ch
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

前往频道在 Telegram
1 416
订阅者
无数据24 小时
-17
+4130
帖子存档
"نقد ادعاء الجين الزائف GULO : الحجة الثانية" لن أطيل كثيراً في الشرح، تلبيةً لطلب الإخوة. لكن قبل أن نبدأ : نحن نعتقد بأن هذا الجين له وظيفة غير مُكتشفة إلى اليوم، ولكن ما سيتم شرحه هو فقط حجة عليهم لإثبات تناقضهم الفكري. يدعي الدراونة أن الطفرات التي أدت لتعطيل جين GULO متشابهة في الرئيسيات، وبما أنه جين معطل عندهم، إذن فهذا التشابه في التعطيل لابد من أنه كان من أصل مشترك، ولا يمكن أن يكون الخالق قد خلقها، ثم تعطلت بطفرات متشابهة بشكل مستقل في مختلف الرئيسيات Primates. - المهم أن نفس الدراونة الذين يستبعدون حدوث هذا بالصدفة بشكل مستقل، هم أنفسهم عندهم اعتقاد بأن هناك أنواع من الخفافيش تعطل فيها جين GULO بطفرات، وبالصدفة تم تفعيله.. وليس فقط في بعض الخفافيش، بل على رأسك.. أيضاً في بعض أنواع طيور Passeriformes. فتخيل مثلاً أن قطع كاملة من الحمض النووي "Exon" يتم فقدها حسب زعمهم، وبالصدفة تمت استعادتها مرة أخرى في نفس الموقع من تسلسل ضخم، وكل هذا دون أن يتم تدمير الجين بشكل أكبر، بل تم تفعيله.. على طريقة أبرا كدابرا. "ثبت أن بعض الجينات الزائفة GLO (GULO) الموجودة في أنواع الخفافيش تُعاد تنشيطها أثناء التطور. ويُعتقد أن الظاهرة نفسها حدثت في بعض أنواع طيور Passeriformes". some of the GLO pseudogenes found in bat species have been shown to be reactivated during evolution. The same phenomenon is thought to have occurred in some Passeriformes bird species. https://www.eurekaselect.com/article/19645 - بل هم أنفسهم يؤمنون بالتطور المتقارب Convergent Evolution، وهو أن تشترك كائنات بالصدفة في نفس الشكل، ونفس نشاة الأجهزة المعقدة، وهي أصلاً ليست من أصل مشترك! يعني لم تنشأ الأجهزة المعقدة بالصدفة عندهم لمرة واحدة فقط، بل نشأت أكثر من مرة، وكذلك الشكل المتطابق.. وعلى رأسك مرة أخرى. - بل ويؤمنون بالتطور المتوازي Parallel Evolution، وهو مثل تطور سمكتين من الأسماك القشرية حسب زعمهم من أصل مشترك، وهاتان السمكان متشابهتان جداً، ثم تطورت كل سمكة لمجموعتين شبه متطابقتين من الأسماك، وكل هذا بالصدفة. حتى أنه جاء في مجلة Nature (الموثوقة عندهم)، وذكروا إحدى الفرضيات لتفسير هذا التشابه وقالوا : هذا الأمر يحتاج تفسيره """لصدفة غير اعتيادية""". This account requires extraordinary coincidence to explain the multiple parallel forms that evolved independently in each lake. https://www.nature.com/articles/514161a - ولا ننسى قول كثير منهم بأن الحياة نشأت بالصدفة. لكن أي شيء ليس على هوى التطور، إذن يتدخل المنطق، وأي شيء ضده، إذن لابد من أن تلعب الصدفة دورها.

语音消息00:03

بالمناسبة صاحب الدراسة له أبحاث أجرى فيها عدة مقارنات جينومية منشورة في مجلات عالمية.. أما حينما يتعلق الأمر بالتطور ، يبقى لاااااا الراجل دا مش موثوق ، ومجلة خلقوية 🤡 https://scholar.google.com/citations?user=JedieG0AAAAJ&hl=en

بالمناسبة صاحب البحث له أبحاث أجرى فيها مقارنات جينومية منشورة في مجلات عالمية.. أما حينما يتعلق الأمر بالتطور ، يبقى لاااااا الراجل دا مش موثوق ، ومجلة خلقوية 🤡

photo content

"محتوى العنصر القابل للنقل (TE) لكل منطقة من مناطق فقدان الإكسونات المفترضة مقيد تصنيفيًا ومتناقض تطوريًا بين البشر وكل تصنيف من القردة. يمكن أن يؤدي إعادة التركيب غير المتساوي المرتبط بتكرارات العناصر القابلة للنقل إلى أحداث حذف مزعجة في الجينوم، ومن المرجح أن يكون هذا هو الحال في هذه المناطق." - بل حتى عندما ادعوا أن جين GULO في الإنسان يتشابه مع الشيمبانزي بنسبة 98% ، كانت هذه النسبة مختارة بدقة ، لأنها متشابهة بشكل كبير ، وهي باختصار عبارة عن تسلسل قصير جداً يبلغ طوله 564 قاعدة فقط ؛ وعدد القواعد المكونة للجين كله في الإنسان هي 28800 قاعدة نيتروجينية. Contrary to Fairbank’s claims of 98% human-chimp GULO similarity based on the comparison of a very small highly similar DNA fragment of 564 bases, the entire 28,800 base GULO region in human (hg19; chr8:27417791-27446590), which contains the putative remnants of six exons and five introns, is only 84% identical compared to chimpanzee using the previously established technique of optimized sequence slices and the BLASTN algorithm (Tomkins 2013b). إلى الآن قد يأتي دارويني ويقول أنت تستدل بمجلات خلقوية.. صبرك أيها المضحك.. هذه مغالطة المنشئية ، يعني لأن المجلة لا تعجبك ، إذن المعلومات التي فيها باطلة. بل وأنت أيضاً تحتج علينا بمجلات تطورية لتثبت التطور ، وهذه المجلات بها فضائح أثبتناها من قبل ، مثل عدم مراجعة مئات الأوراق ، كما ذكرت مجلة Science نفسها من قبل ، أو عن طريق التزوير الصريح والانحياز التطوري الواضح ، والذي تكشفه نفس المجلات ، إلخ.. عندك مثلاً : تظهر ""مئات"" الأوراق العلمية علامات تشير إلى قيام المراجعين باستخدام قوالب لإعداد التقارير بسرعة لتحقيق مكاسب شخصية، وفقًا لدراسة جديدة. هذا يعني أن هناك أدلة واضحة على أن المراجعين لم يقرأوا الأبحاث بدقة ، بل قاموا بنسخ ولصق أجزاء من تقارير سابقة أو استخدموا نماذج جاهزة لتقييم الأبحاث. وهذا من أجل تحقيق مكاسب شخصية ، يعني أن الدافع وراء ذلك هو الرغبة في الحصول على فوائد شخصية سريعة، مثل الحصول على المال مقابل كل بحث يتم مراجعته ، أو زيادة عدد الأبحاث التي يتم مراجعتها لتعزيز السيرة الذاتية. https://www.science.org/content/article/suspicious-phrases-peer-reviews-point-referees-gaming-system?utm_campaign=NewsfromScience&utm_source=twitter&utm_medium=ownedSocial&fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR2wuDnQ5dfrORuP7Gy7zaZEmbJLboqU5roRMDJito4RtUZUj77ZFL9HMsI_aem_j30H0vZtmhsuA_7ysOkW3g تواجه الأوراق العلمية التي يتم تقديمها مشاكل في الحيادية والشفافية في مراجعة الأقران. https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/leap.1637?fbclid=IwY2xjawGfG1FleHRuA2FlbQIxMQABHaT52HAZ7oW2Qkczcj03sme1HhENnZ_fbMai5AASFrgOkWYbdDinMqnrLw_aem_ztXfygC5mWEQEwZFgyku_Q "أظهرت النتائج أن السلوك غير الأخلاقي لم يكن غير شائع، وأن المحررين والمراجعين ذوي الخبرة واجهوه بشكل متكرر". "لقد سحبت Elsevier عشرات الأوراق البحثية بسبب مراجعات "خيالية" - تلك التي كتبت تحت أسماء علماء معروفين دون علمهم." تحدثت مجلة Science مع مايكل بيرترام، أحد العلماء الذين تم استخدام أسمائهم، حول تجربته. Elsevier has retracted dozens of papers for “fictitious” reviews—ones written under the name of known scientists without their knowledge. Science talked to Michael Bertram, one of the scientists whose names were used, about his experience: https://scim.ag/3ZIfX32

الرد على أحد أقوى أدلة التطور : "ادعاء الجين الزائف GULO : الجزء الأول" - مقدمة : جين GULO هو الجين المصنع للإنزيم الأخير L-gulonolactone oxidase في سلسلة التحولات الكيميائية التي تنتهي بإنتاج فيتامين C في الثدييات. فيتامين فيتامين ج (Vitamin C) هو حمض الأسكوربيك (AA) المشتق من الجلوكوز في النباتات ومعظم الثدييات وبعض الأنواع الأخرى. يتم تكوين فيتامين C في سلسلة من 4 خطوات تحتاج إلى 4 إنزيمات حتى تتم ، وكل إنزيم ينتجه جين مختلف ، تبدأ هذه الخطوات بالعمل على الجلوكوز وتنتهي بإنتاج فيتامين C. وهذه الخطوات الأربع تتم في أجسام جميع الثدييات لإنتاج الفيتامين C ، ويستثنى من ذلك الرئيسيات (الإنسان والقردة العليا) وبعض الخفافيش وخنازير غينيا وبعض الطيور والأسماك ، والتي لا تنتج الفيتامين في أجسامها نتيجة لعدم وجود إنزيم إل جلونولاكتون أوکسیدیز L-gulonolactone oxidase المطلوب للخطوة الرابعة والأخيرة من تصنيع الفيتامين. وعدم إنتاج الإنسان والقردة لفيتامين C لا يعني عدم احتياجهم إليه في عمليات البناء في أجسامهم ، ولعدم قدرتهم على تصنيعه يلزمهم تناوله في الغذاء. - لكن ما هو تعريف الجين الزائف ؟ باختصار : الجينات الزائفة (الكاذبة) (العاطلة) (الميتة) Pseudogenes هي تسلسلات من الحمض النووي تشبه الجينات الوظيفية من الناحية الهيكلية ، لكنها لا تمتلك القدرة على التعبير الجيني ، ومن ثم فهي لا تشفر لإنتاج بروتين. ويدعي الدراونة أن كون هذه الجينات لا تعمل عند عدة كائنات ومتشابهة ، إذن فقد أصابتها طفرات ، مثل عمليات حشر أو حذف لقواعد نيتروجينية ، أو حذف Exon ، أو Intron ، إلخ.. فالدليل عندهم هو "ادعاء" أن بعض الثدييات تشترك في تعطل هذا GULO ببعض الطفرات المتشابهة إلى حد ما ، وبالتالي لها مشترك.. (وهذا سيقابله معضلات سنشرحها فيما بعد إن شاء الله). - طيب الآن إذا أثبتنا أن تشابه جين GULO بين الإنسان والغوريلا (البعيدة تطورياً عن الإنسان حسب التطور) أكبر من تشابه جين GULO بين الإنسان والشيمبانزي (القريب تطورياً من الإنسان حسب التطور) ، فإننا حينها نكون قد أثبتنا واحد من ثلاثة احتمالات : 1- الإنسان تطور من غوريلا (متضارب مع التطور). 2- أو أن هذا التعطيل حدث بشكل مستقل في الإنسان ، والغوريلا ، والشيمبانزي. 3- وهناك حالة أخرى وهي في حال تم اكتشاف أنه ليس جيناً معطلاً بل له وظيفة ، وحينها سنقول أن الخالق خلقها بشكل مستقل.. ونحن نقول هذا بالفعل. وفي كل الحالات سيسقط الدليل بأكمله ، أو سيحدث تضارب مع التطور بسبب هذه النقطة. طيب هل يوجد دليل على هذا ؟ خذ عندك اقتباسات من هذه الدراسة ، كافية لرمي هذا الدليل في مزبلة التاريخ. https://answersresearchjournal.org/human-gulo-pseudogene-discontinuity/ تقول الدراسة : "بالمقارنة مع الشمبانزي والغوريلا، فإن منطقة GULO ذات الـ 28,800 قاعدة لدى البشر متطابقة بنسبة 84% و87% فقط مع الشمبانزي والغوريلا على التوالي. القواعد الـ 13,000 التي تقع قبل منطقة GULO لدى البشر، والتي تُمثل منطقة الفقد المفترضة لإكسونين رئيسيين على الأقل، متطابقة بنسبة 68% و73% فقط مع الشمبانزي والغوريلا على التوالي. مناطق الإكسونات الست الفردية، والتي تتشابه بشكل كبير بين البشر ومختلف القردة، تُظهر كل منها بشكل مستقل أنماطًا تشابهًا نشوئية مختلفة تمامًا ومتناقضة لجميع الإكسونات باستثناء إكسون واحد. يشير النقص العام في تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة لدى البشر في هذه الإكسونات إلى أن الفرز غير المكتمل للسلالات بناءً على تعدد أشكال الأسلاف المزعوم ليس تفسيرًا محتملًا. Compared to chimpanzee and gorilla, the 28,800 base GULO region in humans is only 84% and 87% identical to chimpanzee and gorilla, respectively. The 13,000 bases upstream of the human GULO region corresponding to the putative area of loss for at least two major exons, is only 68% and 73% identical to chimpanzee and gorilla, respectively. The individual six exon regions which are generally very similar among humans and various apes, each independently exhibit completely different and discordant phylogenetic patterns of similarity for all but one exon. A general lack of human SNPs in these exons indicates that incomplete lineage sorting based on alleged ancestral polymorphisms is not a likely explanation. The transposable element (TE) content for each region of putative exon loss is taxonomically restricted and evolutionarily discordant between humans and each ape taxon. Unequal recombination associated with transposable element repeats can lead to disruptive deletion events in the genome and likely did in these regions.

بث لنقاش الدراونة https://vt.tiktok.com/ZSk28hQ9S/

باختصار أكثر : إذا كان التشابه الجيني والتشابه الشكلي لابد منهما في نفس الوقت للتصنيف التطوري ، فكيف تم تصنيف الجرابيات والمشيميات من خلال التشابه الجيني فقط ؟! إذن الاستدلال بالتشابه الجيني وحده دليل ، والتشابه الشكلي وحده دليل (وننتقده بالتطور المتقارب).

语音消息01:25

photo content

"هل تحورات فيروس كورونا دليل على التطور ؟" ادعى الدراونة أن الطفرات الحاصلة في هذا الفيروس زادت من قدرته على الانتقال ، بالإضافة لقفزه من الحيوانات للإنسان. لكن قبل أن نرد على هذا الكلام ، تذكر أن جميع الأمثلة التي رددنا عليها حول زيادة سرعة التكاثر في البكتيريا ، كانت عبارة عن عمليات حذف للجينات ، مما أدت لزيادة سرعة النسخ ، وبالتالي زيادة التكاثر والقدرة على الانتشار.. نفس الأمر في الفيروسات ، فحتى لو ثبت أن قدرته على الانتقال زادت ، فهي لا علاقة لها بالتطور ، بل ما يحدث يدل على خسارة كبيرة في الجينات. المهم نأتي للسؤال الأهم : هل بالفعل زادت هذه الطفرات من قدرة الفيروس على الانتقال ؟ لاختبار إذا كانت الطفرات التي تمت ملاحظتها في فيروس SARS-CoV-2 (المسبب لفيروس كورونا COVID-19) أدت لزيادة انتقاله أو لا ، قام الباحثون بتطوير مؤشر تطوري ، لتحديد العدد النسبي للأحفاد في الفروع الشقيقة مع أو بدون أليل واحد (نسخة واحدة من الجين).. وتم تطبيق هذا المؤشر على مجموعة تم اختيارها بدقة من الطفرات المتكررة ، والتي تم تحديدها أصلاً من بيانات 46,723 جينوم للفيروس ، معزولة من مرضى في جميع أنحاء العالم (كما تذكر الدراسة) ، ثم حاولوا فهم أثر هذه الطفرات.. والنتيجة : لم يتم العثور على طفرة متكررة واحدة مرتبطة بزيادة انتقال الفيروس. بل حتى تم رصد طفرات ضارة ، وطفرات محايدة. ولتفهم معنى هذا ، فالفيروس الذي لا تحدث فيه طفرات نافعة بناءة ، وبعض الطفرات محايدة (لا تؤثر) ، والآخر ضار ، فمن البديهي أن الفيروس في طريقه للتدهور ، لا التطور. بل حتى كانت هذه الطفرات ناتجة عن التكيف مع جهاز المناعة البشري. These mutations seem primarily induced by the human immune system via host RNA editing, rather than being signatures of adaption to the novel human host. There is no evidence at this stage for the emergence of more transmissible lineages of SARS-CoV-2 due to recurrent mutations. https://www.nature.com/articles/s41467-020-19818-2 طيب ماذا عن عن القفز من الحيوان للإنسان ؟ باختصار : الفيروس له ما يُسمى بـ Antigens ، موجودة على سطح الفيروسات ، وتقوم بتثبيت الفيروس على على مستقبلات الكائن المصاب.. الآن عندنا فيروس COVID-19 انتقل من ثدييات إلى ثدييات ، يعني لديهم مستقبلات متشابهة لحد كبير.. فما حدث هو أن الفيروسات بطبيعتها عالية التطفر ، لأن حمضها النووي RNA ، مجرد تعديل في الـ Antigens التي تربط الفيروس بسطح المستقبلات ، يجعلها قادرة على الارتباط بالمستقبلات البشرية.. وذكرنا من قبل أمثلة مثل إحدى نماذج تعديل البكتيروفاج على بروتين "J" ، من أجل الارتباط مرة أخرى بالمستقبلات البكتيريا الأخرى. وكل هذا مجرد تعديلات طفيفة موجود أصلاً داخل النوع الواحد. لنأخذ مثالاً لتفهم : أنت لديك مفتاح يفتح باب معين ، ولكن إذا أردت أن يفتح باب آخر ، ستقوم بالتعديل عليه ، فتقوم بإزالة جزء مثلاً ، أو ضرب جزء ، وكل هذا كي يتناسب مع الشكل الذي تريده.

أريد أحد الإخوة أن يتطوع ويجمع مقالاتي على الفيسبوك (من بعد منشور التجميعة الأخيرة) ، لأن البحث متعطل من صفحتي ، والوصول للمقالات صار صعباً جداً ، لكثرة المنشورات.

دراسة جديدة حول بكتيريا "Yersinia pestis" المسببة للطاعون ، تذكر أن سرعة تكاثرها زادت على حساب القدرة على تسبيب المرض.. وحتى لا تظن أن هذا دليل على التطور ، فما حدث باختصار : عندنا جين "pla" هو المسؤول عن تسبيب المرض ، وهذا الجين موجود على بلازميد (قطعة من الـ DNA خارج الكروموسومات) يسمى (pPCP1) ، فعندما انخفض عدد نسخ هذا الجين ، صارت كمية الحمض النووي المنسوخة أقل ، وبالتالي معدل نسخ أسرع ، وبالتبعية معدل تكاثر أسرع... ولا حاجة للقول بأن انخفاض القدرة على تسبيب المرض (انخفاض معدل الوفيات الإجمالي (100 إلى 85٪) ، ووقت أطول للوفاة بمقدار يومين) هي انتكاسة أو تدهور بالنسبة للبكتيريا ، وهذا لا علاقة له بالتطور.. فقط الدراونة يسمون هذا بالتطور 😁 https://www.science.org/doi/10.1126/science.adt3880

وهذه توضح استبدال قرون الاستشعار بالأرجل.
وهذه توضح استبدال قرون الاستشعار بالأرجل.

هذه صورة توضح فقد عضو Haltere ، والذي يعمل كالجيروسكوب لحفظ التوازن ، واستبداله بأجنحة لا تطير.
هذه صورة توضح فقد عضو Haltere ، والذي يعمل كالجيروسكوب لحفظ التوازن ، واستبداله بأجنحة لا تطير.

بل حتى كانت هذه الأجنحة لا تطير ، وليس بها عضلات.. Moreover, the development of the indirect flight musculature is impaired in four-winged flies, resulting in inability to move the wings in a controlled manner. "علاوة على ذلك، فإن تطور عضلات الطيران غير المباشر يكون ضعيفًا في الذباب ذي الأجنحة الأربعة، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تحريك الأجنحة بطريقة متحكم بها." https://academic.oup.com/genetics/article/220/1/iyab191/6428543 ماذا عن الطفرة التي أدت لتكون أرجل في الرأس ؟ تمهل يا صديقي ولا تتسرع ، فهذه الطفرة المسماة "Antennapeda" ، كانت أيضاً خللاً في المنطقة التنظيمية لجين "Hox" ، مما أدى إلى وضع أرجل مكان قرون في الرأس ، وحتى هذه الأرجل أزالت قرون الاستشعار.. أين التطور من كل هذا ؟! لم تنتج معلومة واحدة جديدة من هذه الطفرات ، وما نتج كان نتيجة أخطاء تنظيمية في الذبابة ، أدت لنسخ معلومات الأرجل "الموجودة أصلاً" ووضعها في غير مكانها ، أو نسخ أجنحة زائدة ووضعها في غير موضعها ، وفي كلتا الحالتين حدثت إعاقة للذبابة.. ولو افترضنا أنهم توصلوا لطريقة تجعهلها تتكاثر ، فهي ستُنتح أفراد مشوهة متدهورة ، وليست متطورة! هل تعلم ما المذهل في كل هذا ؟ ببساطة كل هذه الكوراث حدثت بسبب إحداث طفرات عشوائية ، وهذا يعني أن الطفرات التي تحدث في أجسامنا بشكل تلقائي ، لا تحدث بعشوائية ، وإلا لحدث مثلما حدث في ذباب الفاكهة.

"هل طفرات ذبابة الفاكهة دليل على التطور ؟" من الأمثلة الشهيرة التي كان ومازال يستخدمها الدراونة لإثبات حدوث التطور الصغروي ، هو مثال تطفير ذبابة الفاكهة "Drosophila". ماذا حدث بالضبط ؟ باختصار شديد : قام العلماء بإحداث طفرات إجبارية في الذبابة ، كمحاولة لإثبات صحة التطور ، فنتج عن ذلك نسبة من الطفرات ، ومنها طفرة أدت لزيادة عدد الأجنحة ، وطفرة أدت لخروح أرجل في الرأس. طيب أليس هذا دليلاً واضحاً على التطور ؟ قبل أن نرد على السؤال ، دعنا نسأل سؤالاً آخر : هل هذه الطفرات نافعة أم لا ؟ طبعاً تعرُّض لطفرات عشوائية كهذه ، مثل : (الإشعاع ، أو الحرارة ، إلخ.. ) ، تؤدي لتدمير الشريط الجيني ، ومن البديهي أن أغلب الطفرات الحادثة هي طفرات ضارة ، وهذا ما أثبتته هذه الدراسة حول الطفرات المستحثة صناعياً : A body of evidence indicates that the accumulation of mutations over time actually tends to disrupt the integrity of the information stored in genomes, with adverse consequences for organisms, rather than providing novel information with improved evolutionary value (Eyre-Walker and Keightley, 2007; Kryukov et al., 2007; Boyko et al., 2008): that suggests that the occurrence of casual advantageous mutations is the exception, rather than the rule. That conclusion would be consistent with the results from large-scale projects assessing the effect of artificially induced mutations in a variety of plants exposed to either radiation or chemical mutagens: rather than promoting the appearance of plants with improved characteristics, these experiments yielded disappointing results, as described by J. Sanford: “Vast numbers of mutants were produced and screened, collectively representing many billions of mutation events. A huge number of small, sterile, sick, deformed, aberrant plants were produced. …. Almost no meaningful crop improvement resulted ….” (Sanford, 2008). "تشير مجموعة من الأدلة إلى أن تراكم الطفرات مع مرور الوقت يميل في الواقع إلى الإخلال بسلامة المعلومات المخزنة في الجينومات، مما يُلحق عواقب وخيمة بالكائنات الحية، بدلاً من توفير معلومات جديدة ذات قيمة تطورية مُحسّنة (آير-ووكر وكايتلي، 2007؛ كريوكوف وآخرون، 2007؛ بويكو وآخرون، 2008): وهذا يُشير إلى أن حدوث طفرات عرضية مفيدة هو الاستثناء وليس القاعدة. ويتوافق هذا الاستنتاج مع نتائج مشاريع واسعة النطاق تُقيّم تأثير الطفرات المُستحثة اصطناعياً في مجموعة متنوعة من النباتات المُعرّضة إما للإشعاع أو للمُطفّرات الكيميائية: فبدلاً من تعزيز ظهور نباتات ذات خصائص مُحسّنة، أسفرت هذه التجارب عن نتائج مُخيبة للآمال، كما وصفها ج. سانفورد: "تم إنتاج وفحص أعداد هائلة من الطفرات، تُمثّل مجتمعةً مليارات من أحداث الطفرات. تم إنتاج عدد هائل من النباتات الصغيرة، العقيمة، المريضة، المُشوّهة، والشاذة. ... لم يُسفر ذلك عن أي تحسين يُذكر في المحاصيل ...". (سانفورد، 2008)." https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0079610723000111#bib82 بل حتى تم رصد طفرات قاتلة أو تؤدي لإعاقة ، إذا حدثت في مواقع محددة ، كما ذُكِرَ في دراسة في مجلة Nature ، وهو ما حدث بالفعل كما ستوضح إن شاء الله. In systematic searches for embryonic lethal mutants of Drosophila melanogaster we have identified 15 loci which when mutated alter the segmental pattern of the larva. "في عمليات البحث المنهجية عن الطفرات القاتلة الجنينية لذبابة الفاكهة، حددنا 15 موضعًا عندما تتحور تغير النمط القطاعي لليرقة." ومعنى هذا باختصار : عندما تحدث طفرة في أحد هذه المواقع الـ 15 ، خللاً أو تشوها في هذا النمط فإنها تسبب الطبيعي لتقسيمات جسم اليرقة.. وهو ما حدث بالفعل. https://www.nature.com/articles/287795a0 نعود مرة أخرى للسؤال الأول : هل باقي الطفرات التي حدثت كانت نافعة ؟ وماذا عن الأجنحة الزائدة والأرجل ؟ بالنسبة للأجنحة ، فقد حدثت طفرة تُسمى بطفرة ultrabithorax وهو أحد جينات "Hox" ، ولم تقم بإضافة أجنحة فقط كما قد تتخيل من كلام الدراونة ، بل قامت الطفرة بإزالة عضو يُسمى الهالتير "Haltere" ، والذي يعمل مثل الجيروسكوب بالنسبة للذبابة ، من أجل حفظ التوازن ، مما يجعل الذبابة تكاد لا تطير من الأساس.. Halteres are renowned for acting as biological gyroscopes that rapidly detect rotational perturbations and help flies maintain a stable flight posture. https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0960982224008509#:~:text=Halteres%20are%20renowned%20for%20acting,modulated%20by%20the%20visual%20system.

وهم التطور - Telegram 频道 @evolutionillusion1 的统计与分析