة وان المراد من الأمين جبرائيل (عليه السلام) وإن ضمير جازها راجع إلى النبوة، فافهم، وهو كذب))
الصّوارم المهرقة، ص٧٨
(١) القائل الناسب هذه الفرية علينا هو السيد الخبيث الجرجاني لعنه الله تعالى صاحب كتاب شرح المواقف، أطال الله تعالى وقوفه في جهنم.
| رواية الأجلاء عن أحد ليست أمارة على الوثاقة|
السيد علي الحسيني السيستاني حفظه الله في منار العروة الوثقى (1) :
(أما كبرى) فلأن رواية الأجلاء عن أحد ليس أمارة وثاقته في نفسه إلا إذا كانوا ممن لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة كابن أبي عمير وصفوان والبزنطي ولم يثبت هذا المعنى بالنسبة إلى هؤلاء بل ثبت خلافه
ـــــــــــــــــــــــ
(1): منار العروة الوثقى، كتاب الصوم ج2،ص302
الغزالي النّاصبي
⟨⟨بل انتهى الأمر ببعضهم إلى تحريم التعرض لهذه الفاجعة وما يتعلق بها.
فعن الغزالي: «يَحرُمُ على الواعِظ وغيره روايةُ مقتل الحسين -رضي الله عنه- وحكايةُ ما جرى بين الصحابة من التشاجر والتخاصم؛ فإنه يُهيِّج بُغضَ الصحابة، والطَّعنَ فيهم، وهم أعلام الدين. وما وقع بينهم من المنازعات فيُحمَلُ على مَحامِلَ صحيحةٍ، فلعل ذلك؛ لخطأٍ في الاجتهادِ، لا لطلَب الرئاسة أو الدنيا، كما لا يخفى!»⟩⟩
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فاجعة الطف للسيد الحكيم رحمه الله
قال بعض المتقدّمين:
إن استطعت ألّا تحكّ أنفك إلّا بأثرٍ؛ فافعل.
قلت: يرحم الله علماءنا، ويجزل الله لهم الثواب، حيث أدُّوا إلينا الأحاديث، وحمّلوها عنّا، ونقلوا لنا الآثار، فدانوا بها، ودِنّا بها، والحمد لله رب العالمين.
قيل لبعض المتقدّمين: من السُنّي؟
فقال: من إذا ذُكِرتِ الأهواءُ؛ لم يتعصّب إليها.
طب الرضا عليه السّلام
الرّسالة الذهبية
"ولدينا أيضًا كتاب آخر يعرف باسم «طب الرضا عليه السلام»، وهو رسالة كتبها الإمام الرضا عليه السلام إلى المأمون في الشؤون الطبية والصحية.
كما يوجد كتاب بعنوان «المعصوم العاشر» للمؤلف جواد فاضل، وهو كتاب في سيرة الإمام الرضا عليه السلام، وقد ترجم فيه كتاب «طب الرضا» وأضاف إليه شيئًا من الشرح الطبي.
إلا أن كتاب «طب الرضا عليه السلام» يُعد من الكتب الطبية، ويتضمن كذلك إرشادات صحية ووقائية، غير أن سنده غير ثابت، ولم تتضح صحة نسبته إلى الإمام عليه السلام" .
المصدر: السيد أحمد المددي الموسوي، دروس الخارج في الفقه (كتاب المكاسب، مبحث القواعد العامة في باب المكاسب، بحث حديث تحف العقول وكتاب فقه الرضا).
إشكالات غير منهجيّة عادةً يطرحها المخالفون على الشّيعة، منها: لم لا نرى ترجمةً للكليني عند الشيعة على غرار ترجمة البخاري ومسلم عند العامّة؟
