ch
Feedback
رَآحَة.

رَآحَة.

前往频道在 Telegram

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ اْلقُلُوب﴾.

显示更多
452
订阅者
-124 小时
-37 天
-3230 天
帖子存档
﴿ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ

‏" يُغَالِبُكَ القَلَق ، ‏وتَغْلِبُه رَحْمَتُكَ !"

-من قالهُ حين يُصبح وهو مُوقن بهِ وماتَ قبل أن يُمسي فهُو من أهل الجنّة، ومن قالهُ وهو مُوقنٌ به حينَ يُمسي وماتَ قبل أن يُصبح فهوَ من أهل الجنّة.

Repost from رَآحَة.
-🩵عن النبيﷺ قال: سَيد الاستغفار أن تقُول اللهُم أنت ربي لا إله إلا أنتَ خلقتَني وأنا عبدُك وأنا على عَهدك ووعدِك ما استطَعت، أعُوذ بك من شر ما صَنعت، أبُوء لك بنِعمتك علي ّوأبوء لكَ بذنبي فاغفِر لي فإنهُ لا يغفر الذنُوب إلا أنتَ .
-💙من قالهُ حين يُصبح وهو مُوقن بهِ وماتَ قبل أن يُمسي فهُو من أهل الجنّة، ومن قالهُ وهو مُوقنٌ به حينَ يُمسي وماتَ قبل أن يُصبح فهوَ من أهل الجنّة.

أنتِ لستِ فتاة أنتِ : طمَأنينَة سكِينَة هدُوء فمنِ اختارَ سكنَى قلبَكِ فقد أصَاب الاختيَار.

خشو تفاعلوا :

ليسَ كلّ من بكى ضعيفًا، فكم من قلبٍ، أخفى وجعهُ خلفَ ابتسامة، وكم من روحٍ، قاومت بصمتٍ، حتى خانتها الدموع. البكاءُ ليسَ انكسارًا دائمًا، بل قد يكونُ، راحةَ قلبٍ، أثقلهُ التحمّل طويلًا، فأقوى الناسِ أحيانًا، تبكيهم تفاصيلٌ، لا يشعرُ بها أحد.

وغرقتُ في أفكار مخمَليّة، فسالُ الدمعُ وتبَللت يدَاي، لا شوقًا إِليك، بل ندمًا على روحِي التِي أهديتهَا لك، ولكنّك نزعتهَا ومن ثمّ تركتهَا كطفلٍ تخلّى عنهُ أبوَاه، خسئتَ يا هذَا خَسىت!

فِي غرفتي بين جدارِها الأربعَة كلّ ساعةٍ أجلسُ في زاويَةٍ مُختلفَة بينَ أضرحةِ الكُتب تتكئُ روحِي وينسَنِدُ قلبِي تارةً أقرأُ بشغفٍ وأخرى يعترينِي المَلل علىٰ يقينٍ أن كلّ هذهِ اللحظَات ستمرُق وستبقَى كذكرَة عبرَت فتركت فينا ندبَةً رائعَة.

مُقابلة اليوم حتكون مَع الذوق » مارية التاجوري عَ تمام الساعة ١٠:٠٠ 🎙 .

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (ݺ﮼ألآء،الغِريانيّة .)

مقدمكم

صباحكم

Story

وأَنَا يا رفيقِي، لستُ كمَا تحسِبُني، ضَاحكًا بثغرٍ باسمٍ أبدَ الدّهرِ، ولستُ بناصِحٍ يُعيدُك إلى سَواءِ الدّربِ، ولا كُفؤًا يكونُ سَندًا عند العُسرِ، أنَا يَا رفِيقي مُحضُ إنسَانٍ جارَ علِيه الوَقتُ، وخانتُه عيشَته يَومًا، حتى باتَ مُضطربَ الثّقة، أنَا شَخصٌ يائِس، يَنتهِي أُساهُ بموتِه، ورفيقٌ لا يُحبُّ المُرافقَة، يهوَى المُفارقَة، يلوذُ بالفِرار حينَ يرَى الفَرح، ظنًّا مِنهُ أنه يُنقذ نفسهُ مِن الغَدر .