صَفوَةٌ!
前往频道在 Telegram
وَمَا اختَرتُ إلاّ صَفوَةً مِن فَوَائدٍ مِمّا رَاقَ لِي أودَعتُهُ هَاهُنا صَفوا.
显示更多492
订阅者
+124 小时
+117 天
+2030 天
帖子存档
492
+5
"عسى أنْ يُفضيَ ما نحنُ فيهِ إلى خيرٍ كثيرٍ يومًا ما!"
فنسأل الله أن يُبلغنا المرام، ويُحسن لنا العاقبة، وألّا يقطع بنا دونه، وأن يجعل مآل سعينا إلى ما فيه رضاه؛ فإنّ الأمر كلّه له، والخير كلّه بيده.
492
+5
ليبيا، ولله الحمد، بلد التوحيد والسُّنّة، بلد القرآن والحفّاظ، وفيها من طُلاب العلم خيرٌ كثير، وهذه والله من أعظم النعم التي نعتزّ بها ونحمد الله أن جعلنا من أهلها!
فيها ينشأ الطفل منذ نعومة أظفاره بين المساجد ومراكز تحفيظ القرآن، فيشبّ على تلاوة كتاب الله وحفظه، ويتربّى على محبة الدين وتعظيم شعائره، وهذه نعمةٌ تستحقّ الحمد والثناء..
أمّا إساءة مسيءٍ كافر، فلا تَنقص من قدر بلادنا شيئًا، فالقذر لا يرى الناس إلا بعين طبعه، ولا ينضح الإناء إلا بما فيه، ومن فاض باطِنه بالقذارة لم يُستغرب أن يفيضَ بها لِسانه!
492
إذا قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "فإن قال قائل" أو "أجيبوا يا جماعة؛ فجهّز قلمك، وأرهف سمعك، فسيُمطر عليك دُررًا! (:
رحمه الله رحمة واسعة، وحشره في زمرة عباده الصّالحين..
492
ومن ذلك النهي عن تناجي اثنين دون الثالث، لما في ذلك من إدخال الحزن والوحشة عليه، وإيهامه أن الحديث فيه أو عنه، وقد قال رسول الله ﷺ:"إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس؛ من أجل أن ذلك يحزنه ". متفق عليه.
492
لا خَير!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والنجوى لغة: السّرّ (الكلام الخفي)، وتناجي القوم: أسرَّ بعضهم إلى بعض الحديث.
492
+1
أُنسٌ لا يُوصَف!
سبحان الله! ما أعظم ما يجده المرء في بيوت الله ومجالس القرآن من راحةٍ وانشراح صدر!
ما إن يدخل المرء مكانًا اجتمعت فيه القلوب على كلام الله، حتى يجد في صدره من الأنس والسكينة ما يصعب عليه وصفه؛ أصوات تتلو الآيات، وألسنةٌ تلهج بذكر الله، وقلوبٌ تتنافس في حفظ كتابه ومدارسته، وأوقاتٌ تُبذل في أشرف ما تُبذل فيه الأعمار..
وسرّ هذا الأنس يُلتمس في قول الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]، وفي قول النبي ﷺ: «وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» رواه مسلم..
فأيّ شرفٍ أعظم من أن يكون المرء في مجلسٍ تحفّه الملائكة، وتغشاه الرحمة، وتتنزّل عليه السكينة، ويذكره الله فيمن عنده؟!
492
- فَلهذَا ينبغِي للعبد أن يقصِد وجه الله تعالى ويُخلص العمَل لله فِي كُل وقتٍ وفي كل جُزء من أجزاء الخَير، ليحصُل له بذَلك الأجر العظِيم، وليتعوّد الإخلاص فيكُون من المُخلصين، وليَتّم له الأجر، سواء تمّ مقصُوده أم لَا، لأن النّية حصَلت واقترَن بها ما يُمكن من العمَل.
- تفسير السّعدي = تيسِير الكرِيم الرّحمٰن (صـ٢٠٢).
492
﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾[الكهف: ١٠]
دعوا ربهم الدّعاء هذا العظِيم الشّامل لكُل خير، وهو قوله عنهُم: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (١٠)﴾
ومعنى قولِه: ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾ أي: أعطِنا رحمةً مِن عندك. والرّحمة هُنا تشمل الرّزق، والهُدى، والحِفظ مما هربوا خَائفِين منهُ من أذى قومهِم، والمَغفرَة.
والتّهيئة ﴿وَهَيِّئْ﴾: التّقريب والتّيسير، أي: يسر لنا وقرّب لنا من أمرِنا رُشدا. والرّشد: الاهتداء والدّيمومة عليهِ.
- أضواء البيَان في إيضاح القُرآن بالقرآن -ط عطاءَات العِلم (٢٨/٤).
