لنبض قلبِڪ | لا تغفلوا🌱
前往频道在 Telegram
282
订阅者
-124 小时
-17 天
+430 天
帖子存档
أصبَحنا بنِعمة اللَّه مُتنعمين، وبفضله ورحمته هانئين، اللهُمَّ صباح بُشرى تطرق أسماعنا، وفرحة تغمر قلوبنا، وطمأنينة نعيش بها أيامنا
أذكار الصباح؛ حصنك المتين 🌧🌱.
نومك عن صلاة الفجر مُصيبة والله⚠️
تخيل كل يوم ترتَكب كبيرة من الكبائر
كبيرة واحدة قد تُلقيك في النار .. فما بالك اذا جئت يوم القيامة بعشرات الآلاف من كبائر الذنوب؟!!
ليس هناك شيئ أهم من الصلاة❗
دائماً انوِ ان تُصلي الصلوات في وقتها اظبط منبه تليفونك وقت الفجر،
حاول أن تنام مبكراً ..
لكن أن تسهر ثم تنام وليس في بالك ان تستيقظ لصلاة الفجر؟ مُصيبة ❗
﴿۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَ ٰتِۖ فَسَوۡفَ یَلۡقَوۡنَ غَیًّا﴾
مع كل شهادة وكل إجازة يستشعر المرء فضل الرب عليه ونعمة الانشغال بالقرآن وكل ما يتعلق به.
لو جمع المرء ما جمع من الشهادات فلا تعدل مثقال ذرة من شهادة أو إجازة تخصُّ الكتاب الكريم؛ فـ ﴿هو خيرٌ ممّا يجمعون﴾.
وحقًا المرء يدين حبًا وشكرًا لربّه ولنعمه التي لا يحصيها أن علّمه ما ينفعه، والله نسأل أن يزيدنا علمًا نافعًا وعملًا رافعًا، وأن يفقهنا في ديننا ويعلمنا تأويل كتابه العزيز.
يقول الله تعالى: { وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ } [سُورَةُ القَصَصِ: ٨٦]
ويقول أيضًا: { وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا * إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا } [سُورَةُ الإِسْرَاءِ: ٨٦-٨٧]
إي وربِّي هي رحمة وفضل كبيييييير من ربٍّ ودوود رؤوف رحيم أن يُلقي -هو سبحانه- القرآنَ بكل علومه بما فيها علم التجويد في قلبك وعقلك وينطق به لسانك، بل ويُبقيه معك ولا يُذهبه أو يُنسيك إيّاه.
لأنه كيف أُلقي القرآن على النبي ﷺ؟
مرتّلًا بلسانٍ عربي مبين.
فكون أن يتعلّم المرء القرآن وكيفية تلاوته وتجويده وضبط معانيه هي رحمة كبييييرة من الله وفضل عظييييم، ما كان المرء يأمّلها إطلاقًا إلَّا أنها رحمة وتفضّل مِن الربِّ، لا بحول وقوة الإنسان.
سبحان الله عندما نتأمَّل ماذا لو لم يكن هناك تجويد أو حلقات تجويد ومتون تحفظ ذلك العلم، ونحن الآن ابتعدنا كل البعد عن اللّسان العربي المبين؟ ماذا لو كان المرء لا يتحدّث بالعربية أصلًا ويجد صعوبة في تهجي الحروف فضلًا عن معرفة الأحكام؟!
ماذا لو لم نهتم بالتجويد أصلًا؟ ماذا لو لم يصلنا التجويد من الأساس؟ ماذا لو لم يكن هناك معلمي تجويد؟!
هل حقًا كنا سنستمع بقراءة القرآن؟ هل كنا سنستمتع بتلاوات القرَّاء الذين نسمعهم الآن؟ هل كنا سنتدبره؟ هل كان القلب سيخشع؟ هل كانت العين ستفيض دمعًا؟ «وعينٌ بكتْ من خَشيةِ الله»
أبسط شيء ماذا لو لم يكن يعلم المرء أحكام النون والميم الساكنة؟ كيف سيرتِّل ويتغنى بالقرآن؟ كيف سيتلذذ بقراءته؟ كيف ستقع معانيه في قلبه ويتأثر بها؟
وكما قال النبي ﷺ: «زَيِّنوا القرآنَ بأصواتِكُم؛ فإنَّ الصَّوتَ الحسَنَ يَزيدُ القرآنَ حُسنًا»
وقال أيضًا «ليسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ» على قول تحسين الصوت. ولا سبيلَ لذلك إلا بتجويده وترتيله.
وثمرات التجويد وترتيل القرآن كثيييرة جدًا؛ لذا هي فعلًا رحمة من ربي أن علمنا ذلك العلم ووفقنا وسهّل لنا تعلمه.
{ وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ }
أعلم أن سياق وتفسير الآيات عن القرآن ونزوله على الرسول ﷺ، وعن ذهابه من الصدور والسطور، ولكن سبحان الله وقع في قلبي هذا المعنى وهو ذهاب التغني به ومعرفة قراءته القراءة الصحيحة بالأحكام؛ لأنه ما أُنزِل على النبي ﷺ إلَّا هكذا!
فيتعجب المرء ممَّن يتعلم كل العلوم ولا يتعلم كيف يقرأ القرآن مُرتّلًا! ولم يُفكِّر من الأساس أن يصل لمرحلة أبو موسى الأشعري «لَحَبَّرْتُهُ تَحْبيرًا» ولم يكلف نفسه أن يدعو ربه بذلك! فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
ولكن تغمر قلبه فرحةٌ لا توصف عندنا يرى مَن يسعى جاهدًا لتعلم كيف يقرأ كتاب الله كما أُنزل وعُمُره قد تجاوز السبعين والثمانين!
فالشاهد ألَّا يستقل المرء بتعلم التجويد ومراجعته من حين لآخر، وأنه بدون التجويد سيشعر أنَّ هناك شيئًا ناقصًا شيئًا مهمًا لا بد منه.
فتأمل حالك عندما تقرؤه بدون تجويده وتأمل حالك عندما تقرؤه مرتلًا كما أنزل فأيُّهما أفضل؟ لا شكّ ما كان من عند الله.
ولذا يجب للمرء أن يقوم بحقه؛ من كثرة التغني والترتيل وتعلمه وتعليمه وإلَّا ...! { وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ } بكل ما تعلمته من علومٍ عن القرآن بما فيها التجويد إن لم تقم بحقه.
فالحمد لله الذي أذهب عنا الحَزن بتعلمنا كيف نُرتِّل القرآن إنَّ ربنا لغفورٌ شكور؛ حتى ولو لم نصل لمرحلة التحبير، ولكنّا نطمع في كرمه، فهو الوهّاب سبحانه وتعالى.
فكما تعلم المرء كيف يضبط المبنى لا بدَّ له أن يتعلم كيف يضبط المعنى حتى يُحلّق مع آي القرآن على علمٍ وبصيرة.
ربِّ أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا وأن نعملَ صالحًا ترضاه وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين واجعلنا يا رب من الماهرين بالقرآن ومع السفرة الكرام البررة، جزاكم الرحمن خيرًا كثيرًا عظيمًا.
