أَوَّابْ
前往频道在 Telegram
«نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ». والأوَّابُ: الرَّجاعُ، أي كثيرُ الرُّجـوعِ. - بوت التواصُل: @MOHMD2_bot
显示更多498
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-530 天
帖子存档
498
أريد الما بعدها وما گبلها
يلو ريم الجزيرة ما اگبلها
عيني خلاف وجهك ما گابلها
ترف، واستانست ليل الدجى
498
فَدَينـاكَ مِـن رَبـعٍ وَإِن زِدتَـنـا كَـربا
فَإِنَّكَ كُنتَ الشَرقَ لِلشَمسِ وَالغَربا.
- أبو الطيِّب المُتنبي.
498
"من أعظم ما تحصل به محبة الله تعالى من النوافل: تلاوة القرآن، وخصوصًا مع التدبر، قال ابن مسعود: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا القرآن، فمن أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله".
- ابن رجب | اختيار الأولى.
498
Repost from أَوَّابْ
-قصة البيت:
كانت أمَة سوداء لحيٍ من العرب مملوكة لهم، فأعتقوها وحرروها من الرِّقِ وظلت عندهم في القبيلة تعيش معهم وذات يومٍ خرجتْ صبيةٌ لهم وعليها وشاح أحمر (والوشاح نوع من الزينة تتوشح به المرأة يوضع على العاتق) فبينما هي تمشي إذ سقط منها في الطريق وجاء طيرٌ يسمى "الحُديَّاة" وهو طائر مؤذٍ فأخذ الوشاح وطار به -يحسبه لحماً- فبحثوا أهل البنت عنه ولم يجدوه فاتهموا الأمةَ السوداء بسرقته فذهبوا إليها وفتشوها، حتى أنهم فتشوا موضع عورتها! فبينما هي قائمةٌ معهم إذ جاء الطير فرماهُ بينهم فقالت لهم: هذا الذي اتهمتوني به! وأنا بريئةٌ منه.
فتركتهم وراحت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأسلمت وحسن إسلامها، واتخذت في المسجد خباءً لها (وهو البيت الصغير في المسجد) وكانت تأتي إلى أمنا عائشة -رضي الله عنها- فكلما جلست عندها تقول هذا البيت:
ويومَ الوِشاحِ من تعاجيبِ رَبِّنا
ألا إنّهُ من بلدةِ الكُفرِ أنجاني.
فقالت لها عائشة: لا تقعدين عندي مقعداً إلا قلتِ هذا؟ فأخبرتها بالقصة، والقصة رواها البخاريُّ في صحيحه.
فسبحانك اللهم ما ألطفك وأرحمك وأكرمك!
498
"ولا بدّ من نقصان يعتري الإنسان، في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، كيلا يستبدّ باستطاعتِه، ولا يَغترّ بكماله، ولا يختال في مِشيته، ولا يتهكم في لفظه، حتى لا يخلو من منبه يذكره بالله، وزاجرٍ عن أمر الله، وداعٍ إلى ما عند الله"
- التوحيدي.
