آيَةُ القُربَى
前往频道在 Telegram
- اللهُمَّ عَجِل لِوَلِيكَ الفَرَج. - وَإِنْ جَارَ الزَمَانُ فِيَنا فَأيِدِينَا بِيدِ صَاحِبَ الزَمَانْ..
显示更多282
订阅者
-224 小时
-137 天
+2130 天
帖子存档
ليلةُ الوداع…
ليلةٌ جلس فيها الحسين عليه السلام بين أهله، يعلم أنها الساعات الأخيرة التي ستجمعه بهم. كان ينظر إلى وجوههم بصمتٍ موجع، ويُطيل النظر كأن عينيه ترفض أن تفارق ملامحهم. ينتقل ببصره من وجهٍ إلى وجه، ومن عينٍ إلى عين، يحفظ تفاصيلهم في قلبه للمرة الأخيرة.
كانت نظراته أبلغ من الكلمات، تحمل وداعًا مكسورًا وحزنًا لا يُوصف. وفي تلك الليلة لم يكن الفراق قد وقع بعد، لكنه كان حاضرًا في كل نظرة، وفي كل دمعةٍ حُبست خلف الأجفان.
ليلةٌ انكسر فيها القلب قبل أن تُرفع السيوف، وذُبحت فيها الأرواح شوقًا قبل أن تُذبح الأجساد على أرض كربلاء
الإمام القاسم الغُصنُ اليانعُ
في أرضِ كربلاء
ــ مَن هو القاسم هو القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب حفيد أمير المؤمنين عليه السلام وابن سبط رسول الله الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ــ الإرشاد للمفيد، ج2، ص110 / تاريخ الطبري، ج5، ص449 ــ عُمره وملامحه قيل أنه كان في الثالثة عشرة من عمره يوم الطف وكان وجهه يُشبه وجه القمر وقلبه كالذهب النقيّ يحمل النور من بيت النبوّة ويرتوي من خُلق القرآن ــ اللهوف في قتلى الطفوف، ص57 بحار الأنوار، ج45، ص36 ــ طلبُهُ للشهادة في يوم عاشوراء حين رأى القاسم عمّه الحسين عليه السلام وحيداً مضرجاً بالألم والفقد تقدم إليه يستأذنه للقتال فقال له الإمام الحسين: «يا بُني، أنت بَقيّةُ أبيك، وإنّه لعلَّك إنْ قُتِلتَ، قُطِعَ نَسلُ أخي» ــ اللهوف، ص57 فألحّ القاسم وبكى حتى أذن له الحسين وهو باكٍ،محتضناً جسد هذا الفتى الطاهر ووضع عمّه عمامته على رأسه وربط عليه سيفاً لا يكاد يُناسب حجمه.. ــ وصفُ الإمام الباقر عليه السلام لِحالِهِ: روى الإمام محمد الباقر عليه السلام أنّ القاسم عليه السلام كان يرتدي قميصاً قصيراً وإزاراً ونعلين ممزّقتين وكان يحمل سيفاً صغيراً وهو يُنشد قائلاً: "إن تُنكروني فأنا نَجلُ الحَسن سِبطِ النبيّ المصطفى والمؤتمن هذا حسينٌ كالأَسيرِ المُرتَهن بين أُناسٍ لا سقى اللهُ المطر" ــ بحار الأنوار، ج45، ص36 / مقتل الخوارزمي، ج2، ص28 ــ شهادته: قاتل القاسم بضراوة رغم صغر سنّه فقتل عدداً من الأعداء حتى كَمَن له رجل من جيش ابن سعد فضربه على رأسه ففلق هامته نصفين وسقط الفتى على وجهه وهو ينادي: "يا عمّاه، أدركني" فجاءه الإمام الحسين عليه السلام مسرعاً كالصاعقة المكلومة وقتَل قاتله وجلس عند القاسم ودمه يسيل وقلبه يذوب وقال الإمام الحسين: "عَزَّ والله على عمّك أنْ تدعوه فلا يُجيبك، أو يُجيبك فلا ينفعك" ــ مقتل أبي مخنف، ص217 / بحار الأنوار، ج45، ص38 ثم حمله الإمام الحسين إلى الخيمة وقد انحنى ظهر الحسين من وجع هذا الطفل الشهيد ووضَعه عند جسد أخيه علي الأكبر فصار جسدان طاهران في عناق أبدي .
قناتي الخاصة بالنساء الجديدة القديمة حذفتها لِمن تَود الأنضمام
https://t.me/+QHenEtABHtRhNzky
في كَفِّهِ اليُسرى السَقاء يقلُّهُ
وَبِكَفِّهِ اليُمنى الحسام المخذم
وَهوى بِجَنبِ العلقميِّ فَلَيتَه
لِلشاربين بِهِ يُدافُ العلقم
اقتربَتِ اللَّيلةُ السَّابعةُ من مُحرَّم
والتي تعني فاجعة، ولسانًا أخرس
ليلةُ أبي الفضلِ العبّاسِ عليهِ السلام..
يعني "سامحيني"
يعني "طيحة إيدك مو وگتها"
يعني "ليلة الوداع"
يعني "يا أبا الفضل، أنا زينب... رُدَّ عليَّ"
يعني موتُ الكلمات، والفجيعةُ الكُبرى...
إنَّ زينبَ بلا كافل..
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
