كناشة عبد الرحمن النهابي
前往频道在 Telegram
198
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-130 天
帖子存档
ومن ذلك قول أبي الدرداء:
«لن تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات الله ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس»
شاور بعضهم أبا العتاهية فيما ينقشه على خاتمه، فقال: انقش "لا بارك الله في الناس"
وأنشد:
برمت بالنّاس وأخلاقهم ... فصرت أستأنس بالوحدة
ما أكثر النّاس لعمري وما ... أقلّهم في موضع الشّدّة
كان العلماء يقولون:
"لا تسبوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم أسلموا من خوف الله، وأسلم الناس من خوف أسيافهم"
[تثبيت دلائل النبوة للهمذاني 77]
المقال التالي نزل الآن، وهو لا يقل فائدة عن الأول،
لا أحب كثرة النقل عن القنوات الاخرى، فليرجع إليه من يهمه الأمر
Repost from تحريرات عقدية
تتمة ما سبق...،،
خامساً: لماذا مدح زعماء الإصلاح السلفية؟
يستغرب بعض المعاصرين وجود ثناء واسع من زعماء الإصلاح – مثل زكي مبارك، وشكيب أرسلان، وكرد علي، ومالك بن نبي، والآلوسي، ورشيد رضا، والقاسمي – على السلفية، بينما تُتَّهم اليوم بالتطرف.
ذهب بعض الكتّاب مثل أ/أحمد سالم في كتابه (ما بعد السلفية) إلى أنهم: "مدحوها مدحًا عابراً ولم يعرفوا دقائقها وخباياها."
لكن هذا غير دقيق. فشكيب أرسلان، والقاسمي، الآلوسي ورشيد رضا – مثلًا – خالطوا علماء نجد، وقرأوا كتبهم وكتب خصومهم، وشاركوهم في سجالات علمية.
بل إن الآلوسي أكمل كتاب منهاج التأسيس ردًا على داود ابن جرجيس الذي كان قد بدأه عبد اللطيف آل الشيخ وقد أسماه الآلوسي: (فتح المنّان تتمّة منهاج التأسيس رد صلح الإخوان)
فكيف يُقال لم يعرفوا مذهبهم؟
ومحمود شاكر – المعروف بشدته على الجماعات المتطرفة– صرّح أنه قرأ تاريخ الدعوة ودرس مصادرها، وكان على صلة وثيقة بعلمائها. بل هو الذي نصح الدكتور عبد المحسن التركي بتحقيق المغني لابن قدامة، وكان هذا بتوصية منه لثقته بهم ومتانة صلتهم العلمية.
فهل يُعقل أن يكون محمود شاكر – وهو من أشد الناس على التطرف – قد جهل حقيقة مذهبهم؟
وكذلك المؤرخ محمد جلال كشك ألّف مجلده الشهير (السعوديون والحل الإسلامي) بعد دراسة عميقة لتاريخ الدعوة وتجربتها. فهل يُتصوَّر أنه مدح مذهبًا لم يعرفه؟ هذا مستبعد للغاية.
اذن، التحليل الأقرب للصواب عندي هو أن الاضطراب الفكري الحالي (عند الشباب) ناتج عن الخلط بين مرحلتين مختلفتين تمامًا:
1 - السلفية العلمية القديمة التي مدحها رواد الإصلاح، وكانت مدرسة هادئة متزنة ذات مشروع علمي واضح.
2 - جيل الصحوة (الثمانينات والتسعينات) الذي حمل خطابًا حركيًا حماسياً، وتأثر بظروف سياسية عالمية، فالتبس على الناس أنه هو السلفية.
هذا الجيل – بما فيه من جماعات: الإسلامية الجهادية، والإخوان، والمداخلة، وحركة حازمون وغيرها – هؤلاء اختزلوا الدين في مظاهر، واستعاروا بعض فتاوى الفقهية لعلماء السعودية ، لكنهم لم يحملوا منهجها العلمي ولا قواعدها.
وهكذا وقع الخلط: الجيل الذي مدحه زعماء الإصلاح = ليس هو الجيل الذي ينتقده الشباب اليوم. وبهذا وقع الاضطراب وتضاربت الأحكام.
وإذا كان هذا الاضطراب ناتجًا عن خلط بين السلفية العلمية وبين تجارب حركية متأخرة، فإن السؤال الأخطر الذي يجب أن يُطرح بقوة هو:
من أين جاءت هذه الجماعات أصلًا؟؟؟
وهل كانت السلفية – تاريخيًا – هي رحمها الحقيقي، أم أن القصة أكثر تعقيدًا مما يُتداول ؟
هذا ما سنحاول تفكيكه في المقال التالي، بعيدًا عن الصور الذهنية، وبالعودة إلى الوقائع لا الانطباعات.
Repost from تحريرات عقدية
بين تحوّلات الشباب قراءة في أسباب الاضطراب الفكري المعاصر..
شهدت الـ١٠ سنوات الأخيرة موجة واسعة من التحوّلات الفكرية بين الشباب، خصوصًا أولئك الذين نشأوا في بيئات قريبة من الخطاب السلفي أو الجماعات الإسلامية. هذه التحوّلات لم تكن – غالبًا – ثمرة بحث علمي هادئ، بل نتاج صدمات نفسية وسياسية ومعرفية دفعت كثيرين من يقين مُفرِط إلى شكّ مُفرِط.
فعند سقوط مشروع الإسلام السياسي في مصر = أُصيب شباب الإسلاميين بصدمات نفسية عنيفة.. فمنهم من ألحد وترك الإسلام ، ومنهم من بقي في صدمة معرفية، ومنهم من بقي في ذهول ...إلخ
ثم بعد الإفاقة من الغيبوبة : بدأوا بحملة مراجعة للنفس:
ما هو السبب في تطرفنا؟
وما الذي زج بنا إلى الميادين؟
ولماذا لم نتعلم الوسطية والاعتدال مثل مشايخ الأزهر الشريف ؟
فانتهوا إلى نتيجة= أنهم لم يتعلموا العلم الصحيح، لاسيما وأن مشايخهم لم يعلموهم الفقه المذهبي ولا أصول الفقه
ثم بدأوا يعيدون النظر في الشبهات التي كانوا يسمعونها من الصوفية قديماً على ابن عبد الوهاب ثم على ابن تيمية.. إلخ
هنا بدأوا بالشك في كل شيء، لأنه إذا ضل شيوخهم في جوانب معينة، فما الذي يمنع أن يضلوا في غيرها؟
هذه حالة نفسة معروفة تحدث بعد الوثوق التام الذي يعقبه صدمة...وسوف نتكلم عنه لاحقًا.
المهم، بدأوا بلحاظ عيوب الجماعات مثل : التشظي، وفقه الدليل، والتشدد، والتكفير…الخ
لكنهم أغفلوا سؤالًا هامًا وهو: هل كانت هذه الجماعات تمثل السلفية حقًا؟ أم كانت تشترك معها في بعض الشعارات فقط؟
ثانيا: هل الجماعات تمثل السلفية؟
لو كانت هذه الجماعات تمثل السلفية بحق، فلماذا لم تظهر بصورتها الحالية طوال القرن الماضي، في الثلاثينيات و الأربعينات مثلاً ؟؟
لماذا ارتبط ظهور الجماعات المسلحة تحديدًا بكتابات المودودي وسيد قطب رحمهما الله تعالى ؟
والاحتجاج السفسطائي القائل: (أنتم لا تعتبرونهم سلفيين، وهم لا يعتبروكم سلفيين ، وكل فريق يدعي السلفية) = استدلال مردود؛ لأن المناهج تُعرَف بعلمائها ومصادرها لا بمجاهيل التنظيمات.
السلفية تُنسب إلى: العلامة أحمد شاكر والسعدي وابن باز، وابن عثيمين، والمعلمي اليماني، والشنقيطي، ورشاد سالم… لا إلى جماعات مجهولة الهوية ولا طلبة علم.
وإلا فبالمنطق نفسه: هل نقول إن تكفير الطائفة البيرولية للطائفة الديوبندية - وكلاهما ماتريدية - ، أو تكفير الأحباش في لبنان لغيرهم من الأشاعرة ، وجرائم المولوية في الهند
= هل كل هذا لا يجعلنا نعرف من هم الأشاعرة؟ أم نقول إن معيار المذهب الأشعري هو علماء الأزهر والمحققون المعروفون؟ الميزان واحد.
---
رابعاً: الفارق بين الوهابية والجماعات المعاصرة
أحد أكبر الأخطاء الشائعة هو الخلط بين الدعوة الإصلاحية وبين الجماعات المسلحة.
نعم، كان لأوائل النجديين شدة في مسألة القبور (لها ظروفها ومبرراتها) ، لكنهم كانوا يتحركون تحت سلطان معترف به محليًا، ملتزمين بأن تغيير المنكر بيد الدولة لا بيد الجماعات. وقتالهم كان لإزالة مظاهر الشرك، لا لإقامة خلافة.
= بدليل تعاونهم مع سلاطين اليمن في هدم القباب – كما يروي الشوكاني في البدر الطالع – دون أن يشترطوا عليهم تبنّي توحيد الحاكمية، ولا أن يقيموا عليهم إمامًا شرعيًا، ولا حتى أن يضمّوا بلادهم = مما يدل على أن المشروع هو إصلاح ديني لا ثورة سياسية.
ولو سمع أولئك النجديين عبارات مثل: (توحيد الحاكمية أخص خصائص الألوهية أو شرك القصور أخطر من شرك القبور) = لبدّعوا قائلها بلا تردد.
أما الجماعات المسلحة الحديثة كداعش فهي تقاتل من أجل الحكم وفق تصور المهدوية (الخليفة الهاشمي القرشي ).
وقد نصبوا عدة خلفاء مزعومين (قرشيين) :
1. أبو بكر البغدادي - الهاشمي (2014–2019)
2. أبو إبراهيم الهاشمي القرشي (2019–2022)
3. أبو الحسن الهاشمي القرشي (2022)
4. أبو الحسين الحسيني الهاشمي القرشي (2022–2023)
5. أبو حفص الهاشمي القرشي (منذ أغسطس 2023 – حتى الآن)
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا (العَبَط) يتفق مع الحركة الإصلاحية؟ وهل نصّب الوهابيون قديماً خليفة قرشي؟ وهل أسموا حاكمهم خليفة أصلا ؟
والذي يدلك على خطأ الربط بينهما = أن من أخص أدلة حركات الجهاد قديماً أن المسلمين مقسمين لدويلات وليسوا تحت خليفة واحد، وبالتالي ليس لأحدٍ منهم طاعة!! .
وقد رد عليهم الوهابيون قبل غيرهم! (بأن المسلمين بعد انفصال الأندلس لم يجتمعوا تحت حاكم واحد)
إذن، المنطلقات الفكرية مختلفة تماماً بين الفريقين.
يتبع.....،،
حديث سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز عن شيخه محمد بن إبراهيم آل الشيخ رَحِمَهُمَا اللهُ وتأثرهُ بذكرهِ
النسخة الأولى - ١٤٤٧هـ
هذه الفكرة تجول في خاطري أيضا، من خلال متابعتي للحالة الدينية في سوريا بعد التحرير.
كان نظام الأسد يرعى طائفة من متعصبة الأشعرية، كانوا هم أخبث أشعرية العالم الإسلامي، وأكثرهم حقدا وتشنجا.
وكان غالب الناس يعتقد أن الأشعرية ستنهار في سوريا بعد سقوط النظام، مثلما سقطت الأشعرية في ليبيا بشكل حاسم ومدوّي.
ولكن المفاجأة أنه لا يبدو بأن هناك تغييرات جذرية، ولا تحولات كبيرة.
وأهم سبب من وجهة نظري هو
أن السلفية التي دخلت دمشق، ليست مثل السلفية التي دخلت بنغازي، وطرابلس.
سلفية ليبيا، أكثر عزما وعقائدية في مسائل العقيدة والتوحيد.
بينما كثير من رموز سلفية سوريا يعتبرون هذه المسائل، مسائل هامشية، وصراعات نخبوية، لا يجوز طرحها، أو تفريق الناس بناء عليها.
فنحن أمام سلفية مائعة مترهلة، وأشعرية متصلبة وعنيفة،
وكل عاقل يعلم النتيجة التي ستنتهي إليها الأمور، وهو سيناريو تكرر كثيرا في مصر والأردن والمغرب وغيرها،
حيث تتغلب الأشعرية المتصلبة على السلفية المائعة.
قال محمد بن كعب القرظي:
إن اليهود والنصارى قالوا: اتخذ الله ولدا،
وقالت العرب: لبيك اللهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك،
وقال الصائبون والمجوس: لولا أولياء الله لذل الله،
فأنزل الله: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريكٌ في الملك ولم يكن له وليٌ من الذل وكبره تكبيرا}
«تفسير القرآن من الجامع لابن وهب» (2/ 76)
Repost from مراقي الإيمان
❁ بسمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ❁
يسرّ إخوانكم في قناة مراقي الإيمان دعوتكم للقاء بعنوان:
✦ التزكية عند السلف ✦
🗓 يوم الخميس ٢٧ / ٦ / ١٤٤٧هـ
🕰 الساعة ٨ مساءً بتوقيت مكة المكرمة
ضيف اللقاء فضيلة الشيخ: حمد السريح
💻 البث هنا في القناة
https://t.me/maraqialeman
وقفة إيمانية في منهج السلف الصالح في تزكية النفوس وأثرها في صلاح القلوب والعمل.
بانتظاركم بكل سرور 🌟
📜هل خُلقنا لإعمار الأرض أم لهدمها؟!
أشهر ما يُحتج به في معارضة نصوص ذم الدنيا قوله تعالى: ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحࣰاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِیهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِۚ إِنَّ رَبِّی قَرِیبࣱ مُّجِیبࣱ﴾
يظن بعضهم أن معنى هذه الآية أن الإنسان مكلف بإعمار هذه الأرض،
وبعضهم ينطلق إلى الرؤية الحضارية للإسلام وأنه يجب أعمار المدن وناطحات السحاب مثل الغرب الخ…
وبغض النظر عن تهافت هذه التفسيرات، فإنها لم تشتهر إلا في العصر الحديث.
أما العلماء قديما فكانوا يدعون إلى عكس ذلك!
قال ابن أبي الدنيا: قال بعض الحكماء:
الدنيا دار خراب، وأخرب منها قلب من يعمرها، والجنة دار عمران، وأعمر منها قلب من يطلبها.
ومر أبو الدرداء على قوم وهم يبنون فقال: تجددون الدنيا والله يريد خرابها، والله غالب على ما أراد.
وقال ابن مسعود: الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له.
وقال أبو إسحاق الألبيري:
ولم تخلق لتعمرها ولكن * * * لتعبرها فجد لما خلقتا
وإن هدمت فزدها أنت هدما * * * وحصن أمر دينك ما استطعتا
وقال سهل التستري: النفس صنم والروح شريك فمن عبد نفسه فقد عبد صنما، ومن عبد روحه عبد شريكا. ومن آثر الله وعبده بالإخلاص وهدم دنياه وعبد الله في روحه ومع روحه فقد عبد الله وآثره.
هذه الورقة ضمن رسالتي للماجستير، أسأل الله الإعانة👇
📜ذم الدنيا في الفكر الإسلامي المعاصر
وقد قال ﷺ: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.
وقال ﷺ: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما كان لله منها.
وقال ﷺ: حب الدنيا رأس كل خطيئة.
ووقف ﷺ على مزبلة، فقال: هلموا إلى الدنيا، وأخذ خرقا وقد بليت وعظاما قد نخرت، فقال: هذه الدنيا.
ومع تكرر هذا المعنى في مئات الآيات والأحاديث ووروده على لسان السلف والخلف جيلا بعد جيل (أنظر كتاب ذم الدنيا لابن أبي الدنيا)
إلا أن هذا المعنى خفت بشكل كبير في زمننا هذا،
حيث أصبح الدين مجرد قيمة إضافية للأنسان تدفعه للعمل،
أو مشاعر روحية تحسن جودة حياته،
أو موجّه أخلاقي يمنعه من الإضرار بالآخرين.
والحقيقة أن كل جملة من كلام هذا الرجل تحتاج إلى وقفة طويلة وإلى دراسة معمقة.
ولكن يجدر التنبيه على أن ذم الدنيا في الإسلام، يأتي في مقابل مدح الآخرة، وذم الإنسان يأتي في سياق بيان حق الله تعالى
قال فضيل بن عياض: رهبة العبد من الله تعالى على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر شوقه إلى الجنة.
📜من كره دعاء : "اللهم أدخلني مستقر رحمتك" لأن نفس الله سبحانه، هي مستقر رحمته
عن ليث، عن مجاهد، أنه كان يكره أن يقول: اللهم أدخلني في مستقر من رحمتك، فإن مستقر رحمته نفسه. «الصمت وآداب اللسان» (ص194)
قال أبو البختري: لا يقولن أحدكم: اللهم أدخلني مستقر رحمتك، فإن مستقر رحمته نفسه. «نقض الدارمي على المريسي» (ص330)
قال رجل لأبي رجاء العطاردي: أقرأ عليك السلام، وأسأل الله أن يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته، قال: وهل يستطيع أحد ذلك؟ قال: فما مستقر رحمته؟ قال: الجنة، قال: لم تصب، قال: فما مستقر رحمته؟ قال: قلت: رب العالمين. «الأدب المفرد» (ص269)
مر عمر بن عبد العزيز برجل في يده حصى يلعب به وهو يقول: اللهم زوجني من الحور العين.
فقام عليه عمر فقال: بئس الخاطب أنت! ألا ألقيت الحصى، وأخلصت لله الدعاء.
«الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا» (ص38)
حوار لصحيفة عكاظ قبل ٣٠ سنة مع جدنا الشيخ: عبد الرحمن بن علي النهابي حفظه الله وأطال عمره
يوصي فيه الدعاة إلى الله
