يا غافر الذنب ذكرْك ما نلوذ لسواه
تخشع به الأنفس وتلهج به الألسنه
قلوبنا المثقلة من مجريات الحياة
متمسّكه في رجاك وبالقدر مؤمنه
الإنسان لو كانت آماله تحقق مناه
أمنيته أن هادم اللذات يستأذنه
يا رب رحمتك ما للعبد عنها غناة
حتى لو أعماله أبيض من بياض كفنه .