ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
前往频道在 Telegram
ذات رُوح تَتنفَس حُب الحُسَين عَلىٰ هَيئَة شَهيق دَائِم دُون زَفير، •┈┈┈••❂••┈┈┈• - كُّل مَا فَي القَناة فِداء لِلحُسَين فَخِذوا مَا شِئتُم . - القَناة أهداء إلى سَّيد الشُهداء . •┈┈┈••❂••┈┈┈•
显示更多430
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-1630 天
帖子存档
• عَلِيُّ الأَكْبَرُ مُؤَذِّنُ كَرْبَلَاء .ـ فِي صَبَاحِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَمَرَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ «صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ» وَلَدَهُ عَلِيًّا الأَكْبَرَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَصَدَحَ صَوْتُ الأَكْبَرِ فِي سَمَاءِ كَرْبَلَاءَ ، وَكَانَ صَوْتُهُ يُشْبِهُ صَوْتَ جَدِّهِ رَسُولِ اللهِ «صلى الله عليه وآله» . فَلَمَّا سَمِعَ جَيْشُ عُمَرِ بْنِ سَعْدٍ ـ لَعَنَهُ اللهُ ـ ذَلِكَ الصَّوْتَ، خَرَجَ مَنْ أَدْرَكَ رَسُولَ اللهِ « صلى الله عليه وآله» وَسَمِعَ صَوْتَهُ مِنْ خِيَامِهِمْ، وَقَالُوا : «هَذَا رَسُولُ اللهِ قَدْ جَاءَ لِنُصْرَةِ وَلَدِهِ ».
ـ اللهوف، ص ١٣٣ .
كانَ أَحَدُ أَلْقابِ عَلِيٍّ الأَكْبَرِ
"مُؤَذِّنُ كَرْبَلاءَ"، وَهُوَ مَنْ أَذَّنَ لِلصَّلاةِ
في يَوْمِ العاشِرِ، وَكانَ صَوْتُهُ يُشْبِهُ
صَوْتَ جَدِّهِ المُصْطَفَىٰ « صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ » .
كانَ أَحَدُ أَلْقابِ عَلِيٍّ الأَكْبَرِ
"مُؤَذِّنُ كَرْبَلاءَ"، وَهُوَ مَنْ أَذَّنَ لِلصَّلاةِ
في يَوْمِ العاشِرِ، وَكانَ صَوْتُهُ يُشْبِهُ
صَوْتَ جَدِّهِ المُصْطَفَىٰ « صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ » .
يَا وَلَدِي !
أَمَّا أَنْتَ فَقَدِ اسْتَرَحْتَ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا وَغَمِّهَا وَشَدَائِدِهَا، وَصِرْتَ إِلَى رَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَقَدْ بَقِيَ أَبُوكَ، وَمَا أَسْرَعَ لُحُوقَهُ بِكَ .
ـ الإِمَامُ الحُسَيْنُ «عَلَيْهِ السَّلَام»
عِنْدَ مَقْتَلِ وَلَدِهِ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ «عَلَيْهِ السَّلَام» .
ـ مَقْتَلُ أَبِي مِخْنَفٍ .
قَالَ عَلِيّ الْأكبَرِ لأَبِيهِ الْإمَام الْحُسَيْن (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) :
" أَوَلَسنَا عَلَى الْحقِّ ؟ !
فرَدَّ الْإمَام الْحُسَين :
" بَلَى ، وَ الَّذِي إِلَيهِ مَرجِعُ الْعِبَادِ "
فَقَالَ عَلِيّ الأَكبَرِ :
" إذَنْ لَا نُبَالِي أَوقَعْنَا عَلَى الْمَوتِ أَم وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْنا " .
كَلِمةُ القَاسِم لِعَمِّهِ الحُسَيْن « عَلَيهِمَا السَّلَام » :
" الشَّهَادَةُ فِيكَ أَحلَى مِن العَسَلِ"
تَدفَع شَبَابنَا دَائِمًا إِلى التَّنافُس
عَلى المَوتِ دِفَاعًا عَنِ الحَقِ وَالعَدلِ وَالإِيمَانِ .
- السَيِّد هَادِي المُدَرسِيّ .
