ch
Feedback
نثراتُ ملتزِم ..

نثراتُ ملتزِم ..

前往频道在 Telegram

جنديٌ فِي جيشِ المُسلمين.. مَسامِع - مُلتَزم : @D0U_2 .

显示更多
2 390
订阅者
+224 小时
+197
+5230
帖子存档
- ‏﴿‏أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.

- وتذكَّر أنَّ جهادكَ ليسَ لتترقَى لأعلَى الرُّتب إنمَا لترقَى الأمَّة عَلى أشلائِك..

- ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾.

⁣..

- أمسَينا نُشهده أنهُ أكرمَ مَن سُئل، اللهُم أمتِي.

- إنَّ نيلَ الشهادةِ ليسَ بالمَجان أبداً بلْ هيَ ترجمةٌ لعناءٍ طوِيل فِي سَبيل الله..

- ﴿تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ﴾.

#الأن #جديد #تواق_ميديا "عزائم الرجال"

المادة الأخيرة "سلملي" 😐.

- ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾.

-الصِّراع هُو صراعُ نُخبة.. مَع ملأ!

- قَد ينعمُ الله بالبلوَى وإِن عظُمت ويبتلِي الله بعضَ القومِ بالنِّعم..

- ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾.

- اليُسرُ منكَ وأنتَ ربِّي إن تَشَأ لجعلتَ أخوَفَ ما نخافُ أمانا..

في تاريخ الحروب والمعارك، اعتادت الأمم أن تقيس النصر بعدد الجنود وكثرة العتاد، لكن صفحات السيرة النبوية سجلت أحداثًا قلبت هذه الموازين رأسًا على عقب، وأثبتت أن الإيمان والعزيمة قد يصنعان ما تعجز عنه الجيوش الجرارة. ففي أغلب معارك المسلمين الأوائل كان عدد المشركين يفوق عدد المسلمين بأضعاف مضاعفة، ومع ذلك كانت الغلبة للمؤمنين في كثير من المواطن، أو كانوا يبلون بلاءً حسنًا في أصعب الظروف. فلم تكن القوة المادية ولا الكثرة العددية عائقًا أمام انتشار الإسلام وفتوحاته، مصداقًا لقول النبي ﷺ: «نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ». ومن أعجب السرايا التي شهدها العصر النبوي سريةُ ابن أبي حدرد الأسلمي رضي الله عنه، وهي سرية تكاد لا تجد لها نظيرًا في تاريخ الحروب؛ إذ لم تتكون إلا من ثلاثة رجال فقط واجهت جمعٍ كبير من المشركين وإجبارهم على الفرار. بدأت القصة في شعبان من السنة السابعة للهجرة، عندما بلغ رسول الله ﷺ أن رجل من بني جشم بن معاوية، يقال له: رفاعة بن قيس، أقبل في جيش عظيم من بني جشم حتى نزل ومن معه بالغابة يريد أن يجمع قبائل قيسًا كلها على حرب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم، وكان ذا اسم في جشم وشرف. فأرسل النبي ﷺ الصحابي الجليل عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي رضي الله عنه، ومعه رجلان من المسلمين، ليستطلع الخبر ويتأكد من صحته، وأوصاه إن وجد فرصة مناسبة أن يقضي على رفاعة. خرج الرجال الثلاثة على دابة واحدة كبيرة لكنها شديدة الهزال والضعف، حتى إنها لم تكن تستطيع حمل أحدهم وحده مدة طويلة، فتناوبوا الركوب عليها طوال الطريق حتى وصلوا إلى مضارب القوم عند غروب الشمس. ولما اقتربوا من معسكر المشركين، كمن ابن أبي حدرد في ناحية منه، وقال لصاحبيه: "إذا سمعتماني قد كبّرت وشددت على العسكر، فكبّرا وشدّا معي؛ فوالله ما ننتظر إلا غرة القوم وأن نصيب منهم شيئًا." وظل يراقب القوم حتى أقبل الليل. وفي تلك الأثناء كان أحد رعاة رفاعة قد خرج لبعض شأنه ثم تأخر عن العودة، فخشي القوم أن يكون قد أصابه مكروه. عندها نهض رفاعة بن قيس بنفسه، وتقلد سيفه وقال: "لأتبعن أثر راعينا هذا، لقد أصابه شر." فعرض بعض رجاله أن يذهبوا مكانه أو يرافقوه، لكنه رفض وأصر على الخروج وحده. وما إن مرَّ بالقرب من مكمن ابن أبي حدرد حتى أطلق عليه سهمًا أصابه إصابة قاتلة، فسقط صريعًا دون أن يتمكن من إطلاق صيحة واحدة. فتقدم إليه ابن أبي حدرد، واحتز رأسه، ثم حمله واتجه نحو أطراف المعسكر. وهنا جاءت اللحظة الحاسمة! رفع ابن أبي حدرد صوته بالتكبير، فانطلق صاحباه يكبران معه ويعدوان نحو المعسكر. لم يكن عددهم سوى ثلاثة رجال، لكن المشركين لم يعلموا ذلك، بل ظنوا أن قوة كبيرة من المسلمين قد باغتتهم ليلًا بعد مقتل قائدهم. وفي لحظات معدودة دب الرعب في صفوفهم، فتركوا كثيرًا من أموالهم وإبلهم وغنمهم، وفروا مذعورين مع نسائهم وأبنائهم، لا يلوون على شيء. أما ابن أبي حدرد وصاحباه فقد استاقوا ما تركه القوم وراءهم من الإبل والغنم و الغنائم ، وعادوا إلى المدينة المنورة يحملون بشائر النصر إلى رسول الله ﷺ، كما حملوا معهم رأس رفاعة بن قيس دليلاً على نجاح المهمة. وتبقى هذه السرية واحدة من أغرب الوقائع العسكرية في التاريخ الإسلامي؛ إذ استطاع ثلاثة رجال فقط، بحسن التخطيط، والمباغتة، وثبات القلب، ومعونة الله تعالى، أن يبددوا جمعًا كبيرًا من المشركين دون معركة واسعة أو قتال طويل. لقد كانت صورة عملية لمعنى قوله ﷺ: «نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ».

- ﴿لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

- أنَا لا أبَالي إنْ تبدلَ وِدكُم مَا صَابني نقصٌ ولَا خُسران..

- عُمت مساءً يا فَتى.. واحِد شَاف وَاحد بيشرَب بِإيدو اليَمين فسألهُ : هَل انَت ایمَن؟ قَال لَه: لا أنَا محَمد فضحكَ الاثنَين والثُلاثاء والخَميس عِندك امتحَان رُوح ادرُس 😐.

- ‏﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.