ch
Feedback
الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi

الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi

前往频道在 Telegram

كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi

显示更多
353
订阅者
-124 小时
+127 天
+2030 天
帖子存档
تصريحات لـ "مكتشف الماء الحار"! التصريحات الأخيرة لأحد السياسيين حول تظاهرات مقبلة وحكومات طوارئ وضغوط أمريكية على الحشد الشع
تصريحات لـ "مكتشف الماء الحار"! التصريحات الأخيرة لأحد السياسيين حول تظاهرات مقبلة وحكومات طوارئ وضغوط أمريكية على الحشد الشعبي: أولا: تاريخ هذا السياسي نسيج من التصريحات الاستفزازية غير المؤكدة. الرجل يقول اليوم ما ينقضه غداً بلا حرج أو تبرير. ثانياً: بوصلة هذا السياسي مكسورة! فهو معروف بتقلبات مواقفه كتقلبات الطقس.. غير مستقر فكرياً وسياسياً. وهذا التذبذب يُفقد تصريحاته أي مصداقية. ثالثاً: تصريحاته تكشف عن "أمنيات" لدى شريحة من السياسيين الذين يحلمون بإسقاط النظام عبر انقلابات ناعمة وحكومات طوارئ. رابعاً: انتبهوا إننا في موسم الضجيج الانتخابي، ومثل هذه التصريحات المثيرة تتكثف مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، ويبدو لي هو استثمار رخيص في تحشيد الناخبين عبر إثارة الخوف والقلق. خامساً: مكتشف الماء الحار! فهو لم يأت بجديد فيما يخص الضغوط بشأن الحشد الشعبي. الضغوط الأمريكية لتحجيم دور الحشد حقيقة معروفة لا تحتاج لـ"اكتشافات"! حسين الخشيمي 15 تموز 2025

نصيحة! الشخصيات التي تُتقن فنّ "التهديد المُبطّن" و "الابتزاز المُبرر" ينبغي الحذر منها! ليس لأنهم أذكياء وخطيرون، بل لأنهم ح
نصيحة! الشخصيات التي تُتقن فنّ "التهديد المُبطّن" و "الابتزاز المُبرر" ينبغي الحذر منها! ليس لأنهم أذكياء وخطيرون، بل لأنهم حمقى لدرجة تكفي لصنع الكوارث دون وعي بعواقبها.. هؤلاء يمتلكون أدوات إيذاء كافية لتدمير أنفسهم والآخرين! حسين الخشيمي ١٤ تموز ٢٠٢٥ #لنفسي

الطفل المُحطّم نفسياً ينمو فقط ليجمع بقاياه طوال العمر لا لكي يعيش!

المُعاند يقتل العقل ويحيي الجهل!

إهداء نفيس.. بانتظار وصول الكتاب للاطلاع على ما سطّره سماحة الشيخ الخزعلي حول نظريات المرحوم الدكتور علي الوردي..
إهداء نفيس.. بانتظار وصول الكتاب للاطلاع على ما سطّره سماحة الشيخ الخزعلي حول نظريات المرحوم الدكتور علي الوردي..

جراح الطفولة لا تُشفى! #لنفسي

الضحل ينثر كلامه كالرماد! #لنفسي

من امتلأ قلبه قلّ كلامه! #لنفسي

العميق يهمس.. والضحل يصرخ! #لنفسي

بعد "فزعة" أمريكا.. هل ستعود إيران لمحاربة إسرائيل؟! https://kalimaiq.com/news/details/43335

يتقرّب منك بـ "حلاوة" ويطعنك بـ "مرارة سمّ"! يزرع الشك بدهاء الثعالب.. ينتقي الكلمات المؤذية كانتقاء النسر للجيف!

خُطب رنّانة! جميع شعوب العالم تحترم موروثها التاريخي والحضاري وتقدسه، وتجتهد في الحفاظ عليه من محاولات الاندثار. في العراق، ي
خُطب رنّانة! جميع شعوب العالم تحترم موروثها التاريخي والحضاري وتقدسه، وتجتهد في الحفاظ عليه من محاولات الاندثار. في العراق، يمارس العراقيون هذا الاحترام بعمق أكبر مع رموز حقيقية لا أسطورية - وهم أهل البيت (عليهم السلام). يحيون فاجعة كربلاء بطرق خاصة ورثوها عن أسلافهم، فهي جزء من الموروث الشعبي والتاريخي العراقي. هذه الممارسات ليست مجرد تقاليد شعبية، بل تستند إلى أدلة شرعية واضحة ناقشها الفقهاء الشيعة عبر العصور في مؤلفات فقهية متعددة، وهنا تكمن نقطة تميّزهم عن باقي الشعوب التي تبتكر رموزاً وطقوساً وهمية! أي محاولة لازدراء هذه الممارسات المقدسة هي عدم احترام للموروث الذي تسعى جميع الأمم للمحافظة عليه. إنه ذوق شخصي لا يمثل إلا صاحبه، ولا يحق له فرضه على الآخرين عبر خطب رنانة مشفوعة بالأقسام والأيمان المغلظة. شخصياً أرى أن احترام الموروث حق مقدس، وحق العراقيين في إحياء تراثهم الحسيني لا يقبل المساومة أو التشكيك. حسين الخشيمي 5 يوليو 2025م - 9 محرم 1447هـ

بعيداً عن قيم الشجاعة والبطولة التي سطّرها أبو الفضل العباس (ع) في كربلاء، شخصياً لا يمكنني تصوره إلا ذلك الرجل المؤمن “الورع” الذائب تماماً في عقيدة “الإمامة” التي فداها بنفسه! العباس (ع) لم يضحّ بنفسه من أجل شخص، بل دفاعاً عن فكرة كان يقدّسها طلباً لرضا الله ورسوله وأهل بيته (ع)! حسين الخشيمي 2 تموز 2025 الـ 6 محرم الحرام 1447 هـ

والله المُستعان.. جملة تُذيب كل حيرة وتقلع كل مستحيل من طريقك!

أسألك الروح (الرحمة) والراحة عند الموت، والعفو عني حين ألقاك... - من أدعية الإمام السجاد (ع)

بل كيف ينام العاقل وملك الموت لا ينام لا بالليل ولا بالنهار ويطلب قبض روحه بالبيات (ما يدبر ليلاً) أو في آناء الساعات؟ - من أدعية الإمام السجّاد (ع)

الأخلاق والسلاح! حجم الدمار الذي اجتاح المنطقة، واستعراضات القوة، يكشفان عن إفلاس أخلاقي عالمي مرعب! العالم اليوم يملك أقوى ا
الأخلاق والسلاح! حجم الدمار الذي اجتاح المنطقة، واستعراضات القوة، يكشفان عن إفلاس أخلاقي عالمي مرعب! العالم اليوم يملك أقوى الأسلحة وأضعف الضمائر.. أحدث التقنيات وغرائز جامحة! تقدم مادي وتقني بلا روح ولا حكمة.. خذوها مني: الروح المؤمنة بالله قولاً وفعلاً، وحدها القادرة على ترويض الآلة. والضمير الحي وحده يستطيع توجه القوة نحو السلام والخير.. العالم بحاجة إلى مزيد من الأخلاق! حسين الخشيمي ٢٩ حزيران ٢٠٢٥