ch
Feedback
أَهلُ الأَثَرِِِ̀

أَهلُ الأَثَرِِِ̀

前往频道在 Telegram

_ قَنَاةٌ سَلَفِيَّةٌ أَثَرِيَّةٌ: الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِفَهْمِ سَلَفِ الْأُمَّةِ _ "إِنَّا نَقْتَدِي وَلَا نَبْتَدِي، وَنَتَّبِعُ وَلَا نَبْتَدِعُ، وَلَنْ نَضِلَّ مَا تَمَسَّكْنَا بِالْأَثَرِ" ​جَعَلَهَا اللهُ حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا .

显示更多
514
订阅者
+124 小时
无数据7 天
+830 天
帖子存档
سبحَان ﷲ! عن أنسٍ رضيَ ﷲ عنه قال: قال رجُلٌ عند النَّبي صلَّى ﷲ عليهِ وسلَّم: اللَّهمَّ لم تعطني مالًا أتصدَّقَ به فابتلِني ببلاءٍ يكون أو قال: فيه أجرٌ، فقال: "سُبحَان ﷲ، لا تُطِيقه، ألا قُلت: اللَّهمَّ آتنَا في الدُّنيا حَسنة وفي الآخِرة حسَنة، وقنا عذَابَ النَّار" رواه البُخارِي في الأدب. وروى مسلمٌ في صحِيحِه عن أنسٍ رضيَ ﷲ عنه أنَّ رسول الله صلَّى ﷲ عليهِ وسلَّم عادَ رجلا من المُسلمِين قد خَفَت فصار مثل الفَرخ، فقال له رسُول ﷲ صلَّى ﷲ عليهِ وسلَّم: هل كنتَ تدعو بشيءٍ أو تسأله إيَّاه؟، قال: نعم، كنت أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ معاقِبي به في الآخِرة فعجِّله لي في الدُّنيَا، فقال رسول ﷲ صلَّى ﷲ عليهِ وسلَّم: "سُبحَان ﷲ! لا تُطِيقه -أو لا تستطيعه- أفلا قلتَ: اللَّهمَّ آتنَا في الدُّنيا حَسنة وفي الآخِرة حسَنة وقنا عذَابَ النَّار؟" قال: فدعَا ﷲ له فشفَاه!
- جوامِع الأدعيَة النَّبويَّة| الشيخ عبد الرزَّاق البَدر.

- فائِدَةٌ جوهَرِيَّة!

​​قاومِ الفراغَ بأقصى مَا تَسْتَطِيعُ، فَلَا شَيْءٍ أثقل عَلَى الرَّوْحَ وأشد ضررًا عَلَى النَّفْسَ وأفسح لطَرِيقٌ عُبور الشَّيْطانِ إلى قَلَبَكَ، مِنْ قواطِعِ الفراغِ وخلوِّ الْيَدَ مِنْ عَمَلٌ يترقَّى بِهِ العَبْدُ إلى حَظٌّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ. ورَحِمَ اللَّـه الإمام إِبْن الْقَيِّمُ إذ قَالَ؛ "مِنْ أعظم الأشياء ضررًا عَلَى العَبْدُ بطالته وفراغه، فإن النَّفْسَ لَا تَقْعُدْ فارغة، بَل إن لَمْ يشغلْها بِمَا يَنفَعُهُا شغلته بِمَا يَضُرُّهُ وَلَا بِدْ".

يَقُول العَلَامة البَشِير الابرَاهِيمِي -رَحِمَه الله-: "إنَّ شَبَابَنا المتَعلِّم كَسُول فِي المُطَالعَة وَ المُطَالعَة نِصف
يَقُول العَلَامة البَشِير الابرَاهِيمِي -رَحِمَه الله-: "إنَّ شَبَابَنا المتَعلِّم كَسُول فِي المُطَالعَة وَ المُطَالعَة نِصفُ العِلم أَو ثُلُثَاه" قُلتُ: بَعد إتقَانِكَ الأسُس اللَّازِمَة مِن عُلُوم اللُّغَة التِّي تُقوِّم اللِّسَان فِي الكَلَام وَتضبِط البَنَان فِي الكِتَابة، وَمعرِفَتُك مَا يَكفِي لِأدَاء فَرِيضة تَعلِّم الدِّين، اقرَأ فِي المَجَال الذِّي تُحبه حرًّا طَلِيقًا، فَليس إلَىٰ العِلم دافِعٌ أقوَىٰ مِن دافِعِ الحُب، ولَيسَت العِبرة بأن تَقرَأ كُل شَيء وَإنَّمَا هِي بِأَن تُبرِع فِي مَجَال، وَتطَّلِعَ عَلَىٰ أجوَدِ مَا فِيه، وَ يَظهَر لِي أن تَحدِيد هَذَا المَجَال لَن يعِينُك عَلَيه أحَدٌ بطَرِيقة كَافيَة، وَ إنَمَّا تُهدِيكَ إلَيه طَبِيعَتَك، وَ تَحمِلُك عَلَيه سَجِيَّتك، وَ الطَّبائِع مَفاتِيح الخَلق وَ لله فِي خَلقِهِ شُؤُون!

‏عَلِمها الهدهد وجَهِلها سليمان عليه السلام! ﴿فمكثَ غيرَ بعيدٍ فقال أحطتُ بما لَم تُحِط به وجئتُكَ مِن سبإٍ بنبإٍ يَقين﴾ "لا تتكبَّر على من أتاك بفائدة صَغُر أم كَبُر، بل أرعِه سمعك؛ لأنه قد يفتح لك بابًا كاملًا"
- الطَّرِيق إلَىٰ النُّبُوغ العِلمِي

-من نونيّة القحطاني.

«رُغمَ أنَّ الطَّريقَ مُثقَلٌ بِأَنفَاسِي، وَأَنَّ كُلَّ خُطوَةٍ تُشبِهُ الِاجتِيَازَ عَلَى شَظَايَا التَّعَبِ، مَا زِلتُ أُع
+1
«رُغمَ أنَّ الطَّريقَ مُثقَلٌ بِأَنفَاسِي، وَأَنَّ كُلَّ خُطوَةٍ تُشبِهُ الِاجتِيَازَ عَلَى شَظَايَا التَّعَبِ، مَا زِلتُ أُعِيدُ الكَرَّةَ كَأَنَّ فِي دَاخِلِي وَصِيَّةً لَم تُكمَل، وَعَلَيَّ أَن أبلِغَهَا، كَأَنَّ المُحَاوَلَةَ صَلَاةٌ أُخرَى، لَا تُرْفَعُ فِيهَا اليَدَانِ، بَلِ القَلبُ! أُدرِكُ، فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَسقُطُ فِيهَا وَأَقِفُ، أَنَّ المُضِيَّ لَيسَ عِنَادًا، بَلِ استِجَابَةٌ خَفِيَّةٌ لِنِدَاءٍ لَا يُسمَعُ، أَنَّ هَذِهِ المُحَاوَلَاتِ، حَتَّى وَإِنْ عَادَتْ صَفرَاءَ مُتْعَبَةً، فَهِيَ لَا تُهدَرُ، بَلْ تَتَرَاكَمُ فِي غَيبِ الغَيبِ، لِتُثْمِرَ حِينَ يَشَاءُ اللهُ، لَا حِينَ أَنَا فَقَط أُحَاوِلُ، وَكَفَى بِهَا عِبَادَةً!»

‏"أحِبُّ أن نَبرَأ مِن المُبالغَة فِي الحُبِّ والبُغض، وفِي الثَّناء والقَدح، وفِي المُجامَلة والإزوِرار، فإنَّها تضرُّ، وهي فَوقَ ذلِك مَتعِبةٌ للطَّرفَين جمِيعًا"
- مَحمُود مُحمَّد شَاكِر| أبُو فِهر.

قال الإمام ابنُ حبّان - رحمه الله -: "إنّ من أعظم الدلائل على معرفة مَا فيه المرء من تقلبه وسكونه، هو الاعتبار بمن يُحادثه ويوّده؛ لأنّ المرء على دين خليله، وطير السّماء على أشكالها تقع."
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء (١٠/١)

- العَقلُ دواءُ القُلوبِ، ومَطيَّة المُجتهدين، وَبِذر حِراثة الآخرةِ، وتاجُ المُؤمنِ في الدُّنيا، وعُدّته في وُقوعِ النَّوائب، ومَن عُدم العقل لم يَزده السُّلطانُ عزًّا، ولاَ المَال يَرفعه قدرًا، ولاَ عقلَ لمن أغفلهُ عن آخرتهِ ما يَجدُ من لَذّة دُنياهُ، فڪما أنَّ أشدّ الزَّمانة الجهلُ، ڪذلك أشدُّ الفَاقةِ عدمُ العَقلِ . والعَقلُ والهَوىٰ مُتعادِيانِ، فالواجبُ علىٰ المرءِ: أن يڪُون لرأيهِ مُسعفًا، ولهواهُ مسوِّفا. فإذا اشتبهَ عليهِ أمران تجَنَّب أقربهما من هَواه، لأنّ في مُجانبةِ الهوىٰ إصلاح السّرائر، وبالعَقل تصلُحُ الضَّمائر .
رَوضةُ العُقلاءِ وما يحتاجُ إليهِ المُلوک والنُّبلاء.

- الإعتِدالُ فِي الحُبِّ والبُغض!

"مَا خَلَق الله ولا ذَرَأ ولا بَرأ نفسًا أكرَمَ عَليه مِن مُحمَّد صَلَّىٰ الله علَيه وسَلَّم! "
- عَبدُ الله بن عَبَاس رَضِيَ الله عَنهُما.

-الصّلاة على النبي.

قالت العرب: "اللَّيلُ جَلابُ الهُمومِ!"

لَا تَحتَقِر شَيئاً مِنَ المَدح فرُبَّما وَقَع المَدح فِي قَلبٍ صَافٍ فمَلَكَه! قال الأوزاعي -رَحمَهُ ﷲ-: "مَات أبِي وَ أنَا صَغِير، فَذهَبتُ ألعَب مَعَ الغِلمَان، فمرَّ بنَا فُلانٌ وذكَر شيخًا جَلِيلاً مِن العَرَب، ففرَّ الصِّبيَان حِين رَأوهُ، وثبتُّ أنا، فقال: ابنُ مَن أنتَ؟ فَأخبَرتُهُ، فقَال: يَا ابنَ أخِي.. ‏يَرحَم الله أبَاك؛ فَذهَب بِي إلَىٰ بَيتِه، فَكُنت مَعَه حتَّىٰ بَلغتُ، فَألحَقَنِي فِي الدِّيوَان، وَضَرَب علينَا بعثٌ إلَى اليَمَامة، فلمَّا قَدمنَاهَا، ودَخلنا المَسجِد، وخَرَجنا، قَالَ لِي رجُلٌ مِن أصحَابِنَا: رَأيتُ يَحيَى بنُ أبِي كَثِير مُعجَبًا بِك، يَقُول: مَا رَأيتُ فِي هَذا البَعثِ أهدَىٰ مِن هَذا الشَّاب، فَجالَستُه، فَكتَبتُ عَنه أربَعَة عَشَر كِتَابًا" ‏فسَبب طَلَب الأوزَاعِي لِلعِلم مَدحِ شَيخِهِ لَه. وَمدح الإمَام البرزَالِي الذَّهَبي، فَأثَّر فِيهِ أيَّمَا تَأثِير! قَال الذَّهَبي -رَحمَهُ ﷲ-: "هُو الذِّي حَبَّبَّ إِلَيَّ طَلبَ الحَدِيث، فَإِنَّهُ رَأىٰ خَطِّي فَقَال: خَطُّك يُشبِه خطَّ الْمُحَدِّثِين، فَأثَّر قَولُه فِيّ‌َ وَسَمِعتُ وتَخَرجت بِه"
- سِيَر أعلَام النُّبَلَاء

"فتَنافَسُوا أَيُّها الشَّباب، فإنَّ أمتكم فِي هَذَا العَصرِ في أَشدِّ الحاجَةِ إلَى النَّابغِينَ في هذِهِ الشَّرِيعَة الغرَّاءِ، وإلَى الفُقهاءِ في هَذا الدِّينِ العَظِيم! "
- الشَّيخ رَبِيع المدخَليُّ رَحِمهُ الله.

آ طَالِبَ العِلمْ! حَبِّب إلىٰ نَفسِكَ العِلم حتَّى تَلزِمهُ وَتَألفهُ، ويَكُون هو لَهوُك ولذَّتك وسَلوتَك وبلغتك، لَا تقتصِر
+1
آ طَالِبَ العِلمْ! حَبِّب إلىٰ نَفسِكَ العِلم حتَّى تَلزِمهُ وَتَألفهُ، ويَكُون هو لَهوُك ولذَّتك وسَلوتَك وبلغتك، لَا تقتصِر فِي تَحصِيلِه علىٰ وَسِيلةٍ وَاحِدة، بَل ازدَد منْ وَسَائلهِ وذرَائعهِ دُون مَلل وَلَا كَلل، اقرَأ، وَتأمَّل، وَاحفَظ، وَاكتُب، وَلخِّص، وَاشرَح، وَحَاور، ونَاظِر، وابحَث، وَاستَشكِل، وَانتقِد، وَمَا شئتَ ورَاءَ ذَلك، فإنَّ ذَلك كلهُ مِمَّا يُذكِي نار حُبِّك لِلعلم، وَيجعَلُ بَينكُما علَاقة وَثِيقة لَا تَملِك معَهَا أن تُفَارِقه، فلَا تُغَادر وَسِيلةً إلَا التَقَيت بِأخرَىٰ، وَمَا تَخرُجُ عن سَبِيلٍ إلَّا دَخلتَ فِي آخر!

​«يا حملة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع المؤمن، كما أن الغيث ربيع الأرض... فيا حملة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ أين أصحاب السورة؟ أين أصحاب السورتين؟ ماذا عملتم فيهما؟».
كتاب حال السلف مع القرآن

القَارِئ: نورِي الفَاخرِي.

‏نصيحة: خصّص لك ساعة على الأقل، أو نص ساعة لطلب العلم الشرعي، بأي وسيلةٍ كان، لا تستهين في أمر هذا العلم فإنه أعظم العلوم وخيرها؛ فجاهد ألا يمر يومك بدون قراءة له، ومع الوقت ستجد اللّذة الي ستستمتع بها وتمكث يومك أيضًا لِأجلها، هذا غير الثواب والأجر العظيم الذي تحصده بمجرد ساعة ‏تذكر أيضًا أنّ نفسك تحتاج هذا الثواب العظيم، وتحتاج هذا العلم لتؤدي حق الله على أكمل وجه، وهذا سينعكس على نفسك وحياتك كاملة! حاول تدريجيًا في يومك تقدّم القرآن والعلم الشرعي، ثم بعدها ماتيسّر من حياتك، طَمئِنْ قلبك وروحك بهذا العمل. ‏حياتنا مهما كنا نمكث بها من ناحية أعمال المنزل ومن العلوم الدنيوية الخ.. وحتى مع إخلاص نيتنا وضبْطِها، إلا أن شيء ناقص سيبقى في يومنا وفي ميزاننا، وهو العلم الشرعي، علم لن تدرك أهميته إلا بالبدء فيه، إبدأ إبدأ لا تؤجل أبدًا، لا ندري متى ستُحين ساعتنا، فلنستعد لهذا اليوم.