254
订阅者
-124 小时
+27 天
-630 天
数据加载中...
吸引订阅者
九月 '26
九月 '260
在1个频道中
八月 '26
+16
在2个频道中
Get PRO
七月 '26
+28
在2个频道中
Get PRO
六月 '26
+27
在4个频道中
Get PRO
五月 '26
+18
在2个频道中
Get PRO
四月 '26
+22
在2个频道中
Get PRO
三月 '26
+26
在5个频道中
Get PRO
二月 '26
+19
在4个频道中
Get PRO
一月 '26
+17
在4个频道中
Get PRO
十二月 '250
在4个频道中
Get PRO
十一月 '25
+25
在10个频道中
Get PRO
十月 '25
+23
在7个频道中
Get PRO
九月 '250
在8个频道中
Get PRO
八月 '25
+97
在16个频道中
Get PRO
七月 '250
在15个频道中
Get PRO
六月 '25
+17
在7个频道中
Get PRO
五月 '250
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+32
在1个频道中
Get PRO
三月 '250
在0个频道中
Get PRO
二月 '250
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+8
在2个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 04 九月 | 0 | |||
| 03 九月 | 0 | |||
| 02 九月 | 0 | |||
| 01 九月 | 0 |
频道帖子
قِصَّةٌ عَجِيبَةٌ وَمَوْعِظَةٌ بَلِيغَةٌ
قَالَ مُعَاوِيَةُ لِعُبَيْدِ الْجُرْهُمِيِّ:
أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ فَقَالَ إِنِّي نَزَلْتُ بِحَيٍّ فَخَرَجُوا بِجَنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ عُذْرَةَ وَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا وَارَوْهُ فِي حُفْرَتِهِ انْتَبَذْتُ جَانِبًا عَنِ الْقَوْمِ وَعَيْنَايَ تَذْرِفَانِ ثُمَّ تَمَثَّلْتُ بِأَبْيَاتِ شِعْرٍ كُنْتُ أَرْوِيهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِزَمَانٍ طَوِيلٍ
تَجْرِي أُمُورٌ وَلَا تَدْرِي أَوَائِلُهَا
خَيْرٌ لِنَفْسِكَ أَمْ مَا فِيهِ تَأْخِيرُ
فَاسْتَقْدِرِ اللَّهَ خَيْرًا وَارْضَيَنَّ بِهِ
فَبَيْنَمَا الْعُسْرُ إِذْ دَارَتْ مَيَاسِيرُ
وَبَيْنَمَا الْمَرْءُ فِي الْأَحْيَاءِ مُغْتَبِطًا
إِذْ صَارَ فِي الرَّمْسِ تَعْفُوهُ الْأَعَاصِيرُ
يَبْكِي الْغَرِيبُ عَلَيْهِ لَيْسَ يَعْرِفُهُ
وَذُو قَرَابَتِهِ فِي الْحَيِّ مَسْرُورُ
قَالَ وَإِلَى جَانِبِي رَجُلٌ يَسْمَعُ مَا أَقُولُ فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ اللَّهِ هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِقَائِلِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ قُلْتُ لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنِّي أَرْوِيهَا مُنْذُ زَمَانٍ فَقَالَ وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ إِنَّ قَائِلَهَا لَصَاحِبُنَا الَّذِي دَفَنَّاهُ آنِفًا وَهَذَا الَّذِي تَرَى ذُو قَرَابَتِهِ أَسَرُّ النَّاسِ بِمَوْتِهِ وَإِنَّكَ لَغَرِيبٌ وَتَبْكِي عَلَيْهِ كَمَا وَصَفْتَ
عُيُونُ الْأَخْبَارِ ج ٢ ص ٣٣٠
| 2 | مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ.
"الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمٰنِ الْمَاقُورِيُّ" | 18 |
| 3 | قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله:
أَصْلِحُوا قُلُوبَكُمْ تَسْلَمْ أَلْسِنَتُكُمْ وَتَسْلَمْ جَوَارِحُكُمْ.
لا بُدَّ مِنَ العِنَايَةِ بِإِصْلَاحِ القُلُوبِ بِالْتِزَامِ الصِّدْقِ وَالإِخْلَاصِ وَالتَّوْبَةِ وَالإِنَابَةِ وَمُرَاقَبَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالحَذَرِ مِنَ الرِّيَاءِ وَالحَذَرِ مِنَ الحَسَدِ وَالحَذَرِ مِنَ الحِقْدِ، وَالحَذَرِ مِمَّا يُفْسِدُ القَلْبَ.
مَفَاسِدُ الكَذِبِ (ص: 36). | 18 |
| 4 | 📌. | 34 |
| 5 | قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ -رَحَمِهُ اللهُ-:
• قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
فَالْعَبْدُ يُذْنِبُ، ثُمَّ يَتُوبُ وَيَسْتَغْفِرُ، فَيُغْفَرُ لَهُ، وَلَكِنْ لَا يَمْحَاهُ مِنْ كِتَابِهِ دُونَ أَنْ يَقِفَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَسْأَلَهُ عَنْهُ.
ثُمَّ بَكَى الْحَسَنُ بُكَاءً شَدِيداً وَقَالَ:وَلَوْ لَمْ نَبْكِ إِلَّا لِلْحَيَاءِ مِنْ ذَلِكَ الْمَقَامِ، لَكَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَبْكِيَ.
• قَالَ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ -رَحِمَهُ اللهُ-:
إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ، وَلَكِنْ لَا يَمْحُوهَا مِنَ الصَّحِيفَةِ حَتَّى يُوقِفَهُ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْ تَابَ.
• قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:
يُدْنِي اللهُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، فَيَسْتُرُهُ مِنَ الْخَلَائِقِ كُلِّهَا، وَيَدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابَهُ فِي ذَلِكَ السِّتْرِ، فَيَقُولُ: اقْرَأْ يَا ابْنَ آدَمَ كِتَابَكَ.
فَيَقْرَأُ، فَيَمُرُّ بِالْحَسَنَةِ فَيَبْيَضُّ لَهَا وَجْهُهُ، وَيُسَرُّ بِهَا قَلْبُهُ، فَيَقُولُ اللهُ: أَتَعْرِفُ يَا عَبْدِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيَقُولُ: إِنِّي قَبِلْتُهَا مِنْكَ، فَيَسْجُدُ.
فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ وَعُدْ فِي كِتَابِكَ، فَيَمُرُّ بِالسَّيِّئَةِ فَيَسْوَدُّ لَهَا وَجْهُهُ، وَيَوْجَلُ لَهَا قَلْبُهُ، وَتَرْتَعِدُ مِنْهَا فَرَائِصُهُ، وَيَأْخُذُهُ مِنَ الْحَيَاءِ مِنْ رَبِّهِ مَا لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ، فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ يَا عَبْدِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: إِنِّي قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، فَيَسْجُدُ.
فَلَا يَرَى مِنْهُ الْخَلَائِقُ إِلَّا السُّجُودَ حَتَّى يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً: طُوبَى لِهَذَا الْعَبْدِ الَّذِي لَمْ يَعْصِ اللهَ قَطُّ! وَلَا يَدْرُونَ مَا قَدْ لَقِيَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِمَّا قَدْ وَقَفَهُ عَلَيْهِ.
• قَالَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَنْ سَلْمَانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:
يُعْطَى الرَّجُلُ صَحِيفَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقْرَأُ أَعْلَاهَا فَإِذَا سَيِّئَاتُهُ، فَإِذَا كَادَ يَسُوءُ ظَنُّهُ نَظَرَ فِي أَسْفَلِهَا فَإِذَا حَسَنَاتُهُ، ثُمَّ نَظَرَ فِي أَعْلَاهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ بُدِّلَتْ حَسَنَاتٍ.
كِتَابُ 【«جَامِعُ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ»】 لِابْنِ رَجَبٍ صَفْحَة: ٤٥٣. | 34 |
| 6 | « فإذا غَفَرَ اللّٰه لِلْعَبْدِ، فَتَحَ اللّٰه عليه أبوابَ الَمعْرِفَةِ» .
📖 | شرحُ حِلْيَةِ طالبِ العِلْمِ | 35 |
| 7 | لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ اعْتَزَلَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ الأَذَانَ فَكُلَّمَا سَأَلُوهُ أَنْ يُؤَذِّنَ لَهُمْ قَالَ مَاتَ صَاحِبِي
فَلَمَّا فُتِحَتِ الشَّامُ وَاجْتَمَعَ نَفَرٌ كَثِيرٌ مِنَ الصَّحَابَةِ مَعَ سَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَاقَهُمُ الشَّوْقُ مَوَازِينَهُ لِسَمَاعِ نِدَاءِ بِلَالٍ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ وَقَالَ أَذِّنْ يَا بِلَالُ فَالْيَوْمَ نَصْرٌ وَفَتْحٌ لِلْمُسْلِمِينَ
فَلَمَّا قَامَ بِلَالٌ وَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ مَا بَقِيَ أَحَدٌ كَانَ أَدْرَكَ رَسُولَ اللهِ وَبِلَالٌ يُؤَذِّنُ لَهُ إِلَّا وَبَكَى شَوْقًا لِرَسُولِ اللهِ وَكَانَ عُمَرُ أَشَدَّهُمْ بُكَاءً
فَلَمَّا وَصَلَ بِلَالٌ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ غُشِيَ عَلَيْهِ وَضَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ
وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ
وَلَا مِثْلَهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ | 44 |
| 8 | تَمَالَكْ دُمُوعَكَ إِنِ اسْتَطَعْتَ! | 40 |
| 9 | وفاة النّبي ﷺ. | 43 |
| 10 | sticker.webp | 1 |
| 11 | بَابُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ لَيْسَ ذَاكَ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حَضَرَهُ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
الْأَلْفُ الْمُخْتَارَةُ مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ | 54 |
| 12 | عَنْ أَبِي مُسْلَمَةَ الْأَزْدِيِّ قَالَ:
قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ، فَوُضِعَ عَلَى قَبْرِهِ وَسُوِّيَ عَلَيْهِ التُّـرَابُ؛ فَشَمَمْنَا مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً مِنْ جَمِيعِ الطِّيبِ، وَكَانَ ابْنُ غَالِبٍ لَا يَكَادُ أَنْ يَتَكَلَّمَ إِلَّا أَنْ يَقُولَ:
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
فَإِنْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ أَجَابَ، ثُمَّ عَادَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ.
[الزُّهْدُ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ - زَوَائِدُ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ]• | 81 |
| 13 | sticker.webp | 68 |
| 14 | قَالَ العَلَّامَةُ عُبَيْدُ الجَابِرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
مَنْ مَاتَ عَلَى التَّوْحِيدِ، وَلَقِيَ اللهَ عَلَى كَبِيرَةٍ وَلَمْ يَتُبْ مِنْهَا، يَشْفَعُ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ، وَيَشْفَعُ فِيهِ المَلَائِكَةُ وَالصَّالِحُونَ مِنْ عِبَادِ اللهِ.
القَوْلُ المُدَبَّجُ صـ(١٥)• | 73 |
| 15 | sticker.webp | 1 |
| 16 | وَاللّٰهِ لَوْلَا الْجَنَّةُ وَرُؤْيَةُ اللّٰهِ وَلِقَاءُ الرَّسُولِ ﷺ
مَا تَحَمَّلَتْ قُلُوبُنَا الدُّنْيَا وَلَا صَبَرَتْ عَلَى الْبَلَاءِ وَلَثَقُلَ الصَّدْرُ مِنَ الْهَمِّ وَالْكَبَدِ وَلَتَفَتَّتَ الرُّوحُ وَبَكَتِ الْعُيُونُ كَمَدًا وَقَهْرًا
لَوْلَا أَنَّ هُنَاكَ جَنَّةً عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ لَتَقَطَّعَتِ الْأَوْصَالُ وَاعْوَجَّ السَّيْرُ وَانْزَلَقَتِ الْأَقْدَامُ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ أَنَّهَا لَيْسَتْ دَارَ الْبَقَاءِ فَكُلُّ صَعْبٍ إِلَى الْجَنَّةِ يَهُونُ وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ لِقَاءِ اللّٰهِ هَيِّنٌ
ثُمَّ تَبَسَّمَ وَقَالَ مَا لِي وَلِلدُّنْيَا
مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا
فَاللّٰهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ أَنْ نَلْقَاكَ | 74 |
| 17 | مُتْ إِذَا شِئْتَ ، مُتْ إِذَا شِئْتَ !
وَعَنْ يَحْيَى بنِ عَوْنٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ سَحْنُوْنَ عَلَى ابْنِ القَصَّارِ وَهُوَ مَرِيْضٌ، فَقَالَ: مَا هَذَا القَلَقُ؟
قَالَ لَهُ: المَوْتُ وَالقُدُوْمُ عَلَى اللهِ.
قَالَ لَهُ سَحْنُوْنُ: أَلَسْتَ مُصَدِّقاً بِالرُّسُلِ وَالبَعْثِ وَالحِسَابِ وَالجَنَّةِ وَالنَّارِ وَأَنَّ أَفْضَلَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمُرُ وَالقُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ وَأَنَّ اللهَ يُرَى يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَنَّهُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى وَلاَ تَخْرُجُ عَلَى الأَئِمَّةِ بِالسَّيْفِ وَإِنْ جَارُوا.
قَالَ: إِيْ وَاللهِ.
فَقَالَ: مُتْ إِذَا شِئْتَ، مُتْ إِذَا شِئْتَ!
سير أعلام النبلاء | 68 |
| 18 | السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ | 73 |
| 19 | أَطْلُبُ مِنْكُمْ أَلَّا تَنْسَوُا الشَّيْخَ أَبَا مُصْعَبٍ مِنْ صَالِحِ دُعَائِكُمْ جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا.
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَهُ وَأَنْ يُطِيلَ فِي عُمُرِهِ وَأَنْ يُمِدَّهُ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ | 43 |
| 20 | sticker.webp | 43 |
